• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع ثقافة ومعرفة / التاريخ والتراجم / سير وتراجم / سير وتراجم وأعلام


علامة باركود

ترجمة الشيخ عمر بن إبراهيم آل الشيخ قاضي المحمل (1300هـ - 1367هـ)

ترجمة الشيخ عمر بن إبراهيم آل الشيخ قاضي المحمل (1300هـ - 1367هـ)
فهد بن عبدالمجيد بن عبدالله آل الشيخ


تاريخ الإضافة: 8/7/2026 ميلادي - 22/1/1448 هجري

الزيارات: 485

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

ترجمة الشيخ عمر بن إبراهيم آل الشيخ قاضي المحمل

(1300هـ - 1367هـ)

 

اسمه ونسبه:

هو الشيخ، العالم، العابد، الزاهد، أبو عبدالله، القاضي عمر بن إبراهيم بن عبدالملك بن حسين ابن الشيخ الإمام المجدِّد محمد بن عبدالوهاب آل مشرف التميمي النجدي.

 

مولده ونشأته:

ولد رحمه الله في الرياض عام (1300هـ)، ونشأ في بيت علمٍ وفضلٍ وصلاحٍ، وعراقةٍ ونُبْلٍ؛ فأجداده وأعمامه وبنو عمِّه هم جهابذة العلم وقضاة الأنام في الديار النجدية، فارتضع لبان العلم منذ صغره، ودرج في معاهده.

 

طلبه للعلم:

أخذ العلم في مبدأ أمره عن علماء زمانه، وعن والده الشيخ إبراهيم بن عبدالملك وهو من تلامذة الشيخين عبدالرحمن بن حسن، وعبداللطيف بن عبدالرحمن. ولما تفرس فيه والده علامات النباهة وأمارات الذكاء، أسلمه إلى مقرئ مجوِّد، فأتقن عليه قواعد التجويد، وحفظ القرآن الكريم ضبطًا وأداءً، ثم شمَّر عن ساعد الجد والتفرغ في حفظ متون العلم المتداولة في عصره، فوعى صدرُه: "كتاب التوحيد"، و"كشف الشبهات"، و"آداب المشي إلى الصلاة"، و"الآجُرُّومية" في النحو، و"الرحبية" في الفرائض. وقد أثنى عليه الشيخ العلامة محمد بن عبدالعزيز بن مانع بقوله: "كان فقيهًا عاقلًا".

 

مشايخه وأخذه عن العلماء:

أقبل- رحمه الله- على القراءة على مشايخ عصره من آل الشيخ وغيرهم من علماء العاصمة، وجدَّ في التحصيل حتى أدرك شَأْوًا بعيدًا في التفسير، والحديث، والتوحيد، والفقه وأصوله. وكان عذب الصوت، جَهْوريًّا، حسن الأداء، فكان هو القارئ في مجالس شيوخه، ومن ذلك ما حكاه الشيخ حسن بن مانع- رحمه الله- وقد زامله في دروس المشايخ، يقول:

"كنا في درس الشيخ محمد بن عبداللطيف، وكان القارئ بالدرس الشيخ عمر بن إبراهيم، وكان صوته جميلًا جَهْوريًّا، حتى إنه إذا قرأ بالدرس وقال له الشيخ محمد: (بركة)؛ تمنيتُ ألَّا يقولها، وذلك من شدة استمتاعنا بترتيله وصوته".

 

ومن أجلِّ شيوخه الذين أخذ عنهم:

الشيخ عبدالله بن عبداللطيف آل الشيخ: وكان أخصَّ شيوخه به ملازمةً، وقرأ عليه في التوحيد والحديث.

 

الشيخ إبراهيم بن عبداللطيف آل الشيخ: قرأ عليه في مختلف العلوم.

 

الشيخ إبراهيم بن عبدالملك (والده): وقرأ عليه في الفقه والتوحيد واللغة.

 

الشيخ محمد بن عبداللطيف آل الشيخ: لازمه وقرأ عليه.

 

الشيخ حسن بن حسين آل الشيخ: وقرأ عليه مدة في فنون شتى.

 

الشيخ حمد بن فارس: وقرأ عليه في علم العربية والنحو.

 

ولايته القضاء وتورُّعه عنه:

في سنة ست وثلاثين وثلاثمائة وألف (1336 هـ)، أصدر الملك عبدالعزيز- رحمه الله- أمره بتعيين الشيخ عمر بن إبراهيم قاضيًا لإقليم المحمل، وذلك بعد تزكية وتأهيل من علماء زمانه، بقي في القضاء بالمحمل لفترة، غير أن الشيخ كان يلوذ بالورع، مشفقًا من أمانة القضاء، يكرهه كراهة شديدة، فرغب إلى مقام الملك وعزم عليه في الإعفاء، فلما رأى الملك صدق رغبته وزهده، أمر بإعفائه، فاستبشر الشيخ بذلك وقرَّتْ عينُه، وعاد إلى موطنه الرياض ملازمًا ومتفرغًا للعبادة ومجالس العلم.

 

نيابته في الإمامة عن مفتي الديار النجدية:

كان سماحة مفتي الديار النجدية الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ يستخلفه لإمامة المصلِّين في مسجده بالرياض إذا رحل إلى الحجاز في موسم الحج، فكان ينوب عنه، ولم يكن سماحة المفتي يُنيب عنه في الصلاة والفتوى إلا الخُلَّص من أرباب الأهلية والديانة، ومن ذلك يقول الأمير عبدالرحمن بن عبدالله بن عبدالرحمن آل سعود: "كان الشيخ عمر بن إبراهيم ينوب عن الشيخ محمد بن إبراهيم في مسجده إذا سافر للحج، وقد صليت خلفه عدة مرات في سنوات متباعدة، وكان جميل الصوت في قراءة القرآن الكريم".

 

يقول الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن عبداللطيف آل الشيخ- رحمه الله-: "صليت خلفه عدة مرات، وكان صوتُه جميلًا، وتلاوتُه محبرةً، في غاية الجمال والترتيل".

 

إمامته للملك خالد ولُقِّبَ بـ (العامود):

أقام الشيخ يؤمُّ الناس في مسجده بالرياض إمامًا لجلالة الملك خالد بن عبدالعزيز، وكان جلالة الملك يُجِلُّه عظيم الإجلال، ويستشيره، ويستفتيه في نوازل أمره، ويؤمُّه الشيخ لا سيما في التراويح والقيام، وكان الملك يتأثر تأثرًا بالغًا بحسن ترتيله وعذوبة تلاوته ومخارج حروفه.

 

وكان الشيخ كلفًا بالصلاة والتهجد، مستغرقًا ليله في النوافل، حتى لُقِّب بين أهله وأهل الرياض بـ "العامود"؛ لكثرة وقوفه وطول قيامه في محرابه، وفي ذلك يقول الشيخ إبراهيم بن عثمان- رحمه الله-: "صليت مع الشيخ عمر بن إبراهيم عدة مرات خلفه، ومن جمال صوته كنا نقول: إن هذا الصوت ليس صوت بشر".

 

عقبه وذريته:

أعقب الشيخ ثلاثة من الأبناء، وهم:

1. الشيخ عبدالله: تخرج في كلية الشريعة (سنة 1381 هـ)، ورُشِّح للقضاء فاستعفى منه ورعًا، وتقَلَّب في مناصب وزارة المعارف حتى أصبح مديرًا لمعهد الدراسات التكميلية.

 

2. الشيخ عبداللطيف: تخرج في كلية الشريعة (سنة 1381 هـ)، وتولى مناصب بوزارة العدل حتى عين مستشارًا بمكتب معالي وزير العدل، وله مشاركات في الأدب والشعر والتاريخ.

 

3. صالح: توفي شابًّا ولم يعقب.

 

وفاته:

اخترمته المنية- رحمه الله تعالى- في شهر جمادى الثانية لسنة سبع وستين وثلاثمائة وألف (1367 هـ) وصُلِّي عليه في جامع الإمام تركي بن عبدالله، ودُفِن في مقبرة العود بالرياض، ونعاه الشيخ العلامة محمد بن عبدالعزيز بن مانع بقوله: "مات العالم الشيخ عمر بن إبراهيم بن عبدالملك بن حسين، من أعيان وعلماء آل الشيخ". فرحمه الله رحمة واسعة، وجزاه عن العلم وأهله خير الجزاء، وألحقه بالصالحين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الثقافة الإعلامية
  • التاريخ والتراجم
  • فكر
  • إدارة واقتصاد
  • طب وعلوم ومعلوماتية
  • عالم الكتب
  • ثقافة عامة وأرشيف
  • تقارير وحوارات
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة