• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع ثقافة ومعرفة / فكر


علامة باركود

الحرب الأخيرة على غزة دمرت النموذج الغربي

الحرب الأخيرة على غزة دمرت النموذج الغربي
طارق حسن السقا


تاريخ الإضافة: 4/6/2026 ميلادي - 18/12/1447 هجري

الزيارات: 216

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الحرب الأخيرة على غزة ...

دمَّرت النموذج الغربي

 

يقول أحد المفكرين: "إسرائيل تعتقد أنها دمَّرت غزة، لكنها في الحقيقة هدمت النموذج الغربي الذي سيطر على الفكر الإسلامي لأكثر من قرن".

 

هذه كلمات قليلة، لكنها تختصر مئة عام من الانبهار الزائف بالنموذج الغربي. منذ سقوط الخلافة الإسلامية عام 1924، غرقنا- نحن العرب- في: فكر الغرب، وثقافته، وقوانينه، وعاداته، وتقاليده، وتقاليعه؛ حتى صرنا نقيس كل شيء بمسطرتهم لا بمسطرتنا.

 

سَوَّق لنا بعضُ من يدَّعون أنهم مفكرون ومثقفون أن النموذج الغربي هو الكمال الإنساني. ولمَ لا؟ فالغرب يتبنَّى شعارات برَّاقة: الحرية، العدالة، المساواة، حقوق الإنسان... بل وحتى حقوق الحيوان! سوَّقوا لنا فكرة أن النموذج الغربي هو نهاية الحلم الإنساني.

 

لكن جاءت الحربُ الأخيرة على غزَّةَ لتبيِّن بوضوح أن هذا "الحلم" كان كذبةً كبيرةً. كشفت هذه الحرب نفاق النموذج الغربي، فبانت الحقائق عندما تعلَّق الأمر بفلسطين وبالعرب والمسلمين عمومًا:

بينما يدَّعي الغرب الدفاع عن الإنسانية، يزوِّد دولة الصهاينة بأسلحة تُستخدَم لقصف النساء والشيوخ والأطفال.

 

بينما يرفع رايات حقوق الإنسان، يبرر لنفس القوى ما يُرتكب باسم "الدفاع عن النفس".

 

بينما يرفع شعارات العدالة والمساواة، ينتهج ازدواجية معايير صارخة.

 

بينما يعلن حماية الحقوق في أماكن، يتغاضى عن الحصار الذي يحرم غزة من الماء والدواء والغذاء.

 

كل هذا فضحته الحرب الأخيرة في غزَّة؛ فضحت زيف صورة الغرب المقدَّسة في عقول كثيرين. لم تُحَطّم غزة فحسب، بل انهار ما بقي من وهم الحضارة الغربية لدى ملايين المسلمين.

 

آن الأوان أن نخلع عباءة الغرب المزيَّفة، ونرتدي درع هويتنا الإسلامية التي كانت غزة سببًا في بعثها من تحت الركام؛ فحوَّلت الجرح وعيًا، والدم نهضةً، والأنقاض مشروعَ حضارة. حوَّلت اليأس أمَلًا، والخوف شجاعةً، والانكسار عزَّة.

 

آن الأوان أن ندوس هذا النموذج الغربي الزائف، ونتبنَّى نموذجًا حضاريًّا أصيلًا مستمدًّا من كتاب ربِّنا وسُنَّة نبينا. فنحن أهلُ البطولات والتضحيات، أهل المجد والكرامة؛ وشبابُنا جيلٌ لا يرضى بالذلِّ بل يصنع التاريخ.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الثقافة الإعلامية
  • التاريخ والتراجم
  • فكر
  • إدارة واقتصاد
  • طب وعلوم ومعلوماتية
  • عالم الكتب
  • ثقافة عامة وأرشيف
  • تقارير وحوارات
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة