• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات   مرئيات   بحوث ودراسات   خطب منبرية   كتب   صوتيات   منظومات   مواد مترجمة  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    بهجةُ العيد 1446 هـ
    الشيخ أحمد بن حسن المعلِّم
  •  
    غدا تبدأ الدراسة
    الشيخ أحمد بن حسن المعلِّم
  •  
    الاستعاذة بالله وبصفاته وكلماته وإجماع السلف على ...
    الشيخ أحمد بن حسن المعلِّم
  •  
    صفر وما فيه من التشاؤم (خطبة)
    الشيخ أحمد بن حسن المعلِّم
  •  
    تهنئة عيد الأضحى (مقطوعة شعرية)
    الشيخ أحمد بن حسن المعلِّم
  •  
    الأضحية: أصلها وحكمها (خطبة)
    الشيخ أحمد بن حسن المعلِّم
  •  
    شهر رجب بين المشروع والممنوع (WORD)
    الشيخ أحمد بن حسن المعلِّم
  •  
    وقفة مع العام الجديد
    الشيخ أحمد بن حسن المعلِّم
  •  
    وفد الله
    الشيخ أحمد بن حسن المعلِّم
  •  
    الرجولة: مفهومها ووسائل تحصيلها (WORD)
    الشيخ أحمد بن حسن المعلِّم
  •  
    أكرموها قبل أن تفقدوها (2)
    الشيخ أحمد بن حسن المعلِّم
  •  
    أكرموها قبل أن تفقدوها (1) (خطبة)
    الشيخ أحمد بن حسن المعلِّم
  •  
    { وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت } (خطبة)
    الشيخ أحمد بن حسن المعلِّم
  •  
    اتقوا الشح (خطبة)
    الشيخ أحمد بن حسن المعلِّم
  •  
    نافق حنظلة (خطبة)
    الشيخ أحمد بن حسن المعلِّم
  •  
    منكرات الأفراح (خطبة)
    الشيخ أحمد بن حسن المعلِّم
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / منبر الجمعة / الخطب / الأسرة والمجتمع / تربية الأولاد
علامة باركود

خطبة: غرس الإيمان في قلوب الشباب

خطبة: غرس الإيمان في قلوب الشباب
عدنان بن سلمان الدريويش

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 5/9/2025 ميلادي - 12/3/1447 هجري

الزيارات: 7786

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

خطبة: غرس الإيمان في قلوب الشباب

 

إنَّ الحمد لله، نحمدُه ونستعينُه ونستغفرُه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، مَنْ يهدِه اللهُ فلا مضلَّ له، ومَنْ يُضلِلْ فلا هاديَ له، وأشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلَّم تسليمًا كثيرًا، أَمَّا بَعْدُ:

فَأُوصِيكُمْ- أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ- وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ؛ فَهِيَ الْعِصْمَةُ مِنَ الْبَلَايَا، وَالْمَنْعَةُ مِنَ الرَّزَايَا، ﴿ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ﴾ [الطلاق: 2، 3].

 

يا عباد الله، أولادنا هم قُرَّة عيوننا، وفِلْذَةُ أكبادنا، ومستقبل أُمَّتِنا، في صلواتنا ودعواتنا، نسأل الله لهم الهداية والصلاح، والتوفيق والبركة في العبادة، والدراسة، وحسن الخُلُق.

 

إن العاقل منا- يا عباد الله- يحرص على تربيتهم تربيةً حسنةً، على منهج كتاب الله، وسُنَّة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، عسى أن ينشأ نشأةً صالحةً تنعكس على شخصيته، فيكون فردًا فاعلًا في مجتمعه وبين أسرته؛ قال صلى الله عليه وسلم: ((كلُّكم راعٍ ومسؤول عن رعيته؛ فالإمام راعٍ وهو مسؤول عن رعيته، والرجل في أهله راعٍ وهو مسؤول عن رعيته، والمرأة في بيت زوجها راعية وهي مسؤولة عن رعيتها))؛ [رواه البخاري].

 

أيها المسلمون، قد يدور في رؤوس بعضنا كمُربِّين تساؤلاتٌ وخواطرُ كثيرةٌ عن علاقة أولادنا مع الله سبحانه، ومع سنة نبينا صلى الله عليه وسلم، وكيف نربِّيهم تربية إيمانية؟ وما أهمية التربية الإيمانية في حياتهم؟ لا سيما ونحن نعيش في زمن التِّقْنِية الرقْمِيَّة، وسيطرة الأجهزة الإلكترونية على أولادنا، وما يتخللها من أفكار وقِيَمٍ وترفيه تهدِم ما تمَّ بناؤه من أخلاق وقِيَمٍ حسنة، وأقصد بالتربية الإيمانية تربيةَ الشاب منذ نشأته على الارتباط بالله عز وجل في حركاته وسكناته.

 

يا عباد الله، إن غرس الإيمان في قلوب الشباب هي أمنية كل أبٍ وأمٍّ، وإن أعَزَّ أمنياتهم أن يحافظ أولادهما على الصلاة والذكر، ومراقبة الله، وتلاوة القرآن، وأن يتحلَّوا بالأخلاق الحسنة، والسؤال هنا: لماذا نحرص على التربية الإيمانية؟ وما الحاجة إليها؟

 

إن أهمية التربية الإيمانية- يا عباد الله- تكمن في أنها: تؤسَّس على حب الله والسعي لرضاه، والاقتداء بنبينا صلى الله عليه وسلم، وبأن يكون الشاب متوازنًا في فكره ومشاعره، حتى يصل إلى الرضا والتسليم، وسلامة فِكْرِهِ من الأفكار الضالَّة والمنحرفة، ثم التحلي بالأخلاق الحسنة؛ كالصدق والأمانة والإيثار، والثقة بالنفس، والصبر على الابتلاءات، وحب العمل التطوُّعي، وخدمة دينه ومجتمعه، ووطنه وولاة أمره.

 

أيها المسلمون، وحتى نغرس الإيمان قي قلوب شبابنا علينا بما يلي:

أولًا: استحضار النية الصالحة بأن يكون الشاب عبدًا صالحًا لله؛ لأن التوفيق والبركة بيده سبحانه.

 

ثانيًا: الدعاء الصالح، والحرص عليهم في كل الأوقات بأن يحفظهم ويهديَهم ويُصلحهم، ومن الجميل أن يُسمِع الأبوان أولادَهما تلك الدعواتِ الصالحات.

 

ثالثًا: إصلاح النفس؛ فصلاح الوالدين سبب في صلاح الأولاد؛ كما قال تعالى: ﴿ وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا ﴾ [الكهف: 82].

 

رابعًا: أن نتعلم ونبحث ونقرأ ونسمع عن جوانب التربية الإيمانية، وأن نسعى إلى تغيير عاداتنا السلبية؛ كالسبِّ والصُّراخ، وترك الصلاة، والكذب، وغيرها.

 

خامسًا: استشارة أهل الخبرة والاختصاص من أهل العلم والتربية، الناجحين في تربية أولادهما، عن طرق التعامل، وبناء القيم.

 

سادسًا: اجعل بيتك تحُفُّه الملائكة، ويعُمُّه الخير بالذِّكر وقراءة القرآن، وصلاة السنن، والأخلاق الحسنة؛ حتى تكونَ قدوةً حسنةً في عينه.

 

سابعًا: البُعْد عن الخلافات الزوجية، وخاصة أمام الأولاد، من شتمٍ وضرب، وصُراخ واستهزاء، أو طرد من البيت، فكلها مدمِّرات لشخصية المراهق، مع الحذر من التهاون في اللِّباس غير المحتشِم، وخاصة من الأم والبنات؛ فإن كشف العورات، وظهور الصدور والأفخاذ طريقٌ لكَسْرِ العِفَّة في نفوس الشباب.

 

ثامنًا: الحرص على القصص التربوية، سواء بقراءتها، أو سماعها، أو رؤيتها في التلفاز؛ كسيرة الأنبياء والصالحين وأهل العلم، والحرص على تطبيق السنن والأذكار أمامه ومعه؛ كأذكار الطعام، وقراءة القرآن، والمسجد، والنوم، وغيرها.

 

تاسعًا: شرح معنى التوحيد والإيمان بأسلوب سهل وشائق، وكيف يجعل الله بين عينيه، مع تعليمه أن يشكر الله على عطاياه ونِعَمِهِ؛ من طعام ولِباس، وصحة وعافية.

 

عاشرًا: تشجيعه وتحفيزه على أداء العبادات في أوقاتها؛ كالصلاة في المسجد، والصيام في رمضان، وصلة الرحم بالكلمة الطيبة، واللمسة الحانية، والدعوة الصادقة، والحرص على اختيار الصحبة الصالحة والمعلِّم القدوة؛ لأنهما سبب من أسباب الثبات والسعادة.

 

نفعني الله وإيَّاكم بهدي نبيه وبسنة نبيه- صلى الله عليه وسلم-، أقول قولِي هذا وأستغفر الله العظيم لي ولكم، ولسائر المسلمين والمسلمات، من كل خطيئة وإثم، فاستغفروه وتوبوا إليه، إن ربي لغفور رحيم.

 

الخطبة الثانية

الحمد لله، خلَق فسوَّى، وقدَّر فهَدَى، وَصَلَّى الله وسلم على نبي الرحمة والهدى، وعلى آله وصحبه ومن اقتفى.

 

قال الله تعالى: ﴿ يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً ﴾ [النساء: 1].

 

يا عباد الله، وحتى نغرس الإيمان في قلوب شبابنا علينا مشاركتهم في الأعمال التطوعية، ومساعدة الآخرين والمحتاجين من ذوي القربى والجيران، ومن الفقراء والمساكين، وعلينا تشجيعهم على حضور مجالس العلم، وحَلَقات التحفيظ، ومجالس الكبار، والبرامج الشرعية.

 

أيها المسلمون، علينا الصبر على أخطائهم وتقصيرهم، فالخطأ وارد مهما كان عمر الشاب وعلمه؛ قال صلى الله عليه وسلم: ((كل ابن آدم خطَّاء، وخير الخطَّائين التوَّابون))؛ [أخرجه الترمذي]، مع البعد عن القسوة في التعليم والتدريب؛ حتى لا يكره الشاب الدين وأهله؛ قال صلى الله عليه وسلم: ((إن الله رفيقٌ يحب الرفق في الأمر كله))؛ [متفق عليه].

 

أخيرًا: تذَكَّر أن صلاح ولدك فيه صلاح المجتمع، وصلاح لأولاده في المستقبل، وبرٌّ لك عند كِبَرِك وعند حاجتك إليه.

 

هذا وصلُّوا وسلِّموا عباد الله، على نبيكم؛ استجابة لأمر ربكم: ﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾ [الأحزاب: 56]، اللهم صلِّ وسلِّم على محمد، وعلى آل محمد، كما صليتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم.

 

اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ وَالْمُسْلِمِينَ، وَاخْذُلْ أَعْدَاءَكَ أَعْدَاءَ الدِّينِ، اللَّهُمَّ آمِنَّا فِي أَوْطَانِنَا، وَأَصْلِحْ أَئِمَّتَنَا وَوُلَاةَ أُمُورِنَا، وَارْزُقْهُمُ الْبِطَانَةَ الصَّالِحَةَ النَّاصِحَةَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ، وَأَلِّفْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ، وَاجْمَعْ عَلَى الْحَقِّ كَلِمَتَهُمْ، رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا وَوَالِدِينَا عَذَابَ الْقَبْرِ وَالنَّارِ.

 

عِبَادَ اللَّهِ، ﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴾ [النحل: 90]؛ فَاذْكُرُوا اللَّهَ يَذْكُرْكُمْ، وَاشْكُرُوهُ عَلَى نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ، ﴿ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ ﴾ [العنكبوت: 45].





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • خطبة: كيف نربي أولادنا على الدعوة إلى الله
  • خطبة: كيف ننشئ أولادنا على حب كتاب الله؟
  • خطبة: يكفي إهمالا يا أبي
  • خطبة: أهمية ممارسة الهوايات عند الشباب
  • خطبة: أولادنا وإدمان الألعاب الإلكترونية
  • خطبة: كيف أتعامل مع ولدي المعاق؟
  • خطبة: كيف نربي شبابنا على العقيدة الصافية؟
  • خطبة: الموضة وهوسها عند الشباب
  • خطبة: الرضا بما قسمه الله
  • خطبة: التربية على الإحسان للآخرين

مختارات من الشبكة

  • الأضاحي معان إيمانية ولمحات تربوية (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ﴿ واذكروا الله في أيام معدودات ﴾ (خطبة)(مقالة - ملفات خاصة)
  • عرفات والأضحى وأيام التشريق (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أيام التشريق (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الحسنة بعشر، فما بالكم أيام العشر؟! (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • يومي عرفة والنحر، أعظم أيام الله (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ما زلنا في خير أيام العام (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • يوم عرفة يوم من أيام الله (2) (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • العمل الصالح: أهميته وثمراته، خاصة أيام العشر (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطورة الغفلة في أيام العشر (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • تركازي تتزين بمسجد جديد بعد سنوات
  • التحضير لبناء مسجد جديد في لونغ آيلاند
  • مسجد بضواحي شيكاغو يستقبل الزوار للتعرف على الإسلام
  • مسجد ينظم حوارات مفتوحة للتعريف بالإسلام في شوارع بيرو
  • تكريم 114 حافظا للقرآن في احتفالية بتوزلا
  • مسجد جديد في أيتونا يلبي احتياجات المصلين الزائدة
  • مساجد تتارستان تستعد لاستقبال مئات الأطفال في الدورات الصيفية
  • أهالي تاتارسكوي تيكاشيفو يحتفلون بافتتاح مسجد الإخلاص

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 4/1/1448هـ - الساعة: 14:32
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب