• الصفحة الرئيسية خريطة الموقع RSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد   إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / تربية / تهذيب النفس
علامة باركود

جهاد النفس

الشيخ سيد سابق

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 21/6/2011 ميلادي - 21/7/1432 هجري

الزيارات: 31576

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

1- كل فرد مسؤول عن تهذيب نفسه وإصلاحها، وذلك هو السبيل إلى الفوز والفلاح، كما أنَّ إهمالها هو السبيل إلى الخيبة والخسران.

 

يقول الله - سبحانه -: ﴿ وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا * فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا * قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا * وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا ﴾ [الشمس: 7 - 10].

 

2- وإصلاح النفس يتمثَّل في أمرين:

(أ‌) كبْت الشَّهوة.

(ب‌) التخلُّص من الهَوَى.

 

أمَّا كبْت الشهوة فإنَّ القصد منه ضبْط الرغبات والميول والغرائز بحيث لا تتجاوز ما أحلَّ الله، وليس القصد منه قطْعها بالكلِّية؛ فإن ذلك مما لا يُستطاع.

 

والإنسان له شهوات مُتَعدِّدة: منها شهْوة البطْن، ومنها شهوة الفَرْج، ولكلِّ عضْو شهوة خاصة به، وكل شهْوة تحقِّق غرضًا من الأغراض، وإذا أُطلقت هذه الشهوات ولم تُوضَع لها قيود نزَعَت بالإنسان إلى شرِّ مَنْزع، وكانت مدمِّرة لحياة الفرد والجماعة بحسب قوَّتها وعنْفها وانطلاقها.

 

ومِن ثَم كان من الواجب رياضةُ هذه الشهوات بالرِّياضة الدِّينية؛ حتى تحقِّق الغرض منها دون أن تكونَ لها عواقِبُ سوء.

 

والرياضة الدينية لا تَمنع المرْءَ من شهوة البطن، ولكنها تَدْعوه إلى أمْرين:

1- أن يكون الأكْل والشُّرب من حلال.

 

2- وأن يكون تناولُه لهما في اعتدال.

﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ ﴾ [البقرة: 172].

 

وهي لا تمنع من شهوة الفرج، ولكنها تُرْشِد إلى الأسلوب الكريم: أسلوب الزواج الذي يتناسب مع شرف الإنسان، ﴿ فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ... ﴾ [النساء: 3]، ((يا مَعْشر الشباب...)).

 

وهي لا تَمنع من شهوة الكلام، ولكن تقول له: ﴿ وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ﴾ [الإسراء: 53]، وهي لا تَمنع من شهوة الإبصار، ولكن تقول له: ﴿ قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ * وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ ﴾ [النور: 30 - 31].

 

وهي لا تمنع من شهوة السمع، ولكن تقول له: ﴿ وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوا إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرَى فَبَشِّرْ عِبَادِ * الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴾ [الزمر: 17 - 18].

 

﴿ وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ ﴾ [القصص: 55].

 

بل إنها لَتُشبع شهوة العقل بدعوته إلى التفكير، والنَّظر في ملَكُوت السماوات والأرض: ﴿ قُلِ انْظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ ﴾ [يونس: 101] على ألاَّ يتجاوز ذلك حدود مدارِك العقل: ((تفَكَّروا في خلْق الله، ولا تتفَكَّروا في الله؛ فإنَّكم لن تَقْدروا قدْرَه)).

 

إن الإنسان مسؤول عن ضبْط نفسه، ورياضة شهواته؛ حتَّى تسير في خطٍّ منتَظِم؛ كَيْ تصل إلى غاياتها العليا ومقاصدها الصالحة، دون أن يعوقَها عائق: ﴿ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولًا ﴾ [الإسراء: 36]، ﴿ يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ [النور: 24]، ﴿ حَتَّى إِذَا مَا جَاؤُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ * وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنَا قَالُوا أَنْطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴾ [فصلت: 20 - 21].

 

وأما التخَلُّص من الهوى فإنه يحتاج إلى مُجَاهَدة شاقَّة، وصبْر ومُصَابرة، فإنَّ طريق الوصول إلى الكمال ليس مفروشًا بالوُرود ولا بالرَّياحين:

كَذَا الْمَعَالِي إِذَا مَا رُمْتَ تُدْرِكُهَا
فَاعْبُرْ إِلَيْهَا عَلَى جِسْرٍ مِنَ التَّعَبِ

 

وللنَّفس أهواء مُتَعدِّدة: منها الشهوات التي ذكَرْناها، ومنها ما هو أخطر، كشهوة الجاه والشُّهْرة، وشهْوة الحكم والسيطرة.

 

ومتى استبَدَّ الهوى بالنفس قادها إلى الشر والفساد، وصدَّها عن الهُدَى والرشاد، وصرَفَها عن الحق والخير.

 

﴿ يَا دَاوُدُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ ﴾ [ص: 26].

 

﴿ فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴾ [القصص: 50].

 

وهوى النفوس ميْلٍ طبيعي لا يَقْوى الإنسان على التخَلُّص منه، ولكنْ يمكن حَصْره في دائرةِ ما شرع الله، وتوجيهه إلى ما هو أصْلح وأسْمى وأبقى، ولا يتمُّ ذلك إلاَّ بمراقبة دائمة، ويقَظَة من الضمير، وخوف من الله، ﴿ وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى * فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى ﴾ [النازعات: 40 - 41].





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الانضبـاط .. أساس التحكم في النفس
  • فتنة الشهوات
  • حديث النفس
  • وقفة مع النفس (1)
  • معركة التحرير
  • النفس البشرية بين الالتزام والواقع المعاصر
  • معالم الإسلام في آية من القرآن
  • مجاهدة النفس
  • ماهية النفس
  • كن واثق النفس
  • فرصة لإعادة النظر ومراجعة النفس

مختارات من الشبكة

  • معراج النفوس في جهاد المألوف (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • النفس اللوامة (محاسبة النفس)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الإنفاق على اليتامى جهاد في سبيل الله(مقالة - آفاق الشريعة)
  • بر الوالدين جهاد في سبيل الله(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أهمية العبادات الخفية في تزكية النفس(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الصوم يحقق الاطمئنان النفسي(مقالة - ملفات خاصة)
  • حقوق النفس(مقالة - آفاق الشريعة)
  • سلسلة همسات تربوية (2) الاعتماد على النفس والاكتفاء الذاتي.. طريق العزة والحرية(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • النفس دابتك... فكن لها فارسا(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حديث: يا رسول لله، على النساء جهاد؟(مقالة - موقع الشيخ عبد القادر شيبة الحمد)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • احتفاء بمرور 100 عام على تأسيسه.. إعادة افتتاح مسجد يولديز في تتارستان
  • نوفا سكوشا تحتفي بالتراث الإسلامي وتفتح أبواب التعرف على الإسلام
  • للعام الرابع .. المجتمع المسلم في كورنوال يحتفي بالتراث والثقافة الإسلامية
  • بمناسبة شهر التراث الإسلامي.. مسجد في مانيتوبا يعرف الناس بالثقافة الإسلامية
  • مبادرة خيرية لمركز إسلامي في فلوريدا لأكثر من 200 مستفيد
  • «الاستعداد للحياة الزوجية»: ورشة إسلامية لتعزيز الاستقرار الأسري في فيينا
  • كالغاري الكندية تحتفي بتاريخ المسلمين وثقافتهم خلال شهر أكتوبر
  • «الإسلام والصحة النفسية».. محاضرة توعوية بعاصمة النمسا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 21/5/1448هـ - الساعة: 16:23
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب