• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    الوكالة الحصرية (PDF)
    محمد الزين زكرياء
  •  
    نماذج من سير الأتقياء والعلماء والصالحين (12) ...
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    لماذا ابتلينا
    داليا رفيق بركات
  •  
    ضعف اليقين، أسبابه وثمراته وعلاجه (خطبة)
    الشيخ عبدالله محمد الطوالة
  •  
    تعريف الكبيرة
    الشيخ عبدالعزيز السلمان
  •  
    العمل بالمجمل
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    الحديث: للمملوك طعامه وكسوته، ولا يكلف من العمل ...
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    أشراط الساعة الصغرى
    د. أمير بن محمد المدري
  •  
    اسم الله (القدوس)
    خليل الحربي
  •  
    {إن المتقين في مقام أمين}
    سعيد بن محمد آل ثابت
  •  
    لماذا نحفظ القرآن؟
    أبو خالد بن ناظر الدين القاسمي
  •  
    مع سورة النبأ
    د. خالد النجار
  •  
    بيان ما ورد في حق موسى عليه السلام في شأن سؤال ...
    د. أحمد خضر حسنين الحسن
  •  
    كفاية الهم (خطبة)
    د. محمد بن عبدالله بن إبراهيم السحيم
  •  
    الإعجاز العلمي الحقيقي في القرآن الكريم
    د. أحمد محمد زايد
  •  
    كيف نعمل بالقرآن الكريم؟
    أبو خالد بن ناظر الدين القاسمي
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / المشكلات بين الأزواج
علامة باركود

أريد الطلاق للمرة الثانية

أريد الطلاق للمرة الثانية
الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 22/11/2022 ميلادي - 27/4/1444 هجري

الزيارات: 5644

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

امرأة تزوجت مرة فلم تُوفَّق، ثم تزوجت مرة أخرى من رجل تَفرِضُ ظروفه أن يكون في هجرة، لكن أمورًا جعلت أمر هجرتها إليه متعثرًا، وهي تشكو سوء معاملته لها، ومعايرته إياها بالطلاق، كما تشكو سوء معاملة أهلها لها، وترغب في الطلاق للمرة الثانية، وتسأل: ما النصيحة؟


♦ تفاصيل السؤال:

أنا امرأة تزوجت مرتين، أولاهما لم أوفَّق فيها بسبب تدخلات أهلي التي خربت ما بيني وبين زوجي، وبعد الطلاق عانيت الأمرَّيْنِ؛ فكنت أعمل وأنفق على نفسي وولدي، وبعد ثلاث سنوات من طلاقي تزوجت رجلًا جيدًا، لكن ظروفه كانت تجبره على الهجرة للخارج، فهاجر إلى دولة أوروبية، وبعد الهجرة كنا نتواصل بشكل مستمر، ثم إنه بعد مدة، أخبروه أن استقدام زوجته مرفوض، فقطع التواصل معي ثلاثة أشهر، حتى لا يتعلق بعضنا ببعض، وخلال تلك المدة لم يكن يرسل إليَّ مصروفًا، وبعد تلك الشهور الثلاثة أخبرني أنهم رفضوا لجوءه، وسألني إذا ما كنت قد خرجت خلال تلك المدة، فأجبته بالنفي، فلم يصدق، وكنت قد أخبرته بذهابي إلى البنك لفتح حساب، فلما ذهبت لبنك آخر غضب مني، وقال لي إنه سيجعل صديقه يراقبني في خروجي، فضايقني أسلوبه كثيرًا؛ فهو يدقق في كل شيء، ويعايرني بالطلاق، ويذكر دومًا عيوبي، وأنا مع ذلك أعامله بالحسنى، ولا يفكر إلا بمصلحته، هذا، مع معاناتي مع أهلي، فأنا أشعر أنهم لا يرجون لي الخير، حتى إنني أشعر أنهم السبب في وقوف مشروع الهجرة، فأنا لا أثق بهم، سيما بعد أن هدموا حياتي الأولى بغيرتهم وحسدهم وإيذائهم، وأحس أنهم يريدون زواجي فقط لينتفعوا من وراء زوجي، لا أستطيع السيطرة على حياتي، فقد أصبحت مجالًا لتدخل كل أحد، وأشعر بالظلم كثيرًا، ولا أستطيع التحمل، وأرغب في الطلاق بسبب سوء معاملة زوجي، وأريد أن أتفرغ لشؤون حياتي، وإذا كان الحقد والحسد سيدمران حياتي، فأود الابتعاد عنهم جميعًا، بمَ تنصحونني؟ وجزاكم الله خيرًا.


الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله؛ أما بعد:

فملخص مشكلتكِ هو:

١- تزوجتِ الزواج الأول ثم تم الطلاق بسبب تدخلات أهلكِ التي فسرتِها بالحقد والحسد.

 

٢- ثم تزوجتِ زوجًا آخر، وسافر لطلب الرزق، ثم أخبركِ أنه لا يستطيع إحضاركِ عنده بسبب أنظمة البلد الثاني، وأخبركِ أيضًا بأنه لم يقبلوا هجرته لديهم.

 

٣- قلتِ: إنه لا ينفق عليكِ، ومع ذلك يُضايقكِ كثيرًا، ويتعمد التشديد عليكِ والشكَّ فيكِ.

 

٤- تُفكرين بطلب الطلاق منه.

 

٥- تقولين: إذا كان الحقد والحسد سيلاحقكِ ويدمر حياتكِ، فستبعدين عنهم جميعًا؛ أي: أهلكِ، وزوجكِ.

 

٦- وأخيرًا تتمنين نُصحكِ وتوجيهكِ.

 

فأقول مستعينًا بالله سبحانه:

أولًا: إن كنتِ صدقتِ في كل ما ذكرتِهِ بدون أي مبالغة ولا افتراء، فرائحة الحسد والحقد تفوح منه، لكن من الذي حسدكِ؟ أنتِ تقولين: إنهم أهلكِ؛ يعني: الوالدان، ولا أظنه أن يكون منهم، بل الأقرب أن الحسد وقع من غيرهم، وبسبب حسد الغير ساء تعامل أهلكِ معكِ.

 

فقد يكون بعض أقاربكِ أو جيرانكم يُعانون من مشاكل مالية أو اختلافات أُسرية، ورأوكِ في سعادة مع والديكِ، ومع زوجكِ الأول، فحسدوكِ، ومع ذلك لا يوجد ما يمنع من وقوعه أحيانًا من الوالدين لأبنائهم، والحسد أمر منتشر جدًّا وله آثار سيئة جدًّا؛ قال النبي صلى الله عليه وسلم مبينًا خطورته عن ابن عباس رضي الله عنهما: ((العين حق، ولو كان شيء سابِقَ القَدَرِ لسبَقَتْه العين، وإذا اسْتُغْسِلْتُم فاغتَسِلوا))؛ [رواه مسلم].

 

ثانيًا: عالجي نفسكِ بالأسباب الآتية:

١- تقوية الإيمان بالقدر والصبر على أقدار الله سبحانه.

 

٢- اجتهدي في إخفاء النعم التي أنعم الله بها عليكِ - الحسية والمعنوية - عن كل الناس.

 

٣- حافظي على الصلوات في وقتها، وأكْثِري من تلاوة القرآن، وحافظي على أذكار الصباح والمساء؛ فهي مجتمعة سدودٌ منيعة على الحاسدين.

 

٤- أكثري من الدعاء بإلحاح مع قوة الإيمان واليقين بقدرة الله سبحانه على تفريج كربكِ، واختاري أوقات الدعاء الفاضلة؛ مثل: السجود، وآخر الصلاة، وثلث الليل الأخير؛ قال سبحانه: ﴿ أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ ﴾ [النمل: 62].

 

٥- ارقي نفسكِ بنفسكِ بالرقية الشرعية.

 

٦- الذين تشكِّين في حسدهم لكِ، خذي من آثارهم شيئًا واغتسلي به؛ فعن أبي أمامة بن سهل بن حنيف قال: ((مر عامر بن ربيعة بسهل بن حنيف وهو يغتسل، فقال: لم أرَ كاليوم ولا جلد مخبأة، فما لبث أن لُبِط به، فأُتي به النبي صلى الله عليه وسلم، فقيل له: أدركِ سهلًا صريعًا، قال: مَن تتهمون به؟ قالوا: عامر بن ربيعة، قال: علام يقتل أحدكم أخاه؟! إذا رأى أحدكم من أخيه ما يعجبه، فَلْيَدْعُ له بالبركة، ثم دعا بماء فأمر عامرًا أن يتوضأ فيغسل وجهه ويديه إلى المرفقين وركبتيه وداخلة إزاره، وأمره أن يصب عليه))؛ [رواه ابن ماجه وأحمد ومالك].

 

ثالثًا: يبدو أن الأعذار التي ساقها زوجكِ عن عدم جلبكِ في بلد المهجر قد لا تكون صحيحة تمامًا، بل قد يكون مصروفًا عنكِ بسبب الحسد، ولذلك علامات أخرى؛ مثل: سَبِّهِ لكِ، وتشديده عليكِ، وعدم إنفاقه عليكِ، وتعييره لكِ؛ إذ لا يُتصَوَّرُ أبدًا صدور كل هذه الأفعال من زوج محبٍّ، إلا ولها أسباب أخرى ربما تكون خارجة عن إرادته، وأحيانًا بعض الرجال يفعلون ذلك لمضايقة الزوجة لتطلب الخلع وتفتدي نفسها بالمال.

 

رابعًا: النفقة عليكِ واجبة شرعًا عليه وعلى أبنائكِ منه، فلكِ الحق في المطالبة بها.

 

خامسًا: لا تُزَكِّي نفسكِ، وتفقدي علاقتكِ بالله سبحانه، ثم علاقتكِ بوالديكِ؛ فقد تكونين ارتكبتِ ذنوبًا – مثل: العقوق وغيره – سبَّبت لكِ هذه المشاكل؛ قال سبحانه: ﴿ أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾ [آل عمران: 165].

 

سادسًا: ولذا أكْثِري من علاج عظيم؛ وهو الإكثار من الاستغفار؛ قال سبحانه: ﴿ فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا ﴾ [سورة نوح: 10 – 12].

 

سابعًا: أما تفكيركِ بطلب الطلاق، فلا أنصحكِ بالاستعجال فيه، وبدلًا منه أكثري من العلاجات السابقة؛ لعل الله سبحانه يفرج كربتكِ.

 

ثامنًا: وكذلك تفكيركِ بالبعد عن أهلكِ غير سائغ، بل الاجتهاد في برهم ولو أخطؤوا هو الصحيح، وهو سبب عظيم لتفريج الكرب؛ فحقوق الوالدين ليست مجالًا للمقايضات، ولا للمساومات، بل هي واجب عظيم لا يسقط بأي حال؛ لقوله سبحانه: ﴿ وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا * وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا ﴾ [الإسراء: 23، 24].

 

تاسعًا: لا تنسَي علاجًا مهمًّا جدًّا؛ وهو الاسترجاع، كلما أصابتكِ مصيبة أو هم وغم؛ فعن أم سلمة رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((ما من عبد تصيبه مصيبة، فيقول: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرني في مصيبتي، واخلف لي خيرًا منها، إلا أجره الله تعالى في مصيبته، وأخلف له خيرًا منها، قالت: فلما توفي أبو سلمة، قلت كما أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فأخلف الله لي خيرًا منه؛ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم))؛ [رواه مسلم].

 

عاشرًا: مما يُسليكِ أن تعلمي يقينًا بأن كل ما أصابكِ قَدَرٌ كتبه الله عليكِ لتكفير خطاياكِ، ورفع درجاتكِ في الجنة، إذا صبرتِ؛ قال سبحانه: ﴿ وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ﴾ [البقرة: 155 - 157]، وقوله تعالى: ﴿ إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ ﴾ [القمر: 49].

 

حادي عشر: يجب على من يعرفون زوجكِ وعظُه ومناصحتُه بحسن الخلق معكِ، وتذكيره بالحقوق الزوجية.

 

ثاني عشر: كذلك يجب على العقلاء من أعمام وأخوال مناصحة والديكِ بالإحسان إليكِ.

 

ثالث عشر: وأنتِ أيضًا تفقدي أساليب تعاملكِ مع والديكِ، وحاسبي نفسكِ، وتلطفي لهما حتى ولو أساؤوا إليكِ.

 

رابع عشر: الذين تشكِّين في حسدهم لكِ، قللي من الاحتكاكِ بهم، وأخفي عنهم كل ما عندكِ من نعم حسية أو معنوية.

 

حفظكِ الله، وفرج كربتكِ، وصلِّ اللهم على نبينا محمد ومن والاه.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • هل أطلب الطلاق بسبب فقر زوجي رغم أنَّه يحسن مُعامَلَتي؟
  • حائرة بين الطلاق والبقاء
  • استشارة قبل الطلاق
  • هل أرفض الزواج خوفًا من الطلاق؟
  • طلاق لأسباب تافهة
  • أريد الطلاق وزوجي يرفض
  • أريد الطلاق كي أعيش وحيدا

مختارات من الشبكة

  • حكم الإشهاد على الطلاق والرجعة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حكم الطلاق المعلق(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الطلاق غير الطبيعي: حين تفشل البداية، لا تستقيم النهاية(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الطلاق في الحيض(مقالة - آفاق الشريعة)
  • زوجتي مسحورة أم ماذا؟(استشارة - الاستشارات)
  • لا أريد أي علاقة عاطفية(استشارة - الاستشارات)
  • شرح حديث: أن النبي صلى الله عليه وسلم أُريد على ابنة حمزة(مقالة - موقع الشيخ عبد القادر شيبة الحمد)
  • يحبني لكني أريد الاهتمام(استشارة - الاستشارات)
  • أريد تغيير تخصص الطب(استشارة - الاستشارات)
  • أريد الانتحار بسبب تخصص الطب(استشارة - الاستشارات)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • انطلاق دورات «القرآن في قلوبهن» للفتيات بالمسجد التاريخي في إندركا
  • انطلاق الحملة السنوية لتوفير المستلزمات المدرسية لأبناء المسلمين في تتارستان
  • انطلاق برنامج قرآني صيفي لتنمية مهارات التلاوة في عاصمة بولندا
  • تخريج دفعة جديدة من دارسي العلوم الإسلامية في ألبانيا
  • مسجد أكسينوفو يختتم دوراته الصيفية بنجاح بموردوفيا
  • أزناكايفو تستضيف النسخة التاسعة من مسابقة «الإسلام» للقرآن الكريم
  • سراييفو تختتم برنامجا تدريبيا للأئمة والخطباء والمؤذنين
  • مئات الزوار يشاركون في يوم المسجد المفتوح الثالث عشر بمدينة توومبا الأسترالية

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 28/1/1448هـ - الساعة: 16:35
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب