• الصفحة الرئيسية خريطة الموقع RSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد   إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات   قراءات وملخصات   صوتيات   إنفوجرافيك   بحوث ودراسات   كتب   محطات وخبرات   تحقيقات وحوارات صحفية   نُبذ عن الكتب   المطويات  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    التطوع والمتطوعون
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    قراءات اقتصادية (89) اقتصاد الفقر.. بؤس وأزمات
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    التبذير من منظور اقتصادي
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    قراءات اقتصادية (2) الاقتصاد عاريا: عرض طريف ...
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    جودة الحياة من منظور اقتصادي
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    النهضة الاقتصادية العجيبة
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    التربية الاستهلاكية من منظور اقتصادي
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    مجتمع الاحتراق النفسي
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    اليوم العالمي للكسل: الكسل اللذيذ
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    قراءات اقتصادية (88) ثروة الأمم
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    قراءات اقتصادية (1) فيلسوف الاقتصاد: الاقتصاد ...
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    قراءات اقتصادية (87) تأثير الهالة أوهام تضلل ...
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    مهارة إدارة المال
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    الاقتصاد والزيف
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    قراءات اقتصادية (86)
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    قراءات اقتصادية (85)
    د. زيد بن محمد الرماني
شبكة الألوكة / ثقافة ومعرفة / التاريخ والتراجم / تاريخ
علامة باركود

ثقافة الصيد

ثقافة الصيد
ربيع محمد الحاج

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 19/11/2015 ميلادي - 8/2/1437 هجري

الزيارات: 7329

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

ثقافة الصيد


قال الشاعر:

أَزَالَ حِجَابَهُ عَنِّي وَعَيْنِي
تَرَاهُ مِنَ المَهَابَةِ فِي حِجَابِ
وَقَرَّبَنِي تَفَضُّلُهُ ولكن
بَعُدْتُ مَهَابَةً عِنْدَ اقْتِرَابِي

 

وقال أيضًا:

أَفِي المَوْتِ شَكٌّ يَا أَخِي وَهْوَ بُرْهَانُ؟
فَفِيمَ هُجُوعُ الخَلْقِ وَالمَوْتُ يَقْظَانُ؟
أَتَسْلُو سُلُوَّ الطَّيْرِ تَلْقُطُ حَبَّهَا
وَفِي الأَرْضِ أَشْرَاكٌ وَفِي الجَوِّ عُقْبَانُ؟

 

والقائل هو الشاعر إبراهيم الكانمي الذي انحَدَر ونشأ وتربَّى في أعرق الممالِك الإسلامية في مجال الحكم والسياسة، ونشر الثقافة العربية الإسلامية في وسط إفريقيا وهي مملكة (كانم - برنو) التي اتَّصلت بممالِك غرب إفريقيا المسلِمة مالي وسنغي، وانداحت ثقافة تلك الممالك لتشمل كلَّ المنطقة وتزدهر ازدهارًا عظيمًا، وبخاصَّة خلال النصف الثاني من القرن السادس وأوائل القرن السابع الهجريَّين، وفي ذلك الوقت بلغَتْ هذه الممالك أَوْجَ مجدها وسلطانها وتمدُّدها، وأفرزت كمًّا هائلاً من العلوم والثقافة والفنون في مختلف المجالات، ما زال مُدَوَّنًا باللغة العربية في حواضر وسط وغرب إفريقيا تدرس في أعرق الجامعات هناك، وعند أُفُول نجمها وقُدوم المستعمِر وتجَّار الرقيق لأخْذِ الأفارِقة عَنْوَة من سواحل المحيط الأطلنطي إلى الدنيا الجديدة وإلى مصانع غرب ووسط أوروبا، كان الكلُّ ينظر إلى هؤلاء الأفارقة على أساس أنهم ليسوا على شيء، بل هم أشبه بالحيوانات البريَّة والوحوش التي كانت تعيش من حولهم، أو هكذا كان يُظَنُّ.

 

لكن (الصيَّاد) الأمريكي اكتَشَف فجأة أن هذا الصيد الإفريقي الذي ساقَه إلى هناك، كان أكثر ثقافة وأعرق حضارة ورُقِيًّا واهتمامًا منه؛ ففي الوقت الذي كان فيه الصيَّادون يقتادُون الأفارِقة إلى هناك، ويُرَدِّدون أجمل ما في قواميسهم اللغوية من مفردات ينصبُّ غالِبها على شتْمِ هؤلاء وسبِّهم، كان الصيد الإفريقي يُتَمتِم بآيات الكتاب الحكيم: ﴿ الرَّحْمَنُ * عَلَّمَ الْقُرْآنَ * خَلَقَ الإِنْسَانَ * عَلَّمَهُ الْبَيَانَ ﴾ [الرحمن: 1- 4].

 

ولعل بعضهم كان يترنَّم بأبيات المعتمد بن عباد:

لَمَّا تَمَاسَكَتِ الدُّمُوعْ
وَتَنَهْنَهَ القَلْبُ الصَّدِيعْ
قَالُوا الخُضُوعُ سِيَاسَةٌ
فَلْيَبْدُ مِنْكَ لَهُمْ خُضُوعْ
وَأَلَذُّ مِنْ طَعْمِ الخُضُو
عِ عَلَى فَمِي السُّمُّ النَّقِيعْ
إِنْ يَمْلِكِ القَوْمُ العِدَا
مُلْكِي وَتُسْلِمْنِي الجُمُوعْ
فَالْقَلْبُ بَيْنَ ضُلُوعِهِ
لَمْ تُسْلِمِ القَلْبَ الضُّلُوعْ

 

وكان بعضهم يُرَدِّد شُروحات من "مختصر خليل" أو "الرسالة"، أو مُدَوَّنات الفقه المالكي التي نثَرَها الآباء في رُبوع تلك الحواضر العامرة بالإيمان والمعرفة والذكاء.

 

لكن ثقافة الصيَّادين كانت تعجز وتتضاءَل عن فهْمِ ما يُرَدِّده هؤلاء ويتغنَّون به من كلام جميل، شعرًا كان أو نثرًا، يُعَبِّر عن عُمْقِ ثقافتهم وحضارتهم التي ينتمون إليها، وليس أدلَّ على ذلك من قِصَّة الخِطَاب الذي أرسله أحد الأصدقاء من (جامايكا) ويُدعَى أبا بكر الصديق، إلى صديقٍ له اسمه (محمد كعبة) في 18 أكتوبر 1834م يقول له فيه: "إن اسمي العربي (أبو بكر الصديق)، وقد وُلِدت في مدينة (تمبكتو)، وترعرعت في مدينة (جنى)، وحفظت القرآن الكريم في قرية (بونا)، وهي نفس القرية التي أُخِذت منها أسيرًا إلى جامايكا"، ثم يطلب منه ألاَّ يَنساه من صالح دعائه: "وألاَّ تكتب لي إلاَّ باللغة العربية فإنني أفهمها فهمًا جيدًا...".

 

ولَمَّا أدرك الصيَّادون من البرتغاليين وغيرهم هذه الخصائص وهذا الرباط الوَثِيق بين الأفارقة وبين الثقافة العربية الإسلامية، ورأوا مظاهر ذلك في الأمانة والنظافة والذكاء والتهذيب وحبِّ النظام - أطلقوا عليهم (أرستقراطيو الزنج)، وأفسحوا لهم المجال للتَّرَقِّي والتلَقِّي في مختلف المجالات، لكن الغيرة لم تتركهم؛ فعملوا جهدهم على طمس هويَّتهم المسلمة، وبتر ذلك الماضي المجيد لأوْطانهم والمتجذِّر في نفوسهم عن حاضرهم، وحاضر الأجيال الإفريقية الجديدة التي وُلِدت هناك، والتي أضحَتْ لا تعرف شيئًا عن تمبكتوا، ومالي، وسنغي، والكانم، سوى مفردات وأسماء لممالك وديار إفريقية قديمة، كلَّما تذكَّرها الأجداد والآباء في المواطن الجديدة، فاضَتْ مآقيهم حسرةً وحنينًا.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الصيدلاني وحاجته للعلم الشرعي
  • من أحكام الصيد
  • أحكام الفدية وجزاء الصيد
  • الصيد في الإحرام
  • جزاء الصيد
  • ممارسة الصيد البحري
  • عكس الصيد
  • وقفات مع مسائل وأحكام الصيد

مختارات من الشبكة

  • جرائم باسم الدين: بين ثقافة الخضوع وضرورة التصحيح(مقالة - آفاق الشريعة)
  • انفتاح المدرسة على المحيط: من منطق المطالبة إلى ثقافة المبادرة المجتمعية(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • لقاء حول ثقافة الشاب وتوجهه (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • ظاهرة التظاهر بعدم السعادة خوفا من الحسد: قراءة مجتمعية في ثقافة الشكوى المصطنعة(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • هل فقدنا ثقافة الحوار؟(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • الفكر واللغة: التصادم الفكري(مقالة - موقع د. علي بن إبراهيم النملة)
  • محور الحضارات(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • للعام الرابع .. المجتمع المسلم في كورنوال يحتفي بالتراث والثقافة الإسلامية(مقالة - المسلمون في العالم)
  • كالغاري الكندية تحتفي بتاريخ المسلمين وثقافتهم خلال شهر أكتوبر(مقالة - المسلمون في العالم)
  • الفكر والثقافة(مقالة - موقع د. علي بن إبراهيم النملة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • نوفا سكوشا تحتفي بالتراث الإسلامي وتفتح أبواب التعرف على الإسلام
  • للعام الرابع .. المجتمع المسلم في كورنوال يحتفي بالتراث والثقافة الإسلامية
  • بمناسبة شهر التراث الإسلامي.. مسجد في مانيتوبا يعرف الناس بالثقافة الإسلامية
  • مبادرة خيرية لمركز إسلامي في فلوريدا لأكثر من 200 مستفيد
  • «الاستعداد للحياة الزوجية»: ورشة إسلامية لتعزيز الاستقرار الأسري في فيينا
  • كالغاري الكندية تحتفي بتاريخ المسلمين وثقافتهم خلال شهر أكتوبر
  • «الإسلام والصحة النفسية».. محاضرة توعوية بعاصمة النمسا
  • الملتقى العالمي الرابع للأئمة والعلماء يعزز التعاون الإسلامي في أستراليا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 19/5/1448هـ - الساعة: 10:5
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب