• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    تلاميذ الثانوي بين التعثر والهدر المدرسي الصامت
    أ. هشام البوجدراوي
  •  
    دفء القلوب
    محمد ونيس
  •  
    خماسية صناعة إنسان
    د. جمال يوسف الهميلي
  •  
    حوار القدوة
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    تمتعي بتلك الفوضى البريئة
    سمر سمير
  •  
    قبل أن تسأل عن الفرج أصلح نفسك
    محمد بن عبدالله العبدلي
  •  
    المعلم المحترف: الدليل الشامل للركائز الأساسية ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    كيف تأخذ القرار؟
    أسامة طبش
  •  
    حين تستيقظ الأفكار من تحت أنقاض الذات
    د. محمود حسن محمد
  •  
    كلمة وكلمات (17)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    لماذا يحتاج الشباب إلى التوازن؟
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    بين الوهم واليقظة: تأملات في معنى الوجود الإنساني
    ريحان محمدوي
  •  
    بناء الثقة بين الإنسان ونفسه
    شعيب ناصري
  •  
    كلمة وكلمات (16)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    كيف تعمل المشاعر داخل الإنسان؟
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    مقترح إعادة النظر بدرجات تقييم الطالب بدولة
    عباس سبتي
شبكة الألوكة / ثقافة ومعرفة / فكر
علامة باركود

طرق الفساد وطريق الإصلاح

أبو العلياء محمد بن سعد

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 26/11/2013 ميلادي - 22/1/1435 هجري

الزيارات: 20119

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

طرق الفساد وطريق الإصلاح


يقول الله - عز وجل -: ﴿ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا اللَّهُ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ * فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِالْمُفْسِدِينَ ﴾ [آل عمران: 62 - 63].


تأتي هذه الآية في سورة آل عمران بعد الحديثِ عن ميلاد عيسى - عليه السلام - وطبيعته، وأنه عبدُ اللهِ، خلقه من تراب كما خلق آدم - عليه السلام - فلا يستقيم لأهل الكتاب أن يتَّخِذوا غرابة ولادته دون أبٍ ذريعةً لرفعِه عن مرتبة البشر إلى درجة الألوهية.


فختم - سبحانه - هذا الحديث بتلك الآية التي يُقرِّر فيها إجمالاً ما قرَّره سابقًا تفصيلاً، وهو حقيقةُ التوحيد لله - عز وجل - وأنه - سبحانه - المُتفرِّد بالعبودية والألوهية، وأنه إذا تولَّى أهل الكتاب عن تلك الحقيقة بعد بيانها، فإن الله - عز وجل - عليم بهم.


لكن العجيب في الآية، والذي يستحق أن نتوقَّف عنده كثيرًا هو التعبير بالمفسدين في قوله: ﴿ فَإِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِالْمُفْسِدِينَ ﴾ [آل عمران: 63]، فقد كان يستقيم أن يقولَ: (بالمشركين)، أو (بالظالمين)، أو (بالفاسقين)، ونحو ذلك، ولكن التعبير ﴿ بِالْمُفْسِدِينَ ﴾ يضيف معنى زائدًا، لم يكن ليتقرَّرَ بغيره من التعبيرات، وهو أن المشرك مُفسِدٌ في الأرض، وأن الشرك فساد في الأرض، وأن الأرض ضائعة مطموسة بالفساد والهلاك في ظلال الشرك.


وهذا المعنى هو المنصوص عليه في قوله - تعالى -: ﴿ لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا ﴾ [الأنبياء: 22].


فعلى أحد التفسيرينِ، الكونُ يفسُدُ باتخاذِ آلهةٍ مع الله، السموات والأرض لا تقومانِ ولا تنصلحان وفيهما الشرك.


كيف لا، ﴿ وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا ﴾ [آل عمران: 83]، فكيف يكون كلُّ مَن فيهما قد أسلم لله، ثم يأتي البشر بالشرك، فتنصلحان له؟!


كيف لا، وقد خلقهم الله لعبادته؛ ﴿ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ﴾ [الذاريات: 56]، فعبدوا غيره.


كيف لا، وقد خلقهم ورزقهم، وله مُلْك كل شيء، فقالوا: ليس له أن يحكمنا في ملكه، بل يحكمنا بشر؟!

إلا أن هذه الآية، وإن كانت قد وضعت أيديَنا على مواطن الفساد، فإنها أيضًا قد وضعتها على موطن الإصلاح، وهو أن يكون الكون كلُّه لله، والدين كله لله، ولا حكم إلا لله.


هذا هو أساس الإصلاح، إصلاح الفرد، والمجتمع، بل والكون كله.


إنه لا قوام إلا بالرجوع إلا المنبع الأوَّل، إلى المَعِين الصافي.


وليس ذلك الرجوع رجوعًا إلى مجرَّد قراءته، بل ولا مجرد الخشوع والبكاء، بل ولا مجرد تدبره وفهم معانيه؛ بل بكل ذلك مشفوعًا بالعمل، معتقدين أنه الطريق الوحيد للإصلاح.


هذا هو الذي نجا به الجيل الفريد، ومُكِّن له به في الأرض، وهو الذي لا نجاةَ لنا إلا به، وإلا فالقرآن هو هو، والدين لم يتغيَّر، ومع ذلك صاروا سادةَ الدنيا، وصرنا أذلةَ البشر، وأحطَّ أُمَمِهم في كل النواحي تقريبًا.


فالفرق إذًا في إعمال ذلك الكتاب، وتلك الشريعة، وجعلهما منهج الحياة.


إن مما أفادته هذه الآية بوضوح: خطأ مَن ظن أن الإصلاح يأتي أولاً، ثم تأتي الشريعة، وكأنها زينةٌ وأعلامٌ تُعلَّقُ ابتهاجًا بحصول الإصلاح، وذَهاب الفساد.


إنها معادلة بسيطة: طرق الفساد كثيرة، وطريق الإصلاح واحد، هو منهج رب العالمين.


وصلَّى الله وسلَّم على محمد وآله وصحبه أجمعين





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الفساد الأعظم
  • الهجوم على الفساد!!
  • من المسؤول عن الفساد؟
  • من الناس من يكون حبه لأولاده سببا في إفسادهم

مختارات من الشبكة

  • طريق المسلم إلى الله قبل رمضان: منزلة اليقظة والاستعداد للمحاسبة: بداية الطريق(مقالة - ملفات خاصة)
  • الطرق التي يعلم بها صدق الخبر من كذبه(كتاب - موقع الدكتور عبدالله بن محمد الغنيمان)
  • ضعف المسلمين... بين لحظة المحنة وطريق العودة (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • نفحات القبول وطريق الفلاح في شهر الصيام (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • زاد الداعية (11) {واصبر على ما أصابك}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ما هي المصادر التي يأخذ منها الأصوليون علم أصول الفقه؟(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الإيماء إلى طرق التحمل والأداء لمحمد زايد العتيبي(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • التأصيل الفقهي والشرعي للسجل والتوقيع الإلكتروني(مقالة - موقع أ. د. علي أبو البصل)
  • حين أطفئت المصابيح في الطريق(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حقوق الطريق (1)(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • التحضير لبناء مسجد جديد في لونغ آيلاند
  • مسجد بضواحي شيكاغو يستقبل الزوار للتعرف على الإسلام
  • مسجد ينظم حوارات مفتوحة للتعريف بالإسلام في شوارع بيرو
  • تكريم 114 حافظا للقرآن في احتفالية بتوزلا
  • مسجد جديد في أيتونا يلبي احتياجات المصلين الزائدة
  • مساجد تتارستان تستعد لاستقبال مئات الأطفال في الدورات الصيفية
  • أهالي تاتارسكوي تيكاشيفو يحتفلون بافتتاح مسجد الإخلاص
  • تخريج 23 باحثا في الدراسات الإسلامية بالأكاديمية الإسلامية البلغارية

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 2/1/1448هـ - الساعة: 9:17
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب