• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    نماذج من سير الأتقياء والعلماء والصالحين (12) ...
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    لماذا ابتلينا
    داليا رفيق بركات
  •  
    ضعف اليقين، أسبابه وثمراته وعلاجه (خطبة)
    الشيخ عبدالله محمد الطوالة
  •  
    تعريف الكبيرة
    الشيخ عبدالعزيز السلمان
  •  
    العمل بالمجمل
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    الحديث: للمملوك طعامه وكسوته، ولا يكلف من العمل ...
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    أشراط الساعة الصغرى
    د. أمير بن محمد المدري
  •  
    اسم الله (القدوس)
    خليل الحربي
  •  
    {إن المتقين في مقام أمين}
    سعيد بن محمد آل ثابت
  •  
    لماذا نحفظ القرآن؟
    أبو خالد بن ناظر الدين القاسمي
  •  
    مع سورة النبأ
    د. خالد النجار
  •  
    بيان ما ورد في حق موسى عليه السلام في شأن سؤال ...
    د. أحمد خضر حسنين الحسن
  •  
    كفاية الهم (خطبة)
    د. محمد بن عبدالله بن إبراهيم السحيم
  •  
    الإعجاز العلمي الحقيقي في القرآن الكريم
    د. أحمد محمد زايد
  •  
    كيف نعمل بالقرآن الكريم؟
    أبو خالد بن ناظر الدين القاسمي
  •  
    حسبك الله وليا ونصيرا {والله أعلم بأعدائكم وكفى ...
    د. عبدالرحمن بن سعيد الحازمي
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات تربوية / مشكلات الأطفال
علامة باركود

كيف أتعامل مع أولادي؟

أ. أروى الغلاييني

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 19/1/2008 ميلادي - 10/1/1429 هجري

الزيارات: 33698

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:
السلام عليكم،
أنا أمٌّ لِثلاثة أولاد؛ (رَنْد) عمرها 6سنوات، (عاصم) عمره 4 سنوات، و(أحمد) عمره سنتان، ونحنُ أردنيّون مُقيمون بِالسّعوديَّة منذ سنة، أولادي متعصِّبون فَوْضَوِيُّون، يحبُّون التَّخريب والمشاكل ولا يحبُّون الانضباط، كثيرًا ما يتضاربون ولا يهدؤون أبدًا، يحبُّون اللَّعب، لكن سريعًا ما يتشاجرون، وقد يتلفَّظون بسَبِّ بعضهم البعض! علمًا بأني وأباهم لا نستخدم السِّباب في خطابنا لأيٍّ منهم.

حركتهم كثيرة بصورة لافِتَة للنَّظر، حتَّى لمَنْ يشاهدهم لأوَّل مرَّةٍ، إذا قمنا بزيارة أو زارنا أحدٌ أحرجوني بكثرة حركتهم وعَبَثِهم بكلِّ شيءٍ في البيت حتى في أثناء الضيافة يعملون إزعاجًا، فيبدون وكأنهم يشاهدون الشاي – مثلاً - لأوَّل مرَّة، علمًا بأنه لا ينقصهم أيُّ شيءٍ من الأكل أو الألعاب أو الملابس، إلا أنهم دائمًا ما يطلبون المزيد والمزيد من كلِّ شيء.

وَلَدَايَ أحمد وعاصم مخرِّبان بدرجة أكبر من تلك التي أستطيع السَّيطرة عليها، ولذلك لا أستطيع السَّيطرة على سلوكهما.

وابنتي رند لولا تقليدُها لأخويها ما تسبَّبَتْ في ضربهما لها.

أحمد يعبث بأغراض البيت والمطبخ، لا يهاب أيَّ شيء، يتسلَّط على إخوته ويضربهم بقوة وشراسة.

استخدمتُ كلَّ الأساليب الممكنة في تربيتهم؛ أساليب التَّرغيب والترهيب والضرب والعقاب، لكنَّهم دائمًا ما يتحسَّنون زمنًا ثمَّ يعودون أسوأ ممَّا كانوا سابقًا!!

عاصم ورند يحفظان القرآن مع مدرِّسة (خصوصيَّة)، رند تحفظ بسرعة كبيرة، في حين أنَّ عاصم يحاول التهرُّب من الحفظ مع إنَّه قادرٌ عليه، ولكنه ليس بمستوى أخته وسرعتها.

تعبتُ كثيرًا معهم ... علمًا بأنَّ هذا طبعهم حتى من قبل الغُرْبَة، وهم يعيشون بين الأهل والأقارب كانت هذه دومًا طباعهم.

أفيدوني وساعدوني أرجوكم؛ فأنا في حَيْرَة من أمرهم، ولا أعرف: هل هذا طبيعيٌّ أم لا؟

جزاكم الله خيرًا، وأعتذر عن الإطالة.
الجواب:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
حيَّاكِ اللهُ أختي الكريمة،،،

أشكرُكِ على التواصل مع موقع الألوكة.

هوِّني على نفسكِ؛ فليس الأمر سيِّئًا كما تظُنِّينَ، كذلك لستِ أنتِ الوحيدةَ فيما تعانِينَ منه.

متغيِّرات الزَّمن والعولمة فَرَضَتْ بصْمَتَها القويَّة على تصرُّفات أولادنا، ولابدَّ من دفع ضريبة ذلك!!

كذلك: فكما أنَّ للزَّمن متغيِّراتٍ؛ فله أيضًا أدوات، فها أنتِ قادرة - بإذن الله - أن تتَّصلي مباشرةً بموقع على (الإنترنت) لإفادتكِ ومساعدتكِ بتقديم استشارة!!

نسأل الله - جلَّ وعلا - أن يكون فيما نقدِّمه لكِ الفائدة:
أوَّلاً عزيزتي: أنصحكِ بالتَّركيز على ابنكِ الكبير عاصم؛ فإنْ كَسَبْتِهِ كَسَبْتِ الباقين، فكما قلتِ: رَنْد تُقلِّد أخويها، وأحمَّد ما زال في عامِهِ الثَّاني، وهو يقلِّد فقط ما يراه من أخيه الكبير ... فصُبِّي تركيزَكِ إذًا على عاصم، الذي أراه أيضًا صغيرًا و(طفلاً بريئًا)، لا يقصد أن يُغضبُكِ بقدر ما يريد أن يلعب ويتحرَّك ويتسلَّى، وانبهارُهُ بأمور الضِّيافة - أو عند رؤيته للشَّاي - مرجِعُها أنَّه وجد في استثارتِكِ وانفعالِكِ أمرًا مَرِحًا أو مَشهدًا ممتعًا؛ فأراد تكرار رؤيته، وشجَّعه على ذلك - ربَّما - ضحكُ إخوته وسعادتهم.

إذًا تركِّزين على عاصم، وإذا هدأ سيهدأ المنزل!.

لكن يبدو عزيزتي أنكِ (أمٌّ مثالية)، من ناحية أنَّكِ تَرَيْنَ أنَّ الولد يجب أن يبقى هادئًا طول الوقت، ونظيفًا، وصوته منخفضٌ ... وهكذا!!.

يعتقد البعضُ أنَّ أطفالَنا (دُمًى)، نصطحبهم إلى بيوت الآخَرين ليسجِّلوا إعجابهم بطريقة تربيتنا لهم، ونسُوا أنَّ أطفالنا أطفال بَشَر؛ يُخطؤون ويغضبون ويصرخون، لهم احتياجاتهم التي علينا - من مسؤولية التَّربية - أن نؤمِّنها لهم، ولا أقصد بذلك الماديَّات إطلاقًا؛ فهذه تختلف من بيئة لأخرى ومن مستوى لآخَر، وإنما أقصد احتياجهم للحب، للَّعب مع والديهم، للانطلاق، للفرح، احتياجهم لممارسة التجارب فيخطؤون مرَّات ويصيبون مرَّة ... وهكذا.

إنَّ التَّربية تصبح متعةً كبيرةً - ليس بعدها مُتعة - عندما نضع في حُسباننا ذلك.

لذلك - عزيزتي - بدايةً أنصحُكِ بضرورة القراءة في خصائص نموِّ الطفل؛ لتتعرَّفي على عاصم لابدَّ أن تقرئي عن خصائص نموِّه النَّفسي والعاطفي والجسدي، وأن تعامليه بناءً على خصائص نموِّه وليس بناءً على توقُّعاتكِ.

ثم اقرأي عن كيف تحاورين أولادكِ، وكيف تُصْغين إليهم ليُصغوا إليكِ؛ فهي عملية مزدوجة وذات خطَّيْن: الخطُّ الأوَّل منك إليهم، والثَّاني منهم إليكِ.

أنا أعلمُ يقينًا كم تتعبين على تربيتهم ورعايتهم، لكنَّهم بسنِّهم الصغير لا يُقَدِّرون هذا، وهم بحاجة إلى مَنْ يخاطبهم على قَدْرِ عقولهم.

واجعلي الدُّعاء الصَّادق المستمرَّ سلاحَكِ الذي تُشهرينَهُ في وجه كلِّ مشكلةٍ وغَمٍّ وهَمٍّ.

جعل الله أولادكِ قُرَّةَ عَيْنٍ لكِ، و متَّعَكِ ببرِّهِم، وبَلَّغَهُم أَشُدَّهم.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.




حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • خيرني زوجي بين أولادي وبين السفر للعمل
  • ضاع أولادي بعد أن تعبت من أجلهم
  • أهلي يفضلون الذكور على الإناث
  • الدورة الشهرية وتدريب الفتيات الصغيرات على الصلاة
  • التآلف والترابط بين أبناء وأفراد الأسرة
  • أولادي يضيعون

مختارات من الشبكة

  • خطبة: كيف أتعامل مع ولدي المعاق؟(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة: علموا أولادكم كيف نتعامل مع المعلم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • كيف أتعامل مع أولادي الذكور والإناث ؟(استشارة - الاستشارات)
  • عادت لي الدنيا (قصيدة)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • كيف أعرف نمط شخصية طفلي؟ وكيف أتعامل معها؟(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • "كيف حالك" في كلام الفصحاء(مقالة - حضارة الكلمة)
  • أولادي وزوجي الثاني(استشارة - الاستشارات)
  • يا معاشر المسلمين، زوجوا أولادكم عند البلوغ: تزويج الأولاد حق واجب فقهًا ونظاما(مقالة - موقع د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر)
  • كيف أشجع أولادي على القراءة؟(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • كيف أربي أولادي بعد وفاة زوجي(استشارة - الاستشارات)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • انطلاق دورات «القرآن في قلوبهن» للفتيات بالمسجد التاريخي في إندركا
  • انطلاق الحملة السنوية لتوفير المستلزمات المدرسية لأبناء المسلمين في تتارستان
  • انطلاق برنامج قرآني صيفي لتنمية مهارات التلاوة في عاصمة بولندا
  • تخريج دفعة جديدة من دارسي العلوم الإسلامية في ألبانيا
  • مسجد أكسينوفو يختتم دوراته الصيفية بنجاح بموردوفيا
  • أزناكايفو تستضيف النسخة التاسعة من مسابقة «الإسلام» للقرآن الكريم
  • سراييفو تختتم برنامجا تدريبيا للأئمة والخطباء والمؤذنين
  • مئات الزوار يشاركون في يوم المسجد المفتوح الثالث عشر بمدينة توومبا الأسترالية

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 27/1/1448هـ - الساعة: 15:58
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب