• الصفحة الرئيسية خريطة الموقع RSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد   إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    خطر الذنوب وشؤمها
    الشيخ محمد بن عبدالله السبيل
  •  
    {سبحان الذي أسرى بعبده..}: مدخل لفهم سورة الإسراء
    بهيجة راكع
  •  
    إحسان الظن بالناس
    أ. د. السيد أحمد سحلول
  •  
    القتل – ذنب عظيم وعقاب جليل
    د. أمير بن محمد المدري
  •  
    أحاديث الفتن وأشراط الساعة والواقع المعاصر: رؤية ...
    شعيب الحسيني الندوي
  •  
    شروط الراقي
    د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر
  •  
    تصحيح العقود المصرفية: تصحيح عقود البطاقات ...
    د. نايف بن محمد اليحيى
  •  
    تفسير سورة آل عمران الآيات (47-48)
    يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف
  •  
    سلسلة الميزان كيف نزن الشبهات (7) أحداث الكعبة ...
    د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر
  •  
    عبادة قضاء الدين عن المعسرين
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    {ولا تزال تطلع على خائنة منهم إلا قليلا منهم}
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    من مائدة التفسير: سورة العلق (2)
    عبدالرحمن عبدالله الشريف
  •  
    حديث: فمن قتل له قتيل بعد مقالتي هذه، فأهله بين ...
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    خطبة: قبسات من سورة الحديد
    عبدالله أحمد علي الزهراني
  •  
    التفاف الرعية بالراعي ونبذ الفرقة والشقاق (خطبة)
    د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري
  •  
    خطبة: أخوك وصية أبيك، ودعاء أمك، ورفيق طفولتك
    أبو عمران أنس بن يحيى الجزائري
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات نفسية / مشكلات نفسية / الاكتئاب
علامة باركود

عدم الرضا عن الذات

أ. شروق الجبوري

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 3/12/2011 ميلادي - 9/1/1433 هجري

الزيارات: 30442

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

السلام عليكم.

أنا امرأة متزوجة وسعيدة في حياتي - والحمد لله - ولديَّ ابنةٌ ولكني أغلب الوقت أحس بالضيق وأني كارهة حياتي، حتى مشاكلنا العاديَّة التي تحدُث كما بين كلِّ زوجين دائمًا تجعلني مكتئبةً لفترةٍ، وممكن أَصِلُ إلى درجة أنِّي لا أريد أنْ أعيش مع هذا الشخص، مع العلم أنها مشاكل عاديَّة جدًّا، ودائمًا أشعر بأني فاشلة، وأي شيء أفعله أرجعُ وأندم عليه، وأحس أنِّي لا أفكِّر، يعني باختصار: كارهة نفسي، أصبحت أتمنَّى الهرَب من كثرة ندمي على أشياء كثيرة أعملُها، أرجو من قلبي أنْ أسعد زوجي؛ لكن أجدني أفعل عكس ما أريد، أرجو منكم حلاًّ؛ كيلا أصل لمرحلةٍ أحتاج فيها إلى دكتور نفسي.

 

وآسفة على الإطالة، وشكرًا.

 

الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم

 

أختي الكريمة، السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

يُسعدنا بدايةً أن نُرحِّب بانضِمامك إلى (شبكة الألوكة)، ونسأل الله تعالى أنْ يُسدِّدنا في تقديم ما ينفَعُك وينفَعُ جميع السائلين.

 

وأودُّ أيضًا أنْ أُحيِّي فيك سمةَ الإقرار بنِعَمِ الله تعالى عليك، رغم ما يَجتاحُك من ألمٍ نفسي، فقد أقرَرْت صَراحةً بنعمة السَّعادة في حياتك الزوجيَّة، وضِمنًا بنعمة الأمومة والزوج الصالح، كما أشيدُ برغبتك في إسعاد زوجك، وفي إيجاد الحلِّ السليم لمواجهة مشاعرك وأفكارك السلبيَّة، وهي سماتٌ إيجابيَّة تُحسب لشخصك، وأرجو منكِ تعزيزها، والانطِلاق منها إلى الحل - بإذن الله تعالى.

أختي الكريمة، من خِلال استقراء رسالتك وما تضمَّنته من عِبارات، أستشفُّ أنَّ سبب مُعاناتك النفسيَّة حاليًّا يَكمُن في شُعورك بعدم الرضا عن الذات، وقد ردَّدت عبارات تشيرُ إلى ذلك صراحةً في السُّطور القلائل لرسالتك، ومنها: (كارهة حياتي، إني فاشلة، لا أفكِّر، كارهة نفسي... إلخ).

أمَّا تبنِّيك لمشاعر عدم الرضا عن الذات، فيتَّضح أنَّه بسبب قيامك (بجلد الذات)، نتيجة خطأٍ سلوكي أو لفظي من قبلك تُجاه الآخَرين، وخاصَّة زوجَك؛ فقد أشرت في رسالتك أنَّك كثيرة اللوم لنفسك، وهي لا شكَّ سمة إيجابيَّة، لكن مَضمون رسالتك وما تضمَّنته من عِبارات، يشيرُ إلى أنَّك قد تجاوزت اللوم إلى الجلد والتوبيخ لنفسك، حتى أوصلك إلى كرهها وبُغضها، وهذا ما يرفُضه دِيننا الإسلامي الحنيف، ثم الخبراء في علم النفس.

فلوم النفس يا عزيزتي تكمن أولى خُطواته في سؤال الشخص نفسَه: لِمَ قمت بهذا الخطأ؟ ليتعرَّف على الأسباب التي دفعته للقيام به، ثم يعزم بعدها على التخلُّص من تلك الدوافع؛ وبالتالي ينتفي سبب القيام بالخطأ؛ أي: إنَّ المخطئ يقومُ بنقدٍ ذاتي لما قام به؛ ليستكشِف أسبابه، ويبحث عن البديل الصائب له، فيعزم فكريًّا على تبنِّي هذا البديل فِكرًا وتطبيقًا في المواقف اللاحقة، وهذا النَّهج النقدي السليم يُعَدُّ من سمات المؤمنين في الإسلام، كما إنَّه من مؤشرات الصحَّة النفسيَّة والتوافُق في ميدان علم النفس.

بينما يُمثِّل جلد الذات في توبيخ الشَّخص لنفسه بأسلوبٍ وعبارات قاسية، عمَّا بدر منه من سُلوكٍ أو قول، ويبقى فكرُه في اجترار مُتكرِّر مع ذكريات ذلك الموقف، وإعادة توبيخ نفسه معها في كلِّ كرَّة، حتى تزيد من بُغضه لنفسه وكرهها، وعندها لا يجد الشخص منفذًا غير الانسِحاب والاكتِئاب، والذي يُمثِّل أسلوبًا دفاعيًّا سلبيًّا من قِبَلِه لمواجهة هذه الحالة.

كما أنَّ هذا التسلسُل الخاطئ في رُدود الأفعال تُجاه ما يبدر عن الإنسان من خطأٍ، هو الذي يُوصِله إلى مرحلة القنوط من رحمة الله تعالى - والعِياذ به عزَّ وجلَّ.

وعليه؛ فإنِّي أنصحك - يا أختي الفاضلة - باستِقراء خُطوات لوم النفس التي أسلفتها، وتبنِّيك لها واعتقادك بها، ثم تطبيقها واقعًا، واعلَمِي يا عزيزتي أنَّنا كلنا مُعرَّضون للخطأ، بل ولتكراره؛ فإنها من سمات البشر، لكن عَزمنا على الكفِّ عنه وتصحيح مساراتنا، هو ما يُوقِدُ في أنفسنا التفاؤل والدافعيَّة، كما أنصَحُك بالعمل على مُكافأة نفسك بما هو مشروعٌ عن أيِّ سلوك لفظي أو عملي يصدر منك، وتجدين له صدًى إيجابيًّا في نفسك؛ لبناء وتعزيز الرضا الذاتي لديك، وإياك وإعادةَ توبيخ نفسك عمَّا يبدر منها من أخطاء، واستَبدِلي ذلك التوبيخ بالعزْم على التصحيح، كما ذكرت.

واعلمي يا عزيزتي أنَّ توافقك واتِّزانك النفسي هو الذي يقودك للفكر السليم والمتأنِّي بتعقُّل قبل اتِّخاذ أيِّ قرار، وعندها ستجدين سُبُلاً عديدة لمساعدة زوجك وإسعاده؛ لأنَّك حينها ستكتشفين قُدراتك وإمكاناتك الذاتيَّة العديدة، والتي تُعطِّلها المشاعر النفسيَّة السلبيَّة.

 

وأخيرًا:

أختم بالدعاء إلى الله تعالى أنْ يُصلح شأنك وأسرتك، ويفتح لكم أبوابَ خيرِه وفضلِه، وينفعَ بكم، وبانتظار أنْ نسمع منك طيِّب الأخبار.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • ما العلاقة بين القدر وتحقيق طموحاتي؟
  • نكران الذات وضعف الشخصية
  • شخصية تجلد ذاتها
  • السعي للكمال وجلد الذات

مختارات من الشبكة

  • الرضا والتحذير من المباهاة (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الرضا كنز والتباهي جمر (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • المعالم الأساسية لآفاق الرضا(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أهمية الرضا بقضاء الله(مقالة - آفاق الشريعة)
  • كلمة وكلمات (15)(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • الرضا بقضاء الله عبادة تمنح العبد السكينة(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • الرضا جنة السالكين ومنهل العارفين (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الرضا كنز، وإياك والمباهاة (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الرضا بوابة السعادة والطمأنينة (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • خطبة عن الرضا(مقالة - آفاق الشريعة)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • احتفاء بمرور 100 عام على تأسيسه.. إعادة افتتاح مسجد يولديز في تتارستان
  • نوفا سكوشا تحتفي بالتراث الإسلامي وتفتح أبواب التعرف على الإسلام
  • للعام الرابع .. المجتمع المسلم في كورنوال يحتفي بالتراث والثقافة الإسلامية
  • بمناسبة شهر التراث الإسلامي.. مسجد في مانيتوبا يعرف الناس بالثقافة الإسلامية
  • مبادرة خيرية لمركز إسلامي في فلوريدا لأكثر من 200 مستفيد
  • «الاستعداد للحياة الزوجية»: ورشة إسلامية لتعزيز الاستقرار الأسري في فيينا
  • كالغاري الكندية تحتفي بتاريخ المسلمين وثقافتهم خلال شهر أكتوبر
  • «الإسلام والصحة النفسية».. محاضرة توعوية بعاصمة النمسا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 21/5/1448هـ - الساعة: 17:1
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب