• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / الخطوبة
علامة باركود

كشفت لي جسدها، فهل أخطبها؟

كشفت لي جسدها، فهل أخطبها؟
الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 21/4/2026 ميلادي - 4/11/1447 هجري

الزيارات: 1607

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

شابٌّ تعرَّف على فتاة، وأغراها فكشفت له جسدها عبر الفيديو، ووقعت بينهما تجاوزات جسدية، وهو يريد أن يخطبها، لكن لديه كثير من التحفظات؛ من حيث الأخلاق، والدين، والجمال، والبنية الجسدية، ويسأل: هل يخطبها أو يبحث عن غيرها؟

 

♦ التفاصيل:

تعرَّفَتْ عليَّ فتاة، ثم علمتُ أن هذه الفتاة كان لها علاقتا حبٍّ سابقتان، وقد حدثت بيننا تجاوزات دون الزنا؛ من تقبيل وأحضان ولمس الجسم، وقد أخبرتها عن رغبتي في رؤية جسدها، فرفضت أولًا، ثم أطاعتني أخيرًا، وفتحت لي الكاميرا، ورأيت جسدها دون ثياب، وفعلت بجسمها كل ما أمرتها به، وتكرَّر الأمر مرتين، لكن الحمد لله الذي أعانني على تَرْكِ كلِّ ذلك، والتوبة إلى الله، وأخبرتها أن تتوب مما اقترفنا، والآن بعد أن أنهيت الخدمة العسكرية تريدني زوجًا لها بشدة، وفي الحقيقة كنت أفكِّر في خِطبةِ هذه الفتاة، ولكن عندي تحفظات؛ فقد أخبرتني أنها تصلي، وأحيانًا تنسى بعض الصلوات، وعرفت أنها تصوم أحيانًا صيام تطوع، أما لبسها، فهي مثل أغلب الفتيات هذه الأيام، تلبس بنطالًا، وقميصًا، وتغطي شعرها، هذا من ناحية الدين، أما من ناحية الجمال، فأراها فوق المتوسط، فهي أقرب للجمال منه إلى القبح، أما من ناحية التعليم، فهي في كلية عادية، وأنا كنت من أوائل الجمهورية، وتعليمي ممتاز؛ وهذا الأمر يزعجني؛ لأنني كنت أفكر طوال حياتي أن أتزوج من طبيبة أو صيدلانية أو ما شابه ذلك، كذلك ثمة تحفُّظ لديَّ في البنيان؛ إذ طولي 190 سم، وهي 160 سم، أنا في حيرة من أمري، هل أتغاضى عن كل هذا وأذهب لخطبتها؟ لقد أخبرتني أنها تحبني، لكني لا أثق بمشاعري تجاهها، فهل أُحبُّها فعلًا، أو أني معجب بجسدها الذي رأيته، وطاعتها لي؟ أنا لم أعِدْها بشيء، ولم أخبرها أني أُحبها، ولكنها تحس بهذا، وأخبرتني أنها تحس أني أُحِبُّها حبًّا شديدًا، فبِمَ تنصحونني، هل أذهب لخِطبتها أم أبحث عن غيرها؟


الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله؛ أما بعد:

فيبدو أنك فَتَنْتَ البنت بك، وبرغبتها في زواجك منها، ومع ضعف الإيمان، تنازلت وتبرجت لك، وسمحت لك بأمور محرَّمة عليكما؛ طمعًا في وُعُودِك، فكل منكما تمَّت فِتْنَتُه، وأنت أخطأت أكثر منها، فلو لم تفتح لها مجالًا، ولو لم تُدغدغ عواطفها بالكلام المعسول، وتسهِّل عليها المنكرات، لَما حصل منها ما حصل.

 

فأولًا: عليكما صدق التوبة مما اقترفتماه من المعاصي.

 

ثانيًا: لا يُستبعد أن يكون تعلقك بها ليس حبًّا صادقًا، وإنما فتنة هوجاء بسبب التبرُّج والأفعال المشينة التي وقعتما فيها، فانتبه لنفسك؛ لا تقع فيما يهلكك.

 

ثالثًا: ما دمتَ مترددًا وتخشى أن يكون تعلقك بها ليس حبًّا حقيقيًّا، وإنما فتنة بجسدها بسبب المعاصي التي تمت بينكما، وأيضًا أظنُّ أنك تشكُّ فيها بسبب علاقتها باثنين قبلك، ولا يستبعد أن يكونا تَرَكَاها بسبب ما حصل بينها وبينهما من مخالفات - فإني أرى أولًا أن تَتَثَبَّتَ من سلامة دينها، ومن صدق توبتها، وأنها ليست فتاة لعوبًا تلعب بعواطف الشباب، وإنما حصل منها ما حصل فتنة، وتحت ضعف وضغط منك، فإذا تأكدت من ذلك كله، ففوِّض الأمر لله سبحانه بالاستخارة الخالصة المتجردة من الميل الشهواني، وكرِّر الاستخارة، فإن اطمأننت فاخطبها، وإلا فانصرف عنها، وسيبدلك الله بخير منها.

 

رابعًا: فإن مِلْتَ للزواج منها، فاشترط عليها المحافظة على الصلاة في أوقاتها وسائر العبادات الأخرى، والتستُّر التام وترك التبرج تمامًا طاعة لله سبحانه؛ فالصلاة عمود الدين، والتساهل بها منكر عظيم، بل هو بوابة لكل المنكرات؛ ولذا قال سبحانه: ﴿ إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا ﴾ [النساء: 103]، وقال تعالى: ﴿ اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ ﴾ [العنكبوت: 45]، فمن تَرَكَ الصلاة أو تساهل بها، سهُل عليه وُلُوجُ غيرها من المنكرات؛ والله سبحانه قال: ﴿ ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ ﴾ [الحج: 32]، والصلاة من أعظم شعائر الله، بل لم يَعُدَّ النبي صلى الله عليه وسلم تَرْكَ شيءٍ من العبادات كفرًا إلا ترك الصلاة؛ فعن جابر قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ((إن بين الرجل وبين الشرك والكفر تركَ الصلاة))؛ [رواه مسلم].

 

خامسًا: ولا خيرَ في زوجة تترك الصلاة أو تتساهل بها بزعم النسيان وتتبرَّج، فكيف ستربِّي أولادها على طاعة الله سبحانه؟ فاقد الشيء لا يُعظمه، ولا يربي أولاده على العناية به، أما التبرج؛ فقد نهى الله عنه في قوله سبحانه: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا ﴾ [الأحزاب: 59].

 

حفظك الله، ودلَّك على ما هو أرشد لكما.

وصلِّ اللهم على نبينا محمد ومن والاه.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • تحبني ولا أميل إليها، فهل أخطبها؟

مختارات من الشبكة

  • وطن يكشفه الحق وتحرسه القيم(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • طريق المسلم إلى الله قبل رمضان: منزلة المحاسبة: المرآة التي تكشف الحقيقة(مقالة - ملفات خاصة)
  • البصيرة في زمان الفتن - منهجية رد المتشابهات، وكشف مكائد النفاق، وفقه واجبات المرحلة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أسرفت على نفسي... فهل لي من توبة؟(استشارة - الاستشارات)
  • ضاع إيماني، فهل لي من توبة؟(استشارة - الاستشارات)
  • تقدم لي مطلق ولديه ابنة فهل أرفضه؟(استشارة - الاستشارات)
  • تقدم لي شخص معدد فهل أوافق؟(استشارة - الاستشارات)
  • امرأة أجنبية ربتني صغيراً، فهل تحل لي؟(مادة مرئية - موقع د. علي بن عبدالعزيز الشبل)
  • زوجي طلباته مقززة فهل يحق لي طلب الطلاق وأخذ أطفالي منه(استشارة - الاستشارات)
  • ليس لي قيمة في حياة زوجي، فهل أطلب الطلاق؟(استشارة - الاستشارات)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسجد دابرافين يفتح أبوابه للمصلين بعد سنوات من البناء والعطاء
  • 130 شابا يشاركون في منتدى الشباب المسلم الإقليمي بتتارستان
  • بينزا تستضيف برنامجا صيفيا لتعليم الأطفال القرآن والعلوم الإسلامية
  • اختتام النسخة الـ18 من مسابقة حفظ وتلاوة القرآن الكريم في البوسنة والهرسك
  • انطلاق دورات «القرآن في قلوبهن» للفتيات بالمسجد التاريخي في إندركا
  • انطلاق الحملة السنوية لتوفير المستلزمات المدرسية لأبناء المسلمين في تتارستان
  • انطلاق برنامج قرآني صيفي لتنمية مهارات التلاوة في عاصمة بولندا
  • تخريج دفعة جديدة من دارسي العلوم الإسلامية في ألبانيا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 4/2/1448هـ - الساعة: 14:29
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب