• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | اللغة .. والقلم   أدبنا   من روائع الماضي   روافد  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    أقسام علم البلاغة
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    تفسير بعض الاصطلاحات مما يكثر دورانه على ألسنة ...
    بلحسن بن محمد لطفي الشاذلي
  •  
    ماذا لو فر الناس من حولك في زمن الغدر؟
    د. أحمد إبراهيم مرعوه
  •  
    تهيأ للرحيل (بطاقة أدبية)
    رياض منصور
  •  
    أجمل يوم مع رجلي
    العنود بنت محمد الطيار
  •  
    مدخل عام إلى علم البلاغة
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    معنى (ما) النافية ومعاني (ما) الأخر
    د. عبدالجبار فتحي زيدان
  •  
    كيف نربط النحو بالدلالة؟.. شيء من سر العربية ...
    محمد عادل الرويني
  •  
    لغتنا لغة الضاد أم لغة الظاء؟
    أ.د صباح صابر حسين أبو شحاتة
  •  
    ما هي اللغة؟
    أسامة طبش
  •  
    عادت لي الدنيا (قصيدة)
    رياض منصور
  •  
    اللغة.. فهم وتنظيم
    د. قاسم عبدالله التركي
  •  
    (ما) غير العاملة
    د. عبدالجبار فتحي زيدان
  •  
    وسائل المترجمين (أفكار)
    أسامة طبش
  •  
    قرية سوق بغداد
    افتتان أحمد
  •  
    مسيرة حياة
    أسامة طبش
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية
علامة باركود

بين العادة والعبادة

بين العادة والعبادة
د. خاطر الشافعي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 27/7/2013 ميلادي - 19/9/1434 هجري

الزيارات: 29371

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

بين العادة والعبادة


أمورٌ كثيرة اختلطت - كسمة الواقع - بطريقة يندى لها جبين الباحث عن الحقيقة، الذي ما ينفك يُشمِّر ساعده عن جهدٍ ما، حتى تداهمه خفافيش قلب الحقائق في عز الظهر، فتلين عريكته إن كان جهده عنوانه العادة، ويصمد في مواجهة أعتى الأمواج إن كان عنوان جهده العبادة.

 

في شتى مناحي حياتنا، يبقى الفيصل في كل أمورنا، هو الإيمان بفكرة ما نبذله من جهد، عن قناعة ذاتية، وليس تقليداً لآخرين، هو التصرف في كل الأمور كعبادة، وليس ركوباً للعادة، على غرار ﴿ بَلْ قَالُوا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُهْتَدُونَ ﴾ [الزخرف: 22].

 

ولنتأمل قول الحق - سبحانه وتعالى - ﴿ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ﴾ [الذاريات: 56]، لندرك حكمة خلقنا، فقد وهبنا الله عقولاً تفكر وتميز وتتأمل، ولسنا مضطرين أبداً أن نحصر أنفسنا في نطاق (هكذا جرت العادة)، فالقدرة على التفكير السليم، وإعمال العقول بدقة تتناسب وقيمتها، تدفعنا لاختيار الأصلح لنا ديناً ودنيا.

 

فرقٌ شاسع بين أن يذهب الموظف إلى عمله كعادة، وبين أن يذهب إليه كعبادة، في حالة العادة ترى الضيق والحنق وتعطيل مصالح العباد، وفي حالة العبادة، يكون انشراح الصدر وتوهج الفكر والرغبة في القيام بالعمل على أكملِ وجه يرضي الله سبحانه وتعالى، فلا مجال لعابدٍ أن يُقصِّر، فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلَّم - (إن الله تعالى قال: من عادي لي وليا فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه، ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها ولئن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه (رواه البخاري).

 

في رحاب الله يكمن الخير كله، فربط الأمور الحياتية كلها بمفهوم العبادة يُظهر أجمل ما في الإنسان من قِيم.

 

إن قصر الأمور على أنها مجرد عادات موروثة أو مُكتسبَة، هو إهدارٌ لمعناها وقيمتها، وطمسٌ للمفاهيم، وقصر نظر، لا يمكن من خلاله لأمرٍ أن يستقيم.

 

ما أجمل أن تكون كل حياتنا لله، ساعتها سنشعر بجدوى الحياة والحكمة من الوجود.

 

اللَّهم أعنّا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك.

 

وصلِّ اللَّهم وسلِّم على سيدنا محمد وآله وصحبه والتابعين لهم بإحسانٍ إلى يوم الدين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • النية روح العبادة
  • شمولية مفهوم العبادة في الإسلام
  • العبادة في الهرج
  • في تحقيق العبادة
  • سلطان العادة
  • علو شأن العبادة وأهميتها

مختارات من الشبكة

  • حين تتحول العادة إلى عبادة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • إدمان العادة السرية(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • بعد خيانتها أدمنت العادة السرية(استشارة - الاستشارات)
  • إدمان العادة السرية والوساوس(استشارة - الاستشارات)
  • ممارسة العادة السرية في سن العاشرة(استشارة - الاستشارات)
  • كيف أتخلص من العادة السرية؟(استشارة - الاستشارات)
  • ممارسة العادة على الإنترنت(استشارة - الاستشارات)
  • تضرع وقنوت(مقالة - آفاق الشريعة)
  • فيديو فاضح(استشارة - الاستشارات)
  • إن الحلال بين وإن الحرام بين وبينهما أمور مشتبهات(مقالة - آفاق الشريعة)

 


تعليقات الزوار
1- بين العادة والعبادة في ا?سلام
عبدالكريم فوفانا - غينيا كوناكري 25/08/2017 01:09 PM

موضوع قيم ومهم في حياتنا اليومية المعاصرة

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • بينزا تستضيف برنامجا صيفيا لتعليم الأطفال القرآن والعلوم الإسلامية
  • اختتام النسخة الـ18 من مسابقة حفظ وتلاوة القرآن الكريم في البوسنة والهرسك
  • انطلاق دورات «القرآن في قلوبهن» للفتيات بالمسجد التاريخي في إندركا
  • انطلاق الحملة السنوية لتوفير المستلزمات المدرسية لأبناء المسلمين في تتارستان
  • انطلاق برنامج قرآني صيفي لتنمية مهارات التلاوة في عاصمة بولندا
  • تخريج دفعة جديدة من دارسي العلوم الإسلامية في ألبانيا
  • مسجد أكسينوفو يختتم دوراته الصيفية بنجاح بموردوفيا
  • أزناكايفو تستضيف النسخة التاسعة من مسابقة «الإسلام» للقرآن الكريم

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 2/2/1448هـ - الساعة: 15:30
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب