• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    نماذج من سير الأتقياء والعلماء والصالحين (12) ...
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    لماذا ابتلينا
    داليا رفيق بركات
  •  
    ضعف اليقين، أسبابه وثمراته وعلاجه (خطبة)
    الشيخ عبدالله محمد الطوالة
  •  
    تعريف الكبيرة
    الشيخ عبدالعزيز السلمان
  •  
    العمل بالمجمل
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    الحديث: للمملوك طعامه وكسوته، ولا يكلف من العمل ...
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    أشراط الساعة الصغرى
    د. أمير بن محمد المدري
  •  
    اسم الله (القدوس)
    خليل الحربي
  •  
    {إن المتقين في مقام أمين}
    سعيد بن محمد آل ثابت
  •  
    لماذا نحفظ القرآن؟
    أبو خالد بن ناظر الدين القاسمي
  •  
    مع سورة النبأ
    د. خالد النجار
  •  
    بيان ما ورد في حق موسى عليه السلام في شأن سؤال ...
    د. أحمد خضر حسنين الحسن
  •  
    كفاية الهم (خطبة)
    د. محمد بن عبدالله بن إبراهيم السحيم
  •  
    الإعجاز العلمي الحقيقي في القرآن الكريم
    د. أحمد محمد زايد
  •  
    كيف نعمل بالقرآن الكريم؟
    أبو خالد بن ناظر الدين القاسمي
  •  
    حسبك الله وليا ونصيرا {والله أعلم بأعدائكم وكفى ...
    د. عبدالرحمن بن سعيد الحازمي
شبكة الألوكة / ثقافة ومعرفة / من ثمرات المواقع
علامة باركود

كذبة العدالة الدولية.. هل بقي من يصدقها؟!

إبراهيم الأزرق

المصدر: الكاتب
مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 12/1/2009 ميلادي - 15/1/1430 هجري

الزيارات: 7776

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
أثناء الحملة الإعلامية الرامية إلى تلميع متهم الفساد الأخلاقي السابق أوكامبو؛ مدعي محكمة العدل الدولية الحالي، زعموا أنه رجل قوي، وقف ضد أصحاب السلطات والأموال في قضايا عديدة، ولكن الأيام لا تزال تكشف لنا عن الحقيقية، وأحداث اليوم واحدة من براهين جبنه أو تعسفه وظلمه.

فكم من دعوى قضائية رفعت إلى محكمة العدل الدولية ضد إسرائيل أو بعض قياداتها؛ فكان مآلها الطي والكتمان، وكم من قضية حسمت ضد إسرائيل؛ فكان حظ الفلسطينيين منها مجرد سواد حبر في أوراق بيضاء، وأما ردة فعل المحكمة الدولية إزاء عدم التزام حكمها فهو الصمت المطبق!!

وأي عدالة في محكمة يصر مدعيها على تلفيق التهم لمِثْل البشير، بينما يعرض عن مطالبة الفلسطينيين بمحاكمة القتلة، وإدانة وحشيتهم، مع أنه يرى بأم عينيه دماءهم لا تزال تسيل بأيدي جنود دولة العدو.

وبينما تتدخل الأمم المتحدة وترسل جنودها إلى دارفور، ضمن البند السابع المتعلق بالقضايا الإقليمية، مع أن قضية دار فور شأن سوداني داخلي! إذا بها اليوم لا تحرك ساكناً إزاء عدوان دولة العدو المحتلة على الأراضي الفلسطينية.

إنها العدالة الدولية.. ولا عجب!

فتلك العدالة هي التي سوغت لأمريكا ضرب قطر كامل هو أفغانستان جراء انهيار مبنيين فيها لم تكن لأهالي ذلك القطر يدٌ في انهيارهما.

وتلك العدالة الدولية هي نفسها التي لم تحرك ساكناً إزاء قتل مئات الألوف في العراق مع أن ذرائع قتلهم قد تبين كذبها.

وتلك العدالة نفسها هي التي أقرت إقامة دولة اليهود في فلسطين على حساب تشريد شعب وإبادة أمة.

وتلك العدالة نفسها هي التي سكتت عن نحو أربعين مجزرة لليهود المعتدين في فلسطين قبيل قيام الدولة العبرية عام 48م وحتى يومنا هذا.

وتلك العدالة نفسها هي التي ارتضى قانونها منح حق النقض (الفيتو) لأمريكا وبضعة دول لتحكم في قضايا الشعوب بما يتناسب مع رغباتها وأطماعها.

وتلك العدالة المزعومة - قصم الله القائمين عليها بظلمهم - تراها تنظر اليوم بعينها لدماء شعب تسيل، وأشلاء أطفال تمزق بفعل الآلة الإسرائيلية، ولا تحرك ساكناً، بل ربما سوغت العدوان وأقرت الظلم، واتهمت الضحية! فهل ينبغي أن يعول عليها عربي عاقل؟!

أما المسلمون الذين يؤمنون بالقرآن؛ فالقضية عندهم محسومة إذ هم يصدقون بنحو قول ربهم سبحانه: {إن يثقفوكم يكونوا لكم أعداء ويبسطوا إليكم أيديهم وألسنتهم بالسوء وودوا لو تكفرون} [الممتحنة: 2]، وقوله: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآَيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ (118) هَا أَنْتُمْ أُولَاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلَا يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُوا آَمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ} [آل عمران: 118-119]، وقوله: {كيف وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلاّ ولا ذمة يرضونكم بأفواههم وتأبى قلوبهم وأكثرهم فاسقون* اشتروا بآيات الله ثمناً قليلاً فصدوا عن سبيله إنهم ساء ما كانوا يعملون * لا يرقبون في مؤمن إلاّ ولا ذمة وأولئك هم المعتدون} [التوبة: 8-10].

والآيات الدالة على غش الكفار لأهل الإسلام، وعداوتهم لهم، وخيانتهم، وتمنيهم السوء لهم، ومعاداة الرب تعالى لمن أعزهم أو والاهم أو ولاّهم أمور المسلمين كثيرة ساق منها ابن القيم رحمه الله في أحكام أهل الذمة طرفاً في أربعة صفحات ثم قال: "والآيات في هذا كثيرة، وفي بعض هذا كفاية"، غير أنا نقول للسذج والمخدوعين من المسلمين إذا لم تكفكم الآيات القرآنية، فانظروا في الواقع والتاريخ تجدون تصديقها، وما أحداث غزة عنكم ببعيد.

والحق أن كثيراً من العامة والدهماء قد عرفوا حقيقة العداوة ودوافعها، وكثير من الساسة والخاصة لا يجهلونها، فهل ينطبق على بعضهم قول القائل:

ولاهمُ  أمراءُ  السوء  واتفقوا        مع العداة عليها فالعُداةُ هُمُ؟!




حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • لك الله ياغزة، الشهادة والعزة
  • كذبة نيسان
  • العدالة الاجتماعية
  • خطوات نحو العدالة

مختارات من الشبكة

  • الرد على شبهة وكذبة أن النبي قابل زيدا وهو عريان يجر ثوبه(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تحريم إبرام اليمين وتوكيدها ممن يَعلم عجزَه أو كذبه فيها(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير: (كذب الذين من قبلهم وما بلغوا معشار ما آتيناهم فكذبوا رسلي فكيف كان نكير)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطورة الكذب(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تحريم الحلف بالله تعالى كذبا(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الحديث الحادي عشر: الصدق سبب في نجاح الدنيا والآخرة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من أدلة صدقه عليه الصلاة والسلام: استحالة استمرار الكذب(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الغش والخداع في البيع: غش وخداع ومكر في السوبر ماركت(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة الكذب(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير: (وإن يكذبوك فقد كذبت رسل من قبلك وإلى الله ترجع الأمور)(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • انطلاق الحملة السنوية لتوفير المستلزمات المدرسية لأبناء المسلمين في تتارستان
  • انطلاق برنامج قرآني صيفي لتنمية مهارات التلاوة في عاصمة بولندا
  • تخريج دفعة جديدة من دارسي العلوم الإسلامية في ألبانيا
  • مسجد أكسينوفو يختتم دوراته الصيفية بنجاح بموردوفيا
  • أزناكايفو تستضيف النسخة التاسعة من مسابقة «الإسلام» للقرآن الكريم
  • سراييفو تختتم برنامجا تدريبيا للأئمة والخطباء والمؤذنين
  • مئات الزوار يشاركون في يوم المسجد المفتوح الثالث عشر بمدينة توومبا الأسترالية
  • انطلاق دورتين صيفيتين لأطفال المسلمين بمقاطعة بنزا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 28/1/1448هـ - الساعة: 10:52
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب