• الصفحة الرئيسية خريطة الموقع RSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد   إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مواقع المشرفين   مواقع المشايخ والعلماء  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    حديث: دية الخطأ أخماسا: عشرون حقة وعشرون جذعة
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    الرجوع إلى الله.. في البلاء وغيره..
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    هجرة سكان القرينة من بني حنيفة إلى صعيد مصر
    د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر
  •  
    قراءات اقتصادية (91) اقتصاد الجوع تقارير ودراسات
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    خطبة لا عدوى
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    موارد الحمد في الكتاب والسنة (خطبة)
    الشيخ عبدالرحمن بن سعد الشثري
  •  
    الباحثون عن الحق (4) عبد الله بن سلام رضي الله
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    الحديث: إن من اعتبط مؤمنا قتلا عن بينة، فإنه قود ...
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    الفكر الموزون
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    التبيؤ التجاري من منظور اقتصادي
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم (الدرس ...
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    الرقية للحبس عن المرأة
    د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر
  •  
    الفرق بين التفسير النبوي والتفسير بالسنة
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    "احفظ الله يحفظك..." وصية نبوية في زمن الفتن ...
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    {فاعف عنهم واصفح إن الله يحب المحسنين}
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    جلسات الخير
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
شبكة الألوكة / حضارة الكلمة / أدبنا / فضاء للشعر / شعراء الألوكة
علامة باركود

محمد رسول الله (قصيدة)

محمد رسول الله (قصيدة)
أحمد محمد حسن عبدالفضيل

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 6/12/2011 ميلادي - 12/1/1433 هجري

الزيارات: 12232

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

محمد رسول الله

مادة مرشحة للفوز بمسابقة كاتب الألوكة الثانية

 

تَوَالَتْ عَلَيْهَا فِي الْغَدَاةِ.. جِرَاحُهَا
فَأَفْضَى إِلَيْنَا بِالْهُمُومِ رَوَاحُهَا
عَلَى كُلِّ شِبْرٍ فِي ثَرَاهَا ضَحِيَّةٌ
عَرُوسُ المَنَايَا لا يَكُفُّ نُوَاحُهَا
وَمِنْ عَجَبٍ.. وَالقَصْفُ بِاللَّيْلِ هَاطِلٌ
تَرَاهَا عَلَى التِّلْفَازِ يَتْرَى مِزَاحُهَا
كَذَا أُمَّةُ المُخْتارِ.. آبَتْ عَفِيفَةً
تَسَاقَطَ عَنْهَا بَعْدَ سِتْرٍ وِشَاحُهَا
طَوَاهَا بَغِيُّ اللَّيْلِ وَالدَّرْبُ حَالِكٌ
مَتَى يَا رَسُولَ اللهِ يَدْنُو صَبَاحُهَا؟
فَأَنْتَ لِهَذِي الأَرْضِ حِينَ تَزَاحَمَتْ
عَلَيْهَا الْخَطَايَا ثُمَّ ضَاقَتْ بَرَاحُهَا
فَإِفْسَادُهَا مِنْ قَبْلِ حِلِّكَ غَايَةٌ
وَغَايَاتُهَا لَمَّا حَلَلْتَ صَلاحُهَا
وَأَنْتَ الَّذِي مِنْ ظَهْرِ "آدَمَ" قَدْ سَمَا
ضِيَاءً.. لَهُ الأَرْحَامُ يَهْفُو لَقَاحُهَا
وَمَا كُلُّ أُنْثَى مُنْذُ "آدَمَ" آثَرَتْ
عَلَيْكَ وَلِيدًا.. لَوْ أَبَانَ طِمَاحُهَا
وَلَكِنَّ حُكْمَ اللهِ فِيهِنَّ كَائِنٌ
حَبَا "بِنْتَ وَهْبٍ" مَا تَمَنَّتْ مِلاحُهَا
فَأَنجبَتِ النُّورَ الَّذِي مِنْ سُلالَةٍ
أَشَارَتْ لَهَا الأَنْسَابُ هَذِي صِحَاحُهَا
تَوَقَّفَتِ الأَيَّامُ.. تَرْجُو "مُحَمَّدًا"
مَدَى لَحْظَةٍ.. عَمَّ الزَّمَانَ فِسَاحُهَا
تَرَى مُعْجِزَاتٍ ثَابِتَاتٍ لأُمَّةٍ
وَتَهْدِي عُقُولاً.. يَوْمَ لاحَ فَلاحُهَا
فَأَفْيَالُ "إِبْرَهْةٍ" عَلَيهَا تَكَاثَرَتْ
أَبَابِيلُ طَيْرٍ "إِذْ رَمَيْتَ" سِلاحُهَا
وَإِيْوَانُ "كِسْرَى" قَدْ تَهَدَّمَ رَهْبَةً
وَأَغْفَتْ عُيُونُ النَّارِ جَفَّ قِدَاحُهَا
وَأَضْحَتْ لَدَى" سَاوَا " تَغِيضُ بُحَيْرَةٌ
وَفَاضَتْ مِيَاهُ الحقِّ حَانَ سَرَاحُهَا
وَلِيدًا سَرَتْ مِنْ فِيهِ أَوَّلُ زَفْرَةٍ
طُيُوبًا مِنَ الْفِرْدَوْسِ طَابَ نُفَاحُهَا
يَتِيمًا لَهُ كَانَتْ "حَلِيمَةُ" مُرْضِعًا
عَلَى جُدْبِ بِيدٍ.. ضَاعَ فِيهَا شِحَاحُهَا
سَقَاهَا بِأقْدَاحِ السَّكِينَةِ فَارْتَوَتْ
وَأَمْسَتْ "بَنُو سَعْدٍ" تُغَرِّدُ سَاحُهَا
وَشَقَّ لَهُ "جِبْرِيلُ" صَدْرًا مُطَهَّرًا
بِزَمْزَمَ إِذْ زَكَّا الْفُؤَادَ قَرَاحُهَا
فَشَبَّ أَمِينًا صَادِقًا عَدْلَ "مَكَّةٍ"
عَلَى حِينِ وَجْهِ الأَرْضِ ظُلْمٌ طِفَاحُهَا
وَفي عُزْلَةٍ بِالغَارِ "جِبْرِيلُ" جَاءَهُ
فَقَالَ لَهُ: إِقْرَأْ.. تَعَالَى صِيَاحُهَا
فَتَمَّ لَهُ مِيقَاتُهُ فِي شَرِيعَةٍ
يُكَافِحُ عَنْهَا.. مَا تَوَانَى كِفَاحُهَا
تَزَوَّجَتِ الدُّنْيَا الرِّجَالَ فَأَنْجَبَتْ
خَطَايَا لَقِيطَاتٍ.. فَكَيفَ سِفَاحُهَا؟!
وَلَكِنَّ رَبَّ الكَوْنِ لِلخَلْقِ صَانَهُ
فَمَا طَابَ يَوْمًا لِلنَّبِيِّ نِكَاحُهَا
تُسَاوِمُهُ بِالْمُلْكِ وَالْمَالِ فِتْنَةً
وَنَفْسُ نَبِيٍّ لا يُنَالُ اجْتِرَاحُهَا
فَقَالَ لَهُ: يَا عَمُّ لَوْ أَنَّ فِي يَدِي
مَقَالِيدَهَا.. لَنْ تَسْتَبِينِي قِبَاحُهَا
فَسَارَتْ إِلَى دَرْبِ السَّمَاءِ مَوَاكِبٌ
وَمَا ضَرَّهَا دُنْيَا تَوَالَى نُبَاحُهَا
"مُحَمَّدُ" إِنْسَانُ الوُجُودِ كَمَالُهُ
مُنَى النَّفْسِ.. إِخْبَاتُ القُلُوبِ ارْتِيَاحُهَا
لَهُ مِنْ صِفَاتِ الْحَمْدِ كُلُّ يَتِيمَةٍ
عَلَى فُسْحَةِ الأَشْعَارِ ضَاقَ امْتِدَاحُهَا
يَدَاهُ فُيُوضَاتٌ مِنَ اللهِ.. وَجْهُهُ
مَدَارَاتُ شَمْسٍ فِي القُلُوبِ انْدِيَاحُهَا
تَهَادَى بِخَيْلِ اللهِ فِي الأَرْضِ فَاسْتَوَتْ
وَعَادَتْ تُلَبِّي بَعْدَ شِرْكٍ بِطَاحُهَا
فَمَا عَادَ قَتْلُ النَّفْسِ فِيهَا سَجِيَّةً
وَلا وَأْدُ أُنْثَى عَادَ فِيهَا مُبَاحُهَا
نَبِيٌّ لَهُ جُنْدُ السَّمَاءِ كَتَائِبٌ
بِخَيْلٍ لَدَىْ "جِبْرِيلِ" يَعْلُو ضُبَاحُهَا
مُؤَيَّدَةٌ بِالنَّصْرِ فِي كُلِّ غَزْوَةٍ
فَلا يَعْتَرِي خَيْلاً لَدَيْهِ جِمَاحُهَا
وَإِنْ أَدْبَرَتْ عَنْهُ الْمَلائِكُ صَانَهُ
مِنَ الصَّحْبِ شُورَى لا يُسَامُ اقْتِرَاحُهَا
هُوَ الْفَرْدُ جَيْشٌ فِي الشَّجَاعَةِ ثَابِتٌ
تَحِنُّ لَهُ "بَدْرٌ" وَتَهْفُو صِفَاحُهَا
إِذا هَبَّ يَغْزُو.. لا يَهُبُّ لِمَطْمَعٍ
فَكَمْ آيَةٍ فِي الْعَفْوِ مِنْهُ سَمَاحُهَا!
وَأَسَّسَ فِي حَرْبِ ضَرُوسٍ مَبَادِئًا
فَمَا عَادَ يَغْشَى السَّالِمِينَ طَلاحُهَا
إِذَا أَشْرَقَتْ فِي الْقَلْبِ شَمْسُ مُحَمَّدٍ
بُرُوقًا مِنَ الأَعْمَالِ شَعَّ لِيَاحُهَا
تَبَسَّمَتِ الأَيَّامُ بَعْدَ عُبُوسِهَا
وَرَقَّتْ دَوَاهِيْهَا.. وَلانَتْ رِيَاحُهَا
وَأَسْلَمَتِ الدُّنْيَا الْقِيَادَ لَنَا كَمَا
لأَصْحَابِ خَيْرِ الرُّسْلِ ذَلَّ جَنَاحُهَا
وَلَكِنَّنَا لَمْ نَبْرَحِ الْقَوْلَ كَعْبَةً
يَحُجُّ إِلَيْهَا كُلَّ يَوْمٍ فِصَاحُهَا
فَهَلْ قَالَ "زَيْدٌ" يَوْمَ "مُؤْتَةَ" دُرَّةً
أَمَ انَّ بَنَاتِ الشَّوْقِ قَالَتْ رِمَاحُهَا؟!
دِمَاءٌ عَلَى الصَّحْرَاءِ أَصْدَقُ لَهْجَةً
فَأَشْوَاقُهَا مَا قَدْ أَفاضَ "رَبَاحُهَا" [1]
تَعَالَى إِلَيْنَا يَا مُحَمَّدُ سَاعَةً
لِتُنْقِذَ دُنْيَانَا فَيَشْدُو مَرَاحُهَا
بِخُطَّةِ عَدْلٍ.. قَدْرَ رَشْفِكَ قَهْوَةً
بِلا مَجْلِسٍ لِلأَمْنِ لاحَ نَجَاحُهَا [2]
عَلَى فَجْرِهَا الْقُدْسِيِّ لَيْلُ مَصَائِبٍ
مَتَى عُدْتَ فِينَا عَادَ فِيهَا صَبَاحُهَا


[1] رباحها: الصَّحابي الجليل سيِّدنا "بلال بن رباح" - رضي الله عنه.

[2] هذا البيت فيه إشارةٌ إلى قول الكاتب الإنجليزي الكبير "جورج برنارد شو" حينما قال عن النبيِّ - صلَّى الله عليه وسلَّم -: "ما أحوجَ العالمَ إلى محمَّد؛ ليحلَّ مشاكله وهو يحتسي فنجانَ قهوة".





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • المصطفى الأمين (قصيدة)
  • ذكرى الحبيب (قصيدة)
  • درس من محمد (قصيدة)
  • ربيعك يا محمد فيه خير (قصيدة)
  • (محمد رسول الله).. تخليد في سفر المجد
  • معنى محمد رسول الله
  • الشاتمون محمدا (قصيدة)

مختارات من الشبكة

  • جمع الجوامع في الأحاديث اللوامع لعلاء الدين محمد بن محمد الإيجي (880هـ) (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • الرد على شبهة وكذبة أن النبي قابل زيدا وهو عريان يجر ثوبه(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تعليقات على كتاب الأصول الثلاثة للإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله (PDF)(كتاب - آفاق الشريعة)
  • صفات القائد - محمد صلى الله عليه وسلم نموذجا - (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • محمد رحمة للعالمين(مادة مرئية - موقع الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي)
  • وفاة الإمام محمد بن جرير الطبري سنة عشر وثلاثمئة 310 هـ(كتاب - ثقافة ومعرفة)
  • تصحيح العقود المالية الفاسدة وتطبيقاتها المعاصرة لنايف بن محمد اليحيى
    (مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • تتمة الإنعام على رسالة فضل الإسلام للمجدد الإمام شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب النجدي (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • أحداث ووقائع ومواقف لفضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • فوائد مستنبطة من آية الوضوء للعلامة محمد بن صالح العثيمين (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)

 


تعليقات الزوار
1- أواه يا درعمى
حسن الدرعمي - مصر 09/12/2011 01:34 AM

أواه من عهد مضى أواه
كم كنت أرجو أن يطول مداه
عشناه في دار العلوم فحبذا ال
عهد الذى كنا بها عشناه
أنى ادكرت العهد أهتف ضارعا
أواه من عهد مضى أواه
"مقتطفات من قصيدة لي في دار العلوم"
مهداة إلى أعز صديق لي فيها ذلك الذي أبحث عنه مذ أربعة عشر عاما وأتحسس أخباره دون جدوى حتى التقت قصيدتانا قبل أن نلتقى ..............................يا أحمد ما أشد جفاءك لإخوانك سامحك الله

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • إعادة افتتاح مسجد قرية بريستوفينيه البلغارية بعد الانتهاء من أعمال الترميم
  • التعليم الإسلامي في البيئة الرقمية محور مائدة مستديرة بموسكو
  • قازان تستضيف الندوة الروسية الثالثة حول الابتكارات في التعليم الإسلامي بمشاركة دولية
  • مؤتمر علمي في بريشتينا يوثق إسهامات المدارس الإسلامية في التعليم والهوية
  • 15 فتاة يختمن القرآن الكريم في احتفال ديني بالمسجد الجديد في لوبيزدا
  • احتفاء بمرور 100 عام على تأسيسه.. إعادة افتتاح مسجد يولديز في تتارستان
  • نوفا سكوشا تحتفي بالتراث الإسلامي وتفتح أبواب التعرف على الإسلام
  • للعام الرابع .. المجتمع المسلم في كورنوال يحتفي بالتراث والثقافة الإسلامية

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 28/5/1448هـ - الساعة: 16:39
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب