• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
شبكة الألوكة / ملفات خاصة / في يوم عاشوراء
علامة باركود

فضائل يوم عاشوراء في ضوء سنة خاتم الأنبياء صلى الله عليه وسلم

فضائل يوم عاشوراء في ضوء سنة خاتم الأنبياء صلى الله عليه وسلم
أ. د. السيد أحمد سحلول

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 23/6/2026 ميلادي - 7/1/1448 هجري

الزيارات: 54

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

فضائل يوم عاشوراء في ضوء سنة خاتم الأنبياء صلى الله عليه وسلم


ما إن يهل علينا شهر الله المحرم إلا ونتذكَّر يوم عاشوراء، وفضائله، وقد جلت لنا السنة النبوية المطهرة فضائل ذلك اليوم، وسنحاول في هذا المقال إلقاء الضوء على فضل ذلك اليوم، ومن فضائله ما يأتي:

1- يوم تاب الله فيه على آدم عليه السلام:

فعن ابن عباس- رضي الله عنهما- قال: هو اليوم الذي تيب فيه على آدم[1].

 

2- يوم هبوط آدم عليه السلام إلى الأرض:

قال قتادة: كنا نتحدث اليوم الذي تيب فيه على آدم يوم عاشوراء، وهبط فيه آدم إلى الأرض يوم عاشوراء[2].

 

3-يوم نزول نوح من السفينة:

قال قتادة: ركب نوح في السفينة في رجب يوم عشر بقين، ونزل من السفينة يوم عاشوراء[3].

 

4- يوم التوبة:

فعن الأسود بن يزيد قال: سألت عبيد بن عمير عن صوم عاشوراء، فقال: إن المحرم شهر الله عز وجل، وإن فيه يوم عاشوراء أذنب فيه قوم ذنبًا عظيمًا فتابوا فيه، فكان يسمى يوم التوبة، قال: فلا يمرن عليك إلا صُمْته[4].

 

وعن وهب: إن الله تعالى أوحى إلى موسى عليه السلام: أن مُرْ قومك يتوبوا إليَّ في أول عشر المحرم، فإذا كان يوم العاشر فليخرجوا إليَّ حتى أغفر لهم[5].

 

5- يوم من أيام الله تعالى:

فعن عَبْداللَّهِ بْن عُمَرَ- رضي الله عنهما- أَنَّ أَهْلَ الْجَاهِلِيَّةِ كَانُوا يَصُومُونَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ، وَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم صَامَهُ وَالْمُسْلِمُونَ قَبْلَ أَنْ يُفْتَرَضَ رَمَضَانُ، فَلَمَّا افْتُرِضَ رَمَضَانُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ عَاشُورَاءَ يَوْمٌ مِنْ أَيَّامِ اللَّهِ، فَمَنْ شَاءَ صَامَهُ، وَمَنْ شَاءَ تَرَكَهُ»، وَكَانَ عَبْدُاللَّهِ رضي الله عنه لا يَصُومُهُ إِلَّا أَنْ يُوَافِقَ صِيَامَهُ[6].

 

6- يوم نجاة نبي الله موسى عليه السلام وقومه وغرق فرعون:

فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا- أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَدِمَ الْمَدِينَةَ، فَوَجَدَ الْيَهُودَ صِيَامًا يَوْمَ عَاشُورَاءَ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «مَا هَذَا الْيَوْمُ الَّذِي تَصُومُونَهُ؟». فَقَالُوا: هَذَا يَوْمٌ عَظِيمٌ أَنْجَى اللَّهُ فِيهِ مُوسَى وَقَوْمَهُ وَغَرَّقَ فِرْعَوْنَ وَقَوْمَهُ فَصَامَهُ مُوسَى شُكْرًا فَنَحْنُ نَصُومُهُ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «فَنَحْنُ أَحَقُّ وَأَوْلَى بِمُوسَى مِنْكُمْ». فَصَامَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ[7].


وعَنْ عَلِيٍّ رضي الله عنه قَالَ: سَأَلَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: أَيُّ شَهْرٍ تَأْمُرُنِي أَنْ أَصُومَ بَعْدَ شَهْرِ رَمَضَانَ؟ قَالَ لَهُ: مَا سَمِعْتُ أَحَدًا يَسْأَلُ عَنْ هَذَا إِلَّا رَجُلًا سَمِعْتُهُ يَسْأَلُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وَأَنَا قَاعِدٌ عِنْدَهُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيُّ شَهْرٍ تَأْمُرُنِي أَنْ أَصُومَ بَعْدَ شَهْرِ رَمَضَانَ؟ قَالَ: "إِنْ كُنْتَ صَائِمًا بَعْدَ شَهْرِ رَمَضَانَ فَصُم الْمُحَرَّمَ، فَإِنَّهُ شَهْرُ اللَّهِ، فِيهِ يَوْمٌ تَابَ فِيهِ عَلَى قَوْمٍ، وَيَتُوبُ فِيهِ عَلَى قَوْمٍ آخَرِينَ" [8].

 

ومن القوم الذين تاب الله عليهم قوم يونس عليه السلام، وهو اليوم الذي ولد فيه إبراهيم وعيسى عليهما السلام.

 

7- يوم تستر فيه الكعبة في الجاهلية:

فعَنْ عَائِشَةَ- رضي الله عنها- قَالَتْ: كَانُوا يَصُومُونَ عَاشُورَاءَ قَبْلَ أَنْ يُفْرَضَ رَمَضَانُ، وَكَانَ يَوْمًا تُسْتَرُ فِيهِ الْكَعْبَةُ، فَلَمَّا فَرَضَ اللَّهُ رَمَضَانَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ شَاءَ أَنْ يَصُومَهُ فَلْيَصُمْهُ، وَمَنْ شَاءَ أَنْ يَتْرُكَهُ فَلْيَتْرُكْهُ»[9].

 

فأهل الجاهلية كانوا يعظمون الكعبة قديمًا بالستور ويقومون بها.

 

ويستفاد من الحديث: معرفة الوقت الذي كانت الكعبة تُكسى فيه من كل سنة، وهو يوم عاشوراء.

 

قال أبو جعفر الباقر: إن الأمر استمر على ذلك في زمانهم، وقد تغير ذلك بعد، فصارت تُكسى في يوم النحر، وصاروا يعمدون إليه في ذي القَعْدة، فيعلقون كسوته إلى نحو نصفه، ثم صاروا يقطعونها، فيصير البيت كهيئة المحرم، فإذا حلَّ الناس يوم النحر كسوه الكسوة الجديدة[10].

 

8- فضل صيام يومه على سائر الأيام:

فعَنْ عُبَيْدِاللَّهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ أنه سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا- وَسُئِلَ عَنْ صِيَامِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ. فَقَالَ: مَا عَلِمْتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم صَامَ يَوْمًا يَطْلُبُ فَضْلَهُ عَلَى الأَيَّامِ إِلَّا هَذَا الْيَوْمَ، وَلا شَهْرًا إِلَّا هَذَا الشَّهْرَ؛ يَعْنِي رَمَضَانَ[11].


وإنما جمع ابن عباس- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا- بين عاشوراء ورمضان- وإن كان أحدهما واجبًا والآخر مندوبًا-؛ لاشتراكهما في حصول الثواب؛ لأن معنى "يَتَحَرَّى" في رواية البخاري؛ أي: يقصد صومه لتحصيل ثوابه والرغبة فيه[12].

 

10- صيامه يُكَفِّر صغائر ذنوب السنة التي قبله:

فعَنْ أَبِي قَتَادَةَ رضي الله عنه قال: رَجُلٌ أَتَى النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: كَيْفَ تَصُومُ؟ فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَلَمَّا رَأَى عُمَرُ رضي الله عنه غَضَبَهُ قَالَ: رَضِينَا بِاللَّهِ رَبًّا، وَبِالإِسْلامِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا، نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ غَضَبِ اللَّهِ وَغَضَبِ رَسُولِهِ. فَجَعَلَ عُمَرُ رضي الله عنه يُرَدِّدُ هَذَا الْكَلامَ حَتَّى سَكَنَ غَضَبُهُ، فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَيْفَ بِمَنْ يَصُومُ الدَّهْرَ كُلَّهُ؟ قَالَ: «لا صَامَ وَلا أَفْطَرَ- أَوْ قَالَ- لَمْ يَصُمْ وَلَمْ يُفْطِرْ». قَالَ: كَيْفَ مَنْ يَصُومُ يَوْمَيْنِ وَيُفْطِرُ يَوْمًا؟ قَالَ: «وَيُطِيقُ ذَلِكَ أَحَدٌ». قَالَ: كَيْفَ مَنْ يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا؟ قَالَ: «ذَاكَ صَوْمُ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلامُ». قَالَ: كَيْفَ مَنْ يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمَيْنِ؟ قَالَ: «وَدِدْتُ أَنِّي طُوِّقْتُ ذَلِكَ». ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «ثَلاثٌ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، وَرَمَضَانُ إِلَى رَمَضَانَ، فَهَذَا صِيَامُ الدَّهْرِ كُلِّهِ صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ أَحْتَسِبُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ وَالسَّنَةَ الَّتِي بَعْدَهُ، وَصِيَامُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ أَحْتَسِبُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ»[13].

 

وظاهره أن صيام يوم عرفة أفضل من صيام يوم عاشوراء، وقد قيل في الحكمة في ذلك: إن يوم عاشوراء منسوب إلى موسى عليه السلام، ويوم عرفة منسوب إلى النبي صلى الله عليه وسلم؛ فلذلك كان أفضل[14].

 

11- الصدقة فيه تعدل صدقة سنة:

فعن عبدالله بن عمرو بن العاص- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا- قال: "مَنْ صَامَ عَاشُورَاءَ فَكَأَنَّمَا صَامَ السَّنَةَ"، وَمَنْ تَصَدَّقَ فِيهِ كَانَ كَصَدَقَةِ السَّنَةِ"[15].



[1] لطائف المعارف، ص 66.

[2] المصدر السابق، ص 66.

[3] أخرجه عبدالرزاق في المصنف، كتاب الصيام، باب صيام يوم عاشوراء 4/ 290، ثر (7849).

[4] أخرجه علي بن الجعد في مسنده، ص367، ثر (2526) بإسناد صحيح.

[5] لطائف المعارف ص55.

[6] أخرجه البخاري في الصحيح، كتاب الصوم، باب وجوب صوم رمضان، 2/ 669، ح (1793)// وباب صيام يوم عاشوراء 2/ 703، ح (1896)// وفي كتاب التفسير، سورة البقرة، باب ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾ [البقرة: 183] 4/ 1637 ح (4231)، وأخرجه مسلم في الصحيح، وأخرجه مسلم، كتاب الصيام، باب صيام يوم عاشوراء 3/ 147، ح (2698)، واللفظ له.

[7] الحديث: أخرجه البخاري في الصحيح، كتاب الصوم،باب صيام يوم عاشوراء، 2/ 704، ح (1900)// وفي كتاب الأنبياء، باب قول الله تعالى: ﴿ وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى ﴾ [طه: 9]، 3/ 1244، ح (3216)// وفي كتاب فضائل الصحابة، باب إتيان اليهود النبي صلى الله عليه وسلم حين قدم المدينة 3/ 1434، ح (3727)// وفي كتاب التفسير، سورة يونس، باب ﴿ وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْيًا وَعَدْوًا حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ ﴾ [يونس: 90]، 4/ 1722، ح (4403)// وفي سورة طه باب قوله: ﴿ وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا لَا تَخَافُ دَرَكًا وَلَا تَخْشَى * فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ مَا غَشِيَهُمْ * وَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ وَمَا هَدَى ﴾ [طه: 77 - 79]، 4/ 1764، ح (4460)، وأخرجه مسلم في الصحيح، كتاب الصيام، باب صوم يوم عاشوراء، 3/ 150، ح (2714)، واللفظ له.

[8] أخرجه الترمذي، كتاب الصوم، باب ما جاء في صوم المحرم، 3/ 196، ح (672)، قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب.

[9] أخرجه البخاري في الصحيح، كتاب الحج، باب قول الله تعالى: ﴿ جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَامًا لِلنَّاسِ ﴾ [المائدة: 97]، 2/ 578، ح (1515)، واللفظ المذكور من هذا الموضع// وفي كتاب الصوم، باب وجوب صوم رمضان، 2/ 670، ح (1794)// وباب صيام يوم عاشوراء 2/ 704، ح (1897، 1898)// وفي كتاب فضائل الصحابة رضي الله عنهم، باب أيام الجاهلية 2/ 1393،ح (3619)// وفي كتاب التفسير، سورة البقرة، باب ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾ [البقرة: 183]، 4/ 1637، ح (4232، 4234)، وأخرجه مسلم في الصحيح، كتاب الصيام، باب صوم يوم عاشوراء، 3/ 146، ح (2693).

[10] فتح الباري 5/ 249.

[11] أخرجه البخاري في الصحيح، كتاب الصوم، باب صيام يوم عاشوراء 2/ 705، ح (1902)، وأخرجه مسلم في الصحيح، كتاب الصيام، باب صوم يوم عاشوراء، 3/ 150، ح (2718)، واللفظ له.

[12] فتح الباري 6/ 286.

[13] أخرجه مسلم في الصحيح، كتاب الصيام، باب اسْتِحْبَابِ صِيامِ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ وَصَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ وَعَاشُورَاءَ وَالاِثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ 3/ 167، ح (2803).

[14] فتح الباري 6/ 286.

[15] لطائف المعارف، ص 54.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الوسطية في مدح الآخرين
  • فضائل العشر الأوائل من ذي الحجة
  • استثمار الزمن قبل الندم
  • أيام التشريق أيام أكل وشرب وذكر لله عز وجل
  • الإحسان إلى اليتيم في ضوء سنة خاتم المرسلين صلى الله عليه وسلم

مختارات من الشبكة

  • الوافي في فضائل يوم عرفة (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • فضائل موسى عليه السلام (خطبة)(مقالة - موقع د. محمود بن أحمد الدوسري)
  • فضائل شهر الله المحرم(مقالة - ملفات خاصة)
  • عشر ذي الحجة: فضائل وأحكام (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • فضائل عرفة والنحر والتشريق (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة: فضائل عشر ذي الحجة(مقالة - ملفات خاصة)
  • العشر الأول من ذي الحجة: فضائل وأعمال وأحكام (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • أيام العشر.. فضائل وأعمال(مقالة - ملفات خاصة)
  • من فضائل حسن الخلق (2)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من فضائل الحج (خطبة)(مقالة - موقع الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • وضع حجر الأساس لمسجد جديد في أوسينوفسكي
  • فتح باب المشاركة في الدورات الصيفية الإسلامية للشباب في بلغاريا
  • تركازي تتزين بمسجد جديد بعد سنوات
  • التحضير لبناء مسجد جديد في لونغ آيلاند
  • مسجد بضواحي شيكاغو يستقبل الزوار للتعرف على الإسلام
  • مسجد ينظم حوارات مفتوحة للتعريف بالإسلام في شوارع بيرو
  • تكريم 114 حافظا للقرآن في احتفالية بتوزلا
  • مسجد جديد في أيتونا يلبي احتياجات المصلين الزائدة

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 7/1/1448هـ - الساعة: 8:47
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب