• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    حين تستيقظ الأفكار من تحت أنقاض الذات
    د. محمود حسن محمد
  •  
    كلمة وكلمات (17)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    لماذا يحتاج الشباب إلى التوازن؟
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    بين الوهم واليقظة: تأملات في معنى الوجود الإنساني
    ريحان محمدوي
  •  
    بناء الثقة بين الإنسان ونفسه
    شعيب ناصري
  •  
    كلمة وكلمات (16)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    كيف تعمل المشاعر داخل الإنسان؟
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    مقترح إعادة النظر بدرجات تقييم الطالب بدولة
    عباس سبتي
  •  
    وهم الحرية... حين تسرق التجارب سعادة العمر
    سيد السقا
  •  
    كيف تساعد صديقك المدمن؟
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    صندوق الأسرة التكافلي
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    كلمة وكلمات (15)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    حين يغيب الكبير... يضيع الصغير
    عبدالله بن إبراهيم الحضريتي
  •  
    ترتيب حياتك وبناء مستقبل مشرق
    بدر شاشا
  •  
    كلمة وكلمات (14)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    المشاركة في الأنشطة الاجتماعية خلال أيام العشر
    محمد أبو عطية
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / منبر الجمعة / الخطب / الرقائق والأخلاق والآداب / في النصيحة والأمانة
علامة باركود

أثر يبقى.. وبصمة لا تغيب (خطبة)

أثر يبقى.. وبصمة لا تغيب (خطبة)
الشيخ أحمد إبراهيم الجوني

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 11/5/2026 ميلادي - 24/11/1447 هجري

الزيارات: 4904

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

"أثرٌ يَبْقَى.. وبَصْمَةٌ لَا تَغِيب"


الخطبة الأولى

الحَمْدُ لِلّٰهِ الذي جَعَلَ الإحْسَانَ لِلخَلْقِ طَرِيقًا لِمَحَبَّتِهِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلٰهَ إِلَّا اللّٰهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، يَقُولُ الحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، كَانَ لِلنَّاسِ غَيْثًا، وَلِلْقُلُوبِ أُنْسًا، صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا، أَمَّا بَعْدُ:

فَاتَّقُوا اللّٰهَ أَيُّهَا الأَحِبَّةُ، وَأَطِيعُوهُ، وَاجْعَلُوا بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ سَخَطِهِ وِقَايَةً بِصَالِحِ الأَعْمَالِ، وَتَذَكَّرُوا يَوْمًا تَتَوَقَّفُ فِيهِ الأَنْفَاسُ، وَتُطْوَى فِيهِ صَحَائِفُ الدُّنْيَا؛ لِنَقِفَ بَيْنَ يَدَيْ مَلِكِ المُلُوكِ: ﴿ يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ [المطففين: 6]. إِنَّهُ المَوْعِدُ الأَعْظَمُ؛ حَيْثُ لَا مَجَالَ لِلتَّجْمِيلِ أَوْ التَّبْرِيرِ. هُنَاكَ يَنْقَسِمُ البَشَرُ إِلى فَرِيقَيْنِ لَا ثَالِثَ لَهُمَا: فَرِيقٌ غَرِقَ فِي شَقَائِهِ، وَفَرِيقٌ غَمَرَهُ السَّعْدُ بِرَحْمَةِ رَبِّهِ؛ قَالَ تَعَالَى: ﴿ فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ * خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ * وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ ﴾ [هود: 106 - 108].

 

أَيُّهَا الـمُؤْمِنُونَ، فِي زَحْمَةِ الحَيَاةِ المُعَاصِرَةِ، وَتَسَارُعِ الخُطَى، يَنْسَى الكَثِيرُونَ سُؤَالًا جَوْهَرِيًّا:

كَيْفَ سَيَذْكُرُنِي النَّاسُ بَعْدَ رَحِيلِي؟

إِنَّ مَصِيرَكَ فِي الآخِرَةِ- يَا عَبْدَ اللّٰهِ- لَهُ مَلَامِحُ تَبْدُو عَلَيْكَ اليَوْمَ؛ فَمَنْ كَانَ سَمْحًا، رَفِيقًا بَالعِبَادِ، جَابِرًا لِلخَوَاطِرِ، فَإِنَّ إِحْسَانَ اللّٰهِ يَنْتَظِرُهُ. تَأَمَّلُوا هَذَا المَشْهَدَ النَّبَوِيَّ البَدِيعَ؛ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ- رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ- أَنَّ رَسُولَ اللّٰهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِنَّ رَجُلًا لَمْ يَعْمَلْ خَيْرًا قَطُّ، وَكَانَ يُدَايِنُ النَّاسَ، فَيَقُولُ لِرَسُولِهِ: خُذْ مَا تَيَسَّرَ، وَاتْرُكْ مَا عَسُرَ، وَتَجَاوَزْ؛ لَعَلَّ اللّٰهَ أَنْ يَتَجَاوَزَ عَنَّا، فَلَمَّا هَلَكَ، قَالَ اللّٰهُ لَهُ: هَلْ عَمِلْتَ خَيْرًا قَطُّ؟ قَالَ: لَا، إِلَّا أَنَّهُ كَانَ لِي غُلَامٌ، وَكُنْتُ أُدَايِنُ النَّاسَ، فَإِذَا بَعَثْتُهُ لِيَتَقَاضَى، قُلْتُ لَهُ: خُذْ مَا تَيَسَّرَ، وَاتْرُكْ مَا عَسُرَ، وَتَجَاوَزْ؛ لَعَلَّ اللّٰهَ يَتَجَاوَزُ عَنَّا، قَالَ اللّٰهُ تَعَالَى: قَدْ تَجَاوَزْتُ عَنْكَ»؛ [رواه النسائي، وأصله في البخاري ومسلم].

 

فيَا لَهُ مِنْ كَرَمٍ عَظِيْمٍ! هَذَا الرَّجُلُ لَمْ يَكُنْ كَثِيرَ صَلَاةٍ أَوْ صِيَامٍ، لَكِنَّهُ كَانَ "إِنْسَانِيًّا" فِي تَعَامُلِهِ، رَحِيمًا بِالمُعْسِرِينَ. فَإِذَا أَرَدْتَ أَنْ يَتَجَاوَزَ اللّٰهُ عَنْ عَظِيمِ ذُنُوبِكَ، فَتَجَاوَزْ أَنْتَ عَنْ زَلَّاتِ الخَلْقِ وَدُيُونِهِمْ. إِنَّ سُمْعَتَكَ الطَّيِّبَةَ بَيْنَ النَّاسِ لَيْسَتْ مُجَرَّدَ كَلَامٍ، بَلْ هِيَ "شَهَادَةٌ سَمَاوِيَّةٌ" تُكْتَبُ لَكَ فِي الأَرْضِ. لَقَدْ مَرَّتْ جَنَازَةٌ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَأَثْنَى النَّاسُ عَلَيْهَا خَيْرًا؛ فَقَالَ صلى الله عليه وسلم: «وَجَبَتْ»، ثُمَّ مَرَّتْ أُخْرَى فَأَثْنَوْا عَلَيْهَا شَرًّا، فَقَالَ: «وَجَبَتْ». فَلَمَّا سُئِلَ، قَالَ: «هَذَا أَثْنَيْتُمْ عَلَيْهِ خَيْرًا؛ فَوَجَبَتْ لَهُ الجَنَّةُ، وَهَذَا أَثْنَيْتُمْ عَلَيْهِ شَرًّا؛ فَوَجَبَتْ لَهُ النَّارُ، أَنْتُمْ شُهَدَاءُ اللّٰهِ فِي أَرْضِهِ»؛ [متفق عليه].

 

فَانْظُرْ يَا أَخِي.. مَاذَا سَيَقُولُ عَنْكَ جِيرَانُكَ؟ مَاذَا سَيَحْكِي عَنْكَ زُمَلَاؤُكَ فِي العَمَلِ؟

هَلْ كُنْتَ مِمَّنْ إِذَا حَضَرُوا اسْتَبْشَرَت بِهِم القُلُوبُ، وَإِذَا غَابُوا افْتَقَدَتْهُمُ الأَرْوَاحُ؟ اجْعَلْ حَيَاتَكَ رِسَالَةَ حُبٍّ وَإِحْسَانٍ، فَاللّٰهُ جَمِيلٌ يُحِبُّ الجَمَالَ فِي كُلِّ شَيْءٍ.

 

أَقُولُ مَا تَسْمَعُونَ، وَأَسْتَغْفِرُ اللّٰهَ لِي وَلَكُمْ..

 

الخطبة الثانية

الحَمْدُ لِلّٰهِ وَكَفَى، وَصَلَاةً وَسَلَامًا عَلَى عَبْدِهِ المُصْطَفَى.

 

أَيُّهَا الأَحِبَّةُ، بَعْضُنَا يَبْذُلُ الإِحْسَانَ لِلغُرَبَاءِ، وَيَبْتَسِمُ فِي وُجُوهِ الغُرَبَاءِ، لَكِنَّهُ إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ لَبِسَ وَجْهًا عَبُوسًا! وَهَذَا وَاللّٰهِ خِلَافُ المَنْهَجِ النَّبَوِيِّ. إِنَّ أَحَقَّ القُلُوبِ بِإِحْسَانِكَ هِيَ تِلْكَ القُلُوبُ الَّتِي تَنْبِضُ لَكَ فِي المَنْزِلِ. تَبْدَأُ الدَّائِرَةُ بِـ "الوَالِدَيْنِ"؛ مَنْجَمِ البَرَكَةِ. حِينَ سُئِلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: مَنْ أَحَقُّ النَّاسِ بِحُسْنِ صَحَابَتِي؟ قَالَ: «أُمُّكَ، ثُمَّ أُمُّكَ، ثُمَّ أُمُّكَ، ثُمَّ أَبُوكَ»؛ [متفق عليه]. إِحْسَانُكَ لَهُمَا لَيْسَ "تَأْدِيَةَ وَاجِبٍ" فَحَسْبُ، بَلْ هُوَ "بَوَّابَةُ السَّمَاءِ" المَفْتُوحَةُ لَكَ. إِنْ كَانَا أَحْيَاءً فَبِاللِّينِ وَالقُبْلَةِ عَلَى الجَبِينِ، وَإِنْ رَحَلَا فَبِدَعْوَةٍ صَادِقَةٍ، وَصِلَةٍ لِأَصْدِقَائِهِمَا، وَبِرٍّ لَا يَنْقَطِعُ. ثُمَّ انْظُرْ إِلى "شَرِيكِ حَيَاتِكَ" وَأَبْنَائِكَ. لَا تَكُنْ نَجْمًا فِي الخَارِجِ وَمُظْلِمًا فِي الدَّاخِلِ. يَقُولُ الحَبِيبُ صلى الله عليه وسلم: «خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ، وَأَنَا خَيْرُكُمْ لِأَهْلِي»؛ [رواه الترمذي].

 

الرُّقِيُّ فِي التَّعَامُلِ مَعَ الزَّوْجَةِ، وَالتَّرَفُّقُ بِالأَبْنَاءِ، وَإِشَاعَةُ رُوحِ المَوَدَّةِ هِيَ العِبَادَةُ الحَقِيقِيَّةُ الَّتِي تَبْنِي المُجْتَمَعَ.

 

أَيُّهَا الإِخْوَةُ، الدُّنْيَا قَصِيرَةٌ، وَالأَثَرُ هُوَ الَّذِي يَبْقَى. فَلْيَكُنْ شِعَارُكَ: "لَنْ يَمُرَّ بِي أَحَدٌ إِلَّا وَيَنَالُهُ مِنْ خَيْرِي نَصِيبٌ". اجْعَلُوا بِيُوتَكُمْ مَغَانِمَ لِلرَّحْمَةِ، وَتَعَامُلَاتِكُمْ مَنَابِعَ لِلرِّفْقِ، لِتَكُونُوا مِمَّنْ قَالَ اللّٰهُ فِيهِمْ: ﴿ هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ ﴾ [الرحمن: 60].

 

اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِمَّنْ طَابَ ذِكْرُهُمْ فِي الأَرْضِ، وَعَلَا شَأْنُهُمْ فِي السَّمَاءِ. اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِوَالِدِينَا، وَأَصْلِحْ ذُرِّيَّاتِنَا، وَاجْعَلْنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ. هَذَا وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى مَنْ أُمِرْتُمْ بِالصَّلَاةِ وَالسَّلَامِ عَلَيْهِ.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الحقوق عند الله لا تضيع (خطبة)
  • شعبان... صحائف ترفع وقلوب تهيأ (خطبة)
  • أقسام التوحيد وأثرها في قبول العمل (خطبة)
  • بصائر اليقين في فطرة الصادقين (خطبة)
  • حقيقة الظلم وعاقبة المظالم (خطبة)
  • ماذا قدمت لحياتي (خطبة)
  • الذكاء الاصطناعي: ضوابط شرعية ومسؤوليات أخلاقية (خطبة)

مختارات من الشبكة

  • المحطة الرابعة والعشرون: بصمة نافعة(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • كن نافعا(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • مفهوم الأثر عند المحدثين وبعض معاني الأثر في القرآن(مقالة - موقع الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي)
  • خماسية إدارة الوقت بفعالية(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • كتاب تهذيب الآثار: أثر من آثار الطبري في خدمة السنة(محاضرة - مكتبة الألوكة)
  • النتاج الأدبي.. إبداع أم خبرة متراكمة(مقالة - حضارة الكلمة)
  • كلمة وكلمات (4)(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • عشرون وصية في الكتابة الأدبية (3)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • حين يغيب الكبير... يضيع الصغير(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • سلسلة أفلا يتدبرون القرآن (6): حين يحفظ اللسان ويغيب القلب(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسجد جديد في أيتونا يلبي احتياجات المصلين الزائدة
  • مساجد تتارستان تستعد لاستقبال مئات الأطفال في الدورات الصيفية
  • أهالي تاتارسكوي تيكاشيفو يحتفلون بافتتاح مسجد الإخلاص
  • تخريج 23 باحثا في الدراسات الإسلامية بالأكاديمية الإسلامية البلغارية
  • انطلاق فعاليات المدرسة الصيفية الإسلامية للباحثين في بلغاريا
  • مسجد جديد متكامل الخدمات بعد عام من أعمال البناء في نوفوشيشمينسكي
  • "الذكاء الاصطناعي في يد المسلم" عنوان فعالية علمية في تتارستان
  • مسجد في بلاكبيرن يطلق ثلاجة غذائية لدعم الأسر المحتاجة

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 24/12/1447هـ - الساعة: 18:13
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب