• الصفحة الرئيسية خريطة الموقع RSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد   إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / تربية / تنمية المهارات
علامة باركود

كيف نفهم لغة أجسادنا؟

كيف نفهم لغة أجسادنا؟
عدنان بن سلمان الدريويش

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 22/9/2026 ميلادي - 11/4/1448 هجري

الزيارات: 1403

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

كيف نفهم لغة أجسادنا؟


لغة الجسد هي: مجموعة الإشارات غير اللفظية التي يعبّر بها الجسد عمّا في داخله من مشاعر وأفكار وحالات نفسية وصحية، دون أن ينطق بكلمة، فالجسد يتكلم حين يصمت اللسان، ويُظهر ما يحاول العقل أحيانًا إخفاءه، مثل: تعبيرات الوجه، نظرات العين، وضعية الجسد، طريقة الجلوس أو الوقوف، حركة اليدين، نبرة الصوت المصاحبة للكلام، وحتى الأعراض الجسدية كالصداع والتعب، وهي ليست فقط وسيلة لفهم الآخرين، بل وسيلة لفهم أنفسنا؛ لأن الجسد يعكس حالتنا النفسية والعاطفية بصدق، قال تعالى: ﴿ سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ ﴾ [الفتح: 29] سورة الفتح، أي أن للإنسان علامات ظاهرة تعبّر عما في داخله.

 

أيها الشباب، أجسادنا ليست آلات صامتة تعمل بلا توقف، بل هي أمانة حيّة تتأثر بما نأكله، وبما نشعر به، وبما نفكّر فيه، وبما نحمّلها من أعباء، وكثير من الناس لا ينتبه إلى جسده إلا حين يمرض، ولا يسمع رسائله إلا بعد أن يعلو الألم، لذا علينا أن نتعلّم وأن نفهم حاجات أجسادنا، وأن نُحسن التوازن بين الراحة والجهد، وبين الأخذ والعطاء، فقد قرّر الإسلام مبدأ حفظ الجسد ورعايته، فجعل الاعتداء عليه أو إهماله مخالفة شرعية، قال الله تعالى: ﴿ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ﴾ [البقرة: 195]، وجاء في الحديث الذي رواه البخاري: " إنَّ لنَفْسِكَ عليكَ حقًّا "، فهذان النصّان يضعان قاعدة تربوية عظيمة: الجسد له حق، كما للروح والعقل حق، ولا يصح أن يُهمل أحدها بحجة العبادة أو العمل أو الطموح.

 

أيها الشاب المبارك، إن التوازن الجسدي يعني: أن تعطي الجسد حاجته من النوم، وأن لا تُفرِط في الطعام ولا تُهمِله، وأن تُجهده بقدر، وتُريحه بقدر، وأن تُصغي لإشاراته قبل أن تتحول إلى ألم، قال تعالى: ﴿ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا ﴾ [الأعراف: 31]، فالآية تختصر معنى التوازن الجسدي في الطعام: خذ حاجتك بلا حرمان، واستمتع بلا إسراف.

 

يا أخي، عندما يصمت اللسان، والجسد يتألم، يتحول إلى توتر عضلي، أو إرهاق مزمن، أو اضطراب في النوم والهضم، أو انفعال سريع، لذا كان من الواجب أن نتعرف على أهمية الاعتناء بالجسد، ومنها أن:

أولا: الجسد أمانة، قال الله تعالى: ﴿ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ﴾ [البقرة: 195] سورة البقرة، فالاعتناء بالجسد عبادة، وليس ترفًا أو أنانية.

 

ثانيا: الجسد يؤثر في النفس والعقل، فالجسد المرهق يضعف الصبر، ويشتت التفكير، ويضخم المشاعر السلبية، ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يوازن بين العبادة والراحة، وبين الجهد والاستجمام.

 

ثالثا: العناية بالجسد تحفظ التوازن الداخلي، فحين نعتني بالجسد: يهدأ التوتر، يتحسن المزاج، تقوى المناعة، يصفو الذهن، تزداد القدرة على العبادة والعمل، قال تعالى: ﴿ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ ﴾ [البقرة: 185] سورة البقرة، وهي قاعدة عظيمة للتوازن الجسدي.

 

رابعا: التوازن في الجسد وسيلة لا غاية، الإسلام لا يقدّس الجسد، ولا يهمله، بل يضعه في مكانه الصحيح: وسيلة لطاعة الله، وعمارة الأرض، وخدمة النفس والناس.

 

أيها الشباب، هناك أشياء تُرهق الجسد وتُمرِضه، وتخل توازنه مثل: السهر المزمن على الشاشات، لأن السهر يضعف المناعة، ويشوّش التركيز، ويؤثر في المزاج، ومثل الكبت النفسي الطويل، فالمشاعر المكبوتة تتحول إلى صداع، وآلام عضلية، واضطراب في المعدة، ومثل الإفراط في الطعام أو إهماله، ومثل الضغط المستمر بلا فواصل، مما يجعل الجسد يعيش في حالة استنفار دائم، ومثل إهمال الحركة، لأن قلة النشاط والحركة تجعله بيئة خصبة للأمراض، فجسدك ليس عدوك، بل صديقك الأقرب، إن أحسنت الاستماع إليه، وكلما احترمت حدوده، وراعيت طاقته، ازداد عطاؤك، وطال أثرك، وهدأت روحك.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • لغة الجسد وعمق الحديث في الإلقاء
  • لغة الجسد في التعليم النبوي
  • لغة الجسد الافتراضية كيف نوظفها؟
  • استخدام لغة الجسد في الإقناع
  • كيف يفهم الشاب نفسه ليحقق توازنه؟

مختارات من الشبكة

  • كيف نفهم القرآن الكريم؟ (1)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • السلوك المزعج للأولاد: كيف نفهمه؟ وكيف نعالجه؟ (3) صفات السن(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • السلوك المزعج للأولاد: كيف نفهمه؟ وكيف نعالجه؟ (2) الأساليب الخاطئة(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • السلوك المزعج للأولاد: كيف نفهمه؟ وكيف نعالجه؟(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • لغتنا لغة الضاد أم لغة الظاء؟(مقالة - حضارة الكلمة)
  • عادت لي الدنيا (قصيدة)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • رواية البخاري عن المحمدين ونفي روايته عن الذهلي على التعيين (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • أفهم الغالبون؟ (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • النكاح سبب للغنى ونفي الفقر وقوله تعالى (إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله)(محاضرة - موقع الشيخ د. خالد بن عبدالرحمن الشايع)
  • "كيف حالك" في كلام الفصحاء(مقالة - حضارة الكلمة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • احتفاء بمرور 100 عام على تأسيسه.. إعادة افتتاح مسجد يولديز في تتارستان
  • نوفا سكوشا تحتفي بالتراث الإسلامي وتفتح أبواب التعرف على الإسلام
  • للعام الرابع .. المجتمع المسلم في كورنوال يحتفي بالتراث والثقافة الإسلامية
  • بمناسبة شهر التراث الإسلامي.. مسجد في مانيتوبا يعرف الناس بالثقافة الإسلامية
  • مبادرة خيرية لمركز إسلامي في فلوريدا لأكثر من 200 مستفيد
  • «الاستعداد للحياة الزوجية»: ورشة إسلامية لتعزيز الاستقرار الأسري في فيينا
  • كالغاري الكندية تحتفي بتاريخ المسلمين وثقافتهم خلال شهر أكتوبر
  • «الإسلام والصحة النفسية».. محاضرة توعوية بعاصمة النمسا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 21/5/1448هـ - الساعة: 16:23
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب