• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | اللغة .. والقلم   أدبنا   من روائع الماضي   روافد  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    كثرة "لكن" تربك الحوار
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    تناءى الخل (قصيدة)
    عبدالله بن محمد بن مسعد
  •  
    معنى (ما) المصدرية ومعاني (ما) الأخر (2)
    د. عبدالجبار فتحي زيدان
  •  
    غيابك أحلى (مقطوعة شعرية)
    رياض منصور
  •  
    من الظواهر اللغوية: التقديم والتأخير (2)
    د. طاهر عبدالفتاح الطويل
  •  
    الشيخ عبد القادر شيبة الحمد وتفسير الطبري
    عمير الجنباز
  •  
    الفتاة وتقبيل الحجر الأسود.. مشهد وتعبير
    عبدالله بن محمد بن مسعد
  •  
    (ما) المصدرية والموصولات الحرفية
    د. عبدالجبار فتحي زيدان
  •  
    خالد بن الوليد (قصيدة للأطفال)
    أبي العلوش
  •  
    خلاصة مفيدة في قواعد الأعداد
    أبو خالد بن ناظر الدين القاسمي
  •  
    الحلم (خاطرة)
    افتتان أحمد
  •  
    النتاج الأدبي.. إبداع أم خبرة متراكمة
    نايف عبوش
  •  
    فلسفة العيد بين فرح الرافعي وترح الإبراهيمي
    افتتان أحمد
  •  
    صناع السعادة (قصيدة)
    ماهر مصطفى عليمات
  •  
    ما الشرطية المركبة
    د. عبدالجبار فتحي زيدان
  •  
    تصوير لحظة انبثاق الفجر
    افتتان أحمد
شبكة الألوكة / ملفات خاصة / المرأة في الإسلام
علامة باركود

الأم مدرسة

الأم مدرسة
د. محمد علي السبأ

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 2/12/2018 ميلادي - 23/3/1440 هجري

الزيارات: 17534

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الأم مدرسة

 

لم يبالغ "شوقي" حينما جعلها كذلك، وما قرَّر إلَّا ما يُثبته الواقع، ويبرهنه الزمان، وتحكيه الأجيال سلوكًا وأخلاقًا.

 

إن قيامك أيتها الأمُّ بما أوكله الله إليك من مسؤولية أمام بنيك، هو واجب قبل أن يكون مطلبًا، فهل تعقلين معنى الواجب والفرض والضرورة والمسؤولية؟!

كم من أمٍّ فاضلة أثبتت جدارتها، وأعلتْ صرح بنيها، فبارك الله فيها وفيهم، وأثمرتْ أطيب الثمرات، ونفع الله بالأصل والفرع، وانتشر الفضل وعمَّ الخير، وأصبح لدى الأبناء آثار وطلَّاب ومستفيدون! أليس مثل هذه المنظومة بركة جهود أمٍّ، واجتهاد فاضلة، أنتجتْ جيلًا طيِّب الأعراق؟

 

هذه الأمُّ المدْرسة، راعية الجيل ومستحقة الاسم، ومعروفة الصفة، لا يضُرُّها السهام المسمومة، ولا تؤثر فيها الدعوات الهدَّامة؛ بل تبقى حاملةً مسؤوليتها على أيِّ حال، لا تبدِّلها الأحوال، ولا تفتُّ في عضدها الظروف، فالهدف واضح، والمسار مرسوم، والغاية سامية.

 

هذه هي الأمُّ التي رفع الله شأنها، وأجزَل أجرها، وجعل الجنة تحت أقدامها، لا تتنكَّب الطريق بدعوى الضَّعف، ولا تتخلَّى عن الواجب بحجَّة الانشغال؛ بل تقوم بكل ما ينفع ويرفع حتى مع وجود الزوج، وما للزوج ومسؤولية الأُمِّ!

 

وكم من امرأة خرَّجت زوجها من مدرستها تلميذًا لها وزميلًا لأبنائها، فلله درُّك يا أسمى مدْرسة ويا كلَّ المجتمع.

 

تعالوا ننظر إلى تلك الأخرى، مَن لا تهتمُّ حتى بنفسها، ينحصر واجبها أو جُلُّه في المطبخ، وربما قصَّرت حتى في هذا المجال.

 

كم من يتيمٍ أصبح رائدًا بفضل الأولى، وكم من ولدٍ كان أضيعَ من اليتيم بسبب الثانية؛ ولهذا نرى شوقي قد وُفِّق في تقرير الحالتين الأم المدْرسة والأم الضائعة المضيعة:

ليس اليتيمُ مَنِ انتهى أَبَواهُ
مِن هَمِّ الحياةِ وَخَلَّفاهُ ذَليلا
إنَّ اليَتيمَ هو الذي تَلقى لَهُ
أُمًّا تَخَلَّت أو أَبًا مَشغولا

 

ألا يُعدُّ هذا من أكبر الإجرام؛ ضياع الولد بين التخلِّي والانشغال!

أيَّتها الأم، لا يعفيك من مسؤوليتك تجاه ولدك وجود زوجك، بحجة أنه هو الأب ورب البيت والأمر إليه...إلخ، كما أن غياب الزوج لسفرٍ أو لعملٍ أو حتى موتٍ، لا يُعدُّ حجة لك تحتجِّين بها على الضَّعف، أو عدم القدرة أو ما أشبَه.

 

نحن لا نعفي الأب من مسؤوليته، لكن موضوعنا الآن هو أنتِ، فأنتِ المدرسة إن وعيت، والمجتمع إن عقلت، والمربِّية إن استقمْتِ، وصانعة الريادة إن صدقْتِ، والسلام.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الأم مدرسة وأحيانا سيرك!
  • صانعة الرجال ومعدة الأبطال
  • معاني كلمة "الأم" في القرآن الكريم بالتركيز على قوله تعالى: "فأمه هاوية" (في ضوء كلام العرب)

مختارات من الشبكة

  • عيد الأم بين الوهم والحقيقة: حكم الاحتفال بعيد الأم (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • اللغة الأم، والأم(مقالة - حضارة الكلمة)
  • إهداء الأم في ما يسمى بعيد الأم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • هل أحج عن أبي أولا أم عن أمي؟(مقالة - ملفات خاصة)
  • حدثوني عن قلب الأم(مقالة - ملفات خاصة)
  • حكم الاحتفال بعيد الأم(مقالة - ملفات خاصة)
  • علاج آلام الأقدام(مقالة - موقع د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر)
  • حبا وكرامة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • مسائل في ميراث أم الأم وأم الأب(مقالة - موقع الشيخ فيصل بن عبدالعزيز آل مبارك)
  • البر لا ينقطع بموت الأم: دراسة حديثية موضوعية (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • تتويج الفائزين في أول مسابقة لطلاب "مدرسة القرآن" بمنطقة توزلا
  • مسابقة قرآنية للفتيات المسلمات في قرية تيوبياك
  • وضع حجر الأساس لمسجد جديد في أوسينوفسكي
  • فتح باب المشاركة في الدورات الصيفية الإسلامية للشباب في بلغاريا
  • تركازي تتزين بمسجد جديد بعد سنوات
  • التحضير لبناء مسجد جديد في لونغ آيلاند
  • مسجد بضواحي شيكاغو يستقبل الزوار للتعرف على الإسلام
  • مسجد ينظم حوارات مفتوحة للتعريف بالإسلام في شوارع بيرو

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 12/1/1448هـ - الساعة: 9:14
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب