• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مواقع المشرفين   مواقع المشايخ والعلماء  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    مشاهد مؤثرة من حياة النبي صلى الله عليه وسلم ...
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    النرجسية التربوية
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    الطلاق: خطره.. وأسبابه.. وأحكامه
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    قراءات اقتصادية (84) ريادة الأعمال
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    حديث: يد المعطي العليا، وابدأ بمن تعول: أمك، ...
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    خطبة (شرف الزمان والمكان والعبادة)
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    لا يحزنك: تثبيت القلوب وبناء اليقين (PDF)
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    (واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا)
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    {وذروا الذين يلحدون في أسمائه}
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    فكر الباطل .. وقفات في النظرة إلى الفكر والمفكرين
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم (الدرس ...
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    مفهوم المجمل
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    ويبقى الوداع أصعب ما في الحياة (PDF)
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    تربية الأبناء والاختبارات.. بدع نهاية العام
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    حديث: خذي من ماله بالمعروف ما يَكفيك ويكفي بنيك
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    {ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس}
    أ. د. فؤاد محمد موسى
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / تربية / تنمية المهارات
علامة باركود

تأكيد الهوية في سلوك الشباب

تأكيد الهوية في سلوك الشباب
أ. د. محمد رفعت زنجير

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 14/10/2015 ميلادي - 30/12/1436 هجري

الزيارات: 8271

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

تأكيد الهوية في سلوك الشباب


الشباب هم عمدة الأوطان، ورجال الغد، والأمل الباسم على شفاه الآباء والأمهات، نشقى لأجلهم، ونفرح لفرحهم، ونحزن لحزنهم.

 

والشباب هم وسيلة التواصل الثقافي والاجتماعي بين ثقافة الآباء والأجداد، والناشئين من الذرية والأحفاد، قال رؤبة يمدح عدي بن حاتم الطائي: [1]

بأبهِ اقتدى عديٌّ في الكرمْ ♦♦♦ ومن يشابهْ أبهُ فما ظلمْ

 

ولكن بسبب هذا الامتزاج الحضاري في العالم اليوم، وسيطرة القوي على مقاليد الأمور، دب إلينا داء الأمم الأخرى، من الفساد النفسي والخلقي والسلوكي.

 

بعض شبابنا اليوم لا هم له إلا متابعة الموضة الحديثة.

 

وبعضهم يتبع الغرب اتباعاً أعمى في كل شيء، فمرة كانت موضة الخنافس دارجة حتى لم تعد تميز الشاب من الفتاة، وفي ذلك يقول أحد الشعراء من قصيدة طويلة:

لقد تخنفسَ حتى قلتُ في عجبٍ ♦♦♦ حيرتَ عقلي أأنثى أنتَ أم ذكرُ

 

واليوم جاءت موضة الحلاقة على الموسى، حتى صرت تعجب من كثرة الرؤوس الحليقة، وهذه الحلاقة كانت خاصة بمن يخرج من السجن كنوع من العقوبة، أو بمن يؤدي مناسك الحج والعمرة كنوع من القربى إلى الله.

 

وبعضهم يتشبه بالجنس الآخر في سلوكه ومظهره.

 

وبعضهم يتشبه بأبطال الفن والرياضة من أمثال المطرب جاكسون (هذا المطرب المتغطرس الذي صرح بأنه لو عرف أن العرب سيعجبون بغنائه لما غنى أصلاً، إنه مايكل جاكسون أصبح ينام في خيمة من الأوكسجين ليطيل عمر شبابه).[2]

 

وبعضهم يتسكعون على الأرصفة والشوارع، ويحفظون من الأغاني أكثر مما يحفظون من القرآن، ويعرفون من الأفلام أكثر مما يعرفون من السيرة.

 

إذا سألتهم عن الحسن البصري وسفيان الثوري وأبي حنيفة النعمان سكتوا، وكان سكوتهم عياً، وإذا سألتهم عن أبطال الرياضة والفن والغناء نطقوا، وكان نطقهم بلاغة!

 

إنه شباب لاه عابث، فقد القدوة، وفقد الهدف في الحياة، فهو يهدر الوقت ويضيع المال، ويبلي أحلى أيامه بلا طائل من وراء ذلك كله، ولله در أبي العتاهية حين قال:[3]

إن الشبابَ والفراغَ والجدة ♦♦♦ مفسدةٌ للمرءِ أيُّ مفسدةْ

 

إن ظاهرة تفلت بعض الشباب من الالتزام والأخلاق ظاهرة اجتماعية مرضية خطيرة، فالشباب هم عماد الأمة، وأملها الباسم، فإذا نخرتهم الشهوات، واستهلكتهم الأهواء والمخدرات، تحولوا إلى أداة مقلقة للأمن الاجتماعي، ومسببة للفساد في الأرض.

 

وهذه الانحرافات تأتينا اليوم من الغرب، فتجد من يروج لها في بلاد العرب والمسلمين، فكما انتقل لنا الغزو الفكري واللوثات الفنية ينتقل لنا أيضاً عدوى المجون والانحلال، وصار للانحلال أعلامه، وصحفه وكتابه وأقلامه، بل هو يغزو البيوت من خلال الفضائيات، حيث إن بعضها يبرع في تصوير الفساد وتزويقه، فيضل أبناء هذه الأمة باسم التقدم والفن والحب والضحك والفرفشة.

 

لقد نشأ جيل لا ينتمي لقضايا أمته، إذا حدثته عن أي مأساة من مآسي الأمة أعرض عنك، أو نظر إليك وكأنك رجل قادم من كوكب آخر تريد عمل المستحيل، سرعان ما يقول لك: إن هذا الواقع لن يتغير، فما عليك إلا أن تسايره، وأولى من الحديث عن الأوهام والمشكلات أن تمارس الواقع كما هو، لا تنظر للدنيا بنظارة سوداء، دع القلق وابدأ الحياة، حاول أن تفرح.. أن تلهو، دع الخلق للخالق، إلى غير ذلك من العبارات التي تسمعها من هؤلاء المتحررين من هموم أمتهم وقضاياها.

 

ترى كيف يرضى إنسان لنفسه أن يكون تابعا لغيره من أهل الفسق والضلال؟ وما قيمة الإنسان إذا لم تكن له شخصية مستقلة كريمة لا تذوب وراء الآخرين؟

 

إن الانحراف لم يكن ليحصل لو اهتم المربون بالتأكيد على الهوية واستقلال الذات والتحذير من التبعية، وإشعار الشاب العربي بصفات الرجولة والكرامة، وبعث الاعتزاز بأبطال أمته، والكشف عن زيف أولئك الفاسدين الذين يتبعهم بعض الشباب اتباعاً أعمى.

 

إنه لمما يدعو للعجب أن شباباً كان أجدادهم أبطالاً فاتحين يتركون سيرة أولئك الأبطال، ويتبعون بعض المنحرفين في الغرب ليتخذوا منهم قدوة.

 

لنبعث في شبابنا قيم العروبة والإسلام، لنجعلهم يقرؤون سير عظمائنا في التاريخ، لنذكرهم دوماً بأنهم من خير أمة أخرجت للناس، ولنذكرهم أيضاً بقول الشريف الرضي: [4]

إذا عربيٌّ لم يكنْ مثلَ سيفِهِ ♦♦♦ مضاءً على الأعداءِ أنكرهُ الجدُّ



[1] شرح ابن عقيل، بتحقيق محمد نحيي الدين عبد الحميد، (1 /50).

[2] مجلة سيدتي، العدد (356)، ص (21).

[3] معاهد النصيص للعباسي، تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد، (2 /283)، عالم الكتب.

[4] مختارات البارودي، (2 /235).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • فقد الهوية وأثره على السلوك
  • من يستهدف طمس الهوية الإسلامية؟
  • صراع الهوية لدى الشباب المظاهر والعلاج
  • أعمدة الهوية تكاد تنهار
  • أسلوب الحكيم

مختارات من الشبكة

  • القيم التربوية في صلاة التراويح وانعكاساتها على سلوك الفرد(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • فساد التصورات وأثره في فساد السلوك (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • {إنا نحن نزلنا عليك القرآن تنزيلا}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • التوكيد في اللغة العربية(مقالة - حضارة الكلمة)
  • تربية القلب قبل السلوك(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • 30 درسا للحاج والمعتمر: دليل شامل لتنمية الروح والسلوك أثناء الرحلة الإيمانية (PDF)(كتاب - ملفات خاصة)
  • سلوا الله العفو والعافية (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حين تتحول الأمومة إلى ابتلاء: تأصيل شرعي ووعي نفسي للتعامل مع "السلوك النرجسي" لدى بعض الأمهات(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • أعمال القلوب وأثرها في الإيمان والسلوك(محاضرة - مكتبة الألوكة)
  • أخلاق الصائم وسلوكه (PDF)(كتاب - موقع الشيخ الدكتور عبدالله بن ضيف الله الرحيلي)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • انطلاق برنامج قرآني صيفي لتنمية مهارات التلاوة في عاصمة بولندا
  • تخريج دفعة جديدة من دارسي العلوم الإسلامية في ألبانيا
  • مسجد أكسينوفو يختتم دوراته الصيفية بنجاح بموردوفيا
  • أزناكايفو تستضيف النسخة التاسعة من مسابقة «الإسلام» للقرآن الكريم
  • سراييفو تختتم برنامجا تدريبيا للأئمة والخطباء والمؤذنين
  • مئات الزوار يشاركون في يوم المسجد المفتوح الثالث عشر بمدينة توومبا الأسترالية
  • انطلاق دورتين صيفيتين لأطفال المسلمين بمقاطعة بنزا
  • أكثر من 600 شاب يشاركون في مؤتمر الشباب المسلم 2026 بأستراليا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 26/1/1448هـ - الساعة: 16:22
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب