• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    تحريم المن على الله وعلى رسوله
    فواز بن علي بن عباس السليماني
  •  
    العروس التي زفت على مزلقان القطار (قصة حقيقية)
    حسام كمال النجار
  •  
    كلمة وكلمات (21)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    صفة مكارم الأخلاق طاعة لله وللرسول
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    تفسير: (وإن يكذبوك فقد كذب الذين من قبلهم...)
    تفسير القرآن الكريم
  •  
    تخريج حديث: من مس ذكره فليتوضأ (6)
    الشيخ محمد طه شعبان
  •  
    اسما الله الرحمن الرحيم
    خليل الحربي
  •  
    مع سورة النازعات
    د. خالد النجار
  •  
    أفئدة تطلع ونفوس تتعالى (خطبة)
    محمد حسين حسن
  •  
    المترقب وترحيل المهام
    أبو عمير علاء بن عبدالرحمن أمين
  •  
    زكاة الأوراق النقدية والعملات الإلكترونية
    أ. د. حلمي عبدالحكيم الفقي
  •  
    الوصايا العشر (خطبة)
    د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري
  •  
    أهل القبلة
    الشيخ عبدالعزيز السلمان
  •  
    كل شيء زائل والبقاء لله وحده {ولله ميراث السماوات ...
    د. عبدالرحمن بن سعيد الحازمي
  •  
    حقيقة الموت والاستعداد للآخرة (خطبة)
    ياسر عبدالله محمد الحوري
  •  
    حديث: يد المعطي العليا، وابدأ بمن تعول: أمك، ...
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / سيرة
علامة باركود

الهجرة المحمدية حدث غير وجه التاريخ (5)

الشيخ عبدالفتاح إبراهيم سلامة

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 9/12/2010 ميلادي - 2/1/1432 هجري

الزيارات: 15369

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الهجرة المحمدية حدث غير وجه التاريخ

الحلقة الخامسة والأخيرة

نهاية الرحلة


ثم وصَل الرَّكب العظيم إلى المدينة تَحُوطُه عناية الله، وتَحمِيه معيَّته، وتُؤيِّده جنود (لم تروها) فقُوبِل بأكرَمِ ترحاب.

وكان أوَّل عملٍ قام به الرسولُ - صلَّى الله عليه وسلَّم - فَوْرَ وصولِه أنْ أقام المسجد، ليكون مثابةً للمؤمنين، ومعقلاً للحق، ومنارةً للهداية.

 

وآخَى بين المهاجرين والأنصار مُؤاخاةً لم يُعرَف مثلها في التاريخ قطُّ حتى قام على أساسها الميراث، إلاَّ أنَّه نسخه القرآن بقوله - سبحانه -: ﴿ وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ ﴾ [الأحزاب: 6].

 

نتائج الهجرة:

1- إذا كان يوم المبعث بدْء (الدعوة الإسلاميَّة)، فإنَّ يوم الهجرة هو بدء قِيام (الدولة الإسلاميَّة).

2- كانت الهجرة بدء تحوُّل فاصل في تاريخ الإسلام، فأصبح للمسلمين (وطن)، وقد كانوا من قبل - كما وصفهم القرآن - ﴿ تَخَافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآوَاكُمْ وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ... ﴾ [الأنفال: 26].

3- شُرِع الجهاد بعد الهجرة، ولم يعد المسلمون مُستَضعَفِين في الأرض، بل أصبح عليهم أنْ يردُّوا الصاع تأديبًا للمُجرِمين كما أمَرَهم - سبحانه -: ﴿ قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً ﴾ [التوبة: 123].

4- لم تكن المدينة وطَنًا للمسلمين فقط، بل صارت قاعدةَ انطلاقٍ ضد أعداء الله في مكة وغيرها.

5- حقَّقت الهجرة عالميَّة الدعوة؛ فقد كان الحصار المضروب حول الدعوة في مكَّة حائلاً دون ذلك، فمن المدينة أرسل الرسول رسلَه وكتبَه إلى الملوك يدعوهم إلى الإسلام.

6- جعَل الله التناصُر في الدِّين على أساس الهجرة؛ كما قال - سبحانه -: ﴿ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يُهَاجِرُوا مَا لَكُمْ مِنْ وَلَايَتِهِمْ مِنْ شَيْءٍ حَتَّى يُهَاجِرُوا وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ إِلَّا عَلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ ﴾ [الأنفال: 72].

7- في المدينة نزَلت الشريعة وطُبِّقت، ولم يكن ذلك مُستَطاعًا في مكَّة؛ إذ كيف كان يستطاع في مكة قطع يد السارق، أو رجم الزاني أو جلد القاذف أو الشارب؟!

8- عرف المسلمون في المدينة حريَّة العقيدة والعبادة لأنفسهم، ولغيرهم، كما كان من معاملة الرسول - صلَّى الله عليه وسلَّم - لليهود معاملة سمحة، لكنهم عبَّروا بتصرُّفاتهم كلها مع المسلمين عن لؤم الطباع وخسَّة النفوس.

 

هذه بعض نتائج الهجرة، سُقناها في إيجاز عَجُول، وهي آثار ونتائج لم تكن ذات أثَر في تغيير تاريخ الجزيرة العربيَّة أو منطقة الشرق الأوسط وحدَها، بل كانت لها الآثار التي غيَّرت وجهَ التاريخ الإنساني كلِّه، حين قامَتْ للمسلمين دولةٌ واحدة حكمت جُلَّ المعمورة، وبسَطَتْ سلطان الإسلام في مشارق الأرض ومغاربها.

 

التاريخ بالهجرة:

امتنَّ الله على عمر بن الخطاب - رضِي الله عنه - بنفسيَّة الرائد الوثَّاب، وعقليَّة المِقدام الطُّلَعة، ورأى الإمام حولَ المسلمين كل أمَّة لها تاريخ تُؤرِّخ به أعوامها، وتاريخ هذه الأمَّة يرتبط بحادثةٍ لصيقة بهذه الأمَّة أو يتعلَّق بمعنى خاص بهذا الشعب، وعمر يُدرِك أنَّ الأمَّة الإسلاميَّة لا تَقتات من مَوائِد الآخَرين، ولا تَسِير على دروب غيرها، فلا بُدَّ لها من تاريخٍ تُنظِّم به أوقات أعمالها، ولا بُدَّ أنْ يكون هذا التاريخ مُعبِّرًا عن أصالة الأمَّة الإسلاميَّة، صادرًا من مَنابِعها العَذبة.

 

ومرَّت أحداثٌ بعمر جعلَتْه يعجل بما يدور في خلده، وما طمحت إليه خواطره.

فهذا دائنٌ يشكو إليه مُماطَلة غريمة في دينٍ له عليه، ودفع الدائن إلى عمر بالوثيقة المثبتة لهذا الدين، وفيها أنَّ أداءه يحين إلى فلان في شعبان، فقال عمر: أيّ شعبان: الذي مضى، أم الذي نحن فيه، أم شعبان الذي هو آتٍ؟

 

وروى أبو موسى الأشعري شكاية عمَّال عمر إليه حول هذا الأمر فقال: "كتب إلى عمر عمَّاله أنَّه يأتينا منك كتب ليس لها تاريخ..."، إزاء هذه المشكلة جمَع عمر أصحابَ الرأي من المسلمين وعرَض عليهم الأمر، "فقال بعضهم: أرِّخ بالمبعث، وقال بعضهم: أرِّخ بالهجرة"، فقال عمر - رضِي الله عنه -: "الهجرة فرقت بين الحق والباطل"، فأرَّخوا بها.

 

وفي ذلك يقول السهيلى (من كبار شرَّاح السيرة النبوية): "فاتَّفَق رأيُهم أنْ يكون التاريخ من عام الهجرة؛ لأنَّه الوقتُ الذي عَزَّ فيه الإسلام، والذي أمر فيه النبي (أي: عزَّ أمره)، وأسس المساجد، وعبَد اللَّه آمِنًا".

 

وهنا مَلحَظٌ عظيم يجب أنْ نلتفت إليه، وهو أنَّ المقترحات دارَتْ حول التاريخ بالمبعث أو بالهجرة، وهذا يَهدِينا إلى أنَّ الأمَّة الإسلاميَّة أمَّة عقيدة ورسالة ومبدأ.

 

فما من جيلٍ أحبَّ رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - كما أحبَّه أصحابه، لكنَّه حبُّ الراشدين، لقد كان الواحد منهم يحبُّ رسول الله أكثر من والده وولده ونفسه التي بين جنبَيْه، وكان افتِداؤهم للرسول - صلَّى الله عليه وسلَّم - بأنفسهم وأموالهم أحبَّ إليهم ممَّا طلعتْ عليه الشمس.

 

لكنَّهم لم يطروه كما أطرَت النصارى المسيح ابن مريم، ولم يُؤرِّخوا بمولده، بل أرَّخوا باليوم الذي أعزَّ فيه رسالته، وذلك هو الفَهم السديد والرَّشاد الأرشد.

 

فهموا أنَّ رسول الله ما جاء يَدعُوهم إلى نفسه، بل إلى عبادة ربِّه، ولم يدعهم إلى إقامة ملكٍ له، وإنما إلى إقامة دين الله القيِّم في أرض الله كلها، كما هو وعد الله لهم: ﴿ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ﴾ [النور: 55].

 

وكان التفكير في التاريخ بالهجرة بعد سبعة عشر عامًا من هِجرة الرسول - صلَّى الله عليه وسلَّم - في خلافة عمر، والهجرة كانت في ربيع، فاتَّفقت الكلمة أنْ يكون البدء بالمحرم؛ لأنَّه أوَّل السنة، وأنْ يكون عام هجرة الرسول - صلَّى الله عليه وسلَّم - أوَّل أعوام التاريخ الإسلامي.

 

هذه خُلاصةٌ لأحداث هِجرة سيِّد ولد آدم - صلوات الله وسلامُه عليه - نسأل الله العليَّ القدير أنْ يجعَلَنا ممَّن يهتَدُون بهديِه، ويستنُّون بسنَّته، ويُحشَرون تحت لوائه، وأنْ يُرِينا الحقَّ حقًّا ويرزقنا اتِّباعه، وأنْ يريَنا الباطلَ باطلاً ويرزقنا اجتنابه.

وآخِر دَعوانا أن الحمد لله رب العالمين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • نحن والعام الهجري الجديد
  • معالم البذل في الهجرة النبوية
  • سبعة من الدروس والعبر من هجرة سيد البشر
  • الهجرة النبوية ميلاد واقعي للهوية الإسلامية

مختارات من الشبكة

  • الهجرة: دروس وعبر (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الهجرة ودرس الانتقال(مقالة - ملفات خاصة)
  • الهجرة النبوية: ودروسها الإيمانية والتربوية والإدارية(مقالة - ملفات خاصة)
  • مدرسة الهجرة (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • صفحات العمر وأنوار الهجرة (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الهجرة النبوية ومعالم التأسيس للجيل الجديد (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الهجرة النبوية... حين تحررت القلوب لله(مقالة - ملفات خاصة)
  • الهجرة وعاشوراء.. حين يصنع اليقين المعجزات (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة: الهجرة النبوية وعاشوراء(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الهجرة النبوية بين الحقيقة وأوهام القصاصين(مقالة - آفاق الشريعة)

 


تعليقات الزوار
2- الهجرة تعلمنا فن صناعة الأمل والثقه بالله
الشيخ/ عبد المقصود محمد - مصر 21/10/2015 03:25 PM

الهجرة تعلمنا فن صناعة الأمل
الحمد لله رب العالمين وسلاما على عباده المصطفين والصلاة والسلام على رسول رب العالمين
أما بعد:
إذا كانت الهجرة حدثا يأتينا على رأس كل عام لنتذكره فيجب علينا أن نتعلم منه فن صناعة الأمل في الله والثقه الدائمة بالله , الرسول صلى الله عليه وسلم يعرض رسالته ودعوته على أكابر القوم وسادات القبائل وهم يرفضون بتعنت وكبرياء ولم يقتصر على الرفض ولكن أوذي وسب بأبشع الكلمات كالساحر والمعتوه والكاذب وغيرها من الألفظ البذيئة التي لا تخرج إلا من اأمثال هؤلاء الذين ختم الله على سمعهم وأبصارهم وقلوبهم وجاءت النصرة على يد ستة نفر صنعوا التاريخ بإسلامهم وليسوا سادة ولكنهم أهل يثرب (المدينة المنورة حماها الله وعلى صاحبها الصلاة والسلام) جاؤا مكه حاجين فقابلهم رسول الله وعرض عليهم الأمر فأسلموا وعادوا ومن هنا انطلقت شرارة ونور الإسلام يأتي العام الذي يليه عشرة نفر وتحدث بيعة العقبة الأولى ثم العام الذي يليه ويأتي سبعون رجل وامرأتان ويبايعون رسول الله صلى الله عليه وسلم بيعة العقبة الكبرى ويعودون ليعلو نور الإسلام ويدحض ظلام الباطل ليذهب هباءا منثورا وهكذا يعلمنا رسول الله فن صناعة الأمل بهؤلاء النفر الستة.
بارك الله لي ولكم في علمكم ونفعنا وإياكم به ونفع الله به الإسلام والمسلمين
أخوكم الشيخ /عبد المقصود محمد
داعية إسلامي بمصر والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

1- رد على موضوع الهجرة
نور - القاهرة 17/12/2010 10:12 PM

جزاك الله خيرا على هذا الموضوع المميز

بجد أنا استفدت منه كثيرا

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • انطلاق برنامج قرآني صيفي لتنمية مهارات التلاوة في عاصمة بولندا
  • تخريج دفعة جديدة من دارسي العلوم الإسلامية في ألبانيا
  • مسجد أكسينوفو يختتم دوراته الصيفية بنجاح بموردوفيا
  • أزناكايفو تستضيف النسخة التاسعة من مسابقة «الإسلام» للقرآن الكريم
  • سراييفو تختتم برنامجا تدريبيا للأئمة والخطباء والمؤذنين
  • مئات الزوار يشاركون في يوم المسجد المفتوح الثالث عشر بمدينة توومبا الأسترالية
  • انطلاق دورتين صيفيتين لأطفال المسلمين بمقاطعة بنزا
  • أكثر من 600 شاب يشاركون في مؤتمر الشباب المسلم 2026 بأستراليا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 26/1/1448هـ - الساعة: 15:17
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب