• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    قصة النسخ
    د. أحمد عادل العازمي
  •  
    دعاة الفتنة
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    "فطل" مشروع بلا تكلفة
    نبيل بن عبدالمجيد النشمي
  •  
    خطبة (سبعون ألف)
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    ساعة العسرة
    عامر الخميسي
  •  
    خطبة ﴿ أن الله يعلم ما في أنفسكم ﴾
    د. سعود بن غندور الميموني
  •  
    المراقبة سبب في حسن العبادة
    الشيخ ندا أبو أحمد
  •  
    خطبة: العناية بمحكمات الشريعة
    أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة
  •  
    الإنفاق على النفس بنية التعفف والتقوي
    د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني
  •  
    شرح أسماء الله الحسنى: المعنى العام لاسمي [الله - ...
    خليل الحربي
  •  
    خطبة: محبة الصغار والرحمة بهم
    الشيخ الدكتور صالح بن مقبل العصيمي ...
  •  
    عندك رحمة... فكن رحيما
    عبدالرؤوف عفيف
  •  
    غزوة أحد: نصر أم هزيمة؟
    د. أحمد أبو اليزيد
  •  
    تفسير قوله تعالى: ﴿يوصيكم الله في أولادكم للذكر ...
    سعيد مصطفى دياب
  •  
    الهجرة وعاشوراء.. حين يصنع اليقين المعجزات (خطبة)
    ياسر عبدالله محمد الحوري
  •  
    النشوز والفحول
    سيد مبارك
شبكة الألوكة / ثقافة ومعرفة / فكر
علامة باركود

يا عميان العالَم

أ. د. محمد حسان الطيان

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 7/1/2009 ميلادي - 10/1/1430 هجري

الزيارات: 9061

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
قَتْلُ امْرِئٍ فِي غَابَةٍ        جَرِيمَةٌ   لاَ   تُغْتَفَرْ
وَقَتْلُ  شَعْبٍِ  آمِنٍ        مَسْأَلَةٌ  فِيهَا   نَظَرْ

ذلكم هو منْطِق المستعْمِر المستبدّ، مذْ كان الاستعمار في أرْضِنا، وهو هو، لم يتغيَّرْ منه شيء حتى يوم الناس هذا، منطق المكابَرة والغَطْرسة؛ بل منطق العَرْبدة والطُّغيان، والكيل بغير مكيال، منطق يتألَّم ويتوجَّع لرمي صاروخ، لا حيلة له ولا قوة، ولا أثر لِمَرْماه على أرض بَلْقَعٍ لا حياةَ فيها[1] ولا إنس، ويعمى عن تدمير شامل يَدُكُّ فيها هذا العدوُّ الماكر أرضَ غزة الطاهرة، فيزرع الموت والدمار أينما حَلَّ، وينشر الأشلاء والدِّماء أينما وقع.

والذي لا ينقضي منه العَجَب، أن يتابعَ الواحد منَّا الحدث، فيجلس إلى جهاز التلفاز؛ يقلِّب بين قنواته، فلا يرى إلاَّ هذا الموت، يصبُّه اليهود على إخواننا في غزة الصامدة، غير عابئين بمن يموت ومن يفوت، ولا يهتزُّ لهذا رمش، أو يُحرَّك له ساكن؛ بل تسمع من خلال ذلك تصاريح يهتزُّ لها أركان جسدك، ويقفُّ لها شعر رأسك.

أطفالٌ أربعة تَخَطَّفَتْهم يد اليهود الغادرة من مراقدهم، فلم يبقَ منهم إلا أشلاء ودماء، وأنَّة أمٍّ ثكلى، وأب مفجوع، وأخت مكلومة، ثم ماذا؟ تسمع من بين هذه الأنَّات وتلك الفجيعة صوتُ ناعقٍ أمريكي حقير، يطالب بعدم إطلاق الصواريخ على المستوطنات الإسرائيلية، وآخر يقول: من حقِّ إسرائيل أن تدافع عن مواطنيها.

أي حق هذا؟! وأي دفاع؟!
أهو حق المغتصب أو المحتلّ؟!
ومتى كان للسارق أو المجرم حقٌّ؟!
أَوَيَسْرقني ويحتلُّ أرضي، ويُشَرِّد شعبي، وينتهك أقدس حرماتي، ثم يكون له بعد كل ذلك حقٌّ؟!

فما تملك إلا أن تبصق بصقةً بحجم وجه بوش، تملأ شاشة التلفاز؛ ليصل رشاشها إلى ذاك الوجه الأغبر؛ عساه أن يغسل عاره، وما إخاله غاسلَه!
وماذا نملك إلاَّ البصقة أو الحذاء، يُرْمَى به هذا الكلب المسعور، ومن ينعق معه ويعوي في ركابه؟!

لَوْ كُلُّ كَلْبٍ عَوَى أَلْقَمْتَهُ حَجَرًا        لأَصْبَحَ  الصَّخْرُ   مِثْقَالٌ   بِدِينَارِ

يا عميان العالَم، أَمَا آن لكم أن تُبْصروا؟!
يا خرسان العالَم، أما آن لكم أن تتكلَّموا؟!
يا موتى العالَم، أما آن لكم أن تنبعثوا من مرقدكم؟!
أيَّ ضمير تحملون؟ وبأيِّ كَيْلٍ تكيلون؟

ألا تَبَّتْ أياديكم، وخَسِئتْ وخسرت أمانيكم، وأذاقكمُ اللهُ كأس البلاء التي تتعامون عن رؤْيتها، يتجرَّعها إخواننا صباحَ مساء؛ لعلكم تستبصرون.


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1]   [تعليق الألوكة]: "الكاتب يريد أن الصواريخ وإن نزلتْ في أماكن غير آهلة بالسكان؛ فإنَّ اليهود وأحلافهم يرونه منكرًا منَ الفعل وزورًا، لا أن الصواريخ لا قوة لها في الحقيقة ولا أثر - كما زعم بعض المخذولين منَ الساسة - وما صارت تلكم الأماكن غير مأهولة بالسكان؛ إلاَّ بفِعْل تلك الصواريخ، التي بَثَّت في قلوبهم الرعب - بفضل الله تعالى - وهذا الرعب - وإن لم يوقع من الخسائر المادية إلا القليل - سلاحٌ عظيم في الحرب النفسية والإعلاميَّة، التي لها منَ التأثير ما ليس للحرب العسكرية، وهي أمورٌ يعرف المطَّلِعُون على السياسة والعلوم العسكرية وتاريخ الحروب - عظيمَ أثرها، وكبير خطرها، فقد فعلتِ الصواريخ بأحفاد القردة والخنازير الأفاعيل، وجندلتْ منهم العشرات، وأورثتهم الأمراض النفسيَّة المعقَّدَة، وهم في تطويرها سائرون، والحمد لله رب العالمين".




حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • لن أقاسمك قلبي .. إنه جبان
  • اعتذروا أيها المسلمون، ولا تعتذروا أيها المتواطئون
  • لك الله ياغزة، الشهادة والعزة
  • فروض مضيعة (1)
  • لا يلام الذئب في عدوانه

مختارات من الشبكة

  • تقاليد عيد الأضحى حول العالم(مقالة - ملفات خاصة)
  • منهج القرآن الكريم في تنمية التفكير العلمي: كيف يرشدنا الوحي إلى فهم العالم بطريقة منهجية؟(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أثر التفكير الغربي في مراحل التعليم في العالم العربي (2)(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • قراءات اقتصادية (62) كتب غيرت العالم(مقالة - موقع د. زيد بن محمد الرماني)
  • فوائد البنوك: الخطر الذي يهدد العالم(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • حتما إنه الرحيل(مقالة - آفاق الشريعة)
  • باب في آفات العلم وأهله(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أثر التفكير الغربي في مناهج التعليم للعالم العربي (1)(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • زاد التائبين في الرجوع لرب العالمين (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • {وتجعلون له أندادا ذلك رب العالمين}(مقالة - موقع أ. د. فؤاد محمد موسى)

 


تعليقات الزوار
2- لا حول ولا قوة إلا بالله
دعاء الطيان - الكويت 12/01/2009 02:13 PM
أتاري الكل رافع راية بيضا يا أمتي
عذراً للعامية ولكنها أنشودة معبرة أيما تعبير
أشكر قلمك المعبر وتعجز الكلمات فهذه المحنة كما أصمت وأعمت العالم
أبكمتني عن التعبير
جزاك الله كل خير
1- الأمة بخير
خليل الصمادي 07/01/2009 12:22 PM
أشكر أخي الدكتور حسان على مقاله الذي يفيض حماسة وألما وحسرة وهذا يدل على نبض الشارع البصير كما أشكر الإخوة في الألوكة على تعليقهم الرائع وهذا يدل أيضا على أننا ما زلنا بخير وأمة الإسلام خيرها ليوم الدين
1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسابقة قرآنية للفتيات المسلمات في قرية تيوبياك
  • وضع حجر الأساس لمسجد جديد في أوسينوفسكي
  • فتح باب المشاركة في الدورات الصيفية الإسلامية للشباب في بلغاريا
  • تركازي تتزين بمسجد جديد بعد سنوات
  • التحضير لبناء مسجد جديد في لونغ آيلاند
  • مسجد بضواحي شيكاغو يستقبل الزوار للتعرف على الإسلام
  • مسجد ينظم حوارات مفتوحة للتعريف بالإسلام في شوارع بيرو
  • تكريم 114 حافظا للقرآن في احتفالية بتوزلا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 9/1/1448هـ - الساعة: 9:8
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب