• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    قصة النسخ
    د. أحمد عادل العازمي
  •  
    دعاة الفتنة
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    "فطل" مشروع بلا تكلفة
    نبيل بن عبدالمجيد النشمي
  •  
    خطبة (سبعون ألف)
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    ساعة العسرة
    عامر الخميسي
  •  
    خطبة ﴿ أن الله يعلم ما في أنفسكم ﴾
    د. سعود بن غندور الميموني
  •  
    المراقبة سبب في حسن العبادة
    الشيخ ندا أبو أحمد
  •  
    خطبة: العناية بمحكمات الشريعة
    أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة
  •  
    الإنفاق على النفس بنية التعفف والتقوي
    د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني
  •  
    شرح أسماء الله الحسنى: المعنى العام لاسمي [الله - ...
    خليل الحربي
  •  
    خطبة: محبة الصغار والرحمة بهم
    الشيخ الدكتور صالح بن مقبل العصيمي ...
  •  
    عندك رحمة... فكن رحيما
    عبدالرؤوف عفيف
  •  
    غزوة أحد: نصر أم هزيمة؟
    د. أحمد أبو اليزيد
  •  
    تفسير قوله تعالى: ﴿يوصيكم الله في أولادكم للذكر ...
    سعيد مصطفى دياب
  •  
    الهجرة وعاشوراء.. حين يصنع اليقين المعجزات (خطبة)
    ياسر عبدالله محمد الحوري
  •  
    النشوز والفحول
    سيد مبارك
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / عقيدة وتوحيد
علامة باركود

العروة الوثقى

النميري بن محمد الصبار

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 2/1/2014 ميلادي - 29/2/1435 هجري

الزيارات: 33247

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

سِلْسِلَةُ: (أَحْسَنُ الحَدِيثِ)(4)[*] (1)

العُرْوَةُ الْوُثْقَى


قَال تَعَالى: ﴿ ...فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴾ [البقرة:256].

 

فِيهِ مَسَائِلُ، وَمِنْهُ فَوَائِدُ:

1- الطَّاغُوتُ مُصْطلحٌ قُرآنِيٌّ؛ مُشْتَقٌّ مِنَ الطُّغْيَانِ؛ مَعْنَاهُ في اللُّغةِ: مُجاوَزَةُ الحَدِّ في العِصيانِ، وَفي الاصطلاحِ: عِبَادَةُ كُلِّ مَعْبُودٍ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَائِنًا مَنْ كَانَ، ويُطلقُ أَصَالةً على الشَّيطانِ؛ فَإِنَّهُ مَصدرُ الشَّرِّ الَّذِي كَانَ عَليهِ أَهْلُ الجاهليةِ مِنْ عِبادةِ الأصنامِ وَالأَوْثَانِ؛ والسِّحرِ؛ والكِهَانةِ؛ وَطَاعةِ غيرِ اللهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالى في تَشْريعِ مَا لَمْ يأذَنْ بِهِ اللهُ؛ مِنْ تَحْلِيلِ مَا حَرَّمَ اللهُ؛ وَتَحْرِيمِ مَا أَحَلَّهُ اللهُ جَلَّ وَعَلا.

 

وَفي ذَلكَ يَقولُ تَعَالى: ﴿ الَّذِينَ آمَنُواْ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُواْ أَوْلِيَاء الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفاً ﴾ [النساء: 76]، وَيَقولُ سُبْحَانَهُ: ﴿ قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذَلِكَ مَثُوبَةً عِندَ اللّهِ مَن لَّعَنَهُ اللّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ أُوْلَـئِكَ شَرٌّ مَّكَاناً وَأَضَلُّ عَن سَوَاء السَّبِيلِ ﴾ [المائدة: 60].

 

وَيَقولُ جَلَّ في عُلاه-: ﴿ اللّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُواْ يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّوُرِ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ أَوْلِيَآؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴾ [البقرة:257].

 

وَ تَفْرِيعاً عَلَى ذَلكَ؛ يُطْلقُ الطَّاغوتُ عَلى كُلِّ ما عُبِدَ مِنْ دونِ اللهِ سبحانه وهُوَ رَاضٍ؛ سَواءٌ كَان ذلكَ المعبودُ إِنْساناً: سَاحِراً أَمْ كَاهِناً، أَوْ وَثناً، أَوْ صَنماً، أَوْ كائناً ما كانَ مِنْ شَيءٍ.

 

أَمَّا مَنْ عُبِدَ مِنْ غَيرِ اللهِ تَباركَ وتَعَالى وَهُوَ غيرُ راضٍ؛ بلْ هُوَ مُنْكرٌ لهذهِ العبادةِ الباطلةِ؛ مُتَبَرِّأٌ مِنْهَا وَمِنْ أَهْلِهَا؛ كَمَا هَوَ الشَّأنُ في الرُّسلِ وَالمَلائكةِ وَالصَّالحينَ؛ فَلا يَجوزُ بِحالٍ أَنْ نُطْلِقَ عَلَيهِ هَذَا المُصْطلحَ: ﴿ الطَّاغُوتُ ﴾.

 

2- حَقِيقةُ الكُفرِ بِالطَّاغوتِ تَتَمَحْورُ حَوْلَ إِنْكارِ عِبادةِ كُلِّ مَعبودٍ منْ غَيِرِ اللهِ عَزَّ وجلِّ؛ والبراءةِ منْ ذلكِ وَمِنْ أَهْلِها، واعتقادِ بُطلانِ ذلكَ وفَسادِهِ، والبُعْدُ عَنْ هَذِهِ المعبوداتِ الباطلةِ واجتنابُها.

 

3- حَقيقةُ الإيمانِ باللهِ تَدورُ عَلى الاعتقادِ الجازمِ بِأَنَّ اللهَ هُو المعبودُ بالحقِّ؛ وَأَنَّهُ هو المستَحِقُّ لِلعِبادةِ؛ وَأَنَّهُ رَبُّ العَالمينَ؛ وَأَنَّهُ الحَقُّ العَليمُ؛ رَبُّ كُلِّ شَيءٍ وَمَليكُه؛ العَالِمُ بِكُلِّ شَيءٍ؛ وَالقَاهِرُ فَوقَ عِبادهِ؛ وهُوَ فَوقَ العَرشِ، فَوقَ السَّماواتِ سُبْحَانه وتَعَالى , وَعِلْمهُ في كُلِّ مَكانٍ.

 

4- الْعُرْوَةُ الْوُثْقَىَ هِيَ الإسْلامُ، هِيَ كَلمةُ التَّقوى: (لا إلهَ إلا اللهُ)، وَهِيَ تَقُومُ على شَرْطينِ لا بُدَّ مِنْهُما، ولا يُمْكِنُ لأحدهما أَنْ يَقومَ بِدونِ الآخرِ:

أَوَّلُهُمَا: الجَحْدُ القَاطِعُ لِرُبُوبِيَّةِ وَأُلوهِيَّةِ كُلِّ مَعْبُودِ مِنْ دُونَ اللَّهِ؛ فَيَكْفُرُ بِهِ، وَيَنْخَلِعُ عنْ عِبَادَتِهِ.

 

الآخرُ: الاعتقادُ الجَازمُ بِأَن (اللهَ) هُوَ إِلَهُهُ وَرَبُّهُ وَمَعْبُودُهُ، المُسْتَحِقُّ للعبادةِ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ.

 

5- الجَزاءُ الإِلَهِيُّ الكَبيرُ لِمَنْ تَمَسَّكَ بِـ﴿ الْعُرْوةِ الوُثْقَى ﴾؛ وهُوَ مَاثلٌ في التَّوفيقِ والثَّباتِ في الدُّنيا؛ والنَّجاةِ في الآخرةِ؛ كَالْمُتَمَسِّكِ بِعُرْوَةِ حَبْلٍ مَتِينٍ لَا يَنْقَطِعُ.



[*] انظر: ((جامع البيان)): (4/416-419 و 555-558 و 561) للطبري، و((معجم مقاييس اللغة)): (3/412) - مادة: (طَغَى) لابنِ فارسٍ، و((تفسير القرآن العظيم)): (1/384) لابن كثيرٍ، و((التحرير والتنوير)): (3/28-29) لابن عاشور، و((أضواء البيان)): (1/245و2/323و375و5/255)، و ((مجموع فتاوى ابن باز)): (4/8-9).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • تفسير قوله تعالى: { فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى... }
  • فاعلية وهيمنة السنن الربانية
  • حقيقة الفساد والصلاح في ضوء الموازين الربانية
  • الربانية: الهدف الأسمى من دعوة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام
  • العروة الوثقى (شعر)
  • العروة الوثقى (خطبة)
  • خطبة: العروة الوثقى

مختارات من الشبكة

  • زاد الرحيل بعد شهر التنزيل (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من فضائل لا إله إلا الله(مقالة - موقع د. أمين بن عبدالله الشقاوي)
  • عروة بن أذينة بين الشعر والفقه(مقالة - حضارة الكلمة)
  • خطبة عرفة والعيد والأضحية(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حسن السمت (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الخطبة الأولى من رمضان(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة (أين الله)(مقالة - موقع د. علي بن عبدالعزيز الشبل)
  • خطبة: السعادة الزوجية(مقالة - آفاق الشريعة)
  • نماذج من سير الأتقياء والعلماء والصالحين (11) القاضي أبو يوسف رحمه الله(مقالة - موقع د. صغير بن محمد الصغير)
  • وحدة الصف (خطبة)(مقالة - موقع د. صغير بن محمد الصغير)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسابقة قرآنية للفتيات المسلمات في قرية تيوبياك
  • وضع حجر الأساس لمسجد جديد في أوسينوفسكي
  • فتح باب المشاركة في الدورات الصيفية الإسلامية للشباب في بلغاريا
  • تركازي تتزين بمسجد جديد بعد سنوات
  • التحضير لبناء مسجد جديد في لونغ آيلاند
  • مسجد بضواحي شيكاغو يستقبل الزوار للتعرف على الإسلام
  • مسجد ينظم حوارات مفتوحة للتعريف بالإسلام في شوارع بيرو
  • تكريم 114 حافظا للقرآن في احتفالية بتوزلا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 9/1/1448هـ - الساعة: 9:8
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب