• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع ثقافة ومعرفة / التاريخ والتراجم / سير وتراجم / سير وتراجم وأعلام


علامة باركود

الزبير بن العوام رضي الله عنه

الزبير بن العوام رضي الله عنه
د. أمير بن محمد المدري


تاريخ الإضافة: 11/7/2026 ميلادي - 25/1/1448 هجري

الزيارات: 326

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الزبير بن العوام رضي الله عنه (47)

حواري رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبطل الإسلام، وشجاعته


الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.


أيها الأحبة...

 

حين نذكر الزُّبَيْر بن العوام رضي الله عنه، فإننا لا نذكر مجرد رجل، بل نذكر بطلاً من أبطال الإسلام، وأحد العشرة المبشّرين بالجنة، وأول من سلّ سيفه في سبيل الله.


فمن هو الزبير؟

هو ابن صفية عمة النبي صلى الله عليه وسلم، وابن عمّة خديجة بنت خويلد، وزوج أسماء بنت أبي بكر، وأحد أوائل من آمن بدعوة محمد صلى الله عليه وسلم، وأسلم وهو ابن ستة عشر عامًا فقط!


شاب سلّ سيفه حبًا لله:

لما علم أن النبي صلى الله عليه وسلم أوذي وهو في مكة، أسرع الزبير بسيفه، يذود عنه وهو غلام... فلما رآه النبي صلى الله عليه وسلم قال له: «مالك يا زبير؟».


قال: "سمعت أن قريشًا آذتك يا رسول الله، فجئتُ لأدافع عنك!" فدعا له النبي صلى الله عليه وسلم بخير، وكان أول من سلّ سيفه في سبيل الله.


هكذا تكون الغيرة لله... وهكذا يُولد الرجال!


في المعارك... لا يُرى إلا في قلب الموت، قاتل الزبير في بدر، وأُحُد، والخندق، وحنين، وكان إذا سُئل عن مكان الزبير قيل:

"التمسوه عند أطول راية في العدو، فإنه هناك!".


قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم:«لكل نبي حواريّ، وحواريي الزبير» (متفق عليه).

أي: ناصري، وقريبي، وصفيّي، ومؤيدي...

 

• كم منّا اليوم يصلح أن يكون حواريًا لدينه؟

• كم منّا يثبت حين يفرّ الناس؟

• كم منّا يبيع نفسه لله، كما باعها الزبير؟

ورث أبناءه التقوى... والسيوف.


كان الزبير يُعلّم أبناءه الجهاد والكرامة منذ الصغر، حتى قال ابنه عبد الله:

"علّمني أبي ضرب السيوف، وعلّمني حبّ الله أكثر".

ومات الزبير شهيدًا، غدرًا، غريبًا... لكنه مات ثابتًا!


وقبل أن يُقتل... أوصى ابنه عبد الله بقوله:

"يا بني، إن عجزت عن سداد ديني، فاستعن بالله..."وكان دينه عظيمًا، ومع ذلك قضاه الله عنه كله.


من يثق بالله... يسد الله عنه كل ديونه، ويُكمل عنه كل نقص.


ما أعظمك يا زبير...!


مات ولم يخلف قصرًا، ولا متاعًا، لكنه خلّف سيفًا، وصحيفة بيضاء، وأبناء صالحين، وسيرة تكتب بالذهب.


قال ابن عمر رضي الله عنهما: "رحم الله الزبير، كان والله من أعفّ الناس عن أموال المسلمين، وأشدّهم حياءً".

حواريُّ النبيِّ، ومن دعاهُ
لدارِ الخلدِ في يومِ اللقاءِ
سريعُ السيفِ، ثابتُ كلِّ وقتٍ
إذا نادى الجهادُ، مضى وفاءِ
له في بدر صولةٌ مشهودةٌ
وفي أُحدٍ، تلألأ في العلاءِ
تَربّى في الحياءِ وفي المعالي
وعاشَ بعزِّ نفسٍ وارتقاءِ
رأى الحقَّ المبينَ فكان جُندًا
له، لا ينثني يومَ البلاءِ
وماتَ على الصفاءِ بلا رياءِ
كأنّ الأرضَ تُنشد في رثاءِ
سلامٌ ما جرى ذكرُ الزبيرِ
على كلِّ الشفاهِ بكلِّ ثاءِ

 

العبرة من حياة الزبير:

• أن تكون مع الله شابًا، فيصطفيك في الكبر.

• أن ترفع سيفك للحق، لا للطغيان.

• أن تربّي أبناءك على العزّة لا الترف.

• أن تموت غريبًا، لكن تَلقى الله وقلبك ممتلئ بالإيمان، ويدك نقيّة من الظلم.


اللهم اجعلنا ممن صدقوا كما صدق الزبير، وثبتوا كما ثبت الزبير، وقضيت عنهم ديونهم كما قضيت عن الزبير، واجعلنا مع النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه في الفردوس الأعلى، يا أرحم الراحمين.


وصلّ اللهم وسلم وبارك على نبينا محمد، والحمد لله رب العالمين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الثقافة الإعلامية
  • التاريخ والتراجم
  • فكر
  • إدارة واقتصاد
  • طب وعلوم ومعلوماتية
  • عالم الكتب
  • ثقافة عامة وأرشيف
  • تقارير وحوارات
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة