• الصفحة الرئيسية خريطة الموقع RSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد   إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | اللغة .. والقلم   أدبنا   من روائع الماضي   روافد  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    أسلوب الحكيم
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    بين المبارك والخطيب (كلمة في استثمار المعرفة)
    د. محمد مصطفى الكنز
  •  
    اللغة العربية والدلالات الثواني (2)
    د. أيمن أبو مصطفى
  •  
    انثيال النص الإبداعي.. لحظة انقداح ومضة البوح
    نايف عبوش
  •  
    ما عدت يا أمي... (قصيدة)
    نورة بنت عبدالرحمن الكثير
  •  
    امرأة تكابد تكاليف الحياة
    أسامة طبش
  •  
    التزوير.. تطور دلالي نحو الانحطاط
    د. أحمد محمود الخضري
  •  
    اللغة العربية والدلالات الثواني (1)
    د. أيمن أبو مصطفى
  •  
    اللف والنشر
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    يا ساقي الأفعى (قصيدة)
    ماهر مصطفى عليمات
  •  
    اختيار موضوع بحث
    أسامة طبش
  •  
    ودع التواني (قصيدة)
    عبدالله بن عبده نعمان العواضي
  •  
    (لن) الناصبة للمضارع
    د. عبدالجبار فتحي زيدان
  •  
    مراعاة النظير وحسن التعليل
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    الآنسة... تطور دلالي نحو السمو والرفعة
    د. أحمد محمود الخضري
  •  
    دلالة (أن) على الاستقبال غالبا لا دائما
    د. عبدالجبار فتحي زيدان
شبكة الألوكة / حضارة الكلمة / أدبنا / دراسات ومقالات نقدية وحوارات أدبية
علامة باركود

هو الذي رأى المستقبل!

د. خليل حسونة

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 16/11/2013 ميلادي - 14/1/1435 هجري

الزيارات: 5902

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

هو الذي رأى المستقبل...!

قراءة غير متأنية في رواية الإمبراطورية الأخيرة

للكاتب العراقي المتميز فوزي حكاك


عن دار فيشونه ميديا في السويد صدرت الطبعة الثانية لروايته "الامبراطورية الأخيرة" للكاتب العراقي المتميز فوزي حكاك، التي مثلت حالة جريئة ومتميزة، كونها مزجت بين رصيد اللحظة الراهنة واستشراق المستقبل اللامرئي موضوعيا، والمرئي عقليا ونفسيا، حيث نجحت وبقوة في الغوص في نفوس قادة العالم المتخيل الصارم، بعد أن استطاعت تفكيك افكار الكاتب الأمريكي الياباني الأصل "فوكوياما"، عبر سردية ليست معقدة، تطلبتها ضرورة إيصال الفكرة للمتلقي ناضجة وطازجة.

 

حاول الكاتب فوزي حكاك عبرها انتشال الحياة البشرية من بلاء مفترض إطاره حرب عالمية ثالثة لا تبقي ولا تذر، ومحو مذاقات الحاضر المرة، والمستقبل الذي قد يكون أكثر مرارة، إذ لم ينتبه قادة العالم المتنفذون لذلك!

 

فالسعادة المطلوبة من كل الناس، شرط وجودي يُضفي مزيداً من الحكمة الى الحالة النفسية والصحية لأفراد المجتمع، ناهيك عن الراحة المبتغاة حيث تذوب الفوارق الطبقية بين شرائح المجتمع المختلفة، وتتلاشى الفوارق بين القارات ليصبح كوكب الأرض دولة واحدة خالية من الحدود الجغرافية.

 

هكذا تقدم الكاتب بما طرحه من روايته من قراءة تأويلية وتحويلية ناضجة وبقوة، على قاعدة أفق ملحمي وهاج، وساطع، ليقرأ السعادة والحزن، والألم والفرح جاعلاً كل التناقضات في بوتقة واحدة. إنه يقرأ كل ذلك، يفككه، ويُشخصه بدقة عبر رؤى إسقاطية استشراقية وتحليلية معمقة، دون أن تكون منفصلة عن الحاضر وإحداثياته، أو المستقبل المبتغى وما قد يعتوره،وهو بهذا يتنافى ما توصل إليه فوكوياما في كتابه المثير الموسوم بــ"نهاية التاريخ" والذي أكد فيه حتمية انتصار الإمبراطورية الأمريكية، التي ستكون هي الإمبراطورية الأخيرة في رسوخها وديموميتها، وبمعنى الرؤية الفوكيامية الدائمة الباقية إلى الأبد، والتي هي دائما الثابتة والمنتصرة...

 

لكن كاتبنا العراقي فوزي حكاك نفى ذلك نفيا قاطعا، وبشكل قد يروق أو لا يروق للكثيرمن الناس كل حسب منطلقه الفكري والأيدلوجي.

 

وإذا كان هنالك من مزج الفكر اللاهوتي بالطقس البوروخوفيفي الرؤية المستقبلية، فإن فوزي حكاك وبتحليل علمي معرفي، ثقافي موضوعي وإبداعي، استطاع سبر أغوار رؤساء الدول من حكام المستقبل، وسبر أغوار الفكر البشري في معظم قارات كوكب الأرض، محللا مفلفسا آراء هؤلاء الحكام وتلك القوى، ومبررا تحالفاتها واختلافاتها على قاعدة التحالف في إطار التناقض، والتناقض في إطار التحالف، حيث أن المصالح الوطنية الاقتصادية، ثم النرجسية الفوقية هي حبة العقد الإساس في تلك العلاقات المثيرة المتضادة والمتلاقية في نفس الوقت وذات الحين.

 

فوزي حكاك، السياسي المؤدلج والمفكر الملتهب محللاً ومبدعاً، وبكفاءة فذة وملفتةاستطاع سبر أغوار الجماهير البشرية، وتطرق بشكل مبطن إلى قدوم المتنفذ، الرئيس، الاقتصاد، الشيطان أياً كان.


لقد أغدق كاتبنا في هذا العمل من الفكر الديني، والوعي الطبقي والخطاب الإعلامي ما يلائم رؤيته الاستشراقية في هذه الرواية، وإن كان كل ذلك مرة بصراحة ومرة بشكل مبطن، وكأن الدين هنا دين اقتصادي، إعلامي، وما إلى ذلك ليس إلا.

 

هكذا استطاع "فوزي حكاك" قراءة الجحيم عبر سبر أغوار وتداخل أفكار تصحاب الأعراق والديانات والقوى المختلفة / المتضادة، وهي مفارقة تؤكد ما نذهب إليه وتذهب إليه البشرية كل يوم.

 

لقد كان تخيل الكاتب الفذ دافعا لنا لمتابعته بقوة، حيث كانت طروحاته الرؤية هي المانفستو،المحرك لعقولنا للتفكير، ولمشاركته الرؤيةالوجدانية، فلم نعد بعد رؤيته بحاجة لنتخيل الجحيم كما فعل دانتي وقبله المعري، فجحيم فوزي حكاك أكثر خطورة وأشد رعباً. هكذا دفعنا الكاتب لخلق جدل الأسئلة.

 

فهل يجوز أن نضع الأشياء البالغة العنف والتي نعيشها ونلتمسهاكل لحظةفي صندوق نغلقه ونخبئه، ثم نكسر مفتاحه؟


سؤال من الخطورة بمكان، وحريّ برؤساء الدول وكل متنفذ في موقعه، استيعابه وفهمه.


رؤيا الكاتب فوزي حكاك ورؤيته هنا فذة ومتميزة، تدفع للسلام دفعا والتخويف من المستقبل المرعب إن لم نستطع استيعابه بحيث جدير بالعالم الديمقراطي الحر أن يضيف صاحبنا الكاتب فوزي حكاك ضمن من يستحقون أرفع الجوائز، وبقوة، لأنها بجدارة رواية العصر.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • هوس تأمين المستقبل
  • الشباب والمستقبل (عرض كتاب)
  • المستقبل للإسلام
  • المياه حرب المستقبل!!
  • تقنيات المستقبل القريب!!
  • القيم وتشكيل المستقبل
  • مقولة الدكتورة حكمت أبو زيد لباحثة: " أنا لا أسلق بيضا "
  • " صناعة المستقبل " بالأول الثانوي !
  • دفع الشباب للحرص على المستقبل
  • خطبة: الخوف من المستقبل

مختارات من الشبكة

  • المحبة المنافية للكراهة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حق الجار (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من فضائل النبي: أنه الأمي الذي علم البشرية(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير: (وهو الذي مرج البحرين هذا عذب فرات....)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • شرح حديث أبي هريرة: ليس المسكين الذي ترده التمرة والتمرتان(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير: (وهو الذي أرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته وأنزلنا من السماء ماء طهورا)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير قوله تعالى: {أرأيت الذي يكذب بالدين}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير: (وهو الذي جعل لكم الليل لباسا والنوم سباتا وجعل النهار نشورا)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير: (وإذا رأوك إن يتخذونك إلا هزوا أهذا الذي بعث الله رسولا)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • شرح حديث أم كلثوم: "ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس"(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • احتفاء بمرور 100 عام على تأسيسه.. إعادة افتتاح مسجد يولديز في تتارستان
  • نوفا سكوشا تحتفي بالتراث الإسلامي وتفتح أبواب التعرف على الإسلام
  • للعام الرابع .. المجتمع المسلم في كورنوال يحتفي بالتراث والثقافة الإسلامية
  • بمناسبة شهر التراث الإسلامي.. مسجد في مانيتوبا يعرف الناس بالثقافة الإسلامية
  • مبادرة خيرية لمركز إسلامي في فلوريدا لأكثر من 200 مستفيد
  • «الاستعداد للحياة الزوجية»: ورشة إسلامية لتعزيز الاستقرار الأسري في فيينا
  • كالغاري الكندية تحتفي بتاريخ المسلمين وثقافتهم خلال شهر أكتوبر
  • «الإسلام والصحة النفسية».. محاضرة توعوية بعاصمة النمسا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 21/5/1448هـ - الساعة: 17:1
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب