• الصفحة الرئيسية خريطة الموقع RSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد   إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    إعجاز القرآن (خطبة)
    د. عبد الرقيب الراشدي
  •  
    دافعات البلاء (خطبة)
    الشيخ محمد بن إبراهيم السبر
  •  
    تعريف التحية
    السيد مراد سلامة
  •  
    باب في الزهد
    د. خالد النجار
  •  
    السلسلة الذهبية في السيرة النبوية (4) شبابه ...
    الشيخ عبدالله محمد الطوالة
  •  
    من هم المرجفون؟
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    التفصيل المراد في التفضيل بين أنساك التمتع ...
    علي أحمد آل عجير الغامدي
  •  
    اسما الله الأول والآخر
    خليل الحربي
  •  
    التواكل
    محمد بن قحطان سندي
  •  
    الإسلام شريعة العدل المطلق لكل الخلق
    أ. د. حلمي عبدالحكيم الفقي
  •  
    أسئلة الرسول عليه الصلاة والسلام للصحابة رضي الله ...
    فهد بن عبدالعزيز عبدالله الشويرخ
  •  
    تخريج حديث: كان آخر الأمرين من رسول الله صلى الله ...
    الشيخ محمد طه شعبان
  •  
    أرادوا بيت الله
    عبد الإله جاورا أبو الخير
  •  
    تفسير: (وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن جاءهم نذير ...
    تفسير القرآن الكريم
  •  
    خطر الذنوب وشؤمها
    الشيخ محمد بن عبدالله السبيل
  •  
    {سبحان الذي أسرى بعبده..}: مدخل لفهم سورة الإسراء
    بهيجة راكع
شبكة الألوكة / المسلمون في العالم / مقالات
علامة باركود

لن ننسى عام ١٩٠٧

علي الغامدي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 18/7/2017 ميلادي - 25/10/1438 هجري

الزيارات: 6427

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

لن ننسى عام ١٩٠٧

 

مئات بل آلاف الشهداء الذين سقَطوا ويسقطون في أرض الإسراء والمعراج؛ من أجل أن تنال فِلَسْطينُ حريَّتَها وكرامتها، وتنضمَّ إلى باقي أجزاء ومكونات الأمة الإسلامية.

المؤلم أن يأتي أناسٌ لا اطِّلاعَ لهم بالتاريخ ولا بالمؤامرات التي حِيكَت، ويقولون: إن الفلسطينيِّين هم مَن باعوها بثمنٍ بَخْس!

ألم يُشاهِد هؤلاءِ دير ياسين، والمجدل، وغزة، وصبرا وشاتيلا؟!

مَن الضحايا في كل هذه المجازر؟ أليس إخواننا من شعب فلسطين الأبيِّ المقاوم؟! حتى ينال عزَّته وكرامته.

 

يقول بن قوريون - رئيس وزراء إسرائيل الأسبق - لأعضاء البرلمان الصهيونيِّ:

"لا تظنوا أن ما وصلنا إليه هو بسبب عبقريَّتنا وقوَّتنا، ولكن السبب الرئيس هو أن المسلمين الآن يعيشون أسوأ مراحلِهم من التفكك والتشرذم، ومتى ما استيقظوا فلن يكون هناك إسرائيل"!

وهو بكلامه هذا يريد أن يُخبِرهم الحقيقة التي يجب ألَّا تَغيب عن أذهانهم، أن هذا المارد يجب ألَّا يستيقظ، وعلينا أن نستخدم ما أمكن مِن الوسائل المشروعة وغير المشروعة لوَأْد أيِّ حركة أو يقظة قد تدبُّ في شرايين هذا الرجل المريض.

 

في عام ١٩٠٧ دُعي رئيس وزراء بريطانيا لمؤتمرٍ ضمَّ سبعَ دولٍ أوروبية، وكان مما قاله لهم:

"نحن بين خيارين: إما أن نواصل السقوط بسبب شدة الخلافات والنزاعات فيما بيننا، أو نبقى على القمةِ، ويتطلب منا ذلك العمل المشترك".

 

ووزع عليهم خريطة المشرق العربي، وقال لهم:

"هنا يكمن سرُّ قوتنا وسر ضعفنا، إنهم الآن يعيشون في أسوأ مراحلهم وتَهَلْهُلهم؛ يقتتلون بسبب قطرة ماء، ويتقاطعون لأتفه الأسباب، ولكن يربطهم دينٌ واحد ولغةٌ واحدة، وتُطِلُّ بلادهم على أهم الممرَّات المائية في العالم، وهم بحاجة فقط إلى قيادة صالحة تقودهم إلى التمكين والنفوذ".

 

• فكان السؤال مِن قِبَل هؤلاء المؤتمرين: "وما الحل لإبقاء هذا التشظِّي داخل جسد هذه الأمة؟".

وكان الجواب كالتالي:

يجب زرع جسمٍ غريب داخل هذه الأمة، ومِن أهدافه:

♦ فصل المشرق العربي عن المغرب العربي.

♦ أن يكون ولاؤه وانتماؤه للغرب.

♦ أن يجعل المِنْطَقة في حالة لا توازن.

 

قرأ اليهود والصِّهْيَونِية العالَمية مقرَّراتِ هذا المؤتمر، وأعلنوا انهم سيُمثِّلون ذلك الجسم الغريب في وسط الأمة الإسلامية، ويكون ولاؤه للغرب، واشترطوا حمايتهم في حال تم الصدامُ مع العالم العربي، وكان لهم ذلك من تعهُّدات بحمايتهم وتفوُّقهم العسكري والتِّقْنيِّ على كل دول المنطقة، كما أنهم تعهَّدوا ألا تبقى الأمة العربية في حالة استقرارٍ؛ لأن الاستقرار سيُولِّد النهوضَ، والنهوضُ سيُقوِّض كل مخططات الغرب في السيطرة والنفوذ.

 

• يقول الدكتور عبدالرحمن العصيل - أستاذ العلوم السياسية -:

"لو كان الأمر بيدي لجعلتُ هذا التاريخ - وما نتج عنه مِن كوارث - في جميع المقررات الدراسية؛ حتى تعلم الأجيالُ تلو الأجيال ما يُحاك ضدهم، ويُبْقوا الوعي حيًّا وقائمًا، حتى يأتي اليوم الذي يتم القضاء فيه على هذه النبتة الخبيثة التي تحتلُّ أغلى ما نملك؛ فلسطين والأقصى مسرى نبينا وحبيبنا عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم".

 

لذلك فالناظر إلى واقعنا المعاصر يجد أن إسرائيل تقوم بما أُرِيدَ لها أن تقوم به، بل استطاعت أن تتجاوزَ ما طُلِب منها؛ وذلك بزرع عملاء وخَوَنة ينتشرون في عالَمِنا العربي والإسلامي، كل هدفهم انتقاص ومحاصرة كل مقاومٍ للاحتلال الإسرائيلي، والتمجيد والتهليل للصِّهْيَونية العالَمية؛ من أجل حظوظ دنيوية ساقطة دنيئة.

 

لعلِّي أُعيد الأذهان إلى أن فلسطين هي المؤشِّر الحقيقي والتاريخي على علامة نهوض أو سقوط الأمة الإسلامية؛ فمتى كانت مِن ضمن حاضرة الإسلام؛ فالأمة بخير وفي عز وفي مَنَعة، ومتى كانت في يد الأعداء، فذلك مؤشر أننا في القاع وقمة الانحطاط والتخلف.

 

ختامًا: علينا أن نُعلِّم أبناءنا مخرجات هذا المؤتمر المشؤوم الذي نعيش ويلاتِه وجراحاته حتى يومنا هذا!





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • لا صحة ليهودية فلسطين
  • الإعلام الفلسطيني 1876 - 1948م

مختارات من الشبكة

  • عادت لي الدنيا (قصيدة)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • التفصيل المراد في التفضيل بين أنساك التمتع والقران والإفراد(مقالة - آفاق الشريعة)
  • نسوا ما ذكروا به، ونسوا حظا مما ذكروا به(مقالة - موقع أ. د. فؤاد محمد موسى)
  • ومضات نبوية: "لا أنساها لها"(مقالة - آفاق الشريعة)
  • كيف أنسى الماضي المؤلم؟(استشارة - الاستشارات)
  • عين السابقين دوما على الخسارة، لا الأرباح(مقالة - آفاق الشريعة)
  • {أحصاه الله ونسوه} من واقع القضايا: قصة فيها عبرة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • مشروع إنساني يدمج المكفوفين في برامج تعليمية وتأهيلية خلال رمضان(مقالة - المسلمون في العالم)
  • تفسير: (الذين اتخذوا دينهم لهوا ولعبا وغرتهم الحياة الدنيا فاليوم ننساهم )(مقالة - آفاق الشريعة)
  • كي لا ننسى(مقالة - حضارة الكلمة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • 15 فتاة يختمن القرآن الكريم في احتفال ديني بالمسجد الجديد في لوبيزدا
  • احتفاء بمرور 100 عام على تأسيسه.. إعادة افتتاح مسجد يولديز في تتارستان
  • نوفا سكوشا تحتفي بالتراث الإسلامي وتفتح أبواب التعرف على الإسلام
  • للعام الرابع .. المجتمع المسلم في كورنوال يحتفي بالتراث والثقافة الإسلامية
  • بمناسبة شهر التراث الإسلامي.. مسجد في مانيتوبا يعرف الناس بالثقافة الإسلامية
  • مبادرة خيرية لمركز إسلامي في فلوريدا لأكثر من 200 مستفيد
  • «الاستعداد للحياة الزوجية»: ورشة إسلامية لتعزيز الاستقرار الأسري في فيينا
  • كالغاري الكندية تحتفي بتاريخ المسلمين وثقافتهم خلال شهر أكتوبر

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 22/5/1448هـ - الساعة: 17:18
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب