• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | كتب   صوتيات   تعريف بالمؤلفات   مرئيات   مقالات   علوم القرآن   فقه الكتاب والسنة   فتاوى   تفسير سورة البقرة   استشارات  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    الحكمة من تعدد زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم
    أ. د. مصطفى مسلم
  •  
    وقفة مع تعدد الزوجات
    أ. د. مصطفى مسلم
  •  
    حلاوة الإيمان
    أ. د. مصطفى مسلم
  •  
    رحلة الآخرة
    أ. د. مصطفى مسلم
  •  
    أدلة الإيمان في القرآن
    أ. د. مصطفى مسلم
  •  
    كلمة المشرف على دورة الفرائض في حفل تخريج ...
    أ. د. مصطفى مسلم
  •  
    سنة الله تعالى في الإيواء إلى الركن الشديد
    أ. د. مصطفى مسلم
  •  
    عتاب الله لنبيه في القرآن
    أ. د. مصطفى مسلم
  •  
    النصفة في الحوار القرآني
    أ. د. مصطفى مسلم
  •  
    النظام القضائي في الإسلام
    أ. د. مصطفى مسلم
  •  
    من هدايات القرآن الكريم
    أ. د. مصطفى مسلم
  •  
    المعجزة والرسول من خلال سورة الفرقان
    أ. د. مصطفى مسلم
  •  
    صفات عباد الرحمن في سورة الفرقان
    أ. د. مصطفى مسلم
  •  
    دعوة المعاندين ومحاورتهم
    أ. د. مصطفى مسلم
  •  
    من دلائل النبوة: الحقائق الكونية التي وردت على ...
    أ. د. مصطفى مسلم
  •  
    السخرية والاستهزاء (وإذا رأوك إن يتخذونك إلا
    أ. د. مصطفى مسلم
شبكة الألوكة / المواقع الشخصية / مواقع المشايخ والعلماء / الشيخ خالد بن عبدالمنعم الرفاعي / استشارات
علامة باركود

تصلُّب الأب مع ابنه

الشيخ خالد بن عبدالمنعم الرفاعي


تاريخ الإضافة: 12/12/2011 ميلادي - 16/1/1433 هجري

الزيارات: 18961

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

بسم الله الرحمن الرحيم

 

السَّلام عليكم ورحمة الله.

زَوجي شديدٌ مع أولادِه، ربَّما أقول: إنَّه ربَّاهم على الخوف، مع أنَّه تغيَّر قليلاً بعدَ أن كَبِروا، طلب منهما الحضورَ للقائِه، فتأخَّر الكبيرُ عن الحضور، فغضِب وغَيَّر (كالون) الباب؛ أي: ليمنعَه من الدُّخول، وقطَع عنه الراتبَ الذي كان يُعطيه إيَّاه، مع أنَّه موظَّف منذ ثلاثة أشهر، وهذا الابن لم يَعُد، وسمعنا أنَّه تزوج مِن أجنبية مقيمة دون عِلم أبيه، أمَّا أنا فعلمتُ بذلك الأمر، وهو يُضايقني، رغمَ أنَّني ألتمس العذر لابني، أعتقِد أنَّ خوفَه مِن أبيه هو الذي يَمْنَعه من العودة، علمًا أنَّ أباه طلب منه الحضورَ - أكثر مِن مَرَّة - عن طريقِ أخيه، ولكنَّه يرفُض؛ خوفًا من أن يعود أبوه للضغطِ عليه، فهل هو - الآن - آثمٌ.

 

وما هو الحلُّ؟

 

الجواب:

الحمدُ للهِ، والصلاةُ والسلامُ على رسولِ الله، وعلى آلِهِ وصحبِهِ ومَن والاه، أمَّا بعدُ:

فقسوةُ الأبِ مع الأبناء، والتزامُه الطُّرقَ المتشدِّدة المفتقدة للمرونةِ والليونة، والتي غالبًا ما تكون بعيدةً عن أسلوبِ الإقناع والمحاورة - تجعل الابنَ لا يَمتثِل لأبيه، ما دام قليلَ الحيلة؛ لصِغر سِنٍّ، أو حاجةٍ إلى الأب، أو غيرها، وحينما يَشعُر بالاستغناءِ عن أبيه، يَتمرَّدُ عليه، بل قد يدفعُه ذلك إلى القيامِ بثورةٍ عارمةٍ عليه، هذا ما يحدُث في واقع الحال، ولا يَعني أنَّه صحيحٌ، أو أنَّنا نُقرُّه، أو نرى جوازَ فِعْله مع أحدِ الوالدين؛ فالله - تعالى - جعَل تقديرَ الأبِ وبِرَّه واجبًا على كل حال، ولم يُجِز - سبحانه - مخالفتَه إلاَّ إذا أمَرَ بمعصية ظاهرة، أو كفر بواح؛ قال - تعالى -: ﴿ وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ﴾ [لقمان: 15]، فالوالدُ إنْ كان مشركًا، وحَرَص كلَّ الحرص على أن يُتابِعَه ولدُه على دِينه، فلا يَقْبَل منه، ولكن لا يَمنعنَّه ذلك من أن يصاحبَه في الدنيا بالمعروفِ محسنًا إليه؛ لأنَّ صِلةَ الرَّحِم واجبةٌ، وقَطيعتها من الكبائرِ الموجبة للَّعْن والطَّرْد مِن رحْمة الله؛ لقولِهِ - تعالى -: ﴿ فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ * أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ ﴾ [محمد: 22 - 23].

وإذا كان هَجْرُ المسلم الأجنبي لا يَحِلُّ فوقَ ثلاثِ ليال، فتحريم هجْر الوالدين أَولى؛ فلا شكَّ في حُرمة هجر الابنِ المذكور لوالدِه، فَيجب عليه أن يَسعَى في صِلته، وبدون تأخُّر، فإنْ ضغط عليه أو كلَّفه ما لا يُطيق، فلا يُطعِه فيه، ولكن لا يُقاطع أباه وإنْ أساء إليه، وليحتسبِ الأجْر عندَ الله تعالى.

وليتأملْ ما قَصَّه القرآنُ علينا مِن صنيع إبراهيم - عليه السلام - خليل الرحمن الذي أمَرَنا الله باتباع مِلَّته، مع أبيه، واجتهاده في دَعوته، مهما أمْكَنه، وما اكتنف ذلك مِن اللِّين والسُّهولة، والرَّحْمَة الشديدة، والشفقة والصبر على ذلك، وعدم السآمَة منه، ومقابلة بَطْشِ والده، وتوعُّده له بالرَّجْمِ بالصفح والعفو والإحسان، على الرغمِ مِن أنَّ جوابَ أبيه جاءَ بمنتهى الجفاء والعنجهيَّة، بعكسِ ما في كلامِ إبراهيم مِن اللِّين والرِّقَّة، فدلَّ ذلك على أنَّ أباه كان قاسيَ القلب، بعيدَ الفَهم، شديدَ التصلُّب في الكُفر، ومع كلِّ هذا، تَجِدُ إبراهيم حريصًا على هدايته، فأعاد نِداءَه بوصف الأُبوَّة؛ تأكيدًا لإحضارِ الذهن، ولتمحيضِ النصيحة المستفادة مِن النِّداء الأوَّل؛ قال - تعالى -: ﴿ واذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا * إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لَا يَسْمَعُ وَلَا يُبْصِرُ وَلَا يُغْنِي عَنْكَ شَيْئًا * يَا أَبَتِ إِنِّي قَدْ جَاءَنِي مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطًا سَوِيًّا * يَا أَبَتِ لَا تَعْبُدِ الشَّيْطَانَ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَنِ عَصِيًّا * يَا أَبَتِ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِنَ الرَّحْمَنِ فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيًّا * قَالَ أَرَاغِبٌ أَنْتَ عَنْ آلِهَتِي يَا إِبْرَاهِيمُ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا * قَالَ سَلَامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا * وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ وَأَدْعُو رَبِّي عَسَى أَلاَّ أَكُونَ بِدُعَاءِ رَبِّي شَقِيًّا ﴾ [مريم: 41 - 48].

قال الزمخشريُّ في "الكشاف" (ص: 733):

"ثم ثنَّى بدعوتِه إلى الحقِّ مترفِّقًا به متلطفًا، فلم يَسِمْ أباه بالجهلِ المفرِط، ولا نفْسَه بالعِلم الفائق، ولكنَّه قال: إنَّ معي طائفةً من العلم وشيئًا منه ليس معك، وذلك علمُ الدَّلالة على الطريقِ السويِّ، فلا تستنكف، وَهَبْ أني وإيَّاك في مسيرٍ - وعندي معرفةٌ بالهداية دونك - فاتَّبعني، أُنجِك من أن تضلَّ وتَتيه...

لمَّا أطلَعه على سماجةِ صورة أمره، وَهَدَمَ مذهبَه بالحجج القاطعة، وناصَحَه المناصحةَ العجيبة، ومع تلك الملاطفات، أقبل عليه الشيخُ بفظاظةِ الكفر، وغِلظة العناد، فناداه باسْمِه، ولم يقابل "يأبت" بـ: "يا بني"!





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


مختارات من الشبكة

  • الصوم له أثره في الوقاية والعلاج لأمراض القلب وتصلب الشرايين(مقالة - موقع الشيخ د. خالد بن عبدالرحمن الشايع)
  • القريض في الثناء على الأب والأم في شعر الدكتور عبد الرحمن العشماوي(مقالة - حضارة الكلمة)
  • خطبة: حوار الآباء مع الأبناء(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أعط البلاء حجمه فقط(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أبي حدثني عن صومه الأول(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • يد أعطت... ويد أنكرت(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • خلاف بين ابني وأبيه(استشارة - الاستشارات)
  • أبي والإباحيات(استشارة - الاستشارات)
  • ثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه(مقالة - آفاق الشريعة)
  • سورة لقمان وآداب الحوار مع الأبناء(مقالة - مجتمع وإصلاح)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسابقة قرآنية للفتيات المسلمات في قرية تيوبياك
  • وضع حجر الأساس لمسجد جديد في أوسينوفسكي
  • فتح باب المشاركة في الدورات الصيفية الإسلامية للشباب في بلغاريا
  • تركازي تتزين بمسجد جديد بعد سنوات
  • التحضير لبناء مسجد جديد في لونغ آيلاند
  • مسجد بضواحي شيكاغو يستقبل الزوار للتعرف على الإسلام
  • مسجد ينظم حوارات مفتوحة للتعريف بالإسلام في شوارع بيرو
  • تكريم 114 حافظا للقرآن في احتفالية بتوزلا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 9/1/1448هـ - الساعة: 9:8
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب