• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    خطبة: التكافل الاجتماعي في الإسلام
    أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة
  •  
    اسم الله الجبار
    خليل الحربي
  •  
    من فضل التسمية على الطعام.. ترك التسمية على ...
    د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني
  •  
    القرب من الله: أهميته وثمرته (خطبة)
    ياسر عبدالله محمد الحوري
  •  
    خطبة شناعة البدع
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    ذكر بعض الصور الموضحة لإرادة الإنسان بعمله الدنيا
    فواز بن علي بن عباس السليماني
  •  
    فضل الصلح والتحذير من شح النفس: { وأحضرت الأنفس ...
    د. عبدالرحمن بن سعيد الحازمي
  •  
    مراقبة الله وقاية من الغش والمكر والخديعة
    الشيخ ندا أبو أحمد
  •  
    خطبة: هول الموقف بين يدي الله عز وجل
    أبو عمران أنس بن يحيى الجزائري
  •  
    {وآتوا حقه يوم حصاده}
    د. حسام العيسوي سنيد
  •  
    ويبقى الود ما بقي العتاب
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    يأجوج ومأجوج (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    أمهات المؤمنين رضي الله عنهن (11) زينب بنت جحش ...
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    الحرص على متابعة السنة
    الشيخ محمد بن عبدالله السبيل
  •  
    الخوف من الله: أهميته وثمرته (خطبة)
    ياسر عبدالله محمد الحوري
  •  
    باب في فضل السجود
    د. خالد النجار
شبكة الألوكة / الإصدارات والمسابقات / مسابقة كاتب الألوكة الثانية / المشاركات المرشحة للفوز بمسابقة كاتب الألوكة الثانية / قسم القصة القصيرة
علامة باركود

عاطفة طفولية (قصة قصيرة)

دعد عبدالقادر أبو الذهب


تاريخ الإضافة: 5/11/2011 ميلادي - 8/12/1432 هجري

الزيارات: 11091

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

عاطفة طفولية

(مادة مرشحة للفوز بمسابقة كاتب الألوكة الثانية)

 

صارتْ ضِفَّة الساقية تجمعُنا، بعدَ أن أخرجتني أمِّي المريضةُ مِن المدرسةِ التي أحببتُها كثيرًا، فككتُ مِشبكَ الوسام لأريَه صَديقتي الصغيرةَ (بارينا).

 

لقدْ وضعتْه مُعلِّمتي (ليلى)؛ على صدْري لما أسمعتُها جدولَ الضرب بسلاسَة، في صباحٍ ملأَني فخرًا.

 

• قالت لي: أرجو لكِ مستقبلاً باهرًا، واقتربتْ منِّي، شممتُ عطرًا ممزوجًا بالحنان، أظنُّها الآن تُعطيهم درسًا حافلاً بالمرَح والفُكاهات.

 

لم تَجِدْ أمِّي حلاًّ سوى ذاك، فأنا كُبرى بناتها، وعائلتنا بازديادٍ مطَّرد، لستُ أدري لماذا ترتسِم في مخيَّلتي أشعةُ شمس فاتِرة بعدَ مطر؟ كلَّما رأيتُ (بارينا) تمرُّ بطرف كمِّها على أهدابها الذهبية، تَمْسَح ما علَق بها مِن دموع، فأَزدادُ تعاطفًا معها.

 

لم تَكُن يتيمةً أو فقيرةً - كما يَتبادَر إلى الذِّهن في الوهلةِ الأولى، فَمجيئها إلى هذه القريةِ مختلف تمامًا، فشفقة أمِّها وأبيها على ابنتِهم البِكر دفعتْهم لإرسالِ هذه الطفلة إلى تِلك المنطقة النائية؛ لتعينَ أُختها في غربتها حيثُ لا فوط أطفال، ولا وسائل حديثة تُساعِد على تربيتِهم.

 

أرَتْني ركبتَيها المتورمتَينِ، لقدْ أصابهما الروماتيزم اللعين مِن استعمالِ الماء البارِد، في مِثل هذا الجوِّ القاسي.

 

كنتُ أرى (بارينا) مضطهدةً أكثرَ منِّي بكثير، صحيحٌ أنَّني أشعر أحيانًا بالأسى بَيْدَ أني أعرِف في قَرارةِ نفْسي أنني لا أخدم الغُرباء.

 

كثيرًا ما رَدَّدتْ أمِّي على مسمعي: "أي بُنيَّة"، إنَّك تساعدينني في تربيةِ إخوتك، لن يُضيعَ الله تعبَك، غدًا يصبحون رجالاً تَعتزِّين بهم، وتُباهين أقرانَكِ.

 

كان كلامُها بالفعل يَسري في جَسَدي الصغير سريانَ البلسم، فيبعث فيه عاطفةً أُموميَّةً عجيبةً.

 

أنظُر إلى غَدِي فأراه مشرقًا، تُحيط بي ثُلَّة مِن الإخوة الذكور، أتَوا لزِيارتي في مناسباتٍ سعيدة، وقدِ اصطحبوا معهم زوجاتِهم الجميلاتِ، اللائي في جمالِ صديقتي الشركسيَّة واشقرار جَدائلها.

 

نظرتُ إلى أصابعي، ثم إلى أصابعِها، التي أضحَتْ تميل إلى الازرقاق، وتَكاد تسقُط مِن شِدَّة الصقيع.

 

• كَفانا عذابًا! تعالي نختصرْ هذا التعب.

 

عمدتُ إلى الفوط ورَميتُ أشدَّها اتِّساخًا في الساقية، وحَرَّضتها على فِعل ذلك فقَلَّدتْني.

 

صِرْنا نعمل بهذا أكثرَ الأحيان، حتى قلَّ عددُ الفوط بشكلٍ ملحوظ.

 

انتهرتْني أمي: أين بقيَّة الفوط يا صغيرتي؟!

 

• إنَّها كلها هنا لم ينقصْ منها شيءٌ.

 

كانت أمِّي تعرِف الفوطَ كما تَعرِفُ أولادَها؛ لقد خاطتْها بيديها غرزةً غرزةً، فهذا (بنطال) (بيجاما) أبي، وذاك ثوبُ أمِّي، وتلك كانتْ فيما مضَى ملحفةَ اللحاف.

 

أحصَتْها، ولَمَّا تأكَّد لها الأمر، تَمْتَمتْ بغيظ: يا غشَّاشة، ما لبثتْ أنِ انتبهت لنفسها:

• إيَّاك أن تعودي لفٍعل ذلك مرةً أخرى؛ لأنَّه مُغضِب لله - سبحانه وتعالى - ومُقلِق لي أيضًا.

 

كانت (بارينا) قد نالتْ عقابًا أقسَى، وجزاءً أنكَى، فقد تعرَّضتْ للضرب المبرح مِن أُختها وزَوجها.

 

صحيحٌ أنَّني أتململ مِن وضعي البائِس، لكن ما يُهوِّن عليَّ الأمر أنَّني أُساعد في تربيةِ إخوتي.

 

فأمِّي رغمَ مرضِها تصرُّ على إنجابِ الأطفال، وقد شجَّعها على ذلك ولادتُها ثلاثةَ ذكورٍ متتاليين.

 

انعكستِ الرغبة علينا، فعذابُ بِضع سِنين معناه بِناءُ أُسرةٍ قويَّة مرهوبة الجانِب.

 

قضيتُ ليلي أفكِّر في أمْر صديقتي الشركسيَّة، وقد تَفتَّق ذِهني عن فِكرةٍ واستقرَّ عليها.

 

وفي الصباح زففتُ لها البُشرَى:

• ارمي الفوطَ كلَّها في الساقية، وهيَّا قبل فواتِ الأوان، هناك (باص) يذهَب إلى العاصِمة، ارْكبي فيه، اذهبي إلى أهلك، قُصِّي عليهم ما لاقيتِه مِن عناء.

 

لحقت (بارينا) بـ(الباص) وصعدتْ إليه قبل أن يَتحرَّك ومضَتْ تُلوِّح لي بيدها، حتى غابَ وراءَ المنحنى.

 

يومَها قلتُ للجميع: إنَّها ولَّتْ هاربةً، كانتْ أمِّي تنظُر إليَّ برِيبة، تُصرُّ على أسنانها: (يا غشاشة).

 

وقتَها لم أكُن أعي تمامًا، هل (الباص) سيُوصِّلها فعلاً إلى أهلها؟ ما المخاطرُ التي ستواجهها؟

 

كلُّ ما هنالك: أنَّني لن أنسَى غدائرَها الشقراء.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


مختارات من الشبكة

  • تجرد العطف من المعية(مقالة - حضارة الكلمة)
  • المفعول معه بصيغة المضارع المنصوب(مقالة - حضارة الكلمة)
  • لا أريد أي علاقة عاطفية(استشارة - الاستشارات)
  • أنماط الشخصية العاطفية(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • الذكاء الاصطناعي.. بين الآلية الصماء في الأداء وغياب العاطفة الجياشة(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • أدب الخطاب في نداءات الأنبياء من وشيجة القربى إلى مسؤولية الرسالة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حصول الإشكال بمعنى الحال وحله بمعنى المعية(مقالة - حضارة الكلمة)
  • لماذا أحب الله؟(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ثلاثية التوازن عند الشباب(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • يحبني لكني أريد الاهتمام(استشارة - الاستشارات)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • انطلاق فعاليات "أيام مساجد إستولتس 2026" ببرنامج ديني وثقافي يمتد حتى أغسطس
  • قازان تحتضن المخيم الدولي الرابع للطلاب المسلمين
  • مسجد دابرافين يفتح أبوابه للمصلين بعد سنوات من البناء والعطاء
  • 130 شابا يشاركون في منتدى الشباب المسلم الإقليمي بتتارستان
  • بينزا تستضيف برنامجا صيفيا لتعليم الأطفال القرآن والعلوم الإسلامية
  • اختتام النسخة الـ18 من مسابقة حفظ وتلاوة القرآن الكريم في البوسنة والهرسك
  • انطلاق دورات «القرآن في قلوبهن» للفتيات بالمسجد التاريخي في إندركا
  • انطلاق الحملة السنوية لتوفير المستلزمات المدرسية لأبناء المسلمين في تتارستان

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 7/2/1448هـ - الساعة: 10:5
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب