• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    {أحصاه الله ونسوه} من واقع القضايا: قصة فيها عبرة
    د. عبدالله بن يوسف الأحمد
  •  
    تفسير: (ثم أخذت الذين كفروا فكيف كان نكير)
    تفسير القرآن الكريم
  •  
    وقفات تربوية مع سورة البلد (خطبة)
    رمضان صالح العجرمي
  •  
    تخريج حديث: من مس ذكره فليتوضأ (7)
    الشيخ محمد طه شعبان
  •  
    باب في الصلاة النافلة
    د. خالد النجار
  •  
    اسم الله (المؤمن)
    خليل الحربي
  •  
    أجور الكريم المنان لأهل الإيمان والإحسان (خطبة)
    ياسر عبدالله محمد الحوري
  •  
    الفرق بين الإيمان المطلق ومطلق الإيمان
    الشيخ عبدالعزيز السلمان
  •  
    من أشراط الساعة الكبرى: ظهور المسيح الدجال
    د. أمير بن محمد المدري
  •  
    في ظلال أحد.. الهزيمة التي ربت أمة
    سعيد بن محمد آل ثابت
  •  
    خطر الطلاق وآثاره (خطبة)
    د. محمد بن مجدوع الشهري
  •  
    حديثك يا رسول الله، ما حق زوجة أحدنا عليه؟
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    الحث على أداء حق الله وحقوق الوالدين
    الشيخ محمد بن عبدالله السبيل
  •  
    وجعلنا الليل سكنا
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    ﴿ وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها ﴾ (خطبة)
    عبدالله بن عبده نعمان العواضي
  •  
    خطبة: محبة الله تعالى
    جمال علي يوسف فياض
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الآداب والأخلاق
علامة باركود

ماذا لو عفوت عنهم؟!

ماذا لو عفوت عنهم؟!
عبدالرحيم بن عادل الوادعي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 30/12/2025 ميلادي - 10/7/1447 هجري

الزيارات: 1962

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

ماذا لو عفوت عنهم؟!

 

يُبتلى العبد في هذه الدنيا بمن يسيء في حقِّه؛ إما في عرضه، أو ماله، أو نفسه، أو غير ذلك، ومما يهوِّن عليه مُصابه: مجيء يوم القيامة؛ ليأخذ الحسنات بالقصاص ممن أساء إليه، ولكنَّ أمرًا ينبغي للعبد أن يستحضرَه المسلم مع خصومه والمسيئين إليه، هو أعظم أجرًا، وأكثر عائدةً، وهو العفو والصفح عنهم؛ فإنَّ ذلك مما يكسبُ عفوَ الله عن عبده وحبَّه له.

 

يقول ابن القيم- رحمه الله- مبينًا هذا المعنى: «اعلم أن لك ذنوبًا بينك وبين الله، تخاف عواقبها، وترجوه أن يعفو عنها ويغفرها لك ويهبها لك، ومع هذا لا يقتصر على مجرد العفو والمسامحة، حتى ينعم عليك ويكرمك، ويجلب إليك من المنافع والإحسان فوق ما تؤمله، فإذا كنتَ ترجو هذا من ربك، وتحب أن يقابل به إساءتك، فما أولاك وأجدرك أن تعامل به خلقه! وتقابل به إساءتهم؛ ليعاملك الله تلك المعاملة، فإن الجزاء من جنس العمل، فكما تعمل مع الناس في إساءتهم في حقك يفعل الله معك في ذنوبك وإساءتك، جزاءً وفاقًا، فانتقم بعد ذلك، أو اعْفُ، وأحسِنْ أو اترُكْ، فكما تُدين تُدان، وكما تفعل مع عباده يفعل معك، فمن تصور هذا المعنى، وشغل به فكره؛ هان عليه الإحسان إلى من أساء إليه»[1].

 

وانظر إلى هذا النموذج الرائع: يقول الإمام أحمد- رحمه الله-: «كل من ذكرني ففي حلٍّ إلا مبتدعًا، وقد جعلت أبا إسحاق- يعني المعتصم- في حلٍّ، ورأيت الله يقول: ﴿ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ ﴾ [النور: 22]، وأمر النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر رضي الله عنه بالعفو في قصة مسطح، ثم قال: وما ينفعك أن يعذب الله أخاك المسلم بسببك؟ ولتعف وتصفح فيغفر الله لك كما وعدك»[2].

 

اجعل هذه العبارة نصبَ عينيك: "وما ينفعك أن يعذب الله أخاك المسلم بسببك؟!"، ولا تظن أنك إذا عفوتَ عن أخيك أن حسناتك تذهب، وجزاء مظلمتك يصير هباءً، كلا! بل يكون الجزاء أضعافًا مضاعفة؛ فإن الله هو الذي يتولَّى مكافأتك.

 

وما أحسن هذه الخبر الذي أُثِر! إذا كان يومَ القيامة «أُتي اللهُ بِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِهِ آتاهُ اللهُ مَالًا، فَقَالَ لَهُ: مَاذَا عَمِلْتَ فِي الدُّنْيَا، قَالَ: يَا رَبِّ، آتَيْتَني مَالَكَ، فَكُنْتُ أُبايعُ النَّاسَ، وَكَانَ مِنْ خُلُقِي الْجَوَازُ، فَكُنْتُ أتيَسَّرُ عَلَى الْمُوسِر، وَأُنظِرُ الْمُعْسِرَ، فَقَالَ اللهُ: أنَا أَحَق بِذَا مِنْكَ، تَجَاوَزُوا عَنْ عَبْدِي»[3].

 

فتجـاوز فالله أحقُّ بالتجاوز، واصفح فالله أولى بالصفح، وارحم فالراحمون يرحمهم الرحمن.

 

في ترجمة مسعود الهمَذَاني من "تاريخ الإسلام" أنه كانَ كثيرًا ما يقول: الماضي لا يُـذكر، فقيل: إنَّه رئي في المنام، فَقِيل لَهُ: مَا فَعَلَ اللَّه بك؟ قَالَ: أوقفني بين يديه، وقال لي: يا مَسْعُود، الماضي لا يُذْكَر، انطلقوا به إِلَى الجنَّة.

 

قال شيخ الإسلام- وهو يذكر الأسباب التي تُعين على الصبر على أذى الناس-: «أن يشهد أنه إذا عفا وأحسن أورثَه ذلك من سلامة القلب لإخوانه، ونقائه من الغش، والغل، وطلب الانتقام، وإرادة الشر، وحصل له من حلاوة العفو ما يزيد لذته ومنفعته عاجلًا وآجلًا على المنفعة الحاصلة له بالانتقام أضعافًا مضاعفة، ويدخل في قوله تعالى: ﴿ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴾ [آل عمران: 134]، فيصير محبوبًا لله، ويصير حاله حال من أُخِذَ منه دراهم فَعُوِّضَ عنها ألوفًا من الدنانير، فحينئذٍ يفرح بما مَنَّ الله عليه أعظم فرح»[4].

 

سامحْ أخاك الدَّهر مهما بدَتْ
منه ذنوبٌ وقعُها يعظُمُ
وارحم لتلقى رحمة في غدٍ
فربُّنا يرحمُ من يرحمُ

 

فاعفُ واصفح عمَّن أساء، وتذكَّر أن من الله الجزاء، وما عسى أن تكون حسناتك التي تأخذها ممن ظلمك في جانب مكافأة الله أكرم الأكرمين؟!

 

وما أجملها يومَ أن تطلق بها لسانك- وما يستطيعها إلا مَن وفقه الله-: "اللهم إني قد عفوتُ عن كل مَن أساء إليَّ، فاعفُ عني، وتجاوز عني، فأنت أولى وأحق".



[1] بدائع الفوائد (2/ 774).

[2] سير أعلام النبلاء (11/ 261).

[3] أخرجه مسلم برقم (1560).

[4] جامع المسائل (1/ 170).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • تحبيب الله إلى عباده
  • ألق بذر الكلمة؛ فربما أنبتت!
  • لا بد من اللازم!
  • تلك نتائج السرائر!

مختارات من الشبكة

  • ماذا لو سكت من لا يعلم؟(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • العفو في القصاص(مقالة - موقع الشيخ فيصل بن عبدالعزيز آل مبارك)
  • ماذا بعد رمضان (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • صل من قطعك واعف عمن ظلمك(مقالة - آفاق الشريعة)
  • {فاعفوا واصفحوا حتى يأتي الله بأمره}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • عفوا: سعادتك تم اختراقها وسرقتها(مقالة - موقع د. زيد بن محمد الرماني)
  • هل تعفو عنه يوم القيامة؟ - قصة قصيرة(مقالة - حضارة الكلمة)
  • أقوال العلماء فيما يعفى عنه من النجاسات(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير: (اذهب بكتابي هذا فألقه إليهم ثم تول عنهم فانظر ماذا يرجعون)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • صفة العفو والقدرة والمغفرة والرحمة(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • بينزا تستضيف برنامجا صيفيا لتعليم الأطفال القرآن والعلوم الإسلامية
  • اختتام النسخة الـ18 من مسابقة حفظ وتلاوة القرآن الكريم في البوسنة والهرسك
  • انطلاق دورات «القرآن في قلوبهن» للفتيات بالمسجد التاريخي في إندركا
  • انطلاق الحملة السنوية لتوفير المستلزمات المدرسية لأبناء المسلمين في تتارستان
  • انطلاق برنامج قرآني صيفي لتنمية مهارات التلاوة في عاصمة بولندا
  • تخريج دفعة جديدة من دارسي العلوم الإسلامية في ألبانيا
  • مسجد أكسينوفو يختتم دوراته الصيفية بنجاح بموردوفيا
  • أزناكايفو تستضيف النسخة التاسعة من مسابقة «الإسلام» للقرآن الكريم

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 2/2/1448هـ - الساعة: 16:38
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب