• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مواد مترجمة   السيرة الذاتية   مراسلات   بحوث ودراسات   كتب  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    حديث: دبر رجل من الأنصار غلاما له
    الشيخ فيصل بن عبدالعزيز آل مبارك
  •  
    حديث: من أعتق شقيصا له من مملوك فعليه خلاصه كله ...
    الشيخ فيصل بن عبدالعزيز آل مبارك
  •  
    حديث: من أعتق شركا له في عبد
    الشيخ فيصل بن عبدالعزيز آل مبارك
  •  
    حديث: من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا، فهو في ...
    الشيخ فيصل بن عبدالعزيز آل مبارك
  •  
    حديث: من حمل علينا السلاح، فليس منا
    الشيخ فيصل بن عبدالعزيز آل مبارك
  •  
    حديث: قسم في النفل للفرس سهمين وللرجل سهما
    الشيخ فيصل بن عبدالعزيز آل مبارك
  •  
    حديث: عرضت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ...
    الشيخ فيصل بن عبدالعزيز آل مبارك
  •  
    حديث: ما ضمر من الخيل من الحفياء إلى ثنية الوداع
    الشيخ فيصل بن عبدالعزيز آل مبارك
  •  
    حديث: أموال بني النضير
    الشيخ فيصل بن عبدالعزيز آل مبارك
  •  
    حديث: قتل النساء والصبيان
    الشيخ فيصل بن عبدالعزيز آل مبارك
  •  
    حديث: إذا جمع الله الأولين والآخرين، يرفع لكل ...
    الشيخ فيصل بن عبدالعزيز آل مبارك
  •  
    حديث: سرية إلى نجد
    الشيخ فيصل بن عبدالعزيز آل مبارك
  •  
    حديث: اطلبوه واقتلوه
    الشيخ فيصل بن عبدالعزيز آل مبارك
  •  
    حديث: من قتل قتيلا له عليه بينة فله سلبه
    الشيخ فيصل بن عبدالعزيز آل مبارك
  •  
    شرح حديث: غدوة في سبيل الله أو روحة
    الشيخ فيصل بن عبدالعزيز آل مبارك
  •  
    الحديث: ما من مكلوم يكلم في سبيل الله إلا جاء يوم ...
    الشيخ فيصل بن عبدالعزيز آل مبارك
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / نوازل وشبهات / شبهات فكرية وعقدية
علامة باركود

تزييف أدعياء العلم لكتب التاريخ

عبدالله محمود

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 19/12/2009 ميلادي - 2/1/1431 هجري

الزيارات: 10015

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
يتحرَّى البعض سقطات من كتب التاريخ، وبطريقة اقتطاع النصوص يحاولون الوصول إلى أهدافهم، ولكن لو فرضنا أنَّ فلانًا من الناس كان سيئًا أو كان حسنًا، أو كان مؤمنًا في الظاهر فقط، فهل لنا إلا الظاهر؟! وهلاَّ شققنَا عن صدره لننظر فيه! وماذا ينفع اللعن والشتائم؟ وأين اللاعن من قوله - تعالى -: {تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلاَ تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [البقرة: 134].
 
استشهدَ ياسر الحبيب بقول البلاذري في كتابه "أنساب الأشراف" (باب أمر السقيفة ص254) أن أبا سفيان جاء إلى عليٍّ - عليه السلام - فقال: "يا علي، بايعتم رجلاً من أذلِّ قبيلة من قريش"، ولم يكمل وتابَع لعناته وشتائمه، ولم يذكر سبب المقولة ولا المناسبة، ولا السياق الذي بضياعه يضيع المعنى، فإذا كان كلام البلاذري صحيحًا، فيجب أن نحمل على الصحة عينها تكملة الجملة: "أمَا والله لئن شئتَ لأضرمنها عليه من أقطارها ولأملأنها عليه خيلاً ورجالاً، فقال له علي: إنك طالما غششت الله ورسوله والإسلام، فلم ينقصه ذلك شيئًا، إن المؤمنين - وإن نأتْ ديارهم وأبدانهم - نصَحة بعضهم لبعض، وإنا قد بايعنا أبا بكر وكان والله لها أهلاً".

لماذا لم يذكر ردَّ علي بن أبي طالب، أم أنَّ البلاذري كذابٌ في الثانية صادقٌ في الأولى؟! ثمَّ استشهد بالمؤرِّخ محمد بن حبيب البغدادي في كتابه "المنمق في أخبار قريش" بالطريقة عينها: "أنَّها - أي: قبيلة بني عَدي - لم يكن فيها سيدٌ يقوم بأمرها، ويطلب بثأرها، وأنَّهم كانوا أول مَنْ لَعَقَ الدم"، جزءٌ مقتطع، وجزءٌ لم أجد له أثرًا في كتاب البغدادي الذي أشارَ إليه، ظنَّ ياسر الحبيب أنَّ أحدًا لن يتكلَّف عناء الغوص في الكتب التي أشار إليها كي يتأكَّد، وحين فعلتُ وجدتُ رواية البغدادي: "كانت أسد شنوءة أصابت رجلاً من عدي بن كعب، ولم يكن من قريش قبيلة إلا وفيها سيد يقوم بأمرها ويطلب بثأرها إلا عدي بن كعب، فلما أصابت الأسد ذلك الرجل مشى عمر بن الخطاب وهو يومئذ غلام شاب حديث السن إلى عتبة بن ربيعة بن عبدشمس، وهو يومئذ شيخ بني عبدمناف وشيخ قريش، فكلمه وقال: إنك إن أسلمتنا ظلَّ دمنا في الأسد، فقال عتبة: لن نظلمك ولن نخذلك، ولكنا نقوم معك حتى تأخذ مظلمتك وتصيب ثأرك" (ص129).

وإنِّي أتحدى الحبيب أن يذكر الكتاب الذي اقتبسَ منه عبارة: "وأنَّهم كانوا أول مَنْ لَعَقَ الدم"، رجلٌ يَعِظُ الناس، فيزرع في قلوبهم البغض والكراهية، ويُدلِّس ويخدع، أي تغييرٍ ينتظرُ أن يحدثه في العالم؟! لعله لم يسمع بقول غاندي: "كُنْ أنت التغيير الذي تريد أنْ تراه في العالم"، كيف تصلح الناس وأنت لم تصلح نفسك؟! كيف تُكذِّبَ مؤرِّخًا في جميع رواياته وكتبه وتأخذُ منه نصف جملة، وتضيف لها نصفًا آخر من بنات نعش؟! أين الأمانة العلمية المفترَضة في الناقل؟!

وللتعرف على الحبيب وجدتُه شخصيةً غريبة يريد الانتقام من قَتَلة فاطمة بنت علي بن أبي طالب، ويدين النظام الإيراني؛ لأنَّه معتدِل ويمالئ الآخر المخالف، وهو من مواليد الكويت سنة 1979، بسبب خُطَبِه المتطرِّفة، وبثِّ روح الفرقة والفِتَن بين أبناء المجتمع الكويتي - حُكِمَ عليه بالسجن عشر سنوات في أيار عام 2004، من محكمة جنايات الكويت، ولكن بسبب الضغوط المشتركة الأمريكية والإيرانية، التي كانت الأولى قد وقعت في قبضة الثانية، وتحاول استرضاءها وعقْد صفقات مشبوهة معها.

على أثرها أُطْلِقَ سراح الحبيب بعد ثلاثة أشهر فقط ليلجأ إلى النجَف، ولكن بسبب آرائه المتطرِّفة ضاقت به أرض النجَف، فغادر إلى إيران، وبسبب نفس الآراء وهجومه الحادِّ على علماء الشيعة الذين يسميهم بالانهزاميين، واتخذ منهجا شرسًا في بيان آرائه ضدَّ مَن يخالفه داخل التشيُّع، وقام بتعديل بعض المفاهيم الخاصة التي يسبِّب عدمُ استيعابها تعطيلَ انتشار الإسلام الشيعي على حدِّ تعبيره، ومنها (التقيَّة) التي أعطاها تعريفها من المنطلق الفقهي قائلاً: "التقية: هي إظهار الكفر وإبطان الإيمان في حالة الخوف من الضرر الشديد فقط، كالقتل مثلاً، وليس ممالأة الطرف المخالف وموافقته في كل شيء من غير خوف حدوث الضرر الشديد كالقتل".

والطرف المخالف عنده ليس إلا المسلمين الذين يبلغ تعدادهم أكثر من مليار مسلم، وليُمنحَ اللجوء السياسي في بريطانيا؛ حيث حرية التعبير وكيل الشتائم واللعنات إلى المسلمين الذين يمثِّلون سدس سكان العالم، فهو لا يجادل أحدًا بالتي هي أحسن.




حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • مهمات يجدر بالباحثين في التاريخ معرفتها
  • مصطلح التاريخ
  • مشكلة بعض أدعياء التجديد مع قوله تعالى: (زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين)

مختارات من الشبكة

  • منهج استشراقي في تزييف حقائق التاريخ الإسلامي(مقالة - آفاق الشريعة)
  • نزيف أسري: رواية جديدة للكاتب عبد الباقي يوسف(مقالة - حضارة الكلمة)
  • القوامة بين عدالة الإسلام وزيف التغريب (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • فاحشة قوم لوط عليه السلام (2) تزييف المصطلحات لتطبيع المنكرات(مقالة - موقع الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل)
  • أشهد أن نبيـنا وسيدنا محمدا قد بلغ رسالة ربه وبـين كل شيء أتم البيان(مقالة - موقع الشيخ د. خالد بن عبدالرحمن الشايع)
  • حتى لا ننسى(مقالة - المسلمون في العالم)
  • الأزمات الاقتصادية والأوبئة في مصر الإسلامية (7/11)(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • شرح كتاب لمعة الاعتقاد: الدرس الأول - مقدمة عن أهمية طلب العلم وأهمية الكتاب والتعريف بالمؤلف(مادة مرئية - مكتبة الألوكة)
  • هل أطلب العلم من الكتب أو على يد الشيوخ؟(استشارة - الاستشارات)
  • فوائد من كتاب شرح السنة للإمام البغوي: كتاب العلم(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مائدة مستديرة دولية في روسيا لتطوير تعليم العربية لغير الناطقين بها
  • برامج تدريبية جديدة لتعزيز كفاءات رجال الدين في بلغاريا
  • تتويج الفائزين في أول مسابقة لطلاب "مدرسة القرآن" بمنطقة توزلا
  • مسابقة قرآنية للفتيات المسلمات في قرية تيوبياك
  • وضع حجر الأساس لمسجد جديد في أوسينوفسكي
  • فتح باب المشاركة في الدورات الصيفية الإسلامية للشباب في بلغاريا
  • تركازي تتزين بمسجد جديد بعد سنوات
  • التحضير لبناء مسجد جديد في لونغ آيلاند

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 14/1/1448هـ - الساعة: 9:36
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب