• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    مسلمو الهند وأول واجباتهم
    أسيد بن محمد
  •  
    مواطن الرحمات (خطبة)
    ياسر عبدالله محمد الحوري
  •  
    مفهوم المجمل
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    ذهاب الحسنة بالسيئة (خطبة)
    د. أحمد بن حمد البوعلي
  •  
    الإلحاد المعاصر في القرآن الكريم
    د. محمد بن علي بن جميل المطري
  •  
    تحريم المن وأنه مدعاة للرياء ودليل على أن العمل ...
    فواز بن علي بن عباس السليماني
  •  
    تفسير قوله تعالى: { فبما رحمة من الله لنت لهم ولو ...
    الشيخ أ. د. سليمان بن إبراهيم اللاحم
  •  
    تعدد النيات وأسرار مضاعفة الأجور والحسنات
    الشيخ عبدالله محمد الطوالة
  •  
    { واجعلنا للمتقين إماما } (خطبة)
    حسان أحمد العماري
  •  
    الشباب والرفق بهم (خطبة)
    د. سعود بن غندور الميموني
  •  
    الإحسان إلى البنات سبب من أسباب النجاة من النار
    د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني
  •  
    رحمة الله بعباده
    الشيخ صلاح نجيب الدق
  •  
    كلمة وكلمات (18)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    ليست الهزيمة في سقطة الأمس
    عبدالله بن إبراهيم الحضريتي
  •  
    الملامح التربوية المستنبطة من قوله تعالى: {قل إن ...
    د. عبدالرحمن بن سعيد الحازمي
  •  
    احذروا من التسرع في الطلاق (خطبة)
    خالد سعد الشهري
شبكة الألوكة / حضارة الكلمة / أدبنا / بوابة النثر / كُتاب الألوكة
علامة باركود

صريع الزمان

جمال معاذ البيضاوي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 26/5/2010 ميلادي - 12/6/1431 هجري

الزيارات: 6905

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

مسح العرقَ عن جبينه العريض بيمناه، ورنا ببصره إلى رُكن متداعٍ من غرفته المظلمة، شارد الذهن، لا يلوي على شيء من أمر نفسه، وكأنَّه صبي تاه عن أمّه في زحمة السّوق فطاش عقله!

 

الصبا.. آهِ ما أحلى تِلْكُم الأيَّام! وما أسرع ما تُولّي مدبرة إلى غير رجعة!

ولَكَم تمنَّى أن لو توقَّف به الزمان في سنّ الصبا فلم يجاوزه... آه! إذًا لكان فاز حينها بشيء من راحة البال، ولَما أضنتْه تبِعات المسؤوليَّة، المسؤوليَّة التي أضحت شبحًا يؤرِّق مضجعه، ويعْصر فؤاده المكلوم.

 

كانت السَّاعة تُشير إلى منتصف اللَّيل، وهي تدقّ بانتِظام: تك تك، تك تك، ساعية إلى شأنها...

آه لو تعْلم هذه الدَّقَّات الصَّارخة، وهذه الثواني المنصرِمة بتلاحُقها، آه لو تعْلم إلى أيّ مصير تقوده؟!


عقارب الساعة.. ترى أتُعيد النَّظر في شأنها؛ فترجع يومًا إلى الخلف حتَّى تنتهي به صبيًّا في التَّاسعة؟ أو رضيعًا في المهد؟.. أو.. أو إلى العدم!

 

إنَّها سمادير محموم! وهذيان مفجوع!

لكم يقاوم هذه السَّمادير، ويعارض هذه الأضغاث من كوابيس اليقظة! ويسعى حثيثًا إلى تجاهُلها، ولكن عبثًا يُحاول، وهباء تبوءُ جهودُه.

 

وماذا بوسْعه أن يفعل؟ وأيّ حيلة يسلك؟ وقد أُوصِدت الأبواب في وجهِه، وتنكَّرت له الدنيا، حتَّى لكأنَّ بيْنه وبينها ثأرًا من دم!

 

لقد بحث عن العمل حتَّى كلَّت قدماه، طرق كلَّ باب وسِعَه طرْقُه، وسلك كلَّ سبيل أمْكنه سلوكُه، فكان أوَّلَ باب أُغلق في وجهه منها بابٌ طالما تعاهَده، وأوَّل سبيل انقطع به سبيل لَكَم سعى في تمهيده!

 

لَم يجْنِ سوى وعود مستقبليَّة ليس يدري أيتحقَّق أحدُها يومًا!

 

وما زال ينتظر، وهل يسعُه غير ذلك؟!

 

لقد اعتاد الانتِظار، وألِف الوعود.

 

لكن ما يؤرِّق ليله، ويقضُّ مضجعه، هو أن ثَمَّ مَن لا صبر لهم على الانتِظار، ولا قِبل لهم بالوعود، وهُم وقوف عند رأسه يطالبون، أو عند الباب يدقُّون، وحول قدميه صبية يتضاغَون.

 

وهو حائر، تائه، حبيس غرفة مظلمة تكتم أنفاسَه، وترسم له ألوانًا من التَّهاويل تُطارِدُه في أفكاره، ويغْلي لها رأسُه غليان المِرْجَل.

 

ملعونة هي هذه الغرفة البائسة، ومَقيتة هي جدرانُها الرَّطبة المترهِّلة، إنَّه لا يكاد يغادرُها نهارًا؛ خوفًا من رقيب يطلبه، وإذا فعل، فليس إلاَّ متنكِّرًا، أو متخفِّيًا.

 

سحابة من الهمّ تظلّل فكره المشحونَ تأبى أن تزايله.

سحابة سوداء موحشة، يترامى إليْه من خلال مساربها المتموّجة شبح الغد المجهول، يشير إليه متحدِّيًا ومعاندًا!

 

متى يبتسِم له الغد، ويُشيح عن وجهه هذا القناع ويتدثَّر ببهيج الحُلَل المونقة؟


أَمَا آن لصبحه من هبَّة يَجلو بها ظلمة هذا اللَّيل البَهيم، الذي استطاب سماءَه فاستوطنها؟!

أما آن لطريقِه من شمس تنير درْبَه المكفهر؟!

 

وبيْنا هو شارد تائه، يتأمل في السَّحابة التي استوطنت فكره، إذ ببريق من أمَل يلوح من بعيد، فيستجديه مادًّا ذراعيْه إليه، لكنَّه مجرَّد وميض كرأْس الإبرة، وسط لجَّة من الظَّلام الدَّامس!

 

إنَّه لا ينشد المستحيل، ولا يتطلَّع إلى ملك فرعون، ولا إلى مال قارون! حسْبه العيش في دنيا الكرامة بكرامة!

 

ما أطول هذا اللَّيل، وما أشدَّ ظلْمَتَه! بل إنَّها ظلمات بعضها فوق بعضِها، ظلمة هذا اللَّيل الدَّامس، وظلمة هذه الغرفة الموحِشة، وظلمة هذه الخواطر، الَّتي طفق سَجِين هواجسها.

 

وعاد ببصره يرْنو إلى شعلة النّور الَّتي لاحت أمام ناظرَيْه، لا بدَّ لهذا اللَّيل مهْما طال أن يتخلَّى عن مسرحِه لفجر صادقٍ، ساطع بالضّياء.

 

وبينما هو يُحَدّث نفسه بالَّذي كان، سارحٌ في فكْره، إذ بالسَّحابة تنقشع شيئًا فشيئًا، وإذ بالوميض يزهر كما يزهر النَّجم المتلألئ، وإذ بابتِسامة - طالما أضلَّت طريقَها إليْه - تعْلو شفتيْه، وبمقلتَيه تشعَّان أملا، واشرأبَّ بعد طول اضطجاع، ينظر، وينتظر، متطلِّعًا إلى الغد الباسم الجميل!





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • خارطة الطريق
  • زمان.. واليوم!
  • خفايا الزمان
  • انتهاز فرص الزمان

مختارات من الشبكة

  • صريع الأماني (قصيدة)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • فاظفر بذات الدين (قصيدة)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • متى تستفيق البشرية من غفلتها وترجع إلى ربها؟(مقالة - آفاق الشريعة)
  • انتشال المجاز من عتمات المعنى (قصيدة)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • سعد بن أبي وقاص (قصيدة للأطفال)(مقالة - موقع أ. محمود مفلح)
  • خطر المخدرات على الشباب (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • لا تيأس (قصيدة)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • الوباء وجهود الأطباء المسلمين في تفسيره(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من الغباء ألا أفهم! (قصة)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • خطبة (تقارب الزمان وبدع آخر العام)(مقالة - موقع د. علي بن عبدالعزيز الشبل)

 


تعليقات الزوار
1- قصة معبرة ومؤثرة
قيس - الإمارات 27/05/2010 02:37 PM

القصة معبرة ومؤثرة جزاكم الله خيراً

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • سراييفو تختتم برنامجًا تدريبيا للأئمة والخطباء والمؤذنين
  • مئات الزوار يشاركون في يوم المسجد المفتوح الثالث عشر بمدينة توومبا الأسترالية
  • انطلاق دورتين صيفيتين لأطفال المسلمين بمقاطعة بنزا
  • أكثر من 600 شاب يشاركون في مؤتمر الشباب المسلم 2026 بأستراليا
  • مائدة مستديرة دولية في روسيا لتطوير تعليم العربية لغير الناطقين بها
  • برامج تدريبية جديدة لتعزيز كفاءات رجال الدين في بلغاريا
  • تتويج الفائزين في أول مسابقة لطلاب "مدرسة القرآن" بمنطقة توزلا
  • مسابقة قرآنية للفتيات المسلمات في قرية تيوبياك

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 20/1/1448هـ - الساعة: 15:52
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب