• الصفحة الرئيسية خريطة الموقع RSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد   إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | اللغة .. والقلم   أدبنا   من روائع الماضي   روافد  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    تجليات ظاهرة النحت في اللهجات العامية المعاصرة: ...
    د. أحمد محمود الخضري
  •  
    الفوائد الكمالية: (جزاء سنمار، رؤية مختلفة)
    د. أحمد كمال محمد
  •  
    التعريض في الكلام
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    (لن) و(لا) النافيتان
    د. عبدالجبار فتحي زيدان
  •  
    المجلس الأول: معنى الأمنيات في اللغة والاصطلاح، ...
    د. عبدالله بن محمد المرحوم
  •  
    الشرح الميسر على الآجرومية (للمبتدئين) (7)
    سامح المصري
  •  
    أسلوب الحكيم
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    بين المبارك والخطيب (كلمة في استثمار المعرفة)
    د. محمد مصطفى الكنز
  •  
    اللغة العربية والدلالات الثواني (2)
    د. أيمن أبو مصطفى
  •  
    انثيال النص الإبداعي.. لحظة انقداح ومضة البوح
    نايف عبوش
  •  
    ما عدت يا أمي... (قصيدة)
    نورة بنت عبدالرحمن الكثير
  •  
    امرأة تكابد تكاليف الحياة
    أسامة طبش
  •  
    التزوير.. تطور دلالي نحو الانحطاط
    د. أحمد محمود الخضري
  •  
    اللغة العربية والدلالات الثواني (1)
    د. أيمن أبو مصطفى
  •  
    اللف والنشر
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    يا ساقي الأفعى (قصيدة)
    ماهر مصطفى عليمات
شبكة الألوكة / حضارة الكلمة / أدبنا / بوابة النثر / كُتاب الألوكة
علامة باركود

لماذا؟ (قصة)

لماذا؟ (قصة)
أ. د. عبدالحكيم الأنيس

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 4/8/2015 ميلادي - 20/10/1436 هجري

الزيارات: 7335

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

لماذا؟

 

الحكم بن المطلب المخزومي المدني:

شخصية فذة، له نفسٌ شريفة، تتحلى بأجمل الصفات، وأروع المزايا...

 

وكان يجمع إلى جمال الصورة، وإشراقة الوجه، وجاذبية المنظر - كرمًا فيَّاضًا؛ جعله مقصدَ الشعراء، ومنتجَعَ الراغبين، ومطلبَ السائلين...

 

كان اسمُه يتردَّدُ في مدينته (المدينة المنورة) وفي مدن أخرى من مدائن الإسلام، ويرحَلُ إليه الراحلون الراغبون في العطاء، ورؤية الأجواد الكبار...

 

ولم يكن (الحكمُ) جميلَ الخُلقِ والصورة فحسب، بل كان جميلَ الأخلاق، واسعَ الصدر، لطيفَ المَعْشرِ.

 

ومن أحسن أخلاقه وأشهرها برُّه بأبيه المطلب...

 

ولكن المطلب كان مشغوفًا بابنه الآخر (الحارث)، وإن لم يكن بمنزلة (الحكم) في البرور والحبور...

 

ولم يكن هذا يؤذي (الحكم) ما دام لأبيه فيه هوًى، وله فيه سرور.

♦    ♦    ♦

 

مرتِ الأيامُ وقلب (الحكم) لم يخفق لأحدٍ، ولم يَحِنَّ إلى شيء، ولم يشعر بما يشعر به آخرون من مشاعرَ تجعلُ ضوءَ الشمس على جدارِ بيتٍ ما أجملَ منه على جدرانِ بيوتٍ أخرى...

 

إلى أن رأى ذاتَ يومٍ جاريةً بارعةَ الجمال، خرجتْ تسعى في شأنٍ ما، ولعلها كانت تريد قضاءَ حاجةٍ لسيِّدها أو سيدتها...

 

ولأول مرة أحَسَّ (الحكم) أن بين جنبَيْه قلبًا غير القلب الذي يضخ دمًا... قلبًا بدأ يضخ حبًّا...

 

ولأول مرة أحسَّ بسحر العينين الساحرتين، وسهم النظرتَيْنِ النَّفَّاذتَيْنِ...

 

وعاد إلى بيته، ولكنَّ قلبَه لم يَعُدْ معه...إنه الحب إذًا!

 

وذهب غلمانُه يَستعلِمُون خبرَ الجارية حتى وقعوا عليها، وعلى أهلها.

 

وكانت ساعةُ موافقتهم على بيعها لـ(الحكم) من أجمل الساعات، وأحبِّها إلى نفسه، على الرغم من المال الجليل الكثير الذي طلبوه.

 

وفي ليلة اللقاء جهَّزها أهلُها أحسنَ تجهيز، وتهيَّأ هو بأجمل الثياب، وتطيَّب بأطيب الطيب، وكان الناس ينتظرون لحظة اجتماع الشمس والقمر، وكاد الزمن يتوقف استعدادًا لتلك اللحظات.

 

وقبل أن يدخل (الحكم) على جاريته الحسناء دفعَه برُّه إلى الدخول على أبيه المطلب ليُسلِّمَ عليه، ويَأنَس بدعواته له بدوام السعادة، وطيب العيش... وليته لم يفعل...

 

دخل (الحكم) على أبيه، وكان هناك أخوه الحارث، فقال أبوه: إنَّ لي إليك حاجةً.

 

فقال (الحكم):

يا أبة، إنما أنا عبدُك، فمُرني بما تشاءُ، واطلب ما تحبُّ.

 

فقال:

حاجتي أن تهبَ هذه الجاريةَ الحسناءَ إلى أخيك الحارث، وأن تخلَعَ عليه ثيابَك النفيسة هذه، وتطيبَه من طِيبك، وتَدَعَه حتى يدخُلَ على هذه الجارية، فإني لا أشك أن نفسه تاقتْ إليها!

 

صُعِقَ الحارث، وعاتب أباه، وغضب، فما كان لتُحدِّثه نفسُه بهذا، وما كان ليُنغِّصَ على أخيه فرحتَه، ولا لِيُفسِدَ عليه حياته، ولا ليَسلبَه سعادته، ولا ليحُول بينه وبين أمنيته التي انتظرها حتى أصبحتْ قريبة منه قرب الوريد... وقال: والله - أراد أن يحلف أنه لن يقبل - فبادر (الحَكَمُ) وسبقه، وقال: لا يا أخي، الجارية حرةٌ إن لم تفعل ما أمرك أبي، فإن قرةَ عينَيْه أسرُّ إليَّ من هذه الجارية - يقول هذا على ما في قلبه من حبٍّ متأجج.

 

ونزع ثيابَه تلك، وقدَّمها لأخيه، وكان ينزع قلبَه معها، وطيَّبَه من طيبه، وخلاَّه، فذهب إليها، وخرج، ولكنَّ قدَمَيْه لم تكونا تحملانه!

 

ولعلَّه ركب فرسه، وانطلق إلى سفح جبل أُحُد، وجلس هناك يسامر البدرَ البعيد الذي حرَمَه البرُّ من مسامرة أخيهِ البدرِ القريبِ...

 

أما الجارية الحسناء المسكينة التي فُجِعتْ بفارس أحلامها الرجل الجليل، الجَواد النبيل، فقد انطوتْ على نفسها، وتأكدتْ أن سعادتَها لم تكنْ سوى حلم ساربٍ، وخيال هارب!

 

ولا بد أنَّ الحارث كان يُقدِّرُ لها وفاءَها الصامت لأخيه... ويتغاضى عن سهوها، ووجومها، وحزنها.

♦    ♦    ♦

 

ولم تَعُدِ المدينة تَسَعُ (الحكم) ولم تَعُدِ الدنيا تحلو له... فتخلى عن أملاكه ومماليكه، وشدَّ رِحالَه إلى ثغور الإسلام مرابطًا مجاهدًا، يُعرِّض نفسه للشهادة حتى مات بمدينة مَنْبِج في الشام في سنة 125 للهجرة تقريبًا.

 

ولم يكن دينُه يسمح له أن يرسل ولا كلمةَ وداع إلى المرأة الوحيدة التي أحبَّها؛ لأنها الآن في عصمة شقيقه!

 

ولكن لعله وهو على فراش الموت في مغتربه البعيد كان يَذكُرُ تلك الليلةَ التي فجَعَه والدُه فيها بحبِّه وقلبه!

 

ولعله مات وهو يقول في سرِّه:

يا أبتِ الحبيب، لقد قتلتني!

 

أبي الحبيب: لماذا؟[1]

 


[1] أصل الخبر في كتاب "نسب قريش"، وغيره.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • تصفيق انفصامي! (قصة)
  • المروءة (قصة)
  • الحلم الخائن (قصة)
  • المفتاح (قصة)
  • ملاك في " عيد الحب "! (قصة)
  • الخطيئة (قصة)
  • البرميل الرابع (قصة)
  • بلا عنوان (قصة)
  • في قلبها ألم (قصة)

مختارات من الشبكة

  • لماذا لا أدري لكن لماذا؟(استشارة - الاستشارات)
  • لمـاذا؟!(مقالة - موقع الدكتور وليد قصاب)
  • وقفة بين جيلين: سابق بالخيرات وظالم لنفسه (1)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تأملات في منهج القرآن وهداياته (1)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • لماذا أنا دون غيري؟!(مقالة - آفاق الشريعة)
  • لماذا أغني (قصيدة تفعيلة)(مقالة - موقع أ. محمود مفلح)
  • فاقدو الطفولة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • همم وقمم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • وقفة بين جيلين: سابق بالخيرات وظالم لنفسه (2)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • لماذا نحج؟(مقالة - ملفات خاصة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • التعليم الإسلامي في البيئة الرقمية محور مائدة مستديرة بموسكو
  • قازان تستضيف الندوة الروسية الثالثة حول الابتكارات في التعليم الإسلامي بمشاركة دولية
  • مؤتمر علمي في بريشتينا يوثق إسهامات المدارس الإسلامية في التعليم والهوية
  • 15 فتاة يختمن القرآن الكريم في احتفال ديني بالمسجد الجديد في لوبيزدا
  • احتفاء بمرور 100 عام على تأسيسه.. إعادة افتتاح مسجد يولديز في تتارستان
  • نوفا سكوشا تحتفي بالتراث الإسلامي وتفتح أبواب التعرف على الإسلام
  • للعام الرابع .. المجتمع المسلم في كورنوال يحتفي بالتراث والثقافة الإسلامية
  • بمناسبة شهر التراث الإسلامي.. مسجد في مانيتوبا يعرف الناس بالثقافة الإسلامية

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 27/5/1448هـ - الساعة: 9:57
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب