• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات   مواد مترجمة   درر منتقاه   مرئيات   خطب مكتوبة   تأملات في آيات   كتب   صوتيات   حدث غير التاريخ  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    السعادة والفلاح في فهم مقاصد النكاح – الجزء ...
    د. أمين بن عبدالله الشقاوي
  •  
    أثر النية السيئة في الأعمال
    د. أمين بن عبدالله الشقاوي
  •  
    أثر النية الحسنة في الأعمال
    د. أمين بن عبدالله الشقاوي
  •  
    من معجزاته صلى الله عليه وسلم
    د. أمين بن عبدالله الشقاوي
  •  
    إثبات النبوة (2)
    د. أمين بن عبدالله الشقاوي
  •  
    إثبات النبوة (1)
    د. أمين بن عبدالله الشقاوي
  •  
    التحذير من الكسل (2)
    د. أمين بن عبدالله الشقاوي
  •  
    التحذير من الكسل (1)
    د. أمين بن عبدالله الشقاوي
  •  
    فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
    د. أمين بن عبدالله الشقاوي
  •  
    لبس السلاسل والأساور
    د. أمين بن عبدالله الشقاوي
  •  
    الحذر من مخالفة أمر النبي صلى الله عليه وسلم
    د. أمين بن عبدالله الشقاوي
  •  
    خطب الجمعة: نماذج وتنبيهات (PDF)
    د. أمين بن عبدالله الشقاوي
  •  
    الدعوات التي تقال عند عيادة المريض
    د. أمين بن عبدالله الشقاوي
  •  
    كثرة طرق الخير
    د. أمين بن عبدالله الشقاوي
  •  
    الجزاء من جنس العمل
    د. أمين بن عبدالله الشقاوي
  •  
    تعظيم شعائر الله تعالى (درس 1)
    د. أمين بن عبدالله الشقاوي
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الآداب والأخلاق
علامة باركود

كيف نسكت عن هذا العهر؟

حسن قاطرجي


تاريخ الإضافة: 16/8/2008 ميلادي - 13/8/1429 هجري

الزيارات: 9753

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

كيف نسكت عن هذا العهر؟

 

من الظواهر الغريبة المُسِفَّة في بلاد العروبة والإسلام التي يتسع انتشارها عامًا بعد عام: ظاهرة صور النساء الفاضحة جدًّا وبعضها باللباس الداخلي فقط في بعض البلدان مثل لبنان وتونس وتركيا على اللوحات الإعلانية!! وهي صور موجودة داخل المدن وتكثر جدًّا على امتداد الأوتسترادات الدَّوْلية؛ ففي لبنان مثلا تكثر هذه الصور على طريق بيروت - طرابلس وبيروت - الجبل وبالعكس، وطريق بيروت - صيدا ذهابًا وإيابًا. وهكذا.

ولقد جرّبوا سابقًا - أعني شركات الإعلان التجارية ومَنْ وراءها من السياسيين ورجال الأعمال الداعمين لها أو الشركاء فيها - ردّة فعل الناس فكانت الأصوات المستنكرة قليلة جدًّا وباهتة جدًّا.


ولمّا وجدوا الأمر كذلك أغراهم بالإكثار منها والتصعيد من وتيرة قذارتها لتفوّر أكثر وأكثر غرائزَ الشباب وتُفسد الرجال وتعبث بالنساء وتساعد على إشاعة العهر وقبول المنكر الفظيع، ولتأكيد الصبغة الأجنبية لبلد عربي مع تشدّق الكل -كاذبين- بعروبة لبنان وانتمائه العربي!

فهل هذا العُهر من قِيَم المجتمع العربي؟ ثم ماذا يُراد بلبنان وللبنان؟ وأين موقف المسلمين جميعًا صفًا واحدًا بعلمائهم ودعاتهم وقياداتهم وجمعياتهم من هذا المنكر المدمّر والعُهر المخرّب للأخلاق والثقافة والقِيَم، بل أيضًا للأمن الاجتماعي والسياسي؟

ثم نسأل بعد ذلك لماذا تُهزم الأمة وتُداس كرامتها:

لولا ذنوبُ المسلمين وأنهم
ركبوا الكبائر ما لهُنّ خفاءُ
ما كان يُنصر للنصارى فارس
أبدًا عليهم فالذنوبُ الداءُ


ألا نؤمن نحن معشر المسلمين أن من أعظم أسباب الدمار والبلاء: الفِسْق؟ ألم نسمع قول الله عز وجل: ﴿ فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا ﴾ [الإسراء: 16]، ﴿ فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ * فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ ﴾ [الفجر: 12-13]؟

إذن لماذا السكوت عن هذا العُهر؟ وهل هو قضية مختلَف فيها حتى نضعها جانبًا؟ وهل نظن سائر قضايا السياسة والمجاملات مع الآخر غير المسلم في لبنان -مثلا- ومع الزعماء السياسيين وأولويات همومهم السياسية أهم من أن نهبّ هبّة واحدة مستنكرين غَيْرةً على قِيَمنا وحفاظًا على شبابنا وبناتنا وإرضاءً قبل كل شيء لربِّنا؟

اللهم آتنا من لدنك رحمة وهيّئ لنا من أمرنا رَشَدًا.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


مختارات من الشبكة

  • "كيف حالك" في كلام الفصحاء(مقالة - حضارة الكلمة)
  • عادت لي الدنيا (قصيدة)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • تفسير: {لقد وعدنا هذا نحن وآباؤنا من قبل إن هذا إلا أساطير الأولين}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • شرح حديث سهل: "هذا خير من ملء الأرض مثل هذا"(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير: (ولولا إذ سمعتموه قلتم ما يكون لنا أن نتكلم بهذا سبحانك هذا بهتان عظيم)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير: (لقد وعدنا نحن وآباؤنا هذا من قبل إن هذا إلا أساطير الأولين)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير: (ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير: (قالت يا ويلتا أألد وأنا عجوز وهذا بعلي شيخا إن هذا لشيء عجيب)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير: (فلما رأى الشمس بازغة قال هذا ربي هذا أكبر )(مقالة - آفاق الشريعة)
  • هذا خير من ملء الأرض مثل هذا(مقالة - مجتمع وإصلاح)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • انطلاق فعاليات "أيام مساجد إستولتس 2026" ببرنامج ديني وثقافي يمتد حتى أغسطس
  • قازان تحتضن المخيم الدولي الرابع للطلاب المسلمين
  • مسجد دابرافين يفتح أبوابه للمصلين بعد سنوات من البناء والعطاء
  • 130 شابا يشاركون في منتدى الشباب المسلم الإقليمي بتتارستان
  • بينزا تستضيف برنامجا صيفيا لتعليم الأطفال القرآن والعلوم الإسلامية
  • اختتام النسخة الـ18 من مسابقة حفظ وتلاوة القرآن الكريم في البوسنة والهرسك
  • انطلاق دورات «القرآن في قلوبهن» للفتيات بالمسجد التاريخي في إندركا
  • انطلاق الحملة السنوية لتوفير المستلزمات المدرسية لأبناء المسلمين في تتارستان

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 7/2/1448هـ - الساعة: 20:32
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب