• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع ثقافة ومعرفة / التاريخ والتراجم / سير وتراجم


علامة باركود

سيرة بطل الإسلام: طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه

سيرة بطل الإسلام: طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه
د. أمير بن محمد المدري


تاريخ الإضافة: 23/5/2026 ميلادي - 6/12/1447 هجري

الزيارات: 479

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

سيرة بطل الإسلام: طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه


الحمد لله الذي شرف الصحابة بمراتب الإيمان، ورفعهم درجات في الجهاد والإنفاق،


وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وسلم تسليمًا كثيرًا.


وبعد نعيش اليوم مع الصحابي طلحة بن عبيد الله.


من هو طلحة بن عبيد الله؟


إنه أحد العشرة المبشَّرين بالجنة، واحدٌ من السابقين الأولين، فارسٌ شجاع، وسخيٌّ جواد، آمن مبكرًا، وعذِّب في الله، وثبت على الحق.


طلحة الخير، وطلحة الفياض، وطلحة الجود والبذل.


قال النبي صلى الله عليه وسلم عنه:

"أوجب طلحة" أي: وجبت له الجنة! [رواه الترمذي وصححه الألباني].


بطولته يوم أحد:

ذلك اليوم العصيب الذي تفرّ فيه أكثر الناس، ووقف قلة من الصحابة حول رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان طلحة أحدهم.


يحمي النبي صلى الله عليه وسلم بجسده، يتلقى عنه السهام والطعنات، حتى شُلَّت يده من شدة ما أصابه.


قال أبو بكر رضي الله عنه: "ذاك اليوم كله لطلحة!"


يا لها من شهادة! شهادة صدقٍ من الصدّيق في موقفٍ تتزلزل فيه الجبال.


وقائع مؤثرة من حياته:

في بداية الإسلام، شدّه نوفل بن خويلد مع أبي بكر في حبل واحد ليعذبهما على الإسلام، فثبتا وصبرا.


في غزوة أحد، سقط النبي صلى الله عليه وسلم، فحمله طلحة على ظهره يصعد به الجبل، وقال عنه الزبير: "كان النبي صلى الله عليه وسلم عليه درعان فلم يستطع النهوض، فركع طلحة تحته فصعد عليه!"


يا لكرامة هذا الجسد الذي حمل جسد رسول الله صلى الله عليه وسلم!


شهادات نبوية في فضله:

قال صلى الله عليه وسلم: "من أحب أن ينظر إلى شهيد يمشي على وجه الأرض، فلينظر إلى طلحة بن عبيد الله" [رواه الترمذي].


وقال: "طلحة ممن قضى نحبه" [رواه الترمذي].


أي بذل حياته في سبيل الله، حتى لو مات لاحقًا، فقد سبقت نيّته وفعله.


جوده وسخاؤه:

كان طلحة من أكثر الصحابة إنفاقًا، لا يُسأل في شيء إلا أعطى، وكان يُسمى: "طلحة الفياض" لفيض عطائه، قال أحدهم: "صحبت طلحة، فما رأيت أعطى منه من غير مسألة."


يوم استشهاده:

قُتل طلحة رضي الله عنه في معركة الجمل، وكان مقتله على يد مروان بن الحكم، بسهمٍ أصابه في ركبته فمات متأثرًا بجراحه، وكان ذلك في سنة ست وثلاثين من الهجرة، وعمره أربع وستون سنة.


قال علي بن أبي طالب لابنه بعد الجمل:

"إني لأرجو أن يجعلني الله وإياك وأباك ممن قال فيهم: (وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ)..."، رحم الله عليًّا، فما أصفى قلبه، وما أطيب لسانه.


دروس وعبر من سيرة طلحة:

• الثبات على الحق يحتاج تضحيات.


• الدفاع عن الإسلام ليس باللسان فقط، بل بالجسد والروح.


• السخاء في المال من أعظم أسباب محبة الله ورضاه.


• النية الصالحة قد تسبق الفعل، وتُكتب بها الشهادة.


• الصحابة كانوا يتسابقون في ميادين الجهاد كما يتسابق الناس اليوم في الدنيا.


اللهم اجعلنا ممن يقتفون آثار الصحابة، ويحيون على مثل سيرهم، ويموتون على حبهم.


اللهم اجمعنا بطلحة وأصحاب طلحة، في جنات النعيم، على سررٍ متقابلين.


وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الثقافة الإعلامية
  • التاريخ والتراجم
  • فكر
  • إدارة واقتصاد
  • طب وعلوم ومعلوماتية
  • عالم الكتب
  • ثقافة عامة وأرشيف
  • تقارير وحوارات
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة