• الصفحة الرئيسية خريطة الموقع RSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد   إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات   مرئيات   بحوث ودراسات   خطب منبرية   كتب   صوتيات   منظومات   مواد مترجمة  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    المولد النبوي: أصله – حقيقته (PDF)
    الشيخ أحمد بن حسن المعلِّم
  •  
    بهجةُ العيد 1446 هـ
    الشيخ أحمد بن حسن المعلِّم
  •  
    غدا تبدأ الدراسة
    الشيخ أحمد بن حسن المعلِّم
  •  
    الاستعاذة بالله وبصفاته وكلماته وإجماع السلف على ...
    الشيخ أحمد بن حسن المعلِّم
  •  
    صفر وما فيه من التشاؤم (خطبة)
    الشيخ أحمد بن حسن المعلِّم
  •  
    تهنئة عيد الأضحى (مقطوعة شعرية)
    الشيخ أحمد بن حسن المعلِّم
  •  
    الأضحية: أصلها وحكمها (خطبة)
    الشيخ أحمد بن حسن المعلِّم
  •  
    شهر رجب بين المشروع والممنوع (WORD)
    الشيخ أحمد بن حسن المعلِّم
  •  
    وقفة مع العام الجديد
    الشيخ أحمد بن حسن المعلِّم
  •  
    وفد الله
    الشيخ أحمد بن حسن المعلِّم
  •  
    الرجولة: مفهومها ووسائل تحصيلها (WORD)
    الشيخ أحمد بن حسن المعلِّم
  •  
    أكرموها قبل أن تفقدوها (2)
    الشيخ أحمد بن حسن المعلِّم
  •  
    أكرموها قبل أن تفقدوها (1) (خطبة)
    الشيخ أحمد بن حسن المعلِّم
  •  
    { وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت } (خطبة)
    الشيخ أحمد بن حسن المعلِّم
  •  
    اتقوا الشح (خطبة)
    الشيخ أحمد بن حسن المعلِّم
  •  
    نافق حنظلة (خطبة)
    الشيخ أحمد بن حسن المعلِّم
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / التفسير وعلوم القرآن
علامة باركود

تدبر آيات من سورة الفاتحة

تدبر آيات من سورة الفاتحة
سعيد مصطفى دياب

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 29/5/2016 ميلادي - 23/8/1437 هجري

الزيارات: 42601

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

تدبر آيات من سورة الفاتحة

 

قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ﴾.[1]

يوم لا يملك العبد شيئًا، يوم لا يملك ما يسد جوعته، يوم لا يملك ما يروي غلته، يوم لا يملك ما يواري سوأته، عندها فقط سيوقن بحاجته، وعندها فقط سيدرك مدى فقره، كان يقرأ قبلها: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ﴾.[2]

 

ولكنه ما كان يظن أن يبلغ به الفقر إلى هذا الحد، كان يقول مالي، ونسي أو تناسى أن الله تعالى قال: ﴿ وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ ﴾.[3]

 

ولما أغناه الله بعد فقره، ما أراد أن يعرف مع من كان هذا المال قبله، وكيف انتقل من يد كانت تحوزه، وربما كانت به ضنينة، وكيف سُلبته استلابًا.

 

نعم سُلبه سلبًا، وكان يقول قبل أن يسلبه: ﴿ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي ﴾.[4]

ولم يدر المسكين كم من الناس قبله قال مقالته، ثم فارقه مكرهًا، فلم ينفعه علمه، ولم يسعفه فهمه، وذُكِّرَ فلم يتذكر، وعُلِّمَ فلم يتعلم، ونسيَ أن المال في يده وديعة، وأنه فيه مستخلف، ﴿ وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ ﴾.[5]

 

وهو مع ذلك أشدُ فقرًا لله تعالى في أنفاسه التي تجري، ودمائه التي تتدفق، وأهدابه التي تطرف.

 

وهو أشدُ احتياجًا إلى الهدايةِ، ونورِ البصيرةِ، وثباتِ الإيمانِ، من حاجته إلى الهواء الذي يتنفسه، والضياء الذي يبصر به.

وكيف لا؟

وهو لله.

وإلى الله راجع. ﴿ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ﴾.[6]

♦♦♦

 

قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴾.[7]

تقديم الضمير المنفصل: ﴿ إِيَّاكَ ﴾، على الفعل: ﴿ نَعْبُدُ ﴾، وَ﴿ نَسْتَعِينُ ﴾، يدل على الإختصاص، ومعناه لا نعبد سواك، ولا نستعين بغيرك.

 

فليس لنا رب سواه نعبده، وليس لنا رب سواه نرجوه، وليس لنا رب سواه نتوكل عليه، وليس لنا رب سواه نسأله ونستغيث به.

وكيف نعبد غيره، أو نستعين بسواه، وهو الخالق وما سواه مخلوق، وهو الرب وما دونه مربوب.

وكيف نرجوا غيره، أو نخشى سواه، ولا يملك النفع والضر غيره.

 

استشعر هذا المعنى أنك ليس لك غيره ينصرك ويعينك - والعالم بأسره يكيد لك ويمكر بك ويتربص بك لا لشيء إلا لأنك مؤمن موحد.

 

وردد في نفسك: ﴿ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴾.

كما يقول المستضعفون من أهلك في أرض الرباط: (ما لنا غيرك يا الله).

♦♦♦


قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ﴾.[8]

لن تصل إلى الله تعالى، إلى رضوانه، وإلى جنته، إلا باستقامتك على أمره.

ولن تتوصل إلى الاستقامة على أمره، إلا بتوفيقه، لذا شرع لك هذا الدعاء العظيم: ﴿ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ﴾.

اللهم اهدنا صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ، ووفقنا لما تحبه وترضاه.

♦♦♦


قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ * صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ ﴾.[9]

بدأ الله تعالى بذكر الصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ لأنه المنهج القويم، ولأنه الحق الذي لم يخالطه باطل، ولأنه السبيل الموصل إليه تعالى.

 

ثم أخبر أنه طريقُ الصالحين، وسبيلُ الفائزين، ونهجُ السالكين إليه، وأثنى على من سلكه.

وأخبر سبحانه أنهم أولى الناس بنعمه، ولم لا؟

وهم أهل طاعته، له ذلت نفوسهم، ولعظمته خضعت رقابهم.

ولهم تزينت جنته، فهم أولى الناس برحمته، وهم أقرب الناس لفضله.

 

وفي تقديم الصِّرَاطِ على الَّذِينَ أَنْعَمَ الله عَلَيْهِمْ إشارة إلى أن الرجال يعرفون باتباعهم الحق، ولا يعرف الحق بالرجال.

فاجعل ميزانَك دائمًا الحقَ، ولا تقلدْ دينَكَ الرجالَ، فمن قلد دينه الرجال ضَلَّ.

اللهم إياك نعبد، ولك نصلي ونسجد، وإليك نسعى ونحفد، لا نريد بك بدلًا، ولا نبغي عن عبادتك حولًا.

♦♦♦


قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ ﴾.[10]

الناسُ أصنافٌ ثلاثةٌ لا رابع لهم.

صنفٌ لاح لهم علم الهدى فقصدوه، وعلموا الحق فاتبعوه، فهم المخصوصون بنعمة الله، المبشرون برضوانه، الفائزون بجنته.

وصنفٌ لاحت لهم شمس الهداية فعموا عنها، وأسمعهم داعي الله فأصموا آذنهم، واستنارَ لهم سبيل الرشاد فتنكبوه، فباؤوا بغضب الله، لعنادهم وحيادهم عن الحق قصدًا.

وصنفٌ في ظلمات الضلال تائهون، وفي بحار الجهل غارقون، لم يعرفوا حقًا، ولم يهتدوا لخير، يتخبطون في الغي، ويتمرغون في الباطل تمرغ الحُمُرِ في الترابِ.

﴿ أُولَئِكَ كَالأنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ ﴾.[11] الصنف الأول هم المؤمنون الموحدون، والصنف الثاني هم اليهود، والصنف الثالث هم النصارى.

 

فاحمد الله على فضله عليك، واسأله دومًا الهداية والثبات على الإسلام.

 

اللهم ثبتنا على دينك حتى نلقاك.

♦♦♦



قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ ﴾.[12]

مخطئٌ من يظن أن اليهود والنصارى بعد بعثة النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لهم نصيب في الجنة؛ فإن الجنة من أَجَلِّ نعمِ اللهِ تعالى، وهم ليسوا ممن أنعم الله عليهم.



عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: "وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَا يَسْمَعُ بِي أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ يَهُودِيٌّ، وَلَا نَصْرَانِيٌّ، ثُمَّ يَمُوتُ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ، إِلَّا كَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ".[13]



[1] سورة الْفَاتِحَةِ: الآية/ 4.

[2] سورة فَاطِرَ: الآية/ 15.

[3] سورة النور: الآية/ 33.

[4] سورة القصص: الآية/ 78.

[5] سُورَةُ الْحَدِيدِ: الآية/ 7.

[6] سورة الْبَقَرَةِ: الآية/ 156.

[7] سورة الْفَاتِحَةِ: الآية/ 5.

[8] سورة الْفَاتِحَةِ: الآية/ 6.

[9] سورة الْفَاتِحَةِ: الآية/ 6، 7.

[10] سورة الْفَاتِحَةِ: الآية/ 7.

[11] سورة الْأَعْرَافِ: الآية/ 179.

[12] سورة الْفَاتِحَةِ: الآية/ 7

[13] رواه مسلم- كِتَابُ الْإِيمَانِ، باب وجوب إيمان أهل الكتاب برسالة الإسلام، حديث رقم: 153





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • تأملات في سورة الفاتحة
  • تأملات في آيات من القرآن الكريم .. سورة الفاتحة
  • تفسير سورة الفاتحة
  • فوائد حول سورة الفاتحة
  • تدبر آيات بينات
  • تدبر آية من القرآن
  • قراءة الفاتحة في الصلاة
  • كلمة عن سورة الفاتحة
  • تفسير ابن باز لسورة الفاتحة
  • مقاصد الفاتحة

مختارات من الشبكة

  • القواعد الكلية في تدبر القرآن الكريم(مادة مرئية - موقع د. أحمد بن فارس السلوم)
  • مفهوم تدبر القرآن في اللغة وعند السلف(مادة مرئية - موقع د. أحمد بن فارس السلوم)
  • تدبر معي آية: الطريق إلى الجنة يبدأ من هنا(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تدبر القرآن الكريم: وسائله وقواعده(مقالة - موقع الشيخ الدكتور عبدالله بن ضيف الله الرحيلي)
  • قواعد في تدبر القرآن الكريم(مادة مرئية - مكتبة الألوكة)
  • سر الثبات في سورة شيبت النبي صلى الله عليه وسلم: تدبر في خاتمة هود(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تدبر سورة البينة (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • تدبر سورة القارعة (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • تدبر سورة الزلزلة (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • تدبر سورة العاديات (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • 15 فتاة يختمن القرآن الكريم في احتفال ديني بالمسجد الجديد في لوبيزدا
  • احتفاء بمرور 100 عام على تأسيسه.. إعادة افتتاح مسجد يولديز في تتارستان
  • نوفا سكوشا تحتفي بالتراث الإسلامي وتفتح أبواب التعرف على الإسلام
  • للعام الرابع .. المجتمع المسلم في كورنوال يحتفي بالتراث والثقافة الإسلامية
  • بمناسبة شهر التراث الإسلامي.. مسجد في مانيتوبا يعرف الناس بالثقافة الإسلامية
  • مبادرة خيرية لمركز إسلامي في فلوريدا لأكثر من 200 مستفيد
  • «الاستعداد للحياة الزوجية»: ورشة إسلامية لتعزيز الاستقرار الأسري في فيينا
  • كالغاري الكندية تحتفي بتاريخ المسلمين وثقافتهم خلال شهر أكتوبر

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 22/5/1448هـ - الساعة: 23:7
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب