• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    تحريم المن على الله وعلى رسوله
    فواز بن علي بن عباس السليماني
  •  
    العروس التي زفت على مزلقان القطار (قصة حقيقية)
    حسام كمال النجار
  •  
    كلمة وكلمات (21)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    صفة مكارم الأخلاق طاعة لله وللرسول
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    تفسير: (وإن يكذبوك فقد كذب الذين من قبلهم...)
    تفسير القرآن الكريم
  •  
    تخريج حديث: من مس ذكره فليتوضأ (6)
    الشيخ محمد طه شعبان
  •  
    اسما الله الرحمن الرحيم
    خليل الحربي
  •  
    مع سورة النازعات
    د. خالد النجار
  •  
    أفئدة تطلع ونفوس تتعالى (خطبة)
    محمد حسين حسن
  •  
    المترقب وترحيل المهام
    أبو عمير علاء بن عبدالرحمن أمين
  •  
    زكاة الأوراق النقدية والعملات الإلكترونية
    أ. د. حلمي عبدالحكيم الفقي
  •  
    الوصايا العشر (خطبة)
    د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري
  •  
    أهل القبلة
    الشيخ عبدالعزيز السلمان
  •  
    كل شيء زائل والبقاء لله وحده {ولله ميراث السماوات ...
    د. عبدالرحمن بن سعيد الحازمي
  •  
    حقيقة الموت والاستعداد للآخرة (خطبة)
    ياسر عبدالله محمد الحوري
  •  
    حديث: يد المعطي العليا، وابدأ بمن تعول: أمك، ...
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / المشكلات بين الأزواج
علامة باركود

أرجو المساعدة

أ. ديالا يوسف عاشور

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 2/2/2011 ميلادي - 27/2/1432 هجري

الزيارات: 6957

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أمَّا بعد:

مشكلتي هي: أنَّ بابا كثيرُ الخِيانة والإهانة لأُمِّي أمامي وأمامَ إخوتي وأمامَ الغرباء، ولا يعترف بغلطه، وينكر دائمًا ما نُوجِّهه إليه مِن تُهم، مع العلم أنَّه في العديد مِن المرَّات يُضبط متلبِّسًا!!

 

وأمِّي مريضةٌ بالضغط، ولا تتحمَّل هذا الضغط، وأنا طالبة في الثانوية، ويؤثر هذا الموضوع عليَّ وعلى دراستي، ولا أترك التفكير فيه، مع العلم أنَّ أمي لا تُريد العَيْش معه بعدَ الآن، وتمقته، وأنا لا أدري ماذا أفعل؟!


أريد نصائحك يا دكتور؛ لأنَّني - بصدق - أنزل إلى حافة التهلكة، وأريد إرشاداتٍ، فأنا الكبيرة في أخواتي، ولا أستطيع أن أتحمَّل كلَّ هذا.

 

قل لي: ماذا أفعل؟ ولو حضرتك تكرمتَ، وأعطيتني بريدك الإكتروني، سأكون شاكرةً لك جدًّا، ولك مني جزيل الشكر.

 

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

بُنيَّتي الكريمة, اعلمي - وفَّقك الله -: أنَّ جميع البيوت تحدُث بها مشكلات ومشاحنات، ولا يخلو بيتٌ مِن مثل هذه الأمور، فلو قعدْنا مع كلِّ مشكلة نبكي، وننزل إلى حافة الهاوية، لَمَا نجح أحدٌ في عمله أو دراسته، ولخربتِ الدنيا، وخلتْ مِن جميع النجاحات، ولَمَا خرجْنا من دائرة الاكتئاب!

 

الآن بيتُكم يمرُّ بمشكلة، وأنت ترين أنَّ والدَك فقط هو المسؤول عن حدوثها، وأمُّك المريضة لا تحتمل كلَّ هذا (خيانة وإهانة، ومكابرة وإنكار للخطأ...).

 

أودُّ الحديث معك بكلِّ صراحة؛ فأنتِ لستِ صغيرةً الآن، والدليل أنَّك بحثتِ عن حل إيجابي للمشكلة، في حين لم تفعلْ والدتك، وفكَّرتْ في الحل السريع (الطلاق)، من دون أن تفكِّر في مصير الأبناء!

 

قد تُؤلِمك بعضُ العبارات في حديثي، لكنَّك طلبت الاستشارة، وأنا مؤتمنة على كلِّ ما أقول لكلِّ مستشير، أليس كذلك؟!

 

تقولين: إنَّ الوالد يُنكر كلَّما وجهتُم إليه التُّهم.

 

مَن الذي يُوجِّه إليه تلك التُّهم يا عزيزتي؟! أو يجدرُ بالزوجة أن تتهم زوجَها، وتواجهه بأخطائه جِهارًا عَيانًا أمامَ أبنائه؟!

 

أخطأ الوالد، وكلُّنا ذو خطأ، أفيكونُ العلاج باتِّهامه ومواجهته أمامَ أبنائه؟!

 

حتى وإن فعل ما فَعَل أمامَكم، لا تكون مواجهتُه منكم أبدًا، ولا تكون مِن والدتكم على مرأى ومسمع منكم.

 

هذه نصائحُ أو إشارات أقدِّمها لكِ، ولوالدتك، فإنْ شئتِ فأطلعيها عليها، أو أخبريها بأسلوبك، فالأمُّ أيضًا لها مكانةٌ لا ينبغي أن نجاوز معها الحدودَ، حتى وإن كنَّا ناصحين:

1- أنت كابنةٍ عليك حقوقٌ وواجبات نحوَ هذا الوالد، فمهما أخطأ عليك معاملتُه بلُطف وأَدَب جَمّ، لا يتغيَّر بتغيُّر حال الوالد، واقرئي قولَ الله – عزَّ وجلَّ -: ﴿ وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا ﴾ [لقمان: 15] ، ثم ماذا قال تعالى؟ ﴿ وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ﴾؛ [لقمان: 15]، وهما كافران!

 

نعم وهُما كافران بالله، بل ويأمرانِه بالكفر، فلا طاعةَ لهما، لكن كيف تكون المعاملة؟ ﴿ وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا ﴾، ورد في تفسير هذه الآية: (ولم يقل: "وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فعقَّهما"، بل قال: ﴿ فَلا تُطِعْهُمَا ﴾؛ أي: بالشرك، وأمَّا بِرُّهما، فاستمرَّ عليه)؛ "تفسير السعدي" (1/ 648).

 

إذًا؛ فلا تعاتبي والِدَك، ولا توجِّهي له التُّهم، ولا تشاركي والدتك معاتبتَه أبدًا، ولكن ناصحيه بلُطف متى تيسَّر لك، أو أسمِعيه من الدروس ما قد يَلين به قلْبُه، وأحسني معاملتَه كما لو كان صالحًا.

 

2- أكثري مِن الدُّعاء له، واطلبي من والدتك أن تتوجَّه إلى الله بالدُّعاء، ولتحسن هي أيضًا معاملةَ زوجها، فللزوج حقوقٌ عظيمة، جعل الله أجْرَ مؤدِّيتها (الجنة)؛ فقد قال رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((إذا صَلَّتِ المرأةُ خمسَها، وصامتْ شهرَها، وحفِظتْ فَرْجَها، وأطاعتْ زَوْجَها، قيل لها: ادخلي الجنة مِن أيِّ أبواب الجنة شِئت))؛ رواه أحمد في المسند، وحسنه الألباني.

 

فلا تقابل الزوجةُ إساءةَ زوجها بمثلها، بل تصبر وتحتسب، ولتعلم أنَّ حسن الخُلق أقوى مِن السِّحر في مفعوله.

 

3- لماذا لا تحاول والدتُك شغلَ وقت الوالد بما ينفع؟ لماذا تتركه للفراغ؟ لماذا لا تحاول أن تتقرَّب إليه، وتشاركه بعضَ اهتماماته؟

 

جرِّبي أن تقترحي عليها أن تخصِّص وقتًا للأسرة تجتمع فيه لقضاء وقت مُمتع معًا، ولتقريب الأنفس والأرواح، كأنْ يتمَّ في هذا الوقت تجاذبُ أطراف الحديث، أو مشاهدة بعض البرامج النافعة المسلِّية، أو قراءة بعض الكُتب الماتعة، مع إضفاء جوٍّ من المَرَح بتجهيز بعضِ أنواع الحَلْوى التي يفضِّلها الوالد، ويسعد بها.

 

4- جرِّبوا أن تُشعروا الوالِد بأهميته، وليكُنْ بإعداد مفاجأة سارة له، كأنْ يُحضرَ كلٌّ منكم له هدية يحبُّها، ويتم اجتماعكم أمامَه، وتقديم هداياكم له، وليسمع منكم كلامًا طيِّبًا يشعره بمحبَّتكم له، ومنزلته الغالية عندَكم، بصَرْف النظر عن أفعاله، ولتنظري أثرَ مثل هذا الفِعل عليه، صدِّقيني سترون عجبًا.

 

5- الفِتن مِن حولنا كثيرة، وأصدقاء السُّوء لا همَّ لهم إلا إغراق غيرهم في المعصية -كما فعلوا هم -: ﴿ قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ * ثُمَّ لَآَتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ ﴾؛ [الأعراف: 16 - 17].

 

فلتجعلوا له مِن أصدقاء الخير مَن يعينه على الحقِّ، ويرشده إليه، فالصاحِب ساحِب، ولن يكونَ تأثيركم أنتم كتأثير واحدٍ من أصدقائه.

 

6- ليس منَّا مَن لا عيبَ فيه، وإنما غالِبُ الناس يرى ذنوبَ غيره كالجبال، ويرى ذنوبه كالذُّباب، فلا تطلبوا منه الكمال، وإن لاحظتُم تحسنًا طفيفًا فاشكروه، ولتبتعدْ والدتك عن قول: "لن تتغيَّر أبدًا"، أو "هكذا أنت"، أو "لا أملَ فيك"؛ فكلُّ هذا لا يجوز أن يُقال للزوج، فضلاً عن كونه رسائلَ سلبيةً، قِمَّة في السُّوء، وتأثيرها عظيم على كلِّ نفس.

 

7- لتفكر والدتُك مع نفسها، لماذا يخونها؟ ماذا وَجَد عند غيرها وافتقَدَه عندها؟

 

هل كَبِر الأبناء وكَبِرتْ مشكلاتهم، فلم يعد للزوج مساحةٌ في قلبها واهتماماتها؟

 

لماذا لا تهتمُّ به، وتُولِيه العناية الأكبر، وتشعره بحاجتها إليه، ومحبتها له، كما كانتْ في السابق؟

 

أخيرًا:

سُئل بعضُ الحكماء: كيف يريد الرجل زوجتَه؟

 

فقال: يُريدها صديقةً، وحبيبةً، وأمًّا، وأختًا.

 

لكن لا تنسي أنَّ كلَّ شيءٍ في وقته، وفَّقك الله، وهدى والدَكم، وأصلح حالكم.

 

وعليك أن تستعيني بالله، وأن تركِّزي اهتمامَك على دراستك، فلن نرضَى منك إلاَّ بنيل الدرجات العُلَى، جعلك الله من الموفَّقين في الدنيا والآخرة.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • أحب مساعدة الآخرين
  • شكر الآخرين على المساعدة
  • حكم الخطأ بسبب المس الشيطاني

مختارات من الشبكة

  • مساعدة أم غش؟(استشارة - موقع د. صغير بن محمد الصغير)
  • الحج والعطاء: كيف يمكن أن نساعد الآخرين في أثناء الحج؟(مقالة - ملفات خاصة)
  • أهمية الصدقة، وإعانة الناس، وقوة الابتسامة وحسن الخلق(مقالة - ملفات خاصة)
  • خببت بينها وبين زوجها، فهل أتزوجها؟(استشارة - الاستشارات)
  • التجاوز عن الفقراء ومساعدتهم سبب من أسباب دخول الجنة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الشاب الصغير(مقالة - حضارة الكلمة)
  • الشباب والعمل التطوعي: طاقة إيجابية تصنع الفرق(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • صحابة منسيون (4) الصحابي الجليل: إيماء بن رحضة الغفاري(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • العاجز عن الصيام عجزا مستمرا لا يرجى زواله(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير قوله تعالى: {أمن هو قانت آناء الليل ساجدا وقائما يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه...}(مقالة - آفاق الشريعة)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • انطلاق برنامج قرآني صيفي لتنمية مهارات التلاوة في عاصمة بولندا
  • تخريج دفعة جديدة من دارسي العلوم الإسلامية في ألبانيا
  • مسجد أكسينوفو يختتم دوراته الصيفية بنجاح بموردوفيا
  • أزناكايفو تستضيف النسخة التاسعة من مسابقة «الإسلام» للقرآن الكريم
  • سراييفو تختتم برنامجا تدريبيا للأئمة والخطباء والمؤذنين
  • مئات الزوار يشاركون في يوم المسجد المفتوح الثالث عشر بمدينة توومبا الأسترالية
  • انطلاق دورتين صيفيتين لأطفال المسلمين بمقاطعة بنزا
  • أكثر من 600 شاب يشاركون في مؤتمر الشباب المسلم 2026 بأستراليا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 26/1/1448هـ - الساعة: 15:17
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب