• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات   مرئيات   بحوث ودراسات   خطب منبرية   كتب   صوتيات   منظومات   مواد مترجمة  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    بهجةُ العيد 1446 هـ
    الشيخ أحمد بن حسن المعلِّم
  •  
    غدا تبدأ الدراسة
    الشيخ أحمد بن حسن المعلِّم
  •  
    الاستعاذة بالله وبصفاته وكلماته وإجماع السلف على ...
    الشيخ أحمد بن حسن المعلِّم
  •  
    صفر وما فيه من التشاؤم (خطبة)
    الشيخ أحمد بن حسن المعلِّم
  •  
    تهنئة عيد الأضحى (مقطوعة شعرية)
    الشيخ أحمد بن حسن المعلِّم
  •  
    الأضحية: أصلها وحكمها (خطبة)
    الشيخ أحمد بن حسن المعلِّم
  •  
    شهر رجب بين المشروع والممنوع (WORD)
    الشيخ أحمد بن حسن المعلِّم
  •  
    وقفة مع العام الجديد
    الشيخ أحمد بن حسن المعلِّم
  •  
    وفد الله
    الشيخ أحمد بن حسن المعلِّم
  •  
    الرجولة: مفهومها ووسائل تحصيلها (WORD)
    الشيخ أحمد بن حسن المعلِّم
  •  
    أكرموها قبل أن تفقدوها (2)
    الشيخ أحمد بن حسن المعلِّم
  •  
    أكرموها قبل أن تفقدوها (1) (خطبة)
    الشيخ أحمد بن حسن المعلِّم
  •  
    { وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت } (خطبة)
    الشيخ أحمد بن حسن المعلِّم
  •  
    اتقوا الشح (خطبة)
    الشيخ أحمد بن حسن المعلِّم
  •  
    نافق حنظلة (خطبة)
    الشيخ أحمد بن حسن المعلِّم
  •  
    منكرات الأفراح (خطبة)
    الشيخ أحمد بن حسن المعلِّم
شبكة الألوكة / المواقع الشخصية / مواقع المشايخ والعلماء / الشيخ محمد بن صالح الشاوي / خطب منبرية
علامة باركود

الإحسان

الشيخ محمد بن صالح الشاوي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 29/6/2013 ميلادي - 20/8/1434 هجري

الزيارات: 23507

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الإحسان [1]


الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين، نبينا وحبيبنا وسيدنا محمد بن عبد الله النبي الأمي، الذي بعثه ربه لإخراج الناس من الظلمات إلى النور، عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم.

 

أما بعد:

فإن الله خلق الثقلين الجن والإنس لحكمة بالغة، وأمرهم أن يسيروا في الأرض ويضربوا في نواحيها - باحثين عن مصالحهم ومنافعهم، كل هذا لحكمة بالغة، وتلك الحكمة هي اختبارهم وابتلاؤهم ليتبين المحسن من المسيء، وليتبين الخبيث من الطيب، قال الله عز وجل: ﴿ الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ﴾ [الملك: 2]، فصدق الله العظيم وجلَّت من حكمة بالغة.

والإحسان باب عظيم يمس جميع نواحي الحياة.

 

• فالإحسان مع الله تعالى: هو أن يعلم العبد أن الله لا يخفى عليه خافية في الأرض ولا في السماء، وأن يراقبه في صلاته أو غيرها، في خشوع ورهبة حتى كأنه يرى الله عيانًا، فإذا لم يستطع فليعلم أن الله مطلع عليه، وأنه بين يدي علَّام الغيوب الذي لا تخفى عليه خافية في الأرض ولا في السماء، كما قال جبريل عليه السلام لمحمد صلوات الله وسلامه عليه حينما سأله عن الإحسان فقال له: "الإِحْسَانُ: أَنْ تَعْبَدَ الله كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ"[2].

 

فالإحسان مع الله: هو أن يراقب الإنسان الله في حركاته وسكناته، وأن يدرك تمام الإدراك أن الله علّام الغيوب يراه؛ وأنه لا تخفى عليه خافية في الأرض ولا في السماء.

 

• وأما الإحسان في السوق ومع عامة الناس: فهو أن يمشي الإنسان بسكينة ووقار، وأن يُفشي السلام على كل مسلم، وأن يَسْلَمَ المسلمون من يده ولسانه، وأن يعطي السائل ويحسن إليه على قدر استطاعته، كما روي أنه صلوات الله وسلامه عليه قال: "لَا تَرُدُّوا السَّائِلَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ"[3]، وقال الشاعر المقنع الكندي:

لَيْسَ العَطَاءُ مِنَ الفُضُولِ سَمَاحَةً ♦♦♦ حَتَّى تَجُودَ وَمَا لَدَيْكَ قَلِيْلُ

 

وأن يحسن معاملته مع الناس في بيعه وشرائه وصدقته، قال الله تبارك وتعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ ﴾ [النحل: 128]، وقال تعالى: ﴿ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا ﴾ [الكهف: 30]، وعليه أيضًا أن يجعل قول الشاعر نصب عينيه:

مَنْ يَفْعَل الخَيْرَ لا يَعْدَمْ جَوَازِيَهُ ♦♦♦ لا يَذْهَبُ الْعُرْفُ بَيْنَ الله وَالنَّاسِ

 

وقول الآخر:

ازرعْ جميلًا ولو في غيرِ موضعِه ♦♦♦ فلا يضيعُ جميلٌ أينما زُرعا

 

أما الصدقة فينبغي أن تبذل لمستحقيها إحسانًا وتفضلًا، فليس من المروءة في شيء أن تعطى لغير أصحابها، فأصحابها أولئك المساكين والفقراء الذين لا يسألون الناس إلحافًا، تعرفهم بسيماهم من رقة الحال ومن ضعف المسكنة، وهي إن لم تعط لهؤلاء فليس لها ثواب كامل ولا تسمى إحسانًا، قال الشاعر:

إنَّ الصَّنيعةَ لا تكون صنيعةً ♦♦♦ حتى يصابَ بها طريقُ المصنَعِ

 

وعلى كل: حال فباذل الخير والإحسان ينبغي أن يضعه في موضعه اللائق به، حتى يعطى جزاءَه كاملًا مضاعفًا يوم القيامة، قال الله تعالى: ﴿ وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ ﴾ [المزمل: 20]، وقال: ﴿ فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ ﴾ [الزلزلة: 7، 8].

 

فينبغي أن تبادروا أيها المسلمون في هذا الشهر المبارك، شهر العطف والرحمة، شهر المحبة والإخاء، شهر الإحسان والمواساة، وواسوا فقراءكم بالإحسان إليهم، فليس للإنسان إلا ما سعى وقدم.

 

والإحسان ليس مقصورًا على العطاء وبذل المال للآخرين، فإرشاد الأعمى إلى الطريق الذي يريده إحسانٌ، وجاه صاحب الجاه إذا توجه لإنسان على الوجه الشرعي إحسانٌ، وإفشاء السلام إحسانٌ، والتواضع ولين الجانب إحسانٌ إلى النفس وإلى الآخرين.

 

ثم يجب أن يكون الإنسانُ محسنًا في بيته، وعند أسرته، وأن ينشئ معهم حب الإحسان بإحسانه إليهم، وقد جرت العادة أن يقلد الصغار الكبار في أفعالهم، فأروا أطفالكم أفعالكم الحميدة وخصالكم الطيبة لكي يشبوا خيرين طيبين، قال الشاعر:

يَنْشُو الصَّغِيرُ عَلَى مَا كَانَ وَالِدُهُ ♦♦♦ إنَّ الْأُصُولَ عَلَيْهَا تَنْبُتُ الشَّجَرُ

 

وقال الآخر:

إذا كان ربُّ الدار بالدف ضاربًا ♦♦♦ فلا تلُم الصبيانَ فيه على الرقصِ

 

أسأل الله تعالى لي ولكم التوفيق والسداد، وأن يتقبل الله مني ومنكم صالح الأعمال، وأن يعيننا على الصيام والقيام، إنه ولي ذلك والقادر عليه، والله أعلم، وصل اللهم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم.

 

من كتاب "رسالتان في القدر والربا ومقالات متنوعة" للمؤلف.



[1] كلمة ألقيت في إحدى المساجد بتاريخ: 17/9/1375هـ.

[2] جزء من حديث جبريل الطويل وقد سبق تخريجه.

[3] أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (3/227)، رقم (3398)، عن عائشة رضي الله عنها، وإسناده ضعيف جدًّا.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الإحسان
  • مدرسة الإحسان
  • تكريم المنان فيمن قابل الإساءة بالإحسان
  • الأمر بالعدل والإحسان، والنهي عن الفحشاء والمنكر والبغي
  • الإحسان إلى الناس ونفعهم
  • آيات عن الإحسان
  • آيات عن الإحسان إلى الأقارب
  • آيات عن الإحسان
  • خطبة عن الإحسان

مختارات من الشبكة

  • فقه الإحسان (3): {هل جزاء الإحسان إلا الإحسان}(مقالة - موقع الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل)
  • فقه الإحسان (5) الإحسان إلى الخلق(مقالة - موقع الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل)
  • كلمة وكلمات (10)(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • رمضان مدرسة الإحسـان (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خلاصة خطبة جمعة: {هل جزاء الإحسان إلا الإحسان}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • المراقبة تجعل المسلم يصل إلى درجة الإحسان(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الإحسان إلى اليتيم في ضوء سنة خاتم المرسلين صلى الله عليه وسلم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تجارب الإحسان في أيام العشر من ذي الحجة(مقالة - ملفات خاصة)
  • الأربعون النبوية: أنوار الإحسان في التسامح والغفران (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • المشروع الثاني والعشرون الإحسان إلى الجار (بطاقة دعوية)(كتاب - مكتبة الألوكة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسجد جديد في أيتونا يلبي احتياجات المصلين الزائدة
  • مساجد تتارستان تستعد لاستقبال مئات الأطفال في الدورات الصيفية
  • أهالي تاتارسكوي تيكاشيفو يحتفلون بافتتاح مسجد الإخلاص
  • تخريج 23 باحثا في الدراسات الإسلامية بالأكاديمية الإسلامية البلغارية
  • انطلاق فعاليات المدرسة الصيفية الإسلامية للباحثين في بلغاريا
  • مسجد جديد متكامل الخدمات بعد عام من أعمال البناء في نوفوشيشمينسكي
  • "الذكاء الاصطناعي في يد المسلم" عنوان فعالية علمية في تتارستان
  • مسجد في بلاكبيرن يطلق ثلاجة غذائية لدعم الأسر المحتاجة

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 24/12/1447هـ - الساعة: 18:13
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب