• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مواقع المشرفين   مواقع المشايخ والعلماء  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    خطبة: من أحكام الجمعة
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    خطبة (يوم مشهود من أيام الله)
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    حديثك يا رسول الله، ما حق زوجة أحدنا عليه؟
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    شكر النعم (خطبة)
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    خطبة (ضرب الله مثلا)
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    الاعتبار بشدة حر الدنيا
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    استحياء القلوب
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم (الدرس ...
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    نماذج من سير الأتقياء والعلماء والصالحين (12) ...
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    العمل بالمجمل
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    الحديث: للمملوك طعامه وكسوته، ولا يكلف من العمل ...
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    مشاهد مؤثرة من حياة النبي صلى الله عليه وسلم ...
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    النرجسية التربوية
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    الطلاق: خطره.. وأسبابه.. وأحكامه
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    قراءات اقتصادية (84) ريادة الأعمال
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    حديث: يد المعطي العليا، وابدأ بمن تعول: أمك، ...
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / تربية / تهذيب النفس
علامة باركود

ألا تحبون أن يغفر الله لكم؟

ألا تحبون أن يغفر الله لكم؟
شريفة الغامدي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 3/11/2011 ميلادي - 6/12/1432 هجري

الزيارات: 14376

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

ما سَمِعت قصةً أليمة كقصة الطفل أحمد ذي السنوات الأربع، والذي لَقِي حَتْفَه قتيلاً على يد زوجة أبيه منذ بضعة أشهر.

 

كانت والدته قد انفصَلَت عن أبيه، وبَقِي هو وأخته في حضانة والده، ثم إنَّ هذا الوالد تزوَّج بأخرى، أو أنه كان قد تزوَّجها قبل تسريح الأولى، فألْقَى بأبنائه إليها ظانًّا بها كلَّ الخير، وليس هذا عذرًا له في إهماله لِمَن استرعاه الله إيَّاهم، فهو الوالد وهو المسؤول عن حِفظ أبنائه، وليست زوجته أو الخادمة.

 

والله وحده يعلم كم من البؤس ذاقَه هذان البائسان بَدءًا بنَزْعهما عن والدتهما قبل سنِّ التمييز، وانتهاءً بما وصَلَت إليه الأحداث من قتْل الابن وإخفائه، ثم إلقاء جُثَّته بعد تشويهها.

 

بدأت القضية بادِّعاء المرأة أنَّ الطفل قد خرَج من المنزل ولَم يَعُد، وأنه رُبَّما تَمَّ اختطافه، وبدأتْ عمليات البحث، والناس في حُزنٍ وفجيعة وترقُّب لمصير الطفل المفقود، وخوفٍ على أبنائهم من الخروج حتى في معيَّتهم، ثم تَكَشَّفت الحقائق عندما أشارَت الخادمة إلى سوء معاملة الزوجة لأبناء زوجها، فوجَّهت بذلك التحقيق نحوها؛ حيث كانت المفاجأة الكبيرة، فتلك المرأة التي كانت تُظهر حزنها الشديد وتعاطُفَها مع الوالد المحزون، وتُصَبِّره وتُؤَمِّله بالعثور على ابنه، كانت وراء كلِّ هذه القصة!

 

ومع كلِّ ما امْتَلأَت به القلوب من الحزن والألَم، ومع عِظَم حجم الفاجعة التي هزَّت المنطقة وزَلْزَلت من سَمْعها وعايَنها؛ لوحشيَّة فِعْل المرأة القاتلة، وبُرودة دَمها أثناء البحث عن الابن، كل هذه الأحداث شَحَنت القلوب بشحنة من البُغض والكراهية لهذه المرأة، ورغبةً في تمزيق قلبها - كما مزَّقت جثَّة ذلك الطفل، ومزَّقت قلوب والديه وأهله - انْهَالَت الرسائل الموعزة للوالدين بعدم التنازُل عن القِصاص بالقاتلة، وبأنها تستحقُّ الموت مئات المرات؛ لجريمتها المُنكرة، إلاَّ أنَّ أمرًا أعظمَ من ذلك زلزَل القلوب وأسال الدموع، وأثارَ كوامِنَ النفوس، وجعَلها تَلْهج بالتكبير والتهليل.

 

ألاَ وهو ما أقْدَمَت عليه الوالدة الثَّكلى من عفوٍ عن المرأة الأخرى! عفَت عمَّن تجرَّدت من إنسانيَّتها، فأرَتْها بذلك كيف تكون الإنسانيَّة، عفَت واحْتَسَبت بالرغم من كلِّ الألَم والحزن الذي يُفَتِّت قلبها.

 

أيُّ صبرٍ، وأي احتسابٍ، وأي إيمان امْتَلأت به هذه المرأة، ولا نُزَكِّيها؛ فما يعلم السرائر وخبايا النفوس إلاَّ الله، ولكن نُحْسِن الظنَّ بها، فنَحسبها كذلك؛ لأن فِعْلها الذي فعَلته أعظمُ وأقوى من أي انتقام كانتْ ستُمضيه لو أرادَت، ولكنها آثرَت أن يَعتقها الله نظيرَ إعتاقها لهذه الرَّقبة،

 

ومع ما يُثيره الجميع من تشكيك في أسبابها، وأنَّها رُبَّما تقاضَت نظيرَ عفوها مبلغًا ماليًّا، إلاَّ أنْ لا شيء من كنوز الأرض يستحقُّ أن تعفوَ لأجله، وفاجِعَتُها في ابنها لهي أكبر من أيِّ ثمنٍ، ولكني أحْسَبها آثرَت المُتاجرة مع الله؛ بقوله تعالى: ﴿ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴾ [آل عمران: 134]، ويقول: ﴿ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ [النور: 22].

 

أسأل اللهَ أن يَرْبِط على قلبها، ويُعظم أجْرَها، ويُؤْجِرها في مصيبتها، ويُخلفها خيرًا منها.

 

لا أظنُّ قلبًا بلَغ من القسوة ما بلَغه قلبُ تلك المرأة التي أيْقَظَت الطفل من نومه؛ لتفعلَ فَعْلتها الغادرة، ولا أظنُّ قلبًا بلَغ من الرحمة ما بَلَغه قلب تلك الأم التي حُرِمَت من ابنها مرتين، فآثَرَت الآخرة على الانتقام، وترَكَت القاتلة؛ لتنالَ جزاءَها ألفَ مرَّة في الحياة.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • تخريج حديث: ((اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني))
  • العفو عزة ورفعة
  • ألا تحبون أن يغفر الله لكم (خطبة)
  • غفر الله لك
  • تعلم كيف تحب
  • ألا تحبون أن يغفر الله لكم (خطبة)

مختارات من الشبكة

  • من يحبهم الله تبارك وتعالى(مقالة - آفاق الشريعة)
  • بعض الأسباب الجالبة لمحبة الله (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • قبلة دمرت حياتي(استشارة - الاستشارات)
  • ماذا لو كنت في مكة؟(مقالة - ملفات خاصة)
  • صفة المحبة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الملامح التربوية المستنبطة من قوله تعالى: {قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ...}(1)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة: محبة الله تعالى(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من هم الذين يحبهم الله؟ (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة : إذا أحبك الله(محاضرة - مكتبة الألوكة)
  • أحبها لكنها ترفض(استشارة - الاستشارات)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • بينزا تستضيف برنامجا صيفيا لتعليم الأطفال القرآن والعلوم الإسلامية
  • اختتام النسخة الـ18 من مسابقة حفظ وتلاوة القرآن الكريم في البوسنة والهرسك
  • انطلاق دورات «القرآن في قلوبهن» للفتيات بالمسجد التاريخي في إندركا
  • انطلاق الحملة السنوية لتوفير المستلزمات المدرسية لأبناء المسلمين في تتارستان
  • انطلاق برنامج قرآني صيفي لتنمية مهارات التلاوة في عاصمة بولندا
  • تخريج دفعة جديدة من دارسي العلوم الإسلامية في ألبانيا
  • مسجد أكسينوفو يختتم دوراته الصيفية بنجاح بموردوفيا
  • أزناكايفو تستضيف النسخة التاسعة من مسابقة «الإسلام» للقرآن الكريم

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 2/2/1448هـ - الساعة: 16:38
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب