• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مواقع المشرفين   مواقع المشايخ والعلماء  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    مكانة السنة وأئمة أهل السنة
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    خطبة (ارحنا بها يا بلال)
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    الحديث: لا يحرم من الرضاع إلا ما فتق الأمعاء وكان ...
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    الحمد لله (4) الحامدون الله تعالى
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    مفهوم المطلق
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    الفكر والمفكر
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    صلاة النوافل
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    {وتجعلون له أندادا ذلك رب العالمين}
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    الهدي النبوي عند نزول المطر
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    شرح حديث: أن النبي صلى الله عليه وسلم أُريد على ...
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    المداومة على الأعمال الصالحة
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    بيان لبعض الأمثلة التي يُحمل فيها العام على الخاص
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    الاعتبار بتاريخ الحج والحجاج
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    سلسلة كلمات عشر ذي الحجة 1441هـ | تفسير سورة ...
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    خطبة عيد الأضحى المبارك: مواجهة المخاطر بالتوكل ...
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    ﴿ وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل ﴾
    أ. د. فؤاد محمد موسى
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / تربية / تهذيب النفس
علامة باركود

الفوضى واللامبالاة

لبنى شرف

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 15/12/2008 ميلادي - 16/12/1429 هجري

الزيارات: 10567

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
لا بد وأن يكون أحدكم قد تعامل مع شخص أو أكثر من النمط الفوضوي وغير المنظم، وربما أصابه الضجرُ من هذه اللامبالاة، التي يتصف بها هذا الصنفُ من الناس، فأنت إن طلبتَ من أحدهم شيئًا يظلُّ يبحث عنه: أين وضعه؟ أو أين كتبه؟ إن كان رقمَ هاتف مثلاً، فأوراقُه دائمًا مبعثرة، وأمورُه وأوقاته غير منظمة، والفوضى تملأ حياتَه، وفي أحيان كثيرة لا يكترث بالاعتذار منك إن تأخر عليك بالطلب الذي طلبتَه منه، أو إن لم يجده أصلاً، وأنت تبقى تنتظر، وقد تتعطل مشاغلك وتتأخر، إن كانت تعتمد على هذا الشيء، أو هذه المعلومة التي طلبتها منه.

مثل هذا الصنف من الناس لا يحسب حسابًا للوقت، ولا يكترث لضياعه، فأقل شيء يمكن أن يَعيب الفوضى أنها مضيعة للوقت.

ضَعْ كَلَّ شَيْءٍ مِنَ الأَشْيَاءِ مَوْضِعَهُ        تَجِدْهُ  فِيهِ  إِذَا  مَا  جِئْتَ   تَطْلُبُهُ


وأما النساء اللاتي يتصفن بالفوضى، فبيوتهن أشبه بساحات المعارك؛ فأبواب الخزائن مشرعة، والملابس ملقاة على الأرض، وألعاب الأطفال متناثرة هنا وهناك، والغريب أن إحداهن قالت لي مرة بأن الفوضى دليل العبقرية.

شيء مؤسف حقًّا أن يفكر مسلم بهذه الطريقة، فأية عبقرية هذه التي تأتي بها الفوضى؟! فالكون كله مبنيٌّ على النظام والدقة المتناهية، وكل شيء فيه مُصَرَّف ومُدبَّر بحكمة، وليس من شيء يتم هكذا جزافًا، أو عبثًا، أو ارتجالاً، أو مصادفة، أو اعتباطًا؛ حاشا لله القائل في كتابه العزيز: {إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ} [القمر: 49]، "قدر يحدد حقيقته، ويحدد صفته، ويحدد مقداره، ويحدد زمانه، ويحدد مكانه، ويحدد ارتباطه بسائر ما حوله من أشياء، وتأثيره في كيان هذا الوجود".

وشعائر الإسلام كلها - من صلاة وصيام وحج وزكاة - كلها لها أوقات مخصوصة، وشروط محددة، فلا مجال للفوضى، ولكن يبدو أن الفوضى في العقول، وفي الفهوم، وفي القلوب، وهذه ضررها أكبر من الفوضى في الأشياء والمحسوسات؛ وكما قال الأديب مصطفى صادق الرافعي: "من الخطأ الكبير أن تنظم الحياة من حولك، وتترك الفوضى في قلبك".

إن الانضباط في الانفعالات والأحاسيس، والانسجام في الأفكار ووضوح الرؤية والهدف - يجعل الشخصيةَ أكثر اتزانًا، والترتيبُ والنظام في الهندام وفي المكان، وفي الأعمال وفي كل شيء في الحياة - يشيع في النفس ارتياحًا، ويجعل الأمور تسير بانسيابية أكثر، وأما الفوضى، فلن تأتي إلا بالفوضى.




حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الفوضى الخلاقة.. ومعالم الانطلاقة
  • لمصلحتك: لا تكن سلبيًّا
  • قناع " v " ملف أسود لدعاة الفوضى والشذوذ

مختارات من الشبكة

  • الفوضى.. ضياع الجهد والوقت(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • رمضان بين الفوضى والتنظيم(مقالة - ملفات خاصة)
  • الفوضى وعدم النظام(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • صناعة الفوضى.. لمصلحة من؟!(مقالة - موقع الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل)
  • دعوة لإصلاح الفوضى الأخلاقية والقلمية(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • عرض كتاب: العراق تحت الاحتلال تدمير الدولة وتكريس الفوضى(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • نظرية الفوضى (Chaos Theory)(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • وسائل صناعة الكراهية بين الثقافات: منهج السماحة(مقالة - موقع د. علي بن إبراهيم النملة)
  • التعامل مع الواقع بين اعتزاله والغلو فيه(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • أعطوا الطريق حقه(مقالة - آفاق الشريعة)

 


تعليقات الزوار
6- موضوع رائع
الجوهرة - المملكة العربية السعودية 17/11/2009 10:37 PM
إبداع منقطع النظير صدقتِ والله أنه الفوضوي
يرى أنه على صواب والكون كله على خطأ لقد
أنني أنادي لما كتبتي ولكن لا حياة لمن تنادي

ربنا نظم حياتنا وقلوبنا .. جزاك الله خيرا
5- موضوع جيد
حامد - مصر 15/06/2009 04:16 PM

لا بد وأن يكون أحدكم قد تعامل مع شخص أو أكثر من النمط الفوضوي وغير المنظم، وربما أصابه الضجرُ من هذه اللامبالاة، التي يتصف بها هذا الصنفُ من الناس، فأنت إن طلبتَ من أحدهم شيئًا يظلُّ يبحث عنه: أين وضعه؟ أو أين كتبه؟ إن كان رقمَ هاتف مثلاً، فأوراقُه دائمًا مبعثرة، وأمورُه وأوقاته غير منظمة، والفوضى تملأ حياتَه، وفي أحيان كثيرة لا يكترث بالاعتذار منك إن تأخر عليك بالطلب الذي طلبتَه منه، أو إن لم يجده أصلاً، وأنت تبقى تنتظر، وقد تتعطل مشاغلك وتتأخر، إن كانت تعتمد على هذا الشيء، أو هذه المعلومة التي طلبتها منه.

مثل هذا الصنف من الناس لا يحسب حسابًا للوقت، ولا يكترث لضياعه، فأقل شيء يمكن أن يَعيب الفوضى أنها مضيعة للوقت, بالفعل موضوع جيد ونشكر الكاتب على هذا الطرح

4- جميل
ريما - لبنان 11/02/2009 08:10 AM
بارك الله بكِ مضمون مفيد، وطرح جديد..
3- شكرا
محمد - مصر 06/01/2009 11:58 PM
وفقكم الله وسدد خطاكم
2- شكرا
محمد - مصر 06/01/2009 11:58 PM
وفقكم الله وسدد خطاكم
1- ماشاء الله تبارك الله
بنت الدعوة - السعودية 23/12/2008 09:15 PM
موضوع أعجبني حتى النخاع ..

أشكرك لبنى على هذا الموضوع القليل في كلماته الكبير في معناه ونفعه ..
1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • انطلاق فعاليات المدرسة الصيفية الإسلامية للباحثين في بلغاريا
  • مسجد جديد متكامل الخدمات بعد عام من أعمال البناء في نوفوشيشمينسكي
  • "الذكاء الاصطناعي في يد المسلم" عنوان فعالية علمية في تتارستان
  • مسجد في بلاكبيرن يطلق ثلاجة غذائية لدعم الأسر المحتاجة
  • مسجد جديد في قراتشاي – تشيركيسيا
  • إحياء الذكرى الـ450 لتأسيس مسجد شوجدين في روغاتيكا
  • دراسة علمية حول تناول الإسلام والمسلمين في الدوريات العلمية الكرواتية
  • دورة متقدمة في الذكاء الاصطناعي والمواطنة الرقمية للطلاب المسلمين في البوسنة

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 20/12/1447هـ - الساعة: 15:10
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب