• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    خطبة عيد الأضحى المبارك لعام 1447هجرية
    وائل بن علي بن أحمد آل عبدالجليل الأثري
  •  
    الاعتبار بشدة حر الدنيا
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    استحياء القلوب
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    آداب الجمعة (خطبة)
    الشيخ محمد بن إبراهيم السبر
  •  
    ما بين علة التبني وحكم إرضاع الكبير
    وحيد بن عبدالله أبوالمجد
  •  
    من جوامع كلمه صلى الله عليه وسلم "ما عال من
    أ. د. السيد أحمد سحلول
  •  
    الرضا كنز والتباهي جمر (خطبة)
    محمد حسين حسن
  •  
    أداء الأمانة
    الشيخ محمد بن عبدالله السبيل
  •  
    الوكالة الحصرية (PDF)
    محمد الزين زكرياء
  •  
    نماذج من سير الأتقياء والعلماء والصالحين (12) ...
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    لماذا ابتلينا
    داليا رفيق بركات
  •  
    ضعف اليقين، أسبابه وثمراته وعلاجه (خطبة)
    الشيخ عبدالله محمد الطوالة
  •  
    تعريف الكبيرة
    الشيخ عبدالعزيز السلمان
  •  
    العمل بالمجمل
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    الحديث: للمملوك طعامه وكسوته، ولا يكلف من العمل ...
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    أشراط الساعة الصغرى
    د. أمير بن محمد المدري
شبكة الألوكة / ثقافة ومعرفة / فكر
علامة باركود

بأي ذنب قتلوا؟!

ربيع الشيخ

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 15/1/2011 ميلادي - 9/2/1432 هجري

الزيارات: 7019

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

ما يقع من تفجيرات وأحداث دامية داخل العالم الإسلامي وخارِجَه، كالذي حدث في مصر وفي العراق، وفي لندن وفي تركيا، وفي غيرها، مِمَّا ذهب ضحيَّتَه أعدادٌ غفيرة من المدَنيِّين الأبرياء الآمنين الذين سُفِكَت دماؤهم بغير جُرْمٍ اقترفوه، لا يُمكن أن يَصدر عن مُسْلم يعلم حقيقة الإسلام وما يأمر به، وإنَّما هو صادر من جُناة مُجرمين يريدون زعزعة الأمن والأمان، وبثَّ الفرقة داخل العالم الإسلامي.

 

وما شَهِدَتْه محافظة الإسكندرية من استهدافٍ لِمُواطنين عُزَّل وأطفالٍ رُضَّع، كانوا يؤدُّون طقوسهم الدِّينية في إحدى كنائس الإسكندريَّة فجْرَ السَّبت، الأوَّل من يناير 2011، وأسفر عن سقوط عددٍ كبير من الْمُواطنين الأبرياء بيْن قتلى وجرحى - يُعدُّ جريمة أخلاقيَّة لا يقبلها أيُّ دين سَماوي؛ حيث إنَّ الأديان السماويَّة كُلَّها - والإسلام بصفة خاصَّة - تؤكِّد احترام حقِّ الحياة الإنسانيَّة، وتُحرِّم أشد التحريم الاعتداءَ عليها، وتقرِّر بكل وضوحٍ أنَّ الأصل في الدماء العِصْمة والْحُرمة، إلاَّ من أهدرها بإجرامٍ أو فسادٍ في الأرض، والنبيُّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - يقول: ((المسلم من سَلِم المسلمون من لسانه ويده، والمؤمن مَن أَمِنَه الناس على دمائهم وأموالِهم، والمُجاهد مَن جاهد نفسه في طاعة الله، والمهاجر من هجر الخطايا والذُّنوب))[1].

 

إنَّ المتأمِّل والقارئ لسيرة النبِيِّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - يجد أن شريعة الإسلام كما تُحرِّم قتل الأبرياء المدنيين تحرِّم ترويع الآمنين، وتخويف الْمُسالمين؛ لأن حقَّ الإنسان شرعًا أن يُصبح ويُمسي آمِنًا على نفسه وأهله، وماله ودينه، وسائر حرماتِه وخصوصيَّاته، ويعتبر الإسلامُ الأمنَ مِن أعظم نِعَم الله على الإنسان، والاعتداءَ عليه مِمَّا يوجب سخط الله في الآخرة، وعقوبتَه في الدنيا، ويَبْرز ذلك جليًّا في تذكير الْمولى - سبحانه وتعالى - لأهل قريشٍ بعظيم مِنَّتِه وفضله بالأمن والأمان عليهم بقوله: ﴿ الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ ﴾ [قريش: 4]، وقد أعلن النبِيُّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - في حجَّة الوداع على رؤوس الأشهاد أنَّ دماء النَّاس وأموالَهم وأعراضهم حرامٌ عليهم بعضهم على بعض، دائمةُ الْحُرمة إلى يوم القيامة.

 

والْمُتابع لغزوات النبِيِّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - يعرف توصيات الرسول لأصحابه بعدم قَتْل النِّساء والصِّبيان والشُّيوخ، والرُّهبان المتفرِّغين للعبادة في صوامعهم، وليس هذا التحريم مقصورًا على المسلمين، بل يَشْملهم ويشمل غيرهم مِمَّن ليسوا من أهل الحرب لَهم، وهذا ما جعل المؤرِّخين المُنْصِفين من الغربيِّين يقولون: "ما عرف التاريخ فاتحًا أعدل ولا أرحم من العرب"؛ يعنِي المسلمين.

 

وأكثر من ذلك أنَّ الإسلام يُحرِّم الاعتداء على الحيوان الأعجم، فما بالك بالإنسان المكرَّم؟ وفي الصحيح: عن النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((أنَّ امرأةً دخلَتِ النار في هرة حبسَتْها، فلا هي أطعمَتْها، ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض)).

 

وقد أكد النبِيُّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - عمومية الحكم بتحريم تخويف الْمُسلم أو ترويعه، ونَهى عن إدخال الرُّعب عليه بأيِّ وسيلة، فقد كان الصحابة - رضي الله عنهم - يسيرون مرَّة معه في سفر، فاستراحوا ونام رجلٌ منهم، فقام بعضُهم إلى حَبْلٍ معه فأخذه، وأمرره على جسد أخيه النائم، ففَزِع، فقال النبِيُّ - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((لا يحلُّ لِمُسلمٍ أن يروِّع مسلمًا))؛ رواه أبو داود.

 

وروى ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((من أخاف مؤمنًا بغير حقٍّ كان حقًّا على الله أن لا يؤمِّنه من أفزاع يوم القيامة))؛ رواه الطَّبراني.

 

بل لقد نَهى - صلَّى الله عليه وسلَّم - عن الإشارة بالسِّلاح، وقال: ((مَن أشار إلى أخيه بحديدةٍ فإنَّ الملائكة تلعنه، حتَّى وإن كان أخاه لأبيه وأُمِّه))؛ رواه مسلم، فهذا تحذير من الإشارة بأيِّ آلة مؤذية قد تؤدِّي الإشارة بها إلى القتل، كالسكين والآلات الأخرى الحادَّة، حتَّى لو كانت الإشارة مجرَّد مزاح، وفي هذا تأكيدٌ على حرمة المسلم، والنَّهيُ الشديد عن ترويعه وتخويفه، والتعرُّضِ له بما قد يؤذيه.

 

ومن هذا المنطلق فإننا ندعو كلَّ القُوى السياسية والأنظمة الحاكمة إلى الوقوف جَميعًا ضدَّ التحديات الهائلة المفروضة على الأُمَّة، والترابط والتَّماسك حتَّى لا يصل المُغْرِضون إلى غرضهم، وهو الوقيعة بين أبناء الأمة الواحدة، وزَرْعُ الفُرْقة التي يسعى البعض إلى زَرْعِها بينهم، والالتفاف حول وحدتِهم ومصالحهم العليا التي لن تتأتَّى إلاَّ من خلال الوقوف صفًّا واحدًا ضدَّ الإرهاب، الذي لا يُميِّز بين عِرْق أو طائفة أو دين.



[1] الراوي: فضالة بن عبيد، المُحدِّث: ابن حجر العسقلاني، المصدر: تخريج مشكاة الْمَصابيح.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • انفجار الإسكندرية .. أما حمزة فلا بواكي له
  • إلى المغتبطين بقتل المؤمنين

مختارات من الشبكة

  • الذنوب الخمسة التي تقترن بالذنب(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أذناب أذناب أذناب المستشرقين.... ماذا يريدون؟؟(مقالة - ملفات خاصة)
  • خطورة إدمان المعاصي والذنوب (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تكفير الذنوب بالتصدق عن كل ذنب(استشارة - الاستشارات)
  • حديث: إذا كثرت ذنوبك فاسق الماء على الماء تتناثر ذنوبك(مقالة - آفاق الشريعة)
  • شرح جامع الترمذي في السنن (الرجل تفوته الصلوات بأيهن يبدأ؟)(مادة مرئية - موقع موقع الأستاذ الدكتور سعد بن عبدالله الحميد)
  • من أسباب الوقاية من العين والمس والسحر والشيطان: ترك الاستمتاع بالجان بأي أمر كان(مقالة - آفاق الشريعة)
  • فرح لا يقارن بأي فرح في الدنيا(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير قوله تعالى: {وما تدري نفس بأي أرض تموت}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الإبرازات المتعددة للكتاب لحاتم باي(مقالة - ثقافة ومعرفة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • اختتام النسخة الـ18 من مسابقة حفظ وتلاوة القرآن الكريم في البوسنة والهرسك
  • انطلاق دورات «القرآن في قلوبهن» للفتيات بالمسجد التاريخي في إندركا
  • انطلاق الحملة السنوية لتوفير المستلزمات المدرسية لأبناء المسلمين في تتارستان
  • انطلاق برنامج قرآني صيفي لتنمية مهارات التلاوة في عاصمة بولندا
  • تخريج دفعة جديدة من دارسي العلوم الإسلامية في ألبانيا
  • مسجد أكسينوفو يختتم دوراته الصيفية بنجاح بموردوفيا
  • أزناكايفو تستضيف النسخة التاسعة من مسابقة «الإسلام» للقرآن الكريم
  • سراييفو تختتم برنامجا تدريبيا للأئمة والخطباء والمؤذنين

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 29/1/1448هـ - الساعة: 15:41
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب