• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    نماذج من سير الأتقياء والعلماء والصالحين (12) ...
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    لماذا ابتلينا
    داليا رفيق بركات
  •  
    ضعف اليقين، أسبابه وثمراته وعلاجه (خطبة)
    الشيخ عبدالله محمد الطوالة
  •  
    تعريف الكبيرة
    الشيخ عبدالعزيز السلمان
  •  
    العمل بالمجمل
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    الحديث: للمملوك طعامه وكسوته، ولا يكلف من العمل ...
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    أشراط الساعة الصغرى
    د. أمير بن محمد المدري
  •  
    اسم الله (القدوس)
    خليل الحربي
  •  
    {إن المتقين في مقام أمين}
    سعيد بن محمد آل ثابت
  •  
    لماذا نحفظ القرآن؟
    أبو خالد بن ناظر الدين القاسمي
  •  
    مع سورة النبأ
    د. خالد النجار
  •  
    بيان ما ورد في حق موسى عليه السلام في شأن سؤال ...
    د. أحمد خضر حسنين الحسن
  •  
    كفاية الهم (خطبة)
    د. محمد بن عبدالله بن إبراهيم السحيم
  •  
    الإعجاز العلمي الحقيقي في القرآن الكريم
    د. أحمد محمد زايد
  •  
    كيف نعمل بالقرآن الكريم؟
    أبو خالد بن ناظر الدين القاسمي
  •  
    حسبك الله وليا ونصيرا {والله أعلم بأعدائكم وكفى ...
    د. عبدالرحمن بن سعيد الحازمي
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / الخطوبة
علامة باركود

يُشَوِّه سُمعتي، ويريد أن يعود إليَّ!

يُشَوِّه سُمعتي، ويريد أن يعود إليَّ!
أ. ديالا يوسف عاشور

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 24/7/2013 ميلادي - 16/9/1434 هجري

الزيارات: 15449

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

تقدَّم ابن خالتي لخطبتي، وكنتُ وقتها صغيرةً فرفضتُ، وكانت اهتماماتي كلها في الدراسة، ثم كلمتُه على البريد الإلكتروني، لسؤاله عن أمرٍ خاص بالدراسة، وبعدما أنهيتُ ما أردتُ أخبرتُه بأني سأحذفه، فسألني عن سبب رفضي له، وأخبرني بحبه لي.

 

أنا أعرف أنه إنسانٌ طيب، ملتزم، هادئ، وأخبرتُه أني أحبه كأخي، فطلب مني ألا أحذفه، فلم أحذفه مِن باب الشفقة!

 

تطورتْ علاقتي معه، وظللتُ أُكَلِّمه مدة عامين، وأحببتُه وتعلقتُ به، وكنا نتواصَل بشكلٍ يوميٍّ، وأخبرتُ أمي بتواصُلي معه، ثم أخبرني أنَّه مُدمن للدردشة، وسيتغير بعد الزواج!

 

أخبرتُ أختي بما بيننا، فشكَّتْ في الأمر، ثم دخلتْ وكلَّمَتْه على أنها فتاة أخرى، فأخبرها أنه لا يحبني، وأني مَن أرتمي عليه، وكلام مِن هذا القبيل، فأخْبَرَتْني أختي بكلامه، فصارحتُه فصارحني بأنه بالفعل لا يحبني، ونادم على هذا الحبِّ!

 

قطعتُ علاقتي به، وأكملتُ حياتي بدونه، ثم تقدَّم لي ابن عمِّي، وكنتُ غير مقتنعة به، ولا أحبه، حاول ابن خالتي إرجاعي عن قراري، وأخبرني أنه نادم على تركي، لكني أخبرته أني وافقت على ابن عمي، وسأتزوجه.

 

تمت الخطبة - على عدم رغبة مني - فلم أرتحْ له، فتركتُه، ثم تقدَّم عدد من الخطَّاب فرفضتهم؛ لأنني لا أريد الارتباط حتى أنهي دراستي الجامعية.

 

حاول ابن خالتي أن يُعيدَ الكرة مرة أخرى، وحدث أخي، لكني رفضتُ بالرغم مِن أنه حاول تشويه صورتي، وأني على علاقة به، بالرغم مِن أني قطعتُها منذ سنة وزيادة!

 

الآن خالتي تسأل عني، وتسأل: هل هناك أحدٌ في قلبي؟ وهل مرتبطة أو لا؟ فمِن سؤالها أشعر أن ابنها سيأتي ويتقدم لي، ورغم ميولي له فإنني أرى أن عودتي إليه شبه مستحيلة؛ لأنه أساء إليَّ ولسُمْعتي أمام الجميع.

 

وجِّهوني للقرار الصحيح، وجزاكم الله خيرًا.

 

الجواب:

وعليكِ السلام ورحمة الله وبركاته.

لا يستحق فرصةً ثانيةً في حالة أتى مُعتذرًا, أما وأنه لمْ يأتِ وقد لا يفعل في يومٍ ما, فعليكِ أن تُفكِّري في الأمر بصورة أكثر واقعية، وبِعَيْنٍ أوسع شمولية.

 

تواصلتِ معه بكل براءة ولغرَض الاستفسار فقط, وكان بإمكانكِ الاستفسار بطرق شرعيةٍ بعيدة عن الشبهات, ثم طلبتِ حذْفه، وبعد طلبٍ منه قبلتِ عدم الحذف من باب الشفَقة! وبعد ذلك أحببتِه، وهو مُستمرٌّ في خداعكِ واحتقاركِ، وأنتِ لا تدرين عن حاله شيئًا, وبعد أن أخرج ما في جعبته ولم يستحي أن ينكرَ, واجهكِ بكل قوة وأخبركِ برفضه التام لكِ، وندمه على الارتباط بكِ، وعيَّركِ بعمركِ، رغم أن الفرْقَ بينكما بضعة أشهر!

 

والغريب أنكِ عندما تركتِه، وقررتِ قطْع التواصل معه - وكان ذلك أقل ما يمكن فعله - تألمتِ وشعرتِ بمزيد من الشفقة، والتي لم تكن في محلها من البداية، واتهمتِ نفسكِ بالقسوة عليه!

 

أي قلبٍ قلبكِ أيتها الفتاة الصغيرة الغر؟!

 

اسمعي بنيتي:

أولًا: عُمركِ نعمة مِن الله؛ فاعملي على استغلاله على النحو الأمثل قدْر استطاعتكِ, ولا تضيعيه في مراسلات أو علاقات غير شريفة, ولا تطيلي التفكير، أو تستدري ذكريات لن تجني مِن ورائها إلا التخبُّط والتحير، وربما تُجبركِ على تجرع كؤوس الأحزان المُرَّة حين تذكرين كيف أهانكِ مَن أحببتِه, وكيف ادَّعى حبكِ وتجرأ بهذا الشكل المُخْزِي, ولا تشغلي بالك بالناس وأحوالهم وما قدمتِ لهم، وما كان يجب عليهم أن يعملوا من أجلكِ, بل استغلي يومكِ في مرضاة الله, واقضي الساعات في طاعته، والمبادرة إلى فعل الخيرات؛ فعن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: ((نعمتان مغبونٌ فيهما كثيرٌ من الناس: الصحة، والفراغ))؛ رواه البخاري.

 

واحمديه تعالى أن نجَّاكِ من هذا الزواج، وخلصكِ منه، قبْل أن تتورطي فيه، ويصعب الرجوع، إلا بخسائر فادحة تتكبلينها أنت وأبناؤكِ.

 

ثانيًا: اعملي على تعديل مشاعركِ وتوصيفها على صورة تقيكِ شر الوقوع في مثل ذلك مستقبلًا, ومن ذلك أن تكوني أكثر وعيًا ونضجًا وذكاءً؛ تعامَلي مع الناس من حولكِ، واستفيدي من الخبرات الاجتماعية عند الاجتماع بالأهل والأقرباء والصديقات والجارات، وتفهَّمي أن ليس كل ما يبرق لا بُد وأن يكون ذهبًا؛ فالمعادنُ قد تكون من أبخس وأردأ الأنواع، لكنها تبرق لمدة يسيرة, ثم لن يلبثَ أن يزول عنها ذلك البريق الخداع، ويحل محله الصدأ والسواد!

 

ثالثًا: اجعلي اختياركِ لزوج المستقبل مَبْنِيًا على مَرضاة الله وحده, وتذكري حين قبول أو رفض الخاطب أن الأساس أرشدنا إليه رسولنا - صلى الله عليه وسلم - في قوله: ((إذا خطب إليكم مَن ترضون دينه وخُلُقه فزوجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض))؛ رواه الترمذي وابن ماجه.

 

رابعًا: لا تجعلي دافع الانتقام يُورطكِ فيمن لا يُرضيكِ خِلقة أو خُلقًا, وقد أكرمكِ الله بالانفصال قبل إتمام الزواج مِن ابن عمكِ, واعلمي أن مثل ذلك الزواج قلَّ أن يُكتب له النجاح؛ إذ لا أساسَ عقليًّا ولا قلبيًّا بُني عليه؛ فأنَّى له التماسُك؟

 

خامسًا: لا تبني مِن بعض القرائن حولكِ أوهامًا ترسِّخ فكرة عودته، أو تبقي الأمل في داخلكِ؛ فسؤال الخالة عنكِ وعن أحوالكِ وسبب رفضكِ للخُطاب أمر طبيعي، ولا يُشير إلى شيء مما تظنين, وقد تفعل ذلك بدافع الرغبة الحقيقية في مصلحتكِ والحرص المحض؛ فالخالة والدة, وليس بدافع إعادة المياه إلى مجاريها, كما خطر ببالك.

 

فلا تلتفتي لمثل تلك الأحداث فقد تكثر من حولكِ؛ لأنكم أقرباء ولا بُدَّ من التواصل بين الأهل وسماع أخبارهم واطمئنانهم على أخباركم, وألقي بكل ذلك وراء لافتة "صلة الأرحام" التي تحُث الناس على التواصل مع بعضهم رغم الخلافات والمشاحنات والعوارض النفسية, ولا تسمحي لأحد التبريرات غير المنطقية أن يسيطر على عقلكِ, ليجره إلى الهاوية من جديد.

 

نحن لا نملك قلوبنا، ولا نُسَيْطِر على مشاعرنا في كثيرٍ مِن الأحيان, لكن العاقل وحده مَن يقف في وجه قلبه إن رأى طريقه معوجًا وسبُله مُلتوية, فاستعيني الله، وسليه أن يطهر قلبكِ، ويُحَرِّره من أسْر المحبة غير المشروعة، وثقي أن العبد ما تقرب إلى الله راجيًا رحمته، آملًا في عفوه، ملأ قلبه سعادة ورضا به، وحبَّب إليه كل صالح، وبغَّض إليه كل مُنكر.

 

والله الموفِّق، وهو الهادي إلى سواء السبيل





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • أتمنى الموت بسبب ما جرى بيني وبين خطيبي!

مختارات من الشبكة

  • العولمة وتشويه الغيب في وعي المسلم المعاصر (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطورة الرسائل العقلية المضللة(مقالة - موقع د. زيد بن محمد الرماني)
  • تحريم إنكار إرادة الله تبارك وتعالى أو إرادة المخلوق(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تبادلنا القبلات وأريد فسخ الخطبة(استشارة - الاستشارات)
  • أبي يريد أن يزوجني وأمي ترفض(استشارة - الاستشارات)
  • لا أريد أي علاقة عاطفية(استشارة - الاستشارات)
  • شرح حديث: أن النبي صلى الله عليه وسلم أُريد على ابنة حمزة(مقالة - موقع الشيخ عبد القادر شيبة الحمد)
  • تريد الرجوع إلي بعد الفسخ، فهل أقبل؟(استشارة - الاستشارات)
  • يحبني لكني أريد الاهتمام(استشارة - الاستشارات)
  • سلسلة هدايات القرآن (24) هدايات سورة البقرة: هل تريد التوفيق والرزق وصلاح الحال؟(مقالة - آفاق الشريعة)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • انطلاق الحملة السنوية لتوفير المستلزمات المدرسية لأبناء المسلمين في تتارستان
  • انطلاق برنامج قرآني صيفي لتنمية مهارات التلاوة في عاصمة بولندا
  • تخريج دفعة جديدة من دارسي العلوم الإسلامية في ألبانيا
  • مسجد أكسينوفو يختتم دوراته الصيفية بنجاح بموردوفيا
  • أزناكايفو تستضيف النسخة التاسعة من مسابقة «الإسلام» للقرآن الكريم
  • سراييفو تختتم برنامجا تدريبيا للأئمة والخطباء والمؤذنين
  • مئات الزوار يشاركون في يوم المسجد المفتوح الثالث عشر بمدينة توومبا الأسترالية
  • انطلاق دورتين صيفيتين لأطفال المسلمين بمقاطعة بنزا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 28/1/1448هـ - الساعة: 10:52
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب