• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات   مرئيات   بحوث ودراسات   خطب منبرية   كتب   صوتيات   منظومات   مواد مترجمة  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    بهجةُ العيد 1446 هـ
    الشيخ أحمد بن حسن المعلِّم
  •  
    غدا تبدأ الدراسة
    الشيخ أحمد بن حسن المعلِّم
  •  
    الاستعاذة بالله وبصفاته وكلماته وإجماع السلف على ...
    الشيخ أحمد بن حسن المعلِّم
  •  
    صفر وما فيه من التشاؤم (خطبة)
    الشيخ أحمد بن حسن المعلِّم
  •  
    تهنئة عيد الأضحى (مقطوعة شعرية)
    الشيخ أحمد بن حسن المعلِّم
  •  
    الأضحية: أصلها وحكمها (خطبة)
    الشيخ أحمد بن حسن المعلِّم
  •  
    شهر رجب بين المشروع والممنوع (WORD)
    الشيخ أحمد بن حسن المعلِّم
  •  
    وقفة مع العام الجديد
    الشيخ أحمد بن حسن المعلِّم
  •  
    وفد الله
    الشيخ أحمد بن حسن المعلِّم
  •  
    الرجولة: مفهومها ووسائل تحصيلها (WORD)
    الشيخ أحمد بن حسن المعلِّم
  •  
    أكرموها قبل أن تفقدوها (2)
    الشيخ أحمد بن حسن المعلِّم
  •  
    أكرموها قبل أن تفقدوها (1) (خطبة)
    الشيخ أحمد بن حسن المعلِّم
  •  
    { وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت } (خطبة)
    الشيخ أحمد بن حسن المعلِّم
  •  
    اتقوا الشح (خطبة)
    الشيخ أحمد بن حسن المعلِّم
  •  
    نافق حنظلة (خطبة)
    الشيخ أحمد بن حسن المعلِّم
  •  
    منكرات الأفراح (خطبة)
    الشيخ أحمد بن حسن المعلِّم
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / سيرة
علامة باركود

دروس وعبر من سير الصحابة الكرام (5)

دروس وعبر من سير الصحابة الكرام (5)
د. محمد بن لطفي الصباغ

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 8/7/2014 ميلادي - 10/9/1435 هجري

الزيارات: 16587

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

دروس وعبر من سير الصحابة الكرام (5)

 

دور الصحابة في إيجاد المجتمع الإسلامي:

أقولُ: كيف كان هذا الصَّحب الكِرام؟ وكيف صاروا؟

 

هؤلاء الصحابة الكرام الذين أضحَوْا سادةَ العالم وأساتذته، نريدُ أن نلمَّ إلمامةً سريعةً كيف كانوا قبل الإسلام؟ وكيف صاروا؟

 

ولله درُّ القائل:

هَلْ تَطْلُبُونَ مِنَ المُخْتَارِ مُعْجِزَةً
يَكْفِيهِ شَعْبٌ مِنَ الأَجْدَاثِ أَحْيَاهُ
وَكَيْفَ سَاسَ رُعَاةَ الإِبْلِ ممْلَكَةً
مَا سَاسَهَا قَيْصَرٌ مِنْ قَبْلُ أَوْ شَاهُ

 

يدلُّ على هذا التطوُّرِ الضخمِ الكلمةُ التي ذكَرَها المغيرة بن شُعبة - رضي الله عنه - أمام رستم قائد الفرس، قال - رضي الله عنه -: "فأمَّا ما ذكرتَ من سُوء الحال، فما كان أسوأ حالاً منَّا، وأمَّا جوعُنا فلم يكن يُشبِه الجوع، كنَّا نأكُل الخنافس والجُعلان، والعَقارب والحيَّات، ونرى ذلك طَعامَنا، وأمَّا المنازل فإنما هي ظهْر الأرض، ولا نلبسُ إلا ما غزَلْنا من أوبار الإبل وأشعار الغنَم!

 

دينُنا أنْ يقتُل بعضُنا بعضًا، وأنْ يُغير بعضنا على بعض، وإنْ كان أحدنا لَيَدفِنُ بنتَه وهي حيَّة؛ كراهية أنْ تأكُل من طعامه! فكانت حالنا قبلَ اليومِ على ما ذكرتُ لك، فبعَث الله إلينا رجلاً معروفًا؛ نعرفُ نسبه، ونعرف وجهَه ومولده، فأرضُه خير أرضِنا، وحسبُه خيرُ أحسابنا، وبيته خيرُ بيوتنا، وقبيلتُه خيرُ قَبائلنا"[1].

 

ثم لَمَّا آمَنوا وعَمِلوا الصالحات تبدَّل حالهم، فأصبَحُوا خيرَ أمَّةٍ أُخرِجتْ للناس، وأصبحوا أعزَّةً في الدنيا بل سادة العالمين.

 

وأصبح مجتمعُهم مجتمعَ الأمن، لا خُصومة ولا حقدَ بين أفرادهم؛ كما قال تعالى: ﴿ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ﴾ [آل عمران: 103].

 

لما ولي أبو بكر الخلافةَ عيَّن عمر قاضيًا؛ فلبث سنةً لا يختصمُ إليه اثنان؛ لأنَّ كلَّ واحدٍ من هذه الأمَّة يعرفُ ما يحقُّ له فلا يطلب أكثر منه، ويعرفُ ما يجب عليه فلا يقصرُ في القيام به، ويحبُّ أحدهم لأخيه ما يحبُّ لنفسه، يتسابَقُون إلى عمل الخير؛ فقد ذكروا أنَّ عمر - رضي الله عنه - كان يتعاهَدُ عجوزًا عَمياء في بعض حَواشِي المدينة، فكان يجيئها سحرًا، فيجد امرأ قد سبقه إليها فبرَّها وأحسن إليها، واستسقى لها، وأصلح من أمرها، فيعجب منه ويزيد في البكور، فلا يسبقه، فرصَدَه من أوَّل الليل حتى جاء فإذا هو أبو بكرٍ الصدِّيق، وهو يومئذ خليفة[2]!

 

قال الشيخ علي الطنطاوي: "روى البلاذري في "فتوح البلدان" أنَّه لما جمع هرقل للمسلمين الجموعَ، وبلَغ المسلمين إقباله إليهم لوقعة اليرموك، ردُّوا على أهل حمص ما كانوا أخذوا منهم من الخراج، وقالوا: قد شُغِلنا عن نُصرتكم والدَّفع عنكم، فأنتم على أمركم.

 

فقال أهل حمص: لَوِلايتُكم وعدلُكم أحبُّ إلينا ممَّا كنَّا فيه من الظُّلم والغشم، ولَندفَعنَّ جُندَ هرقل عن المدينة مع عاملكم.

 

وقالوا: لا يدخُل عامل هرقل مدينةَ حمص إلا أنْ نُغلَب عليها ونجهدَ، فأغلَقُوا الأبوابَ وحرَسُوها"[3].

 

هكذا كانوا وهكذا صاروا.

 

تحقَّق في دُنيا الواقع هذا التحوُّل على أيدي الصحابة، عندما بدأ التحوُّل في داخلهم، لقد خلَعُوا كلَّ ما يتَّصل بالوثنيَّة والعادات الجاهليَّة، وتقرَّرت عقيدةُ التوحيد في قُلوبهم، عندما كان ذلك "تطهَّرت الأرض من (الرومان) و(الفرس)، لا ليتقرَّر فيها سُلطان (العرب)، ولكن ليتقرَّر فيها سلطان (الله)، لقد تطهَّرت من سُلطان الطاغوت كله؛ رومانيًّا، وفارسيًّا، وعربيًّا، على السواء.

 

وتطهَّر المجتمع من الظُّلم الاجتماعي بِجُملته، وقام النِّظام الإسلامي يَعدِلُ بعدْل الله، ويرفَعُ راية العدالة الاجتماعيَّة باسم الله وحده.

 

وتطهَّرت النُّفوس والأخلاق، وزكَتِ القُلوب والأرواح.

 

لقد تَمَّ هذا كلُّه لأنَّ الذين أقاموا هذا الدِّين في صورة دولة ونظام وشَرائع وأحكام، كانوا قد أقاموا هذا الدِّين من قبلُ في ضَمائرهم وفي حَياتهم، في صُورة عَقيدة وخُلُق وعِبادة وسُلوك..."[4].

 

وقد صبَر هذا الجيل العظيم على ما أصابهم من البَلاء، فحقَّق الله لهم وعدَه بالنصر؛ ﴿ إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ ﴾ [غافر: 51].



[1] "البداية والنهاية" 7/42، وطبعة هجر 9/627، وانظر هناك تتمَّة كلام المغيرة بن شُعبة - رضي الله عنه.

[2] "أبو بكر"؛ لعلي الطنطاوي صـ11.

[3] "أبو بكر"؛ لعلي الطنطاوي صـ16.

[4] "معالم في الطريق" صـ30.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • دروس وعبر من سير الصحابة الكرام (1)
  • دروس وعبر من سير الصحابة الكرام (2)
  • دروس وعبر من سير الصحابة الكرام (3)
  • دروس وعبر من سير الصحابة الكرام (4)
  • دروس وعبر من سير الصحابة الكرام (6)
  • دروس وعبر من سير الصحابة الكرام (7)
  • دروس وعبر من سير الصحابة الكرام (8)
  • دروس وعبر من سير الصحابة الكرام (9)

مختارات من الشبكة

  • العفو من شيم الكرام (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الإيثار صفة الكرام(مقالة - آفاق الشريعة)
  • المرأة في الإسلام كرامة ورسالة (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة: الهجرة النبوية وعاشوراء(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الصحابة وآل البيت: علاقة نور وإيمان، ورد على أهل الطعن والخذلان(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الهجرة: دروس وعبر (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • دروس وعبر من يوم عاشوراء وبداية العام الهجري (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • غزوة مؤتة.. دروس وعبر في عصرنا الحاضر(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تعظيم الرسول صلى الله عليه وسلم للشعائر: دروس وعبر (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة: قصة أصحاب الأخدود، دروس وعبر(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • انطلاق الحملة السنوية لتوفير المستلزمات المدرسية لأبناء المسلمين في تتارستان
  • انطلاق برنامج قرآني صيفي لتنمية مهارات التلاوة في عاصمة بولندا
  • تخريج دفعة جديدة من دارسي العلوم الإسلامية في ألبانيا
  • مسجد أكسينوفو يختتم دوراته الصيفية بنجاح بموردوفيا
  • أزناكايفو تستضيف النسخة التاسعة من مسابقة «الإسلام» للقرآن الكريم
  • سراييفو تختتم برنامجا تدريبيا للأئمة والخطباء والمؤذنين
  • مئات الزوار يشاركون في يوم المسجد المفتوح الثالث عشر بمدينة توومبا الأسترالية
  • انطلاق دورتين صيفيتين لأطفال المسلمين بمقاطعة بنزا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 26/1/1448هـ - الساعة: 16:22
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب