• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    تحريم المن على الله وعلى رسوله
    فواز بن علي بن عباس السليماني
  •  
    العروس التي زفت على مزلقان القطار (قصة حقيقية)
    حسام كمال النجار
  •  
    كلمة وكلمات (21)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    صفة مكارم الأخلاق طاعة لله وللرسول
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    تفسير: (وإن يكذبوك فقد كذب الذين من قبلهم...)
    تفسير القرآن الكريم
  •  
    تخريج حديث: من مس ذكره فليتوضأ (6)
    الشيخ محمد طه شعبان
  •  
    اسما الله الرحمن الرحيم
    خليل الحربي
  •  
    مع سورة النازعات
    د. خالد النجار
  •  
    أفئدة تطلع ونفوس تتعالى (خطبة)
    محمد حسين حسن
  •  
    المترقب وترحيل المهام
    أبو عمير علاء بن عبدالرحمن أمين
  •  
    زكاة الأوراق النقدية والعملات الإلكترونية
    أ. د. حلمي عبدالحكيم الفقي
  •  
    الوصايا العشر (خطبة)
    د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري
  •  
    أهل القبلة
    الشيخ عبدالعزيز السلمان
  •  
    كل شيء زائل والبقاء لله وحده {ولله ميراث السماوات ...
    د. عبدالرحمن بن سعيد الحازمي
  •  
    حقيقة الموت والاستعداد للآخرة (خطبة)
    ياسر عبدالله محمد الحوري
  •  
    حديث: يد المعطي العليا، وابدأ بمن تعول: أمك، ...
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / الخطوبة
علامة باركود

في نفس عمري، فهل يناسبني؟

أ. ديالا يوسف عاشور

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 13/11/2011 ميلادي - 16/12/1432 هجري

الزيارات: 69892

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

أنا فتاة جامعية، أبلغ من العمر تسعة عشر عامًا، أحبَّني زميلي في الجامعة حبًّا جنونيًّا، وهو على استعداد أن يفعل أي شيء حتى أكون له، وأنا على يقين من صِدق نيَّته وحُسن دينه وأخلاقه، وقد فاتَحني في الموضوع، وأننا سنرتبط بعد تخرُّجه من الجامعة، لكن المشكلة أنه في نفس عمري، ويبدو أصغر سنًّا مني، وهذا ما يجعلني في حَيْرة من أمري، فهل هو مناسب لي؟

 

الجواب:

دعينا نتَّفق أولاً أنه في جميع الحالات لا يجوز له الاعتراف لكِ بتلك المشاعر، وبثُّكِ أشواقه وإعلانُه الحبَّ الجنوني، وأنه على استعداد لتخطِّي الصِّعاب وارتقاء الأهوال من أجْلكِ، ولو كان صادقًا في حديثه، مُخلصًا في حبِّه.

لعلَّ سؤالكِ ناتج عن خِبرة واقعيَّة مما نشاهده ونلحظه بين الأزواج؛ حيث تَظهر علامات تقدُّم العمر وآثاره على المرأة بصورة أسرع من الرجل، ربما بعدَّة سنوات، وهذا صحيح في الغالب، لكنَّه ليس دائمًا.

وعندما تنظر الفتاة للخاطب، عليها ألاَّ تَحصر تفكيرها في جانبٍ، وتُغفل بقيَّة الجوانب؛ فليس من المعقول أن تبحثَ الفتاة عن زوجٍ أكبرَ منها بثلاث سنوات تحديدًا، وعلى خُلق ودين، ويحبُّها بشدَّة، ووسيم، وله دخل مادي مناسب، كل هذه صفات مرغوبة في الخاطب، لكنَّها كثيرًا ما تتَّصف بالمبالغة إذا ما نظَرنا إلى واقع الحال، وفي الحقيقة فإني شخصيًّا أرى أنَّ مَن يَكبركِ بعدة سنوات أنسبُ ممن في نفس عُمركِ، لكن السؤال:

هل سيكون من السهل أن تجدي ضالتكِ بين الشباب؟

هل تتوقَّعين أن يأتِيَك مَن يحمل صفات هذا الشاب، ويخلو مما لا يُرضيكِ فيه؟

لا شكَّ أنه غير واقعي!

أنتِ تُفكِّرين في المستقبل؛ إذ لن يؤرِّقكِ العمر وأنتِ دون العشرين، هبي أنَّكِ في الأربعين من عُمركِ وزوجكِ كذلك، أيُّكم سيبدو أكبرَ؟

نعم أنتِ في أغلب الأحوال، لكن أيبدو هذا سببًا مُقنعًا لرَفْض خاطب على خُلق ودين، ويحبكِ بجنون؟!

ثم إنه يبدو صغيرًا الآن؛ لأنه بكلِّ بساطة لَم يتحمَّل أعباءً ولا مسؤولية بيت وأبناء، ولَم يَقِس متاعب العمل ومشاغل الحياة، هو طالب في الصف الثاني من الجامعة، فما الذي عساه أن يُظهرَه أكبر من عُمره؟! ألاَ تُلاحظين معي أنَّ اهتمام النساء بأنفسهنَّ الآن لَم يَعُد كالسابق؟

كثيرًا ما أرى امرأة تجاوَزَت الأربعين وتبدو في الثلاثين، فالوعي الغذائي والطبي وسهولة اطِّلاع المرأة على كيفيَّة العناية بنفسها والاهتمام بصحتها، ساعَدَت الكثير على تخطِّي هذه العَقَبات والاستمتاع بصحة وشكلٍ جيِّد، حتى مرحلة متأخِّرة من العمر.

كما أن الحبَّ الحقيقي بَيِّن لا يتغيَّر بتغيُّر شَكْل المرأة، ولا أُبالغ إن قلت: إني أُلاحِظ أن محبَّة الزوج الحقيقية لزوجه، لا تقوم على أساس جمال المظهر، أو نَضارة البشرة، أو حُسن القوام؛ وإنما تُبنى وتَقوى بجمال الخُلق وسُمو الرُّوح، ألاَ تَرين حولكِ من العجائز مَن قد تَجَعَّد جلدُها، واحْدَودبَ ظهرُها، واخْتَفَت كلُّ آثار جمالها، ولها زوج يَهيم بها حبًّا، ويَطير بها فرحًا؟!

لقد عاشَا معًا أجملَ أيَّام العُمر، ورأى من طيب عِشرتها وجمال أخلاقها، وطهارة قلبها، ونقاء سَريرتها - ما جعَل مِفتاح المحبة لَدَيه لا يتعلَّق إلاَّ بالجوهر، والجوهر فقط.

عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: "ما غِرْت على نساء النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - إلاَّ على خديجة، وإني لَم أُدركها، قالت: وكان رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - إذا ذبَح الشاة فيقول: ((أَرْسلوا بها إلى أصدقاء خديجة))، قالت: فأغْضَبتُه يومًا، فقلت: خديجة، فقال رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((إني قد رُزِقْت حبَّها))"؛ رواه مسلم.

سبحان الله! كم كان عمر خديجة - رضي الله عنها؟ وكم كان عمر عائشة التي ما غارَت إلاَّ منها؟! فالحب ليس كما تظنُّ الكثير من النساء، يعتمد على جمال الشكل وحلاوة المنظر، وإن كان له دورٌ، لكنه يتضاءل بمرور الزمن، ويَنكمش أمام حُسن المعاشرة، وحُسن الأخلاق؛ حتى لا تَدَع له مجالاً أو دورًا يُذكَر.

فإن كنت تَرَين فيه الخيرية والصلاح، فلا تَرُدِّيه، ويبقى أهمُّ ما أودُّ أن أنصحَكِ به، وهو أنه لا ينبغي لكِ التعامل معه بأيِّ شكل، أو التواصل معه بأي وسيلة؛ مباشرة كانت، أو إلكترونية، أو هاتفية، واعْلَمي أن محبَّته لكِ ليستْ مَدعاة لارتكاب المعصية، وأنَّ محبَّة الله أغلى وأعظم من محبَّة الناس أجمعين، ولن تُحْرَمي رزقًا كتبَه الله لكِ بالتزام شرْع الله، وتجنُّب ما نهى عنه؛﴿ مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴾ [فاطر: 2].

 

وفَّقكِ الله لِمَا فيه الخير والصلاح، ورَزَقكِ زوجًا طيِّبًا، تَسعدين به ويَسعد بكِ، ويُرزَق حبَّكِ رزقًا، إنه على كلِّ شيءٍ قدير، وبالإجابة جدير.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • هل يناسبني هذا الشاب رغم مشكلات العائلة؟
  • فارق السن.. وبخل الزوج
  • شعور بالإحباط وفقدان الكرامة

مختارات من الشبكة

  • تفسير: (يوم تأتي كل نفس تجادل عن نفسها وتوفى كل نفس ما عملت وهم لا يظلمون)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ميدانك الأول(مقالة - آفاق الشريعة)
  • اللآلئ والدرر شرح وصية أبي بكر لعمر رضي الله عنهما (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • خطبة: فضل أبي بكر وعمر رضي الله عنهما(مقالة - آفاق الشريعة)
  • يوم القيامة: نفسي.. نفسي(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ملامح تربوية مستنبطة من قول الله تعالى: ﴿يوم تأتي كل نفس تجادل عن نفسها...﴾(مقالة - آفاق الشريعة)
  • بين النفس والعقل (3) تزكية النفس (خطبة) باللغة النيبالية(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة: بين النفس والعقل (3) تزكية النفس - باللغة البنغالية(مقالة - آفاق الشريعة)
  • { واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا }(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الأربعون العقدية: تبيان الحق نفسه في شرح حديث "أينا لم يظلم نفسه؟"(مادة مرئية - مكتبة الألوكة)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • انطلاق برنامج قرآني صيفي لتنمية مهارات التلاوة في عاصمة بولندا
  • تخريج دفعة جديدة من دارسي العلوم الإسلامية في ألبانيا
  • مسجد أكسينوفو يختتم دوراته الصيفية بنجاح بموردوفيا
  • أزناكايفو تستضيف النسخة التاسعة من مسابقة «الإسلام» للقرآن الكريم
  • سراييفو تختتم برنامجا تدريبيا للأئمة والخطباء والمؤذنين
  • مئات الزوار يشاركون في يوم المسجد المفتوح الثالث عشر بمدينة توومبا الأسترالية
  • انطلاق دورتين صيفيتين لأطفال المسلمين بمقاطعة بنزا
  • أكثر من 600 شاب يشاركون في مؤتمر الشباب المسلم 2026 بأستراليا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 26/1/1448هـ - الساعة: 15:17
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب