• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / تربية / التربية والتعليم
علامة باركود

كلماتهم محفورة محفوظة

خالد عبدالرحمن الكناني

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 17/4/2018 ميلادي - 1/8/1439 هجري

الزيارات: 5768

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

كلماتهم محفورة محفوظة

 

رأى رجلٌ مع الإمام أحمد بن حَنْبَل رحمه الله محبرة فقال له: يا أبا عبدالله أنت قد بلغت هذا المبلغ وأنت إمام المسلمين، ومعك المحبرة تحملها؟ فقال له الإمام أحمد ((مع المحبرة إلى المقبرة)).

الله أكبر.. رحم الله الإمام أحمد إمام أهل السنة والجماعة.

 

معلمون كلماتهم محفورة في الذاكرة..

وآخرون كلماتهم مدمرة مرفوضة، فهم وكلماتهم في عالم النسيان.

 

يقول الدكتور عبد العزيز بن عبد الله الأحمد:

من المواقف الجميلة الراسخة، لما كنت في المرحلة المتوسطة في المعهد العلمي، كان يعلمنا النحو الأستاذ الشاعر ذو الخلق العذب عبد العزيز الزهيري حفظه الله ووفقه، فكان يدخل علينا يومياً مبتسماً مسلّماً، ثم مباشرة يتجه للنافذة فيفتحها في وقت الربيع ويقول: الله ما أجمل اليوم! وما أرقّ الهواء! إنها أيام الربيع تجمُل بكم... هيا أحبابي افتحوا أنفسكم لهذا الجمال والخضرة.

 

ثم يقبل علينا والبسمة تملأ ثغره فيقيم طالبين أو ثلاثة.. يسأل ويعين الطالب.. ويشكر..

 

معلمنا... لا أذكر أنه حطم طالباً أو كسر قلبه.. ولذا أحببناه وأحببنا مادة النحو، وكان دخوله علينا من أسعد أوقاتنا... فقد كسب قلوبنا ببسمته الجميلة، وتعبيره اللطيف عن الأجواء، وإحداث حركة إيجابية في الفصل، وتعامله الراقي معنا، بل بسمته تلك علمتني التفاؤل في الحياة والإقبال عليها.

 

نعم مرحلة انتهت ومضت لها أكثر من ثلاثين عاما، لكنها ما زالت آثارها حية تتعاظم وصورة معلمي لم تغب عن عيني أبداً.

 

هكذا المعلم القدوة..

وفي مدرستنا..

كان أحد طلاب المدرسة في المرحلة المتوسطة يكتب في دفاتر واجباته ((الدكتور فلان...)).

وكنا نكتب له عبارات التشجيع

ممتاز يا دكتور، أحسنت يا دكتور، بورك فيك يا دكتور....

ما الذي أحدثته تلك الكلمات الإيجابية؟

تفوق في دراسته ودخل كلية الطب وهو في السنة النهاية في إحدى كليات الطب، قريباً يحتفل بتخرجه بإذن الله تعالى.

 

المأساة يذكرها ولا ينساها أبداً أحد الطلاب:

لم يبرح الصف الخامس، فشل في دراسته، ترك المدرسة في وقت مبكر عاش جزءًا من حياته ضائعاً، كل ذلك بسبب كلمة..

يقول: كنت في الصف الخامس الابتدائي ومستواي الدراسي متوسط المهم أنني أستطيع أن اجتاز كل صف بنجاح، حتى جاء ذلك المعلم إلى مدرستنا، ألا ليته لم يأتِ إليها، ولكن قدر الله وما شاء فعل، لا تزال كلماته المدمرة تخترق أذني

 

أنت فاشل، أنت بليد، أنت... أنت...

كان يرفع صوته في الصف ذلك الصوت الجهوري العالي الذي يخدش طبلة الأذن، ماذا تريد أن تكون في المستقبل؟

فتنهال الإجابات من الطلاب هذا يقول: طبيباً والآخر مهندساً... وذاك يجيب معلماً... وهكذا... فلما جاء دوري وكنت أترقب بشغف وعلى أحر من الجمر حتى أفصح عن حلمي الذي ولد في مخيلتي منذ طفولتي، فقال لي هيّا أجب أيها....؟؟

 

هنا أخذ الكل ينظر إليّ، حينها أجبت بكل براءة:

أريد أن أكون... طياراً.

عندها انفجر المعلم ضاحكاً وساخراً مني ومن حلمي وتبعه جميع الطلاب في الضحك وأخذت أصوات القهقهة ترتفع حتى ملأت أرجاء المكان، وأنا لم أفهم بعد ما المضحك في الأمر..

 

طالب يحلم بأن يكون... ويكون...

والمعلم يعيد السؤال ويكرر ضاحكاً ساخراً وأنا أعيد نفس الإجابة.

هكذا كان ذلك المعلم معي، كلماته لا زالت تصكُّ في أذني...

كلمات التحطيم... بليد، ما تفهم، غبي، بل وأسماء حيوانات أحياناً..

عند ذلك أخذت قراراً لا رجعة فيه، ألا وهو ترك الدراسة والبقاء في البيت والقيام ببعض الأعمال مع والدي لطلب المعيشة.

مرت السنون وتخرج الزملاء وعملوا في مجالات الحياة المختلفة..

بينما أنا ومن هم على شاكلتي ممن تعرضوا لمثل تلك الكلمات السلبية، تركنا الدراسة، وذهبنا حيث أراد الله لنا أن نذهب..

يقول هذا الطالب: كلما تذكرت ذلك المعلم دعوت عليه لأنه كان سبباً في تدميري بكلماته المدمرة.

 

هناك من يقولون لمن يحطمون: احتفظ أنت بدرجاتك وسأحتفظ أنا بحُلْمي!





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • كلمات وصفت القرآن

مختارات من الشبكة

  • بشارة القرآن لأهل التوحيد (خطبة)(مقالة - موقع د. محمود بن أحمد الدوسري)
  • كلمة وكلمات (17)(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • كلمة وكلمات (16)(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • كلمة وكلمات (15)(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • كلمة وكلمات (14)(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • كلمة وكلمات (13)(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • كلمة وكلمات (12)(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • كلمة وكلمات (10)(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • كلمة وكلمات (9)(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • كلمة وكلمات (8)(مقالة - مجتمع وإصلاح)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • تكريم 114 حافظا للقرآن في احتفالية بتوزلا
  • مسجد جديد في أيتونا يلبي احتياجات المصلين الزائدة
  • مساجد تتارستان تستعد لاستقبال مئات الأطفال في الدورات الصيفية
  • أهالي تاتارسكوي تيكاشيفو يحتفلون بافتتاح مسجد الإخلاص
  • تخريج 23 باحثا في الدراسات الإسلامية بالأكاديمية الإسلامية البلغارية
  • انطلاق فعاليات المدرسة الصيفية الإسلامية للباحثين في بلغاريا
  • مسجد جديد متكامل الخدمات بعد عام من أعمال البناء في نوفوشيشمينسكي
  • "الذكاء الاصطناعي في يد المسلم" عنوان فعالية علمية في تتارستان

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 27/12/1447هـ - الساعة: 15:52
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب