• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مواقع المشرفين   مواقع المشايخ والعلماء  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    خطبة: من أحكام الجمعة
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    خطبة (يوم مشهود من أيام الله)
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    حديثك يا رسول الله، ما حق زوجة أحدنا عليه؟
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    شكر النعم (خطبة)
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    خطبة (ضرب الله مثلا)
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    الاعتبار بشدة حر الدنيا
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    استحياء القلوب
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم (الدرس ...
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    نماذج من سير الأتقياء والعلماء والصالحين (12) ...
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    العمل بالمجمل
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    الحديث: للمملوك طعامه وكسوته، ولا يكلف من العمل ...
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    مشاهد مؤثرة من حياة النبي صلى الله عليه وسلم ...
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    النرجسية التربوية
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    الطلاق: خطره.. وأسبابه.. وأحكامه
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    قراءات اقتصادية (84) ريادة الأعمال
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    حديث: يد المعطي العليا، وابدأ بمن تعول: أمك، ...
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
شبكة الألوكة / ثقافة ومعرفة / فكر
علامة باركود

مخاطر تلويث البيئة بالضوضاء

نايف عبوش

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 14/7/2013 ميلادي - 6/9/1434 هجري

الزيارات: 19653

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

مخاطر تلويث البيئة بالضوضاء


مع التطور الحضاري، والتقدم الصناعي، والاكتظاظ السكاني، تتفاقم مشكلة التلوث بكل أنواعه، وتتضاعف انعكاساتها الخطيرة على صحة الإنسان والبيئة معًا.

 

وتتعدد مصادر تلويث البيئة، مثل عوادم المركبات، ومخلفات مياه الصرف الصناعية للمصانع، وانبعاثات الغازات الضارة منها، والمبيدات الزراعية، والمسالخ، والنفايات المنزلية، ونفايات المستشفيات، بالإضافة إلى ظاهرة تلويث سَكِينة البيئة بالضوضاء المستمرة، التي أخذت بالاستفحال في عالم اليوم، وهي أيضًا من إفرازات المدنية المعاصرة؛ فالبيئة الطبيعية السابقة كانت حاضنة هادئة، وفضاء حالِمًا للاسترخاء؛ حيث لم تكن هذه الظاهرة معروفة بهذا الشكل المزعج من قبل، والضوضاء في مصطلحات السلامة البيئية والمهنية، هي ثمة أصوات نشاز تتجاوز شدتها المعدلَ الطبيعي المسموح به للتعرض؛ حيث تصبح فوق هذا الحد مؤذية للأذن، وللصحة العامة للإنسان، ومفسدة لذائقة الحس المرهف بالطبع على قاعدة ﴿ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ ﴾ [لقمان: 19].

 

ولا بد من الإشارة في هذا الصدد أيضًا إلى أن مصادر الضوضاء كثيرة، منها حركة الآليات الثقيلة، والمعامل الكبيرة، وأجهزة الصوت، والمنبهات المستحدثة، وبذلك أصبح التلوث الضوضائي للبيئة، يحيط بنا من كل حدَب وصوب، سواء في الشارع، أو في الأماكن العامة، مثل المطاعم والمقاهي والأسواق؛ نتيجة الضجيج الذي تتركه وسائل النقل من المركبات، والقطارات، والطائرات، وآلات الحفر، والبناء، والمعدات الثقيلة، بالإضافة إلى ما تتركه الأجهزة الكهربائية، كالمكنسة الآلية، والغسالة، والثلاجات، ووحدات تكييف الهواء داخل البيوت من ضجيج مستولد، يخل بسكينة بيئة المنازل.

 

ولا شك أن هذا التلوث البيئي بالضجيج بانتشاره الواسع، وما يخلِّفه من تداعيات ضارة بالصحة العامة، مثل الطنين، وفقدان السمع الدائم - يُعَد من بين أخطر أنواع التلوثات البيئية، التي باتت تحظى باهتمامات المَعنيِّين بالصحة العامة والسلامة البيئية على حد سواء، في كل بلدان العالم.

 

وتشير معطيات السلامة البيئية، والصحة المهنية، أن التعرض المستمر للضوضاء بمستوى شدة صوت يزيد عن 65 ديسيبل، يؤدِّي بالإنسان إلى تداعيات الإحساس بالقلق، والتوتر، والتقلبات المزاجية، والاضطرابات العصبية، والصداع، وعدم القدرة على التركيز، واضطرابات النوم والاكتئاب على المدى البعيد.

 

ولا بد من الإشارة أيضًا إلى أن آثار التلوث الضجيجي باتتْ تنعكس سلبًا على مستوى إنتاجية العاملين في الشركات؛ بسبب عدم قدرتهم على التركيز، والتقلبات المزاجية لهم عند تعرضهم لمستويات عالية من التلوث الضجيجي؛ لذلك تحرص أقسام السلامة الصناعية في الشركات على الحد من هذه الظاهرة في بيئة العمل بوسائلَ متعددة لتقليل منعكساتها السلبية.

 

أما على المستوى الروحي والمعنوي، فإن آثار التلوث الضوضائي بإخلاله بسكينة البيئة، وما تتركه من التداعيات الضارة التي تمت الإشارة إليها، تقلِّل من فرص التأمل الحالم المستولد للإبداع، وتختزل معارجَ الخشوع عند أداء عبادة الصلاة، وتحُول دون تدبُّر القرآن بتمعُّن عند التلاوة.

 

وللحد من هذه الظاهرة التي باتت تتزايد بمرور الوقت، فإن الأمر يتطلب أن يأخذَ برنامجُ تخطيطِ المدن - بنظر الاعتبار - فَرْزَ مساحات خضراء واسعة، وحدائق عامة، وإبعاد المدارس، والمستشفيات، والجامعات، عن مصادر الضوضاء؛ كالمطارات، ومحطات السكك الحديدية، والشوارع الرئيسية المزدحمة بحركة السيارات، ووضع ضوابط صارمة للحد من استخدام آلات التنبيه للسيارات داخل المدن، واعتماد بناء المطارات بعيدًا عن المناطق السكنية، كما يتطلب الأمرُ اعتمادَ معايير سلامة صناعية وطنية عالية عند توريد تقنيات جديدة، تمنع نقل معدات صناعية بمستويات ضوضاء تفوق الحدود المسموح بها عند التشغيل، أما على المستوى الأسري، فإنه ينبغي العمل على تثقيف العائلة بخطورة تداعيات التلوث الضجيجي على البيئة، والصحة العامة، بقصد العمل على تحجيمه من خلال ترشيد استخدام الأجهزة الكهربائية في البيوت، والحد من أصواتها المزعجة.

 

وفي الدِّين الإسلامي الحنيف، أخذت البيئة اهتمامًا مركزيًّا بالحفاظ على نظافتها، وحمايتها من مخاطر التلوث المحتملة بأفعال الإنسان المستخلَف في عمارة الأرض، عندما تكون أفعالُه غير منضبطة بمقاييس التوازن الكوني لعناصر البيئة كما أرادها الخالقُ سبحانه وتعالى؛ ولذلك يصبح الحفاظ على البيئة، وحمايتها من التلوث في منهجيات التعامل الإسلامي مع عناصر بيئة الكون - وظيفةً إيمانية، قبل أن يكون مجرد حاجة صحية، وضرورة حضارية مُلِحَّة؛ حيث يحتاج الأمر عندئذٍ إلى وعي اجتماعي متقدم، يتعامل مع إشكالية الحفاظ على البيئة كمهمة اجتماعية وأخلاقية معًا على قاعدة: ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ ﴾ [يونس: 81]؛ حيث تظلُّ النظافة في تراثنا العربي الإسلامي من الإيمان، وبالتالي فإن تعميمها من خلال التعليم بمختلف مراحله، والترويج للحفاظ عليها بوسائل الإعلام المختلفة للارتقاء بالوعي البيئي العام للناس، سيحد - بلا شك - من خطورة التساهل في حمايتها، والتفريط في توازن مكوناتها.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • البناء الحالي لاقتصادنا يهدده التلوث!!
  • تلوث البيئة (قصيدة)

مختارات من الشبكة

  • مخاطر التربية الانفعالية(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • ورشة توعوية في فاريش تناقش مخاطر الكحول والمخدرات(مقالة - المسلمون في العالم)
  • بحث مخاطر المهدئات وسوء استخدامها في ضوء الطب النفسي والشريعة الإسلامية(مقالة - المسلمون في العالم)
  • عدم الاستقرار الوظيفي: التغلب على مخاطر الدخل(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • التفريط: أسبابه ومخاطره(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تواجد الدعاة على منصات التواصل الاجتماعي بين مصلحة الدعوة ومخاطر التأثير السلبي(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الأضرار والمخاطر الاقتصادية لنظام الفائدة من وجهة نظر اقتصادية معاصرة(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • خطبة عيد الأضحى المبارك: مواجهة المخاطر بالتوكل على الله تعالى(مقالة - موقع الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل)
  • برنامج مخاطر التمويل والاستثمار: الأدوات والحلول الشرعية لتقليل المخاطر أو تفاديها (PDF)(كتاب - آفاق الشريعة)
  • نقد المنهج المعاصر في تضعيف الأحاديث الصحيحة: دراسة في مظاهر الخلل المنهجي ومخاطر الابتعاد عن أصول النقد الحديثي(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • 130 شابا يشاركون في منتدى الشباب المسلم الإقليمي بتتارستان
  • بينزا تستضيف برنامجا صيفيا لتعليم الأطفال القرآن والعلوم الإسلامية
  • اختتام النسخة الـ18 من مسابقة حفظ وتلاوة القرآن الكريم في البوسنة والهرسك
  • انطلاق دورات «القرآن في قلوبهن» للفتيات بالمسجد التاريخي في إندركا
  • انطلاق الحملة السنوية لتوفير المستلزمات المدرسية لأبناء المسلمين في تتارستان
  • انطلاق برنامج قرآني صيفي لتنمية مهارات التلاوة في عاصمة بولندا
  • تخريج دفعة جديدة من دارسي العلوم الإسلامية في ألبانيا
  • مسجد أكسينوفو يختتم دوراته الصيفية بنجاح بموردوفيا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 4/2/1448هـ - الساعة: 11:7
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب