• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات   مرئيات   بحوث ودراسات   خطب منبرية   كتب   صوتيات   منظومات   مواد مترجمة  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    بهجةُ العيد 1446 هـ
    الشيخ أحمد بن حسن المعلِّم
  •  
    غدا تبدأ الدراسة
    الشيخ أحمد بن حسن المعلِّم
  •  
    الاستعاذة بالله وبصفاته وكلماته وإجماع السلف على ...
    الشيخ أحمد بن حسن المعلِّم
  •  
    صفر وما فيه من التشاؤم (خطبة)
    الشيخ أحمد بن حسن المعلِّم
  •  
    تهنئة عيد الأضحى (مقطوعة شعرية)
    الشيخ أحمد بن حسن المعلِّم
  •  
    الأضحية: أصلها وحكمها (خطبة)
    الشيخ أحمد بن حسن المعلِّم
  •  
    شهر رجب بين المشروع والممنوع (WORD)
    الشيخ أحمد بن حسن المعلِّم
  •  
    وقفة مع العام الجديد
    الشيخ أحمد بن حسن المعلِّم
  •  
    وفد الله
    الشيخ أحمد بن حسن المعلِّم
  •  
    الرجولة: مفهومها ووسائل تحصيلها (WORD)
    الشيخ أحمد بن حسن المعلِّم
  •  
    أكرموها قبل أن تفقدوها (2)
    الشيخ أحمد بن حسن المعلِّم
  •  
    أكرموها قبل أن تفقدوها (1) (خطبة)
    الشيخ أحمد بن حسن المعلِّم
  •  
    { وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت } (خطبة)
    الشيخ أحمد بن حسن المعلِّم
  •  
    اتقوا الشح (خطبة)
    الشيخ أحمد بن حسن المعلِّم
  •  
    نافق حنظلة (خطبة)
    الشيخ أحمد بن حسن المعلِّم
  •  
    منكرات الأفراح (خطبة)
    الشيخ أحمد بن حسن المعلِّم
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / سيرة
علامة باركود

من جمعت الفضائل.. الزهراء البتول.. تذوب حزنا!

أ. د. فهمي أحمد عبدالرحمن القزاز


تاريخ الإضافة: 18/4/2018 ميلادي - 2/8/1439 هجري

الزيارات: 10785

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

من جمعَت الفضائل.. الزهراءُ البتول.. تذوبُ حزناً!

 

قد تقصر أحياناً العبارات، وتُصم الاشارات، ولم يبق إلا أحوال مستشعرات، تُنبيك عن مشاعر ثائرات، أن يُفقد الحبيب فلا يملأ الفراغ صديقٌ ولا قريب، من كان حياته رحمات فموته أكبر المصيبات.

 

ما أصعب الامتحان على الشعور أن تقضيَ نفس الحبيب وتهجُر الأوطان، كيف للعين أن ترى العيان؟ بعد ذاك المحيا والتباشير الحسان، بعد تبسم يورث الخائف الأمل، ويمنح الحزين الجذل، كيف لآذان أن تسمع بعد حلو المنطق ونغماته، من إيجاز وإطناب أعجز هواته، مزامير داود في أصواته، وترانيم الجمال في نبراته؟!

 

حب رسول الله يلامس القلوب، ويملأ شغافها، والابتعاد عن المحبوب مظنة المهلكة، فكيف إذا فرق بينهما الموت بلا تلاقٍ بعدُ في الدنيا...

والوعد الحق أن يلتقيا في الآخرة وهي أسرع الأهل لحوقاً به؛ كما أخبر صلوات ربي وسلامه عليه[1]، حق لقلب أن ينفطر، وحق لجسد أن يذوب حزناً على فراق المحبوب.

 

وعَنْ أَنَسٍ قَالَ: (لَمَّا ثَقُلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم جَعَلَ يَتَغَشَّاهُ، فَقَالَتْ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلَام: وَا كَرْبَ أَبَاهُ، فَقَالَ لَهَا: ((لَيْسَ عَلَى أَبِيكِ كَرْبٌ بَعْدَ الْيَوْمِ))، فَلَمَّا مَاتَ.. قَالَتْ: يَا أَبَتَاهُ؛ أَجَابَ رَبًّا دَعَاهُ، يَا أَبَتَاهْ؛ مَنْ جَنَّةُ الْفِرْدَوْسِ مَأْوَاهْ، يَا أَبَتَاهْ؛ إِلَى جِبْرِيلَ نَنْعَاهْ، فَلَمَّا دُفِنَ.. قَالَتْ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلَام: يَا أَنَسُ؛ أَطَابَتْ أَنْفُسُكُمْ أَنْ تَحْثُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم التُّرَابَ) [2].

 

قال ابن حجر: وأشارت عليها السلام بذلك إلى عتابهم على إقدامهم على ذلك؛ لأنه يدل على خلاف ما عرفته منهم من رقة قلوبهم عليه لشدة محبتهم له، وسكت أنس عن جوابها رعاية لها ولسان حاله يقول: لم تطب أنفسنا بذلك، إلا أنا قهرناها على فعله امتثالاً لأمره[3].

 

يقول سيدنا أنس رضى الله عنه: (لما كان اليوم الذي قدم فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة.. أضاء منها كل شيء، فلما كان اليوم الذي مات فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم.. أظلم منها كل شيء، قال: وما نفضنا أيدينا من تراب قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أنكرنا قلوبنا). [4]

 

ونقل الإمام الذهبي في ترجمة سيدتنا فاطمة رضى الله عنها وعن أبيها قوله:

وقال يَزِيْدَ بنِ أَبِي زِيَادٍ [5] عَنْ عَبْدِ الله بْنِ الْحَارِثِ [6] قال: مَكَثَتْ فَاطِمَةُ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِتَّةَ أَشْهُرٍ وَهِيَ تُذَوِّبُ [7].

وروى عنه أنه قال: مكثت بعد أبيها ستة أشهر، وهي تذوب، وما ضحكت بعده أبداً!! [8].

روى الطبراني... عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، قَالَ: «مَكَثَتْ فَاطِمَةُ بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَةَ أَشْهُرٍ، وَمَا رُئِيَتْ ضَاحِكَةً بَعْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ...» [9].

قال الهيثمي: رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ، وَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ [10].

 

اللهم اجمعنا بها وبرسول الله صلى الله عليه وسلم في الفردوس الأعلى، وإنا لفي شوق لرؤيته في الدنيا قبل الآخرة، وإنا لنذوب للقائه ولا حول ولا قوة الا بالله.

قال الذهبي: والصحيح أنها ماتت وعمرها أربع وعشرون سنة. وقيل: إحدى وعشرون. وقيل: ست وعشرون وقيل: ست وعشرون وقيل: تسع وعشرون. وقيل: ثلاث وثلاثون، وقيل: خمس وثلاثون [11].

وصَلَّى اللهُ وسَلَّمَ على سيّدنا مُحمّدٍ، وعلى آلهِ وصحبهِ أجمعين، والحمد لله ربّ العالمين.



[1] عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها، قَالَتْ: اجْتَمَعَ نِسَاءُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَمْ يُغَادِرْ مِنْهُنَّ امْرَأَةً، فَجَاءَتْ فَاطِمَةُ تَمْشِي كَأَنَّ مِشْيَتَهَا مِشْيَةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: «مَرْحَبًا بِابْنَتِي» فَأَجْلَسَهَا عَنْ يَمِينِهِ أَوْ عَنْ شِمَالِهِ، ثُمَّ إِنَّهُ أَسَرَّ إِلَيْهَا حَدِيثًا فَبَكَتْ فَاطِمَةُ، ثُمَّ إِنَّهُ سَارَّهَا فَضَحِكَتْ أَيْضًا، فَقُلْتُ لَهَا: مَا يُبْكِيكِ؟ فَقَالَتْ: مَا كُنْتُ لِأُفْشِيَ سِرَّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقُلْتُ: مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ فَرَحًا أَقْرَبَ مِنْ حُزْنٍ، فَقُلْتُ لَهَا حِينَ بَكَتْ: أَخَصَّكِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحَدِيثِهِ دُونَنَا، ثُمَّ تَبْكِينَ؟ وَسَأَلْتُهَا عَمَّا قَالَ فَقَالَتْ: مَا كُنْتُ لِأُفْشِيَ سِرَّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، حَتَّى إِذَا قُبِضَ سَأَلْتُهَا فَقَالَتْ: إِنَّهُ كَانَ حَدَّثَنِي " أَنَّ جِبْرِيلَ كَانَ يُعَارِضُهُ بِالْقُرْآنِ كُلَّ عَامٍ مَرَّةً، وَإِنَّهُ عَارَضَهُ بِهِ فِي الْعَامِ مَرَّتَيْنِ، وَلَا أُرَانِي إِلَّا قَدْ حَضَرَ أَجَلِي، وَإِنَّكِ أَوَّلُ أَهْلِي لُحُوقًا بِي، وَنِعْمَ السَّلَفُ أَنَا لَكِ، فَبَكَيْتُ لِذَلِكَ، ثُمَّ إِنَّهُ سَارَّنِي، فَقَالَ: «أَلَا تَرْضَيْنَ أَنْ تَكُونِي سَيِّدَةَ نِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ، أَوْ سَيِّدَةَ نِسَاءِ هَذِهِ الْأُمَّةِ» فَضَحِكْتُ لِذَلِكَ. صحيح مسلم (4/ 1905) (2450) .

[2] صحيح البخاري : (10 : 554) ، رقم : (4462) .

[3] يُنْظَر: فتح الباري : (8 : 149) .

[4] مسند أبي يعلى : (6 : 110) ، رقم : (3378) ، قال حسين سليم أسد : إسناده صحيح .

[5] يزيد بن أبي زياد الكوفي مولى بني هاشم يروي عن مولاه عبد الله بن الحارث بن نوفل وأبي جحيفة وابن أبي ليلى وروى عنه زائدة وابن إدريس شيعي عالم فهم صدوق رديء الحفظ، كبر فتغير وصار يتلقن، لم يترك مات 136 خت م 4 ([5]). ينظر الكاشف (2/ 382) (6305)، وتقريب التهذيب (ص: 601) (7717).

[6] عبد الله بن الحارث بن نوفل بن عبد المطلب الهاشمي لقبه "ببه" يروي عن عمر وعثمان وروى عنه بنوه والزهري وأبو إسحاق أمير البصرة له رؤية ولأبيه وجده صحبة قال ابن عبد البر أجمعوا على ثقته، مات هاربا من الحجاج 84 ع. ينظر الكاشف (1/ 544) (2675)، تقريب التهذيب (ص: 299) (3265).

[7] ينظر تاريخ الإسلام ت بشار (2/ 32)، سير أعلام النبلاء ط الحديث (3/ 423).

[8] ينظر إتحاف السائل بما لفاطمة من المناقب والفضائل (ص: 94)

[9]ينظر المعجم الكبير للطبراني (22/ 399) (995)، ومعرفة الصحابة لأبي نعيم (6/ 3191)، (7335).

[10]ينظر مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (9/ 212).

[11] ينظر تاريخ الإسلام ت بشار (2/ 32)، سير أعلام النبلاء ط الحديث (3/ 423).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


مختارات من الشبكة

  • لمن يحترق قلبه حزنا لحال المسلمين(مقالة - موقع د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر)
  • أم المحققين الباحثة البتول التي لم تدخل مدرسة سكينة الشهابي(كتاب - موقع أ. أيمن بن أحمد ذوالغنى)
  • حكم الجمع بين الجمعة والعصر جمع تقديم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • علاج الحزن في القرآن(مقالة - آفاق الشريعة)
  • مرويات الهجوم على بيت السيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنها: دراسة نقدية تاريخية (PDF)(كتاب - آفاق الشريعة)
  • تفسير قوله تعالى: { ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر إنهم لن يضروا الله شيئا }(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة: لا تحزن(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أدب العلماء مع بضعة الرسول صلى الله عليه وسلم فاطمة الزهراء البتول(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خلاصة في موافقة صوم الفضائل للسبتين (الجمعة والسبت)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الفضائل العشر في أيام العشر (خطبة)(مقالة - ملفات خاصة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • وضع حجر الأساس لمسجد جديد في أوسينوفسكي
  • فتح باب المشاركة في الدورات الصيفية الإسلامية للشباب في بلغاريا
  • تركازي تتزين بمسجد جديد بعد سنوات
  • التحضير لبناء مسجد جديد في لونغ آيلاند
  • مسجد بضواحي شيكاغو يستقبل الزوار للتعرف على الإسلام
  • مسجد ينظم حوارات مفتوحة للتعريف بالإسلام في شوارع بيرو
  • تكريم 114 حافظا للقرآن في احتفالية بتوزلا
  • مسجد جديد في أيتونا يلبي احتياجات المصلين الزائدة

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 7/1/1448هـ - الساعة: 8:47
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب