• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    خطبة أهمية حسن العشرة بين الزوجين
    الشيخ الدكتور صالح بن مقبل العصيمي ...
  •  
    خطبة عن الرجولة
    د. سعود بن غندور الميموني
  •  
    خطبة عن الأناة
    د. عطية بن عبدالله الباحوث
  •  
    قصة النسخ
    د. أحمد عادل العازمي
  •  
    دعاة الفتنة
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    "فطل" مشروع بلا تكلفة
    نبيل بن عبدالمجيد النشمي
  •  
    خطبة (سبعون ألف)
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    ساعة العسرة
    عامر الخميسي
  •  
    خطبة ﴿ أن الله يعلم ما في أنفسكم ﴾
    د. سعود بن غندور الميموني
  •  
    المراقبة سبب في حسن العبادة
    الشيخ ندا أبو أحمد
  •  
    خطبة: العناية بمحكمات الشريعة
    أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة
  •  
    الإنفاق على النفس بنية التعفف والتقوي
    د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني
  •  
    شرح أسماء الله الحسنى: المعنى العام لاسمي [الله - ...
    خليل الحربي
  •  
    خطبة: محبة الصغار والرحمة بهم
    الشيخ الدكتور صالح بن مقبل العصيمي ...
  •  
    عندك رحمة... فكن رحيما
    عبدالرؤوف عفيف
  •  
    غزوة أحد: نصر أم هزيمة؟
    د. أحمد أبو اليزيد
شبكة الألوكة
علامة باركود

موسى عليه السلام ومهارة تجاوز الشخصنة

محمد إلهامي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 27/1/2010 ميلادي - 11/2/1431 هجري

الزيارات: 15841

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
طغت على اللغة الإعلاميَّة المنتشِرة الآن لغة الاتِّهام والهجوم، وطبيعي أنَّ تلك السِّهام وهذا الهجوم ستتَّجه إلى الطَّرف الأضعف في معادلة القوَّة، خصوصًا والإعلام بطبيعتِه تعبير عن الطَّرف الأقوى؛ فلذا وبرغم أنَّ الأمَّة تنتشر فيها المصائب والمشكلات كطابور، يبدأ من الفقر والمرض وانحِطاط كرامة الفرِد، ويصِلُ ذرْوته بالاحتلال وفقد السيادة، إلاَّ أنَّ اللُّغة الإعلاميَّة إذا كان ثمَّة هجوم فهو على الشُّيوخ "المنغلقين"، أو المقاومة "العبثيَّة"، أو على جماعة - لا تملك إلاَّ أن تعدَّ عدد معتقليها - بخصوص نظرتها في "تولي المرأة والأقباط رئاسة البلاد".. هذا برغم أنَّ الاحتِمال يبدو مستحيلاً.

ما ينبغي أن يلتفِت إليْه الدعاة والإصلاحيُّون والمجاهدون أمام هذا الهجوم المقْصود، هو ألاَّ ينجرُّوا للدِّفاع عن أنفُسِهم، والاضطِرار إلى "شخْصنة الموضوع".

أليْس يبدو مثيرًا أنَّ الإعلام غير الإسلامي يقف بكامله رافعًا قميص فلان وفلان باعتِبار أنَّهما "رائدا الإصلاح والتَّنوير"، اللَّذان يقصيهما "الجناح المحافظ"، فيُهاجم بهذا القميص الحركة الدَّعوية كلها؟!

لقد سجَّل القرآن الكريم حوارًا بين موسى - عليه السَّلام - وفرعون، وحاول فيه فرْعون بكلِّ وسيلةٍ أن يخرج من حوار الفكْرة إلى اتِّهام الشخص، ولكن موسى - عليه السلام - استطاع في كلِّ مرَّة أن يُعيد الحوارَ إلى الفِكْرة، وأن يتجاوز محاولات "الشَّخصنة" هذه حتَّى انتصر.

لقد جاء موسى برسالة واضحة إلى فرعون: {إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ * أَنْ أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ} [الشعراء: 16، 17].

ورغم أنَّ فرعون يضطهد بني إسرائيل ويعذِّبُهم، ورغم أنَّ موسى لا يطلُب منه لا ملكًا ولا سيادةً ولا إعطاء النَّاس حقوقهم، بل فقط أن يَسمح لهم بالخروج من هذه الأرض، إلاَّ أنَّ فرعون ترك مضمون الفكرة - الرسالة، وإخراج بني إسرائيل - وقال مهاجمًا موسى: {قَالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدًا وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ * وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ} [الشعراء: 18، 19].

فكانت أولى مُحاولات "شخصنة الموضوع"، لكن المشكِلة الحقيقية أنَّ موسى فعلاً ارتكَبَ هذه الأخْطاء في حياته السَّابقة، وقد وضع الآن في مأزق الفضل، كما وضع في مأزق "البدعة"؛ فلقد لبِث سنين من قبل دون أن تخطُر له هذه "الأفكار الدخيلة".

فكان أن دافع موسى عن نفسه دفاعًا بليغًا وقصيرًا، ولم يُنْه جملتَه حتَّى عاد بالحوار إلى موضوع الرِّسالة: صحيح أني فعلت هذا حين كنت ضالاًّ  - ولستُ كافرًا أو جاحدًا - ولهذا هربت خائفًا لعلمي بأنَّه لا عدل في الحكم؛ {قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ * فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ} [الشعراء: 20، 21].

وهنا انتهى دفاع موسى عن نفسه، ولكنَّه لم يتوقَّف هنا أبدًا بل عاد بالحوار إلى المضمون: وبعدها وهب لي ربِّي حكمًا وجعلني من المرسلين، لكن هل هذه نعمة تتفضَّل بها عليَّ، وما حدثت إلاَّ لاضطهادك بني إسرائيل الَّذي جعل أمي تُلقيني صغيرًا في النَّهر، ثم جعلني أهرب خائفًا من الظلم؟! {فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْمًا وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُرْسَلِينَ * وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ أَنْ عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرَائِيلَ} [الشعراء: 21، 22].

فاضطرَّ فرعون أن يعود إلى الفكرة ولكنَّه قفز على اضطِهاده لبني إسرائيل، وسأل عمَّا ظنَّ أنَّه يُمكن أن يجادل فيه؛ {قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ} [الشعراء: 23].

فأعطاه موسى جوابًا واضحًا وعمليًّا، ولم يحاول تقديم "تعريف نظري"، أو أن يصِف الله بما يمكن أن يدَّعيه فرعون؛ {قَالَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ} [الشعراء: 24].

وحاول فرعون - بلهجة ساخرة - ترْك حوار الفكرة والرسالة والاستعانة بمَن حوله؛ {قَالَ لِمَنْ حَوْلَهُ أَلَا تَسْتَمِعُونَ} [الشعراء: 25]، فلم يمهل موسى أحدًا؛ بل زاد في وصْف الله بما لا يُمكن أن يدَّعيه لا فرعون ولا أحدُهم: {قَالَ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ} [الشعراء: 26].

فعاد فرعون إلى "شخصنة" الحوار واتِّهام المتحدث: {قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ} [الشعراء: 27] ولكن موسى لا يدافع عن نفسِه الآن، ولا يلتفِت لهذه المحاولة بل يستمر؛ {قَالَ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ} [الشعراء: 28].

وهنا لم يعُد أمام فرعون إلاَّ أن ينهي الحوار، وينتقِل من قوَّة المنطق إلى منطق القوَّة؛ {قَالَ لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلَهًا غَيْرِي لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ} [الشعراء: 29]، فتأخذ الرسالة مرحلةً أُخرى، وهي مرحلة التَّحدِّي بالمعجزات والدخول في المواجهة.

إنَّ معايشة هذا الحوار، وطريقة فرعون في إصْراره على مهاجمة الشَّخص، لتؤكِّد بأنَّه منهج مستمرٌّ في تشْويه المصلحين، تشويه يصِل إلى استعمال كلِّ الوسائل الدنيئة، حتَّى التَّعيير بما لا سبب لهم فيه، كاستِهْزاء فرعون بثقل لسان موسى - عليه السلام - وقلَّة فصاحته، حين نادى في قومه: {أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هَذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَلَا يَكَادُ يُبِينُ} [الزخرف: 52].

وعلى أيَّة حال، فإنْ كان أهل الباطل استفادوا من منهج فرْعون مباشرةً أو عبر ما توحيه إليهم شياطينهم، {شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا} [الأنعام: 112]، فإنَّ على أهل الحقِّ أن يستفيدوا من نبي الله موسى - عليْه السلام.




حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • كيف يتم التفاعل مع وسائل الإعلام
  • الإعلام بين الإفساد ونصر الإسلام
  • الإعلام وثقافة التطاول
  • حاجة الأمة للإعلام الهادف
  • الهجمة الإعلامية على العلماء
  • الإعلام في المجتمع المسلم
  • أبعاد الرصد الإعلامي لفتاوى العلماء والدعاة
  • الإعلام كلمة
  • إعلامنا والنقاط السود
  • إعلامنا إلى أين؟
  • الإعلام والسخرية و "... أو ليصمت"
  • إنها صولة الإعلام الجديد
  • طلب العلم وآدابه من قصة موسى والعبد الصالح
  • الإعلام العربي بدد منظومة القيم
  • أين "أمة الإعلام" من الإعلام؟
  • قصة نبي الله أيوب عليه السلام
  • الشخصنة: كيد فرعوني في مجابهة دعوة الحق
  • حول اتهام موسى عليه السلام بعدم البيان!
  • هل وجدت بطلك؟ (خاطرة في قصة أهل موسى عليه السلام)

مختارات من الشبكة

  • الموازنة بين سؤال موسى انشراح صدره وبين شرح الله للنبي صدره دون سؤال(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الموازنة بين معجزة موسى في انفلاق البحر ومعجزة النبي في انشقاق القمر(مقالة - آفاق الشريعة)
  • لا تكونوا كالذين آذوا موسى (خطبة)(مقالة - موقع د. محمود بن أحمد الدوسري)
  • أقوال أبي موسى المديني في التفسير جمعا ودراسة(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • شرح حديث أبي موسى: مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل غيث(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تأملات في صلاح قلب كليم الله موسى (عليه السلام)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الفضائل العشر في أيام العشر (خطبة)(مقالة - ملفات خاصة)
  • الموازنة بين معجزات النبي صلى الله عليه وسلم ومعجزات موسى عليه السلام الحسية(مقالة - ملفات خاصة)
  • بيان سؤال موسى عليه السلام ربه أن يحلل عقدة من لسانه(مقالة - آفاق الشريعة)
  • دروس إيمانية من قصة موسى عليه السلام (5) (خطبة)(مقالة - موقع د. محمود بن أحمد الدوسري)

 


تعليقات الزوار
1- بارك الله فيكم
أحمد - السعودية 28/01/2010 11:56 AM
بارك الله فيكم ، وبارك في قلمكم
1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسابقة قرآنية للفتيات المسلمات في قرية تيوبياك
  • وضع حجر الأساس لمسجد جديد في أوسينوفسكي
  • فتح باب المشاركة في الدورات الصيفية الإسلامية للشباب في بلغاريا
  • تركازي تتزين بمسجد جديد بعد سنوات
  • التحضير لبناء مسجد جديد في لونغ آيلاند
  • مسجد بضواحي شيكاغو يستقبل الزوار للتعرف على الإسلام
  • مسجد ينظم حوارات مفتوحة للتعريف بالإسلام في شوارع بيرو
  • تكريم 114 حافظا للقرآن في احتفالية بتوزلا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 10/1/1448هـ - الساعة: 9:43
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب