• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    الشحناء والبغضاء: الأسباب.. والعلاج (خطبة)
    ياسر عبدالله محمد الحوري
  •  
    وقفات مع حديث: "لا وصية لوارث"
    د. أحمد عبدالمجيد مكي
  •  
    نماذج مشرقة في سماء المراقبة: يوسف عليه السلام
    الشيخ ندا أبو أحمد
  •  
    مع سورة المرسلات
    د. خالد النجار
  •  
    محبة الله عز وجل
    شعيب ناصري
  •  
    كلمة وكلمات (20)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    فضل من احتسب أولادا ولم يسخط على القدر
    د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني
  •  
    رقية شرعية
    أحمد بن عبدالله الحزيمي
  •  
    خطبة: شهر صفر
    الشيخ الدكتور صالح بن مقبل العصيمي ...
  •  
    خريف المتاع وفجر اليقين (خطبة)
    عبدالله بن إبراهيم الحضريتي
  •  
    حراسة الأفراح من المنكرات (خطبة)
    د. علي برك باجيدة
  •  
    المرأة في الإسلام كرامة ورسالة (خطبة)
    د. أحمد بن حمد البوعلي
  •  
    {وذروا الذين يلحدون في أسمائه}
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    {الله لطيف بعباده} (خطبة)
    الشيخ عبدالله محمد الطوالة
  •  
    قصة ذي النون درس للمكروب والمحزون (خطبة)
    ياسر عبدالله محمد الحوري
  •  
    الأخلاق وعاء الرسالة الخاتمة
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
شبكة الألوكة / ملفات خاصة / رمضان / مقالات
علامة باركود

حين تعود القلوب في رمضان

حين تعود القلوب في رمضان
عدنان بن سلمان الدريويش

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 2/3/2026 ميلادي - 13/9/1447 هجري

الزيارات: 1217

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

حين تعود القلوب في رمضان

 

في زحمة الحياة وضَجيجها، تَمرَض القلوبُ أحيانًا، وتُثقلها الذنوب، فتَشعُر أنها بعيدة عن الله، فيأتي رمضان ليكون بَلسمًا للتائبين، وفرصةَ العمر للرجوع إلى الله، هو شهر تُفتح فيه أبواب السماء، وتُغلق فيه أبواب النار، وتُصفَّد فيه الشياطين، وتتنزَّل فيه الرحمات، فيشعر القلب بنداء خفي: ارجِع إليَّ، فقد آن الأوانُ؛ قال تعالى دعوةً ومحبة ورحمة بعباده: ﴿ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴾ [الزمر: 53].

 

أيها الشاب، التوبة ليست شعورًا بالندم فحسبُ، بل هي انطلاقة جديدة للحياة، وتحرُّر من قيود الذنوب والهموم؛ يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "التائبُ من الذنبِ كمن لا ذنبَ لهُ"؛ رواه ابن ماجه.

 

تأمَّل يا أخي هذا الفضل العظيمَ، صفحة جديدة تُكتَب لك عند الله، وسِجِلٌّ نظيف يبدأ من لحظة صدقك مع نفسك وربِّك، والتوبة أيها المبارك لها مكانة وفضلٌ عظيم، منها:

• أنها سبب لمغفرة الذنوب كلِّها؛ قال تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ﴾ [الزمر: 53]، حتى الكبائر مهما عظُمت يَغفِرها الله إن تاب العبد توبة نصوحًا.

 

• تبديل السيئات حسناتٍ؛ قال تعالى: ﴿ فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ ﴾ [الفرقان: 70]، تخيَّل، ذنوب الأمس تتحوَّل إلى حسنات الغد، كرم لا يَحُدُّه إلا رحمة الله!

 

• تَشرَح الصدرَ وتُنير القلبَ؛ يقول الله تعالى: ﴿ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا ﴾ [الطلاق: 2]، فكلما ضاق صدرُك مِن همٍّ أو ذنبٍ، أو ضياع طريق، فاعلَم أن الرجوع إلى الله هو الطريق الأقصر للنور والسكينة.

 

• الله يَفرَح بتوبة عبده؛ قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لَلَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ حِينَ يَتُوبُ إِلَيْهِ"؛ رواه مسلم.

 

أيها المبارك، في كل ليلة يُنادَى: "يا باغي الخير أَقبِلْ، ويا باغي الشر أَقصِرْ"، فما أعظَمه من نداء! وما أكرَمها مِن فرصة للشباب والفتيات أن يبدؤوا حياةً جديدة مع الله، كان مالك بن دينار يقول: "بدأتُ حياتي بمعصيةٍ، ثم كانت التوبة مِفتاح قلبي"، فبعد أن عاش حياة اللهو، رأى في منامه أن طفلته التي ماتت تقول له: "يا أبتِ، إلى متى لا تتوب؟"، فقام مِن نومه باكيًا، وعاد إلى الله تائبًا، فصار من كبار الزُّهَّاد والوُعَّاظ، وهذا الفضيل بن عياض تاب إلى الله بعدما سمع قوله تعالى: ﴿ أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ ﴾ [الحديد: 16]، فصرَخ قائلًا: "بلى يا رب، قد آن"، ومِن تلك اللحظة انقلبَت حياته مِن قاطع طريقٍ إلى إمام في الزهد والعبادة.

 

أيها الشاب، وأيتها الفتاة، إليكم خُطوات عملية للتوبة الصادقة، منها:

• الإقلاع عن الذنب فورًا، فلا تؤجِّل؛ لأن الموت لا ينتظر استيقاظَك من الغفلة.

 

• الندم الصادق، أن تَحزن؛ لأنك عصيتَ الله، لا لأنك كُشِفت أمام الناس.

 

• العزم على عدم العودة بصدق النية، فالله يَعلم خفايا القلوب.

 

• ردُّ الحقوق إلى أصحابها؛ لأن التوبة لا تَكتمل مع ظلم العباد.

 

• الإكثار من الطاعات؛ من صلاةٍ، وصيامٍ، وصدقةٍ، وقراءةٍ للقرآن، فهي علامات صدق التوبة.

 

أيها الشاب المبارك، كلُّ مرحلة عمرية لها ابتلاءاتها الخاصة، ومرحلة الشباب بالذات مليئة بالطاقة، والعواطف، والانفتاح على الحياة، ولذلك فإنَّ بعض الذنوب تتكرَّر بين الشباب دون أن يَشعروا بخطورتها؛ منها: ترك الصلاة أو التهاون بها، والذنوب الخفية؛ كالنظر، والكلام، والتصفح في المواقع المحرَّمة، ومنها إضاعة الوقت فيما لا ينفَع، والظلم والعقوق والتقصير في الحقوق، ومنها الذنوب القلبية؛ مثل: الكبر، والرياء، والغرور.

 

يا شباب التوبة ويا فتيات الإيمان، لا تَجعلوا الماضي يُقيِّدكم، فالله يحب التائبين: ﴿ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ ﴾ [البقرة: 222]، فما أجملَ أن يكون رمضان بداية التحول الحقيقي في حياتكم! فالتوبةُ ليست ضعفًا، بل قوةً رُوحية تجعل الإنسان يَملِك نفسه أمام الشهوات، وترتقي به إلى صفاء القلب وسكينة الروح، فابدؤوا من الآن، واغتسِلوا من ذنوبكم في نهر الرحمة الجاري في هذا الشهر المبارك، لعلَّ الله أن يَكتُبَكم من المقبولين العائدين إليه، وتكون ممن يُنادى بهم: "ارجعوا مغفورًا لكم، قد بُدِّلت سيئاتكم حسنات".





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الدعاء رفيق القلوب في رمضان
  • رفقا بأصدقائك في رمضان
  • رمضان بين الاستعراض والإخلاص
  • رمضان شهر القيام (1)
  • رمضان فرصة العمر
  • عندما يصوم اللسان في رمضان
  • صندوق الأسرة التكافلي

مختارات من الشبكة

  • تفسير: (فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير: (ولكم فيها جمال حين تريحون وحين تسرحون)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون (تصميم)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • حملة «تنظيف المساجد» تعود من جديد في تتارستان استعدادا لشهر رمضان(مقالة - المسلمون في العالم)
  • مواسم قد لا تعود (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • كيف تعود لي لذة حفظ القرآن؟(استشارة - الاستشارات)
  • الهجرة النبوية... حين تحررت القلوب لله(مقالة - ملفات خاصة)
  • حين تستقيم القلوب... تتنزل السكينة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • سلسلة أفلا يتدبرون القرآن (4): حين جفت ينابيع القلوب(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حين تربت الآيات على القلوب(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسجد أكسينوفو يختتم دوراته الصيفية بنجاح بموردوفيا
  • أزناكايفو تستضيف النسخة التاسعة من مسابقة «الإسلام» للقرآن الكريم
  • سراييفو تختتم برنامجا تدريبيا للأئمة والخطباء والمؤذنين
  • مئات الزوار يشاركون في يوم المسجد المفتوح الثالث عشر بمدينة توومبا الأسترالية
  • انطلاق دورتين صيفيتين لأطفال المسلمين بمقاطعة بنزا
  • أكثر من 600 شاب يشاركون في مؤتمر الشباب المسلم 2026 بأستراليا
  • مائدة مستديرة دولية في روسيا لتطوير تعليم العربية لغير الناطقين بها
  • برامج تدريبية جديدة لتعزيز كفاءات رجال الدين في بلغاريا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 23/1/1448هـ - الساعة: 9:27
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب