• الصفحة الرئيسية خريطة الموقع RSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد   إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
شبكة الألوكة / ملفات خاصة / العولمة
علامة باركود

المنهج القويم في تحصيل العلم الديني: المطالعة، وملازمة الشيوخ، وسيرة السلف

المنهج القويم في تحصيل العلم الديني: المطالعة، وملازمة الشيوخ، وسيرة السلف
أسامة الفاروق بن شمس الحق

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 8/11/2026 ميلادي - 29/5/1448 هجري

الزيارات: 56

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

المنهج القويم في تحصيل العلم الديني:

المطالعة، وملازمة الشيوخ، وسيرة السلف


إن حقيقة العلم الشرعي تتبين في أنه لا ينال بمجرد التلقي الفردي من الصحف والمصنفات، بل يحصل بالتعلم؛ وفي هذا يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:

عن معاوية قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((يا أيها الناس إنما العلم بالتعلم، والفقه بالتفقه، ومن يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين، وإنما يخشى الله من عباده العلماء))؛ [المعجم الكبير للطبراني، رجال لم يسموا عن معاوية، ج: 19، ص: 395، ط: دار الصميعي - الرياض].

 

ولقد كان المنهج الأصيل والأوثق لتلقي العلوم الإسلامية مبنيًّا على مجالس العلماء وأخذ العلم عنهم مشافهةً، فحين لم تكن العلوم مدونةً في الكتب الخاصة، تلقاها الصحابة والتابعون صدرًا عن صدر بالسماع والحفظ، وحين دونت، ظل واسطة الشيوخ والاستناد إلى توجيهه شرطًا لازمًا، ولم يعهد الاعتماد على محض المطالعة الذاتية (الاستبداد بالرأي) طريقًا معتبرًا.

 

وقد دل الهدي النبوي على حتمية ملازمة الأئمة الأعلام؛ روى أبو أمامة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

((خذوا العلم قبل أن يذهب، قالوا: وكيف يذهب العلم يا نبي الله، وفينا كتاب الله؟ قال: فغضب، ثم قال: ثكلتكم أمهاتكم، أولم تكن التوراة والإنجيل في بني إسرائيل، فلم يغنيا عنهم شيئًا؟ إن ذهاب العلم أن يذهب حملته، إن ذهاب العلم أن يذهب حملته))؛ [مسند الدارمي، باب في ذهاب العلم، ج: 1، ص: 308، رقم: 246، ط: دار المغني، المملكة العربية السعودية].

 

وكما تواترت السند في نقل نصوص الشريعة، تواترت روحها وفهمها عبر فيض العلماء المتصل، وقد أجمل الإمام ابن سيرين رحمه الله هذا الأصل بقوله: "إن هذا العلم دين، فانظروا عمن تأخذون دينكم"؛ [العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية ابنه عبدالله، ج: 1، ص: 25، ط: دار الخاني - الرياض].

 

وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال:

"ما لي أرى علماءكم يذهبون وجهالكم لا يتعلمون؟ تعلموا قبل أن يرفع العلم، فإن رفع العلم ذهاب العلماء"؛ [جامع بيان العلم وفضله لابن عبدالبر، باب ما روي في قبض العلم وذهاب العلماء، ج: 1، ص: 608، ط: دار ابن الجوزي - السعودية].

 

توجيهات الأئمة والسلف الصالح:

عبر العصور، حذر الأئمة المحققون من الاقتصار على المطالعة الحرفية بمعزل عن أرباب الاختصاص؛ فقد جاء في (المجموع شرح المهذب):

فقد روينا عن عمر رضي الله عنه: تفقهوا قبل أن تسودوا، وقال الشافعي: تفقه قبل أن ترأس فإذا رأست فلا سبيل إلى التفقه... ولا يحفظ ابتداءً من الكتب استقلالًا بل يصحح على الشيخ كما ذكرنا فالاستقلال بذلك من أضر المفاسد، وإلى هذا أشار الشافعي رحمه الله بقوله: من تفقه من الكتب ضيع الأحكام، وفي (تذكرة السامع والمتكلم في أدب العالم والمتعلم):

وكان بعضهم يقول: من أعظم البلية تشيخ الصحيفة؛ أي الذين تعلموا من الصحف؛ [الفصل الثاني في آدابه مع شيخه وقدوته، ص: 87، ط: دار الكتب العلمية، بيروت].

 

ومما ورد في (الآداب الشرعية والمنح المرعية):

وقيل: لأبي حنيفة في مسجد كذا حلقة يتناظرون في الفقه، فقال: لهم رأس؟ فقالوا: لا، قال: لا يفقهون أبدًا؛ [فصل صيانة المسجد عن اللغط ورفع الصوت، ج: 3، ص: 382، ط: عالم الكتب].

 

وقد سئل الحافظ ابن حجر الهيتمي في (شرح عقود رسم المفتي) عمن يطالع كتب الفقه بنفسه بغير شيخ ثم يفتي بناء عليها، فأجاب رحمه الله:

"ليس له أن يفتي بحال من الأحوال؛ لأنه عامي جاهل لا يدري ما يقول... بل من قرأ على الشيوخ لا يقتصر على كتاب أو كتابين... (إلى أن قال): بخلاف الماهر الذي أخذ العلم عن أهله وتحصلت له ملكة رسوخ... فهذا هو الذي يصلح للإفتاء ويعتمد عليه، ومن رام هذا الشريف بغير طريقه استحق للتأديب والتعزير لئلا يفشو الفساد"؛ [شرح عقود رسم المفتي، ص: 15-16، ط: عالم الكتب].

 

وقد حرر الإمام الشاطبي رحمه الله هذه المسألة في (الموافقات) مفصلًا طريقي التحصيل:

وإذا ثبت أنه لا بد من أخذ العلم عن أهله؛ فلذلك طريقان:

أحدهما:

المشافهة، وهي أنفع الطريقين وأسلمهما؛ لوجهين:

الأول:

خاصية جعلها الله تعالى بين المعلم والمتعلم، يشهدها كل من زاول العلم والعلماء؛ فكم من مسألة يقرؤها المتعلم في كتاب، ويحفظها ويرددها على قلبه فلا يفهمها، فإذا ألقاها إليه المعلم فهمها بغتة، وحصل له العلم بها بالحضرة، وهذا الفهم يحصل إما بأمر عادي من قرائن أحوال، وإيضاح موضع إشكال لم يخطر للمتعلم ببال، وقد يحصل بأمر غير معتاد، ولكن بأمر يهبه الله للمتعلم عند مثوله بين يدي المعلم، ظاهر الفقر بادي الحاجة إلى ما يلقى إليه.

 

وهذا ليس ينكر؛ فقد نبه عليه الحديث الذي جاء: إن الصحابة أنكروا أنفسهم عندما مات رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وحديث حنظلة الأسيدي؛ حين شكا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهم إذا كانوا عنده وفي مجلسه كانوا على حالة يرضونها، فإذا فارقوا مجلسه زال ذلك عنهم؛ فقال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: ((لو أنكم تكونون كما تكونون عندي؛ لأظلتكم الملائكة بأجنحتها))، وقد قال عمر بن الخطاب: "وافقت ربي في ثلاث"، وهي من فوائد مجالسة العلماء؛ إذ يفتح للمتعلم بين أيديهم ما لا يفتح له دونهم، ويبقى ذلك النور لهم بمقدار ما بقوا في متابعة معلمهم، وتأدبهم معه، واقتدائهم به؛ فهذا الطريق نافع على كل تقدير.

 

وقد كان المتقدمون لا يكتب منهم إلا القليل، وكانوا يكرهون ذلك، وقد كرهه مالك1؛ فقيل له: فما نصنع؟ قال: تحفظون وتفهمون حتى تستنير قلوبكم، ثم لا تحتاجون إلى الكتابة، وحُكي عن عمر بن الخطاب كراهية الكتابة، وإنما ترخص الناس في ذلك عندما حدث النسيان، وخيف على الشريعة الاندراس.

 

الطريق الثاني:

مطالعة كتب المصنفين ومدوني الدواوين، وهو أيضًا نافع في بابه؛ بشرطين:

الأول:

أن يحصل له من فهم مقاصد ذلك العلم المطلوب، ومعرفة اصطلاحات أهله؛ ما يتم له به النظر في الكتب، وذلك يحصل بالطريق الأول، ومن مشافهة العلماء، أو مما هو راجع إليه، وهو معنى قول من قال: كان العلم في صدور الرجال، ثم انتقل إلى الكتب، ومفاتحه بأيدي الرجال، والكتب وحدها لا تفيد الطالب منها شيئًا، دون فتح العلماء، وهو مشاهد معتاد.

 

والشرط الآخر: أن يتحرى كتب المتقدمين من أهل العلم المراد؛ فإنهم أقعد به من غيرهم من المتأخرين، وأصل ذلك التجربة والخبر.

 

(الموافقات للشاطبي، المقدمة الثانية عشرة، ج:1، ص:140-148، ط: دار ابن عفان).

 

بناءً على ما تقدم، لا ينحصر تحصيل العلم في قالب مؤسسي بعينه أو في منهج خاص حصرًا، بل المدار على تحقيق الشروط المعتبرة والأصول المرعية في التلقي عن أرباب الفن، فمتى ما توفرت شروط النضج العلمي والصحبة الصالحة للمرشدين المعتبرين، صح التحصيل ولو اختلفت العناوين الدراسية.

 

وتبقى مخاطر الاقتحام على العلم بالجرأة والجهل، والانفراد بالمطالعة دون إشراف، مزلةً عظيمةً تؤدي إلى ضلالات فكرية، وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من ذلك كما في صحيح مسلم عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما:

((إن الله لا يقبض العلم انتزاعًا ينتزعه من الناس، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء، حتى إذا لم يترك عالمًا، اتخذ الناس رؤوسًا جهالًا، فسئلوا فأفتوا بغير علم، فضلوا وأضلوا))؛ [صحيح مسلم، باب رفع العلم وقبضه، وظهور الجهل والفتن في آخر الزمان، ج: 4، ص: 2058، رقم: 2673، ط: دار إحياء التراث العربي ببيروت].

 

فنسأل الله العلي القدير أن يرزقنا الفهم السديد، وأن يحفظنا من مضلات الفتن، وأن يجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه، وصلى الله وسلم على سيد المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • القدس لنا

مختارات من الشبكة

  • الشيخ صالح بن عثمان الهليل: مسيرته في تحصيل العلم وبلاغه(مقالة - موقع الشيخ عبدالله بن محمد بن سعد آل خنين)
  • منهج مدرسة الأحناف في تأليف علم أصول الفقه (المنهج التحليلي والوصفي)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • طول زمن التعليم وأثره في تحصيل الملكة العلمية: الدرس الحديثي نموذجا(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • المنهج النقدي لتصنيف السيرة النبوية(رسالة علمية - مكتبة الألوكة)
  • المنهج الوقائي في الإسلام(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • المنهج النبوي في الوقاية من الانحرافات السلوكية(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • المنهج الاستقرائي" في سورة الواقعة(مقالة - موقع أ. د. فؤاد محمد موسى)
  • المنهج الأصولي: ماهيته وأهميته(مقالة - آفاق الشريعة)
  • البعد الإنساني في المنهج الرباني (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • الفطرة قبل المنطق: قراءة في المنهج التيمي لنقد العقل اليوناني(مقالة - ثقافة ومعرفة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • إعادة افتتاح مسجد قرية بريستوفينيه البلغارية بعد الانتهاء من أعمال الترميم
  • التعليم الإسلامي في البيئة الرقمية محور مائدة مستديرة بموسكو
  • قازان تستضيف الندوة الروسية الثالثة حول الابتكارات في التعليم الإسلامي بمشاركة دولية
  • مؤتمر علمي في بريشتينا يوثق إسهامات المدارس الإسلامية في التعليم والهوية
  • 15 فتاة يختمن القرآن الكريم في احتفال ديني بالمسجد الجديد في لوبيزدا
  • احتفاء بمرور 100 عام على تأسيسه.. إعادة افتتاح مسجد يولديز في تتارستان
  • نوفا سكوشا تحتفي بالتراث الإسلامي وتفتح أبواب التعرف على الإسلام
  • للعام الرابع .. المجتمع المسلم في كورنوال يحتفي بالتراث والثقافة الإسلامية

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 29/5/1448هـ - الساعة: 12:0
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب