• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | اللغة .. والقلم   أدبنا   من روائع الماضي   روافد  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    كيف نربط النحو بالدلالة؟.. شيء من سر العربية ...
    محمد عادل الرويني
  •  
    لغتنا لغة الضاد أم لغة الظاء؟
    أ.د صباح صابر حسين أبو شحاتة
  •  
    ما هي اللغة؟
    أسامة طبش
  •  
    عادت لي الدنيا (قصيدة)
    رياض منصور
  •  
    اللغة.. فهم وتنظيم
    د. قاسم عبدالله التركي
  •  
    (ما) غير العاملة
    د. عبدالجبار فتحي زيدان
  •  
    وسائل المترجمين (أفكار)
    أسامة طبش
  •  
    قرية سوق بغداد
    افتتان أحمد
  •  
    مسيرة حياة
    أسامة طبش
  •  
    بلاغة الخطاب النبوي: مراعاة أحوال الأنام
    د. إبراهيم سعيد السيد
  •  
    إلى الله الأمر (مقطوعة شعرية)
    نسرين عزوز
  •  
    (ما) العاملة
    د. عبدالجبار فتحي زيدان
  •  
    كثرة "لكن" تربك الحوار
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    تناءى الخل (قصيدة)
    عبدالله بن محمد بن مسعد
  •  
    معنى (ما) المصدرية ومعاني (ما) الأخر (2)
    د. عبدالجبار فتحي زيدان
  •  
    غيابك أحلى (مقطوعة شعرية)
    رياض منصور
شبكة الألوكة / ملفات خاصة / ملف الحج / مقالات في الحج
علامة باركود

ألم يأن لأمة الإسلام أن تحج؟!

إسلام فتحي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 16/9/2015 ميلادي - 2/12/1436 هجري

الزيارات: 5777

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

ألم يأن لأمة الإسلام أن تحج؟!


الحجُّ هو أحَد ميادين جهاد الإسلام التي يَبذل فيها المسلمُ مالَه ووقتَه وجهدَه ابتغاء مثوبة الله؛ وذلك ليردَّ كيد الشَّيطان، ويفلَّ حدَّ نفسه الأمَّارة بالسوء، ويتطهَّر من كل ذنوبه التي أصابَته في معارِكه السَّابقة ضد نفسه والشيطان، وهذا يَفهمه كلُّ الحُجَّاج ويقصدونه في حجِّهم.. فهل هذا هو كلُّ المقصود من الحجِّ؟!

 

إنَّ الحجَّ ليس مجرَّد تزكية للنَّفس ومحطَّة زادٍ إيمانيَّة فرديَّة، إنَّه ليس مجرَّد شعيرة تعبديَّة بين العبد وربِّه لا يتخطَّى نفعها نِطاق الفرد القائم بها؛ ولكنَّه أوسع في ميدان تأثِيره، وأشملُ في ثِماره المرجوَّة من ذلك.. فالحجُّ مثله مثل الشَّعائر الإسلاميَّة في تدعيم الوَحدة الروحيَّة بين المسلمين من خلال توجُّههم لإلهٍ واحد بطُرق ووسائل محدَّدة لينالوا رِضاه، بل إنَّ الحجَّ يَفضُل سائر الشعائر في اشتراط وحدة الزَّمان؛ وهي الأيَّام المعدودات من شَهر ذي الحجَّة، ووحدة المكان وهو بيتُ الله الحرام بمكَّة، ووحدة اللِّباس لينعدم بتِلك الوحدة الثلاثيَّة - المكان والزمان واللِّباس - كلُّ معاني الفُرقَة والتشتُّت بين المسلمين.

 

وإنْ تَعجب فعجبٌ تشتُّت أمَّة من أركان دينها الخمسة رُكن الحجِّ.. هذا المؤتمَر العامُّ للمسلمين في مكانٍ واحد ووقتٍ واحد ليؤدُّوا نفسَ المناسك؛ تقرُّبًا لإلهٍ واحد، متوشحين بزيٍّ واحد يجعلك لا تستطيع أن تفرِّق بين قوميَّاتهم ولا لغاتِهم ولا مكانتهم الاجتماعيَّة، بل إنَّ بعض مناسك الحجِّ تتمُّ بعد التحلُّل من لباس الإحرام حتى يستمرَّ الاجتماعُ في الإحرام والتحلُّل.. تخيَّل أنَّ هناك أمَّة لديها شَعيرة مثل الحجِّ، وبَأس أبنائها بَينهم شديد، وليس لها كلمة تُسمَع في هذا العالَم!

 

إنَّ قلبي يتفطَّر كمدًا وحزنًا على حال المسلمين في عصرنا هذا؛ فبلاد الإسلام لم يَعد لها من الإسلام نَصيب إلاَّ الاسم، وبعد ذلك يمتلكون مضادَّاته؛ من حُكَّامٍ فجَرَة، وتشريعاتٍ ما أَنزل الله بها من سُلطانٍ، وشعوبٍ غافِلة عن أبسط حقوقها من الحريَّة والكرامة، وعن أهمِّ واجبات دينها مثل: الصلاة والصيام، حتى وصلنا إلى أنْ يُحارَب الإسلامُ في أرضه وتَمكر به أيادٍ تدَّعي الانتماء له، ولا حول ولا قوَّة إلاَّ بالله العليِّ العظيم.. وفي غير بلاد الإسلام لن تَجد فيها أقلِّيات يُمارَس ضدها اضطهاد ممَنهَج مثل الأقلِّيات المسلمة.

 

في ظلِّ الوضع الرَّاهن لأمَّة الإسلام المتشتِّت الشَّمل والمتفرِّق الوجهة.. كيف يمكننا جَمع كلِمة المسلمين وتحويل الرَّابطة الروحيَّة إلى رابطة اجتماعيَّة وسياسيَّة؟

 

كيف يمكن لأمَّتنا التوحُّد وأبناؤها لا يعرف بعضُهم بعضًا؟!

صدِّقوني ولا أبالغ: إنَّ أَغلب المسلمين لا يَعرف عن إخوانه المسلمين وأخبارِهم شيئًا إلاَّ في حدود دَولته أو الدُّول المجاورة بالكاد.. مع أنَّ من بديهيات الإسلام الأخوَّة التي تَقتضي من المسلم أن يكون عونًا لأخيه، فكيف يُعين المرءُ مَن لا يعرفه ولا يَدري شيئًا عن مأساته؟!

 

إنَّ الحجَّ يجيء كلَّ عامٍ لينبِّهنا ويذكِّرنا: ﴿ وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً ﴾ [المؤمنون: 52].. أمَّة واحدة، بين أَفرادها الإخاء، والولاء، وصِدق الانتماء.

 

إنَّ القرآن في عَرضه لمسألة الحجِّ ذكَر أول فوائد الحجِّ: ﴿ لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ ﴾ [الحج: 28]، منافع لكلِّ فردٍ على حِدَة؛ من مغفرةٍ للذَّنب وتهذيبٍ للنفس، واطمئنان للرُّوح ورفعة للدرجات، وبعض المنافع الدنيويَّة، ومنافع لهم جميعًا بأن يكون الحجُّ سبيلاً لوحدتهم واجتماعِ كلمتِهم وتقويةِ شوكتهم ضدَّ أعدائهم.. غير أنَّنا للأسف نحجُّ أفرادًا ونشهد منافعَنا، ولا تحجُّ أمَّتُنا ولا تشهد منافعَها.. ألم يَأْن لأمَّة الإسلام أن تحجَّ؟!





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • هل تحج المعتدة ؟
  • قبل أن تحج
  • حجوا قبل أن لا تحجوا

مختارات من الشبكة

  • باخع..(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الاستغفار .. الأمان الأخير لأمة الحبيب (الومضة 5)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الموازنة بين دعائه صلى الله عليه وسلم لأمته وبين دعاء كل نبي لأمته(مقالة - ملفات خاصة)
  • سلسلة تذكير الأمة بشرح حديث: «كل أمتي يدخلون الجنة» الجزء الحادي عشر(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أبو عبيدة بن الجراح أمين الأمة (خطبة)(مقالة - موقع د. محمود بن أحمد الدوسري)
  • حديث القرآن عن عيسى عليه السلام وأمه (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • سلسلة تذكير الأمة بشرح حديث: "كل أمتي يدخلون الجنة" = الجزء العاشر(مقالة - آفاق الشريعة)
  • موت العلماء مصيبة للأمة (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • سلسلة تذكير الأمة بشرح حديث: "كل أمتي يدخلون الجنة" الجزء التاسع(مقالة - آفاق الشريعة)
  • صحابة منسيون (1) الصحابي الجليل: خفاف بن ندبة السلمي(مقالة - ثقافة ومعرفة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • انطلاق الحملة السنوية لتوفير المستلزمات المدرسية لأبناء المسلمين في تتارستان
  • انطلاق برنامج قرآني صيفي لتنمية مهارات التلاوة في عاصمة بولندا
  • تخريج دفعة جديدة من دارسي العلوم الإسلامية في ألبانيا
  • مسجد أكسينوفو يختتم دوراته الصيفية بنجاح بموردوفيا
  • أزناكايفو تستضيف النسخة التاسعة من مسابقة «الإسلام» للقرآن الكريم
  • سراييفو تختتم برنامجا تدريبيا للأئمة والخطباء والمؤذنين
  • مئات الزوار يشاركون في يوم المسجد المفتوح الثالث عشر بمدينة توومبا الأسترالية
  • انطلاق دورتين صيفيتين لأطفال المسلمين بمقاطعة بنزا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 27/1/1448هـ - الساعة: 15:58
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب