• الصفحة الرئيسية خريطة الموقع RSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد   إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    إعجاز القرآن (خطبة)
    د. عبد الرقيب الراشدي
  •  
    دافعات البلاء (خطبة)
    الشيخ محمد بن إبراهيم السبر
  •  
    تعريف التحية
    السيد مراد سلامة
  •  
    باب في الزهد
    د. خالد النجار
  •  
    السلسلة الذهبية في السيرة النبوية (4) شبابه ...
    الشيخ عبدالله محمد الطوالة
  •  
    من هم المرجفون؟
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    التفصيل المراد في التفضيل بين أنساك التمتع ...
    علي أحمد آل عجير الغامدي
  •  
    اسما الله الأول والآخر
    خليل الحربي
  •  
    التواكل
    محمد بن قحطان سندي
  •  
    الإسلام شريعة العدل المطلق لكل الخلق
    أ. د. حلمي عبدالحكيم الفقي
  •  
    أسئلة الرسول عليه الصلاة والسلام للصحابة رضي الله ...
    فهد بن عبدالعزيز عبدالله الشويرخ
  •  
    تخريج حديث: كان آخر الأمرين من رسول الله صلى الله ...
    الشيخ محمد طه شعبان
  •  
    أرادوا بيت الله
    عبد الإله جاورا أبو الخير
  •  
    تفسير: (وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن جاءهم نذير ...
    تفسير القرآن الكريم
  •  
    خطر الذنوب وشؤمها
    الشيخ محمد بن عبدالله السبيل
  •  
    {سبحان الذي أسرى بعبده..}: مدخل لفهم سورة الإسراء
    بهيجة راكع
شبكة الألوكة / حضارة الكلمة / أدبنا / المرأة الأديبة / كاتبات الألوكة
علامة باركود

سامحيني.. لا أستطيع توديع جثمانك

سامحيني.. لا أستطيع توديع جثمانك
أ. سميرة بيطام

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 13/10/2014 ميلادي - 20/12/1435 هجري

الزيارات: 8427

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

سامحيني

لا أستطيع توديع جثمانك

 

أَسكَتَ نبأُ وفاتك يا بنت الخالة كلَّ حرف؛ لأقول في إجابتي على اتصال هاتفي: إن من أخبرني بالخبر قد يكذب عليَّ! لكنه لم يكذب عليَّ؛ لأني ودعتُكِ آخر مرة وأنتِ على فراش المرض، ليصلني نبأُ رحيلك؛ لذلك صدقت بعد ثوانٍ عديدة ما استقبلته من خبر أنه صحيح قد رحلتِ عن الدنيا وللأبد!

 

أكملتُ الخُطَى بعد إبعاد الهاتف عن مسمعي، ولست أعرف إلى أين أتَّجِهُ، ولكن في ذاكرتي العميقة أنا عائدة للبيت، لم أضل الطريق ولله الحمد؛ لأني كنت على طول المسافة أفكر فيكِ يا صديقتي العزيزة، وأتذكر ابتسامتك الحلوة، وأتشجَّع بإيمانك النقي...، حتى إني كنت أبتسم مع خيال صورتك الجميلة؛ لأنك كنت فعلاً جميلة بتواضعك وأدبك وخفة دمك التي كانت تروقني دائمًا!

 

وأطلب لقاءكِ في العديد من المرات؛ لأنسى معك الهموم، وأتذكر وإياك رحلات الحياة الكثيفة، كانت كذلك لأنها كانت تطرح في قلبي وقلبك العديدَ من التساؤلات عن مصير نوع من الناس يتجنَّبُ الشر دائمًا، ويبحث له عن الخير ومراسيله ليتنسَّمَ مع الصباح أملاً ورِقَّةً وحنانًا.

 

لكن لماذا رحلتِ هكذا فجأة من غير أن أرقب فيك الموت القريب؟!

هل كان الموت قريبًا منك ولم أكن أدري؟

هل أحسستِ به ورحلتِ عني في هدوء حتى لا تزعجيني؛ حبًّا منك لي، والذي كان طاهرًا وبريئًا كبراءة ابتسامتك؟

أشتاق لك اللحظة وأنت تحت الثَّرى!

أحنُّ لرؤياك وأنت ميتة الآن!

لمن تركتِ حقيبة أسراري من بعدِك؟

ولمن أحكي حكايا تُنفِّسُ ضغط الحياة عليَّ؟

 

لن أجد بديلاً لك يا صديقتي قبل أن تكوني ابنةَ خالتي، لن أجد لي سندًا يُروِّحُ عني قلقي، ويُبدِّدُ من بين عيوني خوفي من المستقبل، والذي منذ أن سمعت بخبر وفاتك لم أعد أفكر في المستقبل؛ لأني لست أضمن شيئًا بعد رحيلك.

 

لكن أصر في سؤالي: لمن تركتني وأنا أشتاق لك الآن؟

هل يكون مقدَّرًا عليَّ أن يرحلَ الأحباب في عملة الصفاء إلى الأبد، في زمن قل ما أجد لي مُعِينًا يفهم آهاتي، ويسامر معي حديثًا شائقًا؟!

 

لا لا، ربما يكذبون عليَّ! أو ربما أنا من يكذب على نفسي اللحظةَ حتى لا أنهار حينما أفكر أنك رحلتِ ومن غير عودة!

 

لقد حضَّرْتُ لك ما طلبتِه من لوازم كنت تحبينها، لمن أُسلِّمُها الآن؟!

هل أحتفظ بها لأتذكرَ أني لم ألتقِ بكِ لأسلمك إياها؟!

 

لا لا، أنت حية في قلبي، ولست أقتنع أنك رحلتِ، سأحتفظ بصوت ضحكتك ونظرة عينيك الجميلتين حينما أحكي لك نكتًا تذهل فيك حيرة قلبك المتعب هو الآخر...، وتطلبين غيرها لتطول الساعة ولا تشعرين أن الوقت يمر فتصمِّمين العودة لبيتك، لا لا كان مجرد خبر لم أسمعه جيدًا ربما!

 

لكنها الحقيقة حتى لو لم أسمعها، هي حقيقة أنك رحلتِ ولم تودِّعيني، ووفاءً مني لهذا الكرم منك أخبرك غاليتي: أني لا أقدر على توديع جثمانك، صدقًا لا أقدر؛ لأني أحتفظ بذكرى توديعي لأناس رحلوا غلاوتهم فاقتْ كل تصور، ولست أقدر على إعادة نفس اللقطة، فلا داعي غاليتي أن تخدشي كرامة قلبي الجريح؛ حتى لا يخدش الجرح هو الآخر.

 

نعم الموت حقيقة، وكأسٌ كل الناس ستشرب منه، لكنْ مرٌّ مَذاقُه، وسكنٌ مآله في جنات النعيم، سامحيني غاليتي! لست أقدر على توديعك، وإن كانت لقطات الوداع أتصوَّرُها ولو لم أعشها؛ لأني سأبحث عنك في بيتك في لقطة جنونية مني، أو في نسيان بتناسٍ مقصود مني أنك رحلتِ.

 

اهنئي قريرة العين؛ فأنت في قلبي ساكنة، ولست أُخمِدُ مصباح حبي لك؛ لأنك ستظلين حية ما حييتُ، واعذريني بشدة ألف مرة؛ لأني لم أودعك إلى مثواك؛ لأني لا أقدر على ترقب رحيل الجثمان من بين يديَّ إلى قبره، سأظل أحبك كثيرًا.. نوال.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • أحذية متقاطعة.. (قصة)
  • لعبة قذرة (قصة)
  • الدائرة (قصة)
  • سامحيني يا أمي

مختارات من الشبكة

  • هل أخطب فتاة كان لها علاقة سابقة؟(استشارة - الاستشارات)
  • رجل يداين ويسامح (خطبة)(مقالة - موقع د. محمود بن أحمد الدوسري)
  • أقاوم الشذوذ لكن لا أستطيع(استشارة - الاستشارات)
  • علاقة مؤذية لا أستطيع تجاوزها(استشارة - الاستشارات)
  • علة حديث: من كظم غيظا وهو يستطيع أن ينفذه...(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تحرش أخي(استشارة - الاستشارات)
  • الاطلاع والانتفاع بما قال فيه الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم -: من استطاع(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تحريم قول: إن الله في كل مكان وأن ذلك دعوة إلى الحلول(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير: (قل أرأيتم شركاءكم الذين تدعون من دون الله أروني ماذا خلقوا من الأرض)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • دعاة الجهل والصد عن سبيل الله(مقالة - موقع أ. د. فؤاد محمد موسى)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • 15 فتاة يختمن القرآن الكريم في احتفال ديني بالمسجد الجديد في لوبيزدا
  • احتفاء بمرور 100 عام على تأسيسه.. إعادة افتتاح مسجد يولديز في تتارستان
  • نوفا سكوشا تحتفي بالتراث الإسلامي وتفتح أبواب التعرف على الإسلام
  • للعام الرابع .. المجتمع المسلم في كورنوال يحتفي بالتراث والثقافة الإسلامية
  • بمناسبة شهر التراث الإسلامي.. مسجد في مانيتوبا يعرف الناس بالثقافة الإسلامية
  • مبادرة خيرية لمركز إسلامي في فلوريدا لأكثر من 200 مستفيد
  • «الاستعداد للحياة الزوجية»: ورشة إسلامية لتعزيز الاستقرار الأسري في فيينا
  • كالغاري الكندية تحتفي بتاريخ المسلمين وثقافتهم خلال شهر أكتوبر

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 22/5/1448هـ - الساعة: 17:18
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب