• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / أسرة / أبناء / مراهقون
علامة باركود

بيوتنا في خطر

بيوتنا في خطر
سيد مبارك

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 4/7/2026 ميلادي - 18/1/1448 هجري

الزيارات: 135

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

بيوتنا في خطر


هذا المقال مهم لكل الآباء والأمهات والأبناء في عصر الفتن وضياع أبنائنا وغربتهم عن دينهم.. وأبدأ وأقول: من أكبر المصائب في دنيا الناس هي المصيبة في الدين، فكل المصائب لا تدوم، فدوام الحال من المحال، أما المصيبة في الدين فهي في صحيفة سيئات أصحابها لا يمحوها إلا توبة ونية مخلصة لله تعالى، وعودة صادقة مستقيمة لا يشوبها نفاق ولا انحراف متعمد عن طريق الحق والرشاد، وهذه المصيبة تصيب حتى البيوت التي يراعي فيها المرء الله في نفسه وأهله، وإن شاء الله بالصبر عليها وعلاجها بحكمة سوف يتبَدَّل الحال إلى حسناتٍ ماحيةٍ، وعُسْرٍ بَعْد يُسْرٍ، وسعادةٍ بعد شقاءٍ، وهلُمَّ جرًّا.. وستنتهي على خير بفضله وكرمه ورحمته- جل في علاه-، وبعد:

هذه المقدمة المهمة التي لا نفهم منها نوع المصيبة في الدين، أقول: إن من أعظم المصائب في الدين في البيوت التي يحار فيها الآباء والأمهات مع الأبناء- وإن كانوا صالحين- هو ترك الأولاد للصلاة بعد البلوغ في سن يستحيل فيها التعامل معهم كما كنا نتعامل معهم في صغرهم وطفولتهم.

 

عملًا بوصية نبيِّهم– صلي الله عليه وسلم-: "مُرُوا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين، واضربوهم عليها وهم أبناء عَشْر، وفَرِّقُوا بينهم في المضاجع".

 

وترك الأولاد للصلاة بعد الكِبر وفي سن الشباب- وكثير منهم وصل للمرحلة الثانوية أو الجامعية- أمر منتشر، فما زرعه الوالدان في قلوب ونفوس أبنائهم من الجنسين منذ طفولتهم من حب الله ورسوله والترغيب في الحلال والترهيب من الحرام في 15 سنة مثلًا لن يصمد أمام تيار الانحراف في مدارسنا وجامعتنا فضلًا عن سوء التعليم وخروجه عن حدود الله، وناهيك عن الرفقة السيئة التي تضيع كل هذه السنين في ساعاتٍ معدوداتٍ!

 

يضطر الابن أو الابنة أن يُكيِّف ظروفه ليُجاري أصدقاءه ممن لا رادع لهم من دين أو تقاليد أصيلة حتى لا يوصف بالشذوذ أو الأنانية، فتنهار حواجز الورع في قلبه التي بناها جهد وتضحية الوالدين، وتنفجر في قلبه أو قلبها حبُّ التمرُّد والتحرُّر كرفقائه، ويغرقون في بحر من الفتن يبدأ بالاختلاط والخلوة والبحث عن الزواج من خلف عيون الأهل، ولو كان على الهوى والكلام في السياسة وحب الزعامة والانتماء لنصرة أفكار ضحلة وضارة إلى الدخول في متاهات الفلسفة وإنكار وجود الخالق، وما هو أسوأ من ذلك، إلى الانطواء والتعقد والعزلة والوقوع في براثن الإدمان للمخدِّرات، وغير ذلك كثير، فلا عجب أن يترك الصلاة وما هو أكثر من ذلك من أمور دينه، والطامة الكبرى عندما يسمع الوالدان كلمات حارقة ومؤلمة وغادرة أيًّا كان عذر الأبناء، فلم يكن يخطر ببالهم قط أن ينطق بها فلذات الأكباد من غير تحفُّظ أو مبالاة فتنهار دموعهم شكوى لربِّ الأرض والسماء، يسألونه بقلب يدْمى حزنًا أن يرحمهم ويهديهم رغم أنها كلمات حَطَّمت قلوبهم وأحلامهم فيهم، وقد حذَّر الله بأقل منها ترهيبًا من العقوق، فقال– عز وجل-: ﴿ وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا * وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا ﴾ [الإسراء: 23، 24].

 

أقول: لم يخطر في نفوس الوالدين لحظة أن كلمات الجحود والعقوق والتبرُّؤ من كل خلق يتلفظ بها أبناؤهم أمامهم وجهًا لوجه بلا حياء بعد تضحياتهم وشقائهم وإنكار الذات وسهر الليالي والتعب والكد من أجلهم لتربيتهم وتعليمهم منذ نعومة أظافرهم على الدين وحب الله ورسوله.. لم يخطر ببالهم قط وقوع هذه الطامة من فلذات أكبادهم الذين وضعوا آمالهم فيهم بعد الله سبحانه وتعالى لرعايتهم وإكرامهم وإكمال المسيرة عندما يبلغ بهم الكبر عتيًّا، لم يخطر لهم وفي أسوأ كوابيسهم مثل رد الفعل هذا مهما كان عذرهم ورغبتهم في التحرُّر، وعلى الرغم من أنهم ما زالوا يعيشون بينهم ويشاركونهم الطعام والشراب والسكن ويصرفون عليهم الغالي والنفيس لسعادتهم وراحتهم، فكيف تستقيم حياتهم وقد صاروا أعداء لهم وعقبة في طريق مستقبلهم كما يظنون، وبئس الظن هو، وبئس التحرر الذي ينخر في عظام استقرار الأسرة..

 

ولقد استفسر عن ذلك كثيرٌ من الأخوة والأخوات التي أشهد الله أنهم على خير والتزام بالدين ولا أُزكِّيهم على الله.

 

بل لو تأمَّل كلُّ منا حال أهله وأسرته سيجد مثل هذه الكوارث والطامات إلا من رحم ربي، وكثيرًا من الأبناء البالغين المراهقين يتركون الصلاة ويسمعون المؤذن ولا يبالون أمام شاشة التلفاز يشاهدون الأفلام الهابطة وأفلام العنف والجريمة والجنس غير خائفين من الله وغير مُبالين بغضب الوالدين أو مندمجين أمام جهاز الكمبيوتر أو عن طريق الهاتف المحمول في حوار على الخاص في الفيس بوك مع أصدقائهم في كلمات هابطة وشتائم يظنونها مزاحًا لا يحاسبون عليها وتناسوا قوله تعالى: ﴿ وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا ﴾ [الإسراء: 36]، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

 

والسؤال الآن: ماذا يفعل الوالدان أمام هذه المصيبة؛ وهي ترك أبنائهم للصلاة كسلًا وتهاونًا فيها، ولا أقول: كفرًا بها، والعياذ بالله رب العالمين..

 

الأمر صعب الهضم وثقيل على النفس لمن ينكر فرضيتها، ولكن المتكاسل في خطر عظيم لا ريب!

 

وقد سألني بعض الأحبَّة في الله بما يعانيه معظم بيوت المسلمين من ابن بالغ مراهق لا يصلي وفتاة بالغة ترفض الحجاب: ما الحلُّ وما العلاج؟ وها أنا أجمع بين الرأي الشرعي والعلمي لبيان الحلول الممكنة، والله المستعان.

 

ونبدأ ونقول: إن الإنسان المؤمن بالله هو الحريص على رضا ربِّه وليس رضا الناس وأولادنا من الفتن التي كتبها الله علينا.

 

ويعلم الله أن الكثير منا واقع في هذه الفتنة، ويريد بإخلاص منهم الاستقامة ليذوقوا من نفس الثمرة التي ذاقها كل أب وكل أم ووجدوا طعمها وحلاوتها، ولكن أسقط في أيديهم أنهم رغم حرصهم الشديد منذ نعومة أظافرهم على ترويضهم على الالتزام ما لبثوا أن كبروا وصاروا شبابًا، وتكون لكل واحد حياته وأصحابه ورفقاؤه الذين يحطمون حاجزًا كان الوالدان كل منهما معهم دومًا ناصح رحيم صادق في محبتهم، وبعد كل هذا يظن الواحد منهم أنهما عقبة في حياته وأمام مستقبله!

 

أقول: من واجبنا نحن الآباء والأمهات نحوهم أن ننصحهم ونوجِّههم، أما الضرب والشتم والانفعال فسوف يزيد الأمر سوءًا، ولا يعجبني بعض الفتاوى التي تحرض إن لم تنفع النصيحة على طرده من البيت وما أشبه هذا.

 

فهذا يزيد من ضياعه وتكون مسئولًا أمام الله، ولينتبه كل مسئول لرعيته؛ لقوله تعالى عن نوح - عليه السلام- وهو من أولي العزم من الرسل: ﴿ وَنَادَى نُوحٌ ابْنَهُ وَكَانَ فِي مَعْزِلٍ يَا بُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنَا وَلَا تَكُنْ مَعَ الْكَافِرِينَ * قَالَ سَآوِي إِلَى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاءِ قَالَ لَا عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلَّا مَنْ رَحِمَ وَحَالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكَانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ ﴾ [هود: 42، 43].

 

وهو ابن نبي تربَّى في بيت نبيٍّ حتَّى إنه أراد رغم كفره أن ينقذه من باب أنه أب، فقال: ﴿ وَنَادَى نُوحٌ رَبَّهُ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنْتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ ﴾ [هود: 45] وبقية القصة معروفة..

 

وأما حكمة ذلك لسيدنا نوح- عليه السلام- فلها أوجه عدة، منها ما ذكره أهل العلم:

1- بيان الله لخلقه أنه ليس بينه وبين أحد من البشر نسب، وأنه كما أخذ أمسَّ الناس صلة بالأنبياء بذنوبهم، فقد يأخذ غيرهم بها، ولن يغني عنهم حينها القريب من الله شيئًا.

 

2- ومنها ابتلاء الله لنبيِّه ليُعلي درجته، ويرفع منزلته بإيثاره مرضاة الله.

 

3- تقرير عقيدة البراءة من الكافرين في النفوس ليكون الكافر بغيضًا مبغضًا مهما كانت صلته، أو خدماته التي يقدمها للفرد أو المجتمع.

 

4- تسلية وتعزية من ابتُلي بابن عاق أو قريب مخالف بذل جهده في هدايته، غير أن الله لم يكتبها له.

 

5- بيان أن كل نفس بما كسبت رهينة، فلا يؤخذ المحسن بجريرة المسيء، ولا يؤاخذ بها مهما بلغ قربه أبًا أو أخًا فضلًا عن صديق أو زميل؛ انتهي كلامهم.

 

ومن كلامهم يتبيَّن لك أنه لا تزر وازرة وزر أخرى، فكل منهم قد بلغ وصار مسئولًا عن نفسه من جهة علاقته بالله تعالى، وأنا أتكلَّم عن علاقته بالله وليس خروجه عن أوامر الوالدين وطاعتهما، فالأب مثلًا في بيته له الحق في التوجيه والإرشاد؛ لأنه ربُّ البيت وله حقوق السمع والطاعة والبر والإحسان منهم، أما علاقتهم بالله فيما هم محاسبون عليه من صلاة وحجاب وغير ذلك بفضل الله ورحمته جعل كل نفس بما كسبت رهينة يحاسبها عن أفعالها في دنيا الناس ودار الغرور كما قال تعالى: ﴿ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ ﴾ [المدثر: 38].

 

• فما الذي ينبغي علينا أمام أبنائنا البالغين الذين يتمرَّدون ويبارزون رب العباد بالمعاصي وهو من البلاء الذي يرفع الله به الدرجات نسأله بالصبر وحسن التوجيه، لعل الله يهديهم.

 

وقطعًا ليس بالضرب؛ فلم يضرب نوح ابنه، ولم يؤدب لوط زوجته، فالذي بيدينا النصيحة والترهيب، وما في يدينا من عقاب دنيوي؛ كقطع المصروف إن كان يأخذ مصروفه من البيت إلا ما لا بد منه للحركة وليس للترف والفسحة نجعلها بحساب؛ ليشعر مدى حاجته إلى الوالدين وأهمية طاعتهما ورضاهما وما أشبه ذلك كعقاب، فضلًا عن أمور أخرى مثل:

1- الدعاء لهم؛ فإن دعاء الوالدين مفتاح لصلاح الأبناء، وطاعة الله تجلب الفلاح للأولاد والآباء.

 

2- مصاحبته وتشجيعه على الحوار وعدم توبيخه أمام أصحابه؛ فنحن نتحدَّث عن فترة شديدة التعقيد لا بد أن نشعره بأهميته في البيت بأن يكون مسئولًا عن شيء ما.

 

3- البُعْد عن الضرب إلا للتأديب دون انفعال، وعدم تصغيره أمام الأسرة والقدح فيه، بل الجلسة مع الجميع جلسة ود ومحبة ووسيلة لاستمالة القلوب، وأقول للوالدين: لك كأب أن تُشجِّعهم وتخبرهم بحبك، وأن تجلس معهم ساعة لترتيل القرآن بالتناوب، والهدف الاندماج لما يلين القلوب أو بدرس علم بسيط، ولك كأم أن تكوني مصدر الرحمة والتضحية والحنان مهما كانت قسوتهم معك.

 

4- كل أب وأم يعلمان بما يحبه أبناؤهما، فلا يبخلا عليهم كلما فعلوا ما يفرحهما في دينهم من استقامة ومداومة على الطاعة ولو بأمر هين ينبغي أن يجدوا التشجيع والتساهل في شيء يحبوه كان مرفوضًا منكما ما لم يكن في معصية الله ورسوله.

 

5- الحرص من الأب على أن يذهب معه أبناؤه فيما ينبغي الذهاب وانتظاره؛ كصلاة الجمعة، ولا يذهب وحده، بل يشجعهم ويخبرهم أنه يسعده ذلك؛ فلعل هذا يفتح ويلين له قلوبهم.

 

ومثل تلك الفرص كثيرة، وكل ابن وابنة مسئول عن نفسه، فله ما للوالدين وعليه ما عليهما، وليس لهما إلا النصيحة والإنفاق وحسن التربية وغير ذلك، أما علاقة الأبناء بالله وطاعته والإيمان به، فكُلُّ نفس بما كسبت رهينة..

 

طالما هم بالغون مع اتخاذ الوسائل الشرعية والعملية بما ذكرناه هنا على سبيل المثال لا الحصر أو بوسائل أخرى تؤدي إلى نفس الهدف بلا إفراط أو تفريط في حق الله تعالى والهداية من الله بفضله وكرمه القائل في كتابه الكريم: ﴿ إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ﴾ [القصص: 56]، والله من وراء القصد، وهو يهدي السبيل.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • صداق الزوجة بين العرف والشرع
  • نشوز الزوجة على زوجها
  • التعزية المشروعة وآدابها النبوية
  • الموت حق (وقفة تأمل)
  • كن رمضانيا ولا تكن دنيويا

مختارات من الشبكة

  • السعادة في البيوت العامرة (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أسباب البركة في البيوت(مقالة - آفاق الشريعة)
  • بيوت مطمئنة: واحة المعروف وحسن العشرة (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • إنذار حيات البيوت دراسة حديثية نقدية (PDF)(كتاب - آفاق الشريعة)
  • علق قلبك ببيوت الله (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تعظيم بيوت الله (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • نعمة البيوت والمساكن (خطبة)(مقالة - موقع الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل)
  • فضائل المساجد وواجبنا تجاهها (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • باب في فضل القرآن وأهله(مقالة - آفاق الشريعة)
  • متى يترخص المسافر برخص السفر(مقالة - موقع د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • انطلاق دورتين صيفيتين لأطفال المسلمين بمقاطعة بنزا
  • أكثر من 600 شاب يشاركون في مؤتمر الشباب المسلم 2026 بأستراليا
  • مائدة مستديرة دولية في روسيا لتطوير تعليم العربية لغير الناطقين بها
  • برامج تدريبية جديدة لتعزيز كفاءات رجال الدين في بلغاريا
  • تتويج الفائزين في أول مسابقة لطلاب "مدرسة القرآن" بمنطقة توزلا
  • مسابقة قرآنية للفتيات المسلمات في قرية تيوبياك
  • وضع حجر الأساس لمسجد جديد في أوسينوفسكي
  • فتح باب المشاركة في الدورات الصيفية الإسلامية للشباب في بلغاريا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 17/1/1448هـ - الساعة: 8:5
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب